الإمارات تلغي حظر الطيران إلى باكستان

محمد إبراهيم/ الأناضول – أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية (حكومية)، استئناف رحلاتها إلى باكستان مجددا بعد 48 ساعة من توقفها بين البلدين بسبب التوترات مع الهند.

وقالت الهيئة، في بيان، الجمعة، إن رفع الحظر جاء بناءً على ما طرأ من مستجدات وعودة الهدوء إلى الأجواء الباكستانية، وسيتم استئناف الرحلات إلى كل مطارات وإسلام آباد وكراتشي وبيشاور.
وحسب البيان، سيتم مراجعة وضع باقي المطارات لاحقا.

بينما أصدرت الهيئة تحديثا، ذكرت فيه لم تعد رحلات الطيران من وإلى كراتشي وإسلام آباد وبيشاور، تتأثر بالإغلاق وستستأنف فورا، وتم إلغاء الرحلات إلى لاهور وكويته، حتى 4 مارس/آذار الجاري.

ورغم إلغاء حظر الطيران أعلنت شركة الاتحاد المملوكة لحكومة أبوظبي، الجمعة، مد إلغاء الرحلات إلى باكستان.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت هيئة الطيران المدني الباكستانية، استئناف الرحلات الجوية من 4 مدن رئيسية بينها العاصمة إسلام أباد.

وقالت الهيئة الباكستانية، في بيان على تويتر ، إن الملاحة الجوية ستستأنف من مطارات إسلام أباد وكراتشي، وبيشاور وكويته، بدءا من الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (13:00 ت.غ).

والأربعاء، أعلنت هيئة الطيران المدني الباكستانية غلق المجال الجوي للبلاد، في ظل تصاعد التوترات مع الهند.

وأكدت الهيئة تعليق كافة رحلات الطيران في عموم البلاد حتى منتصف ليل الخميس/ الجمعة بتوقيت غرينتش، دون توضيح تفاصيل.

والثلاثاء، شنت الهند غارة جوية على ما قالت إنه معسكر إرهابي في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.

وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الباكستاني أسر طيار بعد إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا مجاله الجوي.

وتصاعدت التوترات بين نيودلهي وإسلام أباد، منذ هجوم مجموعة مسلحة على دورية في الشطر الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير، المتنازع عليه مع باكستان، التي نفت علاقتها بالهجوم.

وأسفر الهجوم، في 14 فبراير/ شباط الجاري، عن مقتل 44 جنديا هنديا، وإصابة 20 آخرين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here