الإمارات وألمانيا تدعوان إيران للقيام بدور إيجابي والامتناع عن أي خطوات تصعيدية ومراعاة سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية

 

 

برلين ـ (د ب ا)- أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية التزامهما المشترك بمكافحة التطرف والإرهاب بجميع أشكاله، على الصعيدين الإقليمي والدولي، وشددتا على رفضهما القاطع لجميع أشكال الإرهاب، التي تمثل تهديداً للسلم والاستقرار الدوليين، وضمان التعاون الأمني في هذا الصدد.

جاء ذلك في البيان المشترك الصادر اليوم الأربعاء في ختام زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد ابو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ، لالمانيا بدعوة من المستشارة انجيلا ميركل،بحسب وكالة إنباء الإمارات الرسمية (وام).

وفيما يتعلق بإيران، أعربت كل من دولة الإمارات وألمانيا عن قلقهما إزاء تنامي التوترات في المنطقة، ودعتا إيران إلى القيام بدور إيجابي والامتناع عن اتخاذ أي خطوات تصعيدية.

وأكدت كل من الإمارات و ألمانيا مجدداً على ضرورة الامتناع عن القيام بأي أعمال من شأنها تصعيد التوترات القائمة حالياً،واعتبرتا أن مراعاة سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أمر أساسي لضمان الأمن والاستقرار الإقليميين.

وحول اليمن، حثت دولة الإمارات وألمانيا بشدة على التوصل إلى حل سياسي استنادا الى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني، وجميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216 .. وأكدت البلدان أهمية تنفيذ اتفاق استكهولم وفقاً لقراري مجلس الأمن رقم2451 ورقم 2452 والتزامهما بتحقيق هذه الغاية.

وأعرب الجانبان أيضاً عن تأييدهما للجهود المتواصلة التي يبذلها مارتن جريفيث، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.

وتعتبر البلدان من أهم الجهات المانحة لشعب اليمن، وهما ملتزمان بالاستجابة بفعالية للحالة الإنسانية الراهنة حيث تساهم ألمانيا في بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ولديها موظفون من بينهم أفراد عسكريون وشرطيون،بحسب البيان.

وحول الوضع في ليبيا ، ترى كل من الإمارات العربية المتحدة وألمانيا أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع الدائر، وأن الإطار السياسي للمبعوث الأممي غسان سلامة يمثل الخيار الأفضل لتجاوز الأزمة السياسية الحالية، وأن الحيلولة دون تصعيد الصراع أمر بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار في المنطقة وهو أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي ككل. كما أن مكافحة الإرهاب والتطرف قضية محورية بالنسبة لمستقبل ليبيا،وفق البيان.

ورحبت الإمارات وألمانيا بمواصلة مجموعة دول الساحل الخمس الافريقية عزمها على توحيد جهودها للتصدي لتأثير الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود في منطقة الساحل، وأعربتا عن اعتزامهما مواصلة دعم تطوير القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس.

وقالت الإمارات والمانيا إن الصراع الدائر في سورية لا يمكن حله بالوسائل العسكرية،وأكدتا على أهمية الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة جير بيدرسون في مساعيه لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، ودعتا جميع الأطراف المعنية إلى دعم تلك الجهود.

وأكدت الدولتان على الشراكة الاستراتيجية بينهما التي أسفرت عن إقامة علاقات سياسية واجتماعية واقتصادية وثيقة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. دول أوروبا تبحث عن مصالحها واتوقع ان دول الخليج ثقيلة وكلن يطلب ودها اما ايران فلا مصلحة لاوروبا فيها خصوصا بعد إجراءات السيد ترامب ابحثو عن مصالحكم واتركو التعنت في مسائل لا طائل منها تتمسكون بحقوق الانسان الا في اسرائيل وجراىءمها تبتعدون عنها خوفا من تذكيركم بحقبة النازية والهولوكست لكل دولة نقطة ضعف ولكن أنتم تحبون المال وستحصلون علية مقابل سلاحكم ومواقفكم

  2. عالم منافق .
    اطنان اسلحة بمليارات الدولارات للتدخل بؤون شعوب . وحروب اقتصادية لقطع ارزاق شعوب واحتلالات عسكرية وتهجير وحملات تشويه وقلب للحقائق وخلق كيانات مغتدية عميلة كل هذا واكثر بيد هؤلاء . بيد امريكا والغرب والكيانات التي استحدثتها بمنطقتنا ويخرجون ينظرون علينا بحقوق الانسان ويتهمونا بالارهاب .
    انا لست ايراني ولكني مؤيد لهم ومعادي لهؤلاء .
    من اعطى الحق لهؤلاء ليصنفوا اعتداءاتهم على شعوبنا وتدميرها على انها حرب على الارهاب وتصنيف جمهورية ايران الاسلامية كراعية للارهاب وتتدخل بشؤون الجوار؟
    كل السلاح بيد داعش وكل فصائله وتفريخاته كله سلاح غربي وحديث وباموال الخلايجة وكل القنابل الاسرائيلية كذلك وكل اطنان القنابل على اليمن كذلك .
    الله يكحل ناظرنا برؤية يوم انهيار اصنامكم وصروحكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here