الإمارات حول ليبيا: تهميش الدور العربي كما حدث في سوريا درسٌ قاسٍ لن يتكرّر

دبي ـ وكالات: أكدت الإمارات دعمها لنتائج مؤتمر برلين حول ليبيا، مشددة على أن تهميش الدور العربي مثلما حدث في سوريا “درس قاس لن يتكرر”.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، عبر “تويتر”، مساء الأحد: “ندعم مؤتمر برلين ومخرجاته ونسعى مع المجتمع الدولي والدول العربية الشقيقة إلى حل سياسي نحو السلام والاستقرار، أزمات العالم العربي العديدة والممتدة لن تطفئها التدخلات الإقليمية والدور العربي ضروري ضمن جهود المجتمع الدولي و الأمم المتحدة”.

وأضاف قرقاش: “المتابع لمؤتمر برلين حول ليبيا يدرك أن حضور مصر والجزائر والإمارات والجامعة العربية ضمان ضروري أن البعد العربي حاضر وبقوة في مساعي البحث عن السلام والاستقرار في هذا البلد العربي الشقيق، تهميش الدور العربي، كما هو الحال في سوريا، درس قاس لن يتكرر”.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. …الحقيقة التى لم يرد الافصاح عنها.السيد قرقاش.هو انزعاجهم من ظهور الجزائر مجددا على الساحة الدبلوماسية….هده هى الحقيقة

  2. يا انشر
    من أسقط القذافي أليست الإمارات والسعودية وقطر وفرنسا؟ ثالوث الإرهاب مع البحرين، أنتم هم عملاء اسرائيل وأمريكا. الم يعترف وزير خارجية قطر بذلك علنا. ترمب اهل أموال هؤلاء تتحدثون عن ايران.
    ايران سيد نفسه، ملايين تذهب في شراء السلاح الكرتوني من أمريكا والغرب، بينما ايران اصنع سراحها.
    ميزاتكم الحقد، والضغينة والغيرة اتجاه إيران. موتوا بغيظكم.

  3. هؤلاء العربان لم و لن يتعلمو الدرس هم أكثر ناس ساهموا في الحرب المدمرة في ليبيا، سوريا والعراق وعندما يأتي الوقت للحل السياسي لم يلتفت إليهم احد. بعكس الأتراك دخلو ليبيا في نهايه الازمه لامل الحصول على نصيب في الكعكة. يالكثره العبر وقله المعتبر. وشكرا لراي اليوم

  4. يجب على السعودية والامارات ومصر وجامعة الدول العربية الوقوف مع اهلنا في ليبيا لتجاوز ازمتهم وانتخاب رىءيس شرعي مثل ماحدث في تونس وياليت ننتهي من مشاكل ايران لنتفرغ لفلسطين لقد ذهبت بنا ايران بعيدا عن حل مشكلة فلسطين وزرعت لنا خلايا ونجحت في اشغال العرب بقضايا مليشياتها ارضاء للاسرائيلي والاميريكي

  5. ومن قال ان الدور العربي كان مهمشا في سوريا! الم يستضيف الاردن غرفه الموك في عمان باشتراك الكيان لاسقاط الدوله السورية؟ الم تكن مشيخات الخليج الحربه بتمويل الإرهابيين وتوريطهم لتدمير سوريا فرأينا امكانات جيش الاسلام عند اندحاره واستسلامه و تسليم معداته عند مغادرته الغوطه فكانت احدث الاسلحه. والحكومات الإخوانية في مصر وتونس لم تبخل فأرسلت ارهابيا لتدمير الدوله السورية واقامه حلفهم مع اردوغان برعاياه صهيواميركيه

  6. * رسالة إلى العملاء والمتخاذلين *

    أعمالكم تُأكِد نواياكم !!
    إنما الأعمال بالنيات !

    تأريخكم يدل على شنيع أفعالكم
    والنصيحة لا تفيد بكم أبداً
    إرفعوا أياديكم الملطخة بالدماء عن
    كل شعبنا لأنكم أفسدتم في الأرض

    ويوم الحساب آت لا ريب فيه
    .

  7. اضحكتني يارجل، كول غيرها. مو انتو السبب هذا الانقسام العربي والا انا غلطان؟ منو الي جاب الامريكان للخليج و دعمهم حرب كان ممكن ان يكون الحل عربيا؟ منو الي خلا الامريكان ان بتدخلوا في شأن العربي؟ كفانا ضحك على ذقون. انتم دول الخليج و بالأخص. الامارات والسعودية ايدهم بالايد العم سام. نفذ ثم ناقش.

  8. ربما لإدراك قمة برلين ان من يدفع بالحطب لزيادة لهيب النيران بالمنطقة وجب استدعأؤه وتجاهله ليتعلم كيف يسهم في إطفاء النيران وليس تزويدها بالحطب حتى ولو لم يكن يملك سوى الحطب !

  9. وفلسطين المحتلة عربية كذلك يا قرقاش
    سكان فلسطين عرب أقحاح مثلهم مثل اهل اليمن الذين دمرتم بلدهم وخلقتهم فيها اكبر ماساة إنسانية في العالم انتم وبن سلمان
    هل تعتقد بعد جرائمكم في اليمن هل هناك إنسان عاقل سوف يصدق انه انتم تتدخلون في الدول العربية لحرصكم على العرب والعروبة ؟
    انتم وال سعود وأردوغان وجوه لنفس العملة
    جميعكم تعادون العروبة كما لم يفعل احد من قبل

  10. وفلسطين المحتلة عربية كذلك يا قرقاش
    سكان فلسطين عرب أقحاح مثلهم مثل اهل اليمن الذين دمرتم بلدهم وخلقتهم فيها اكبر ماساة إنسانية في العالم انتم وبن سلمان
    هل تعتقد بعد جرائمكم في اليمن هل هناك إنسان عاقل سوف يصدق انه انتم تتدخلون لحرصكم على العرب والعروبة ؟
    انتم وال سعود وأردوغان وجوه لنفس العملة
    جميعكم تعادون العروبة كما لم يفعل احد من قبل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here