الإمارات تدافع عن السعودية: استهداف الرياض مجددا لن ينجح

أبو ظبي- متابعات: أعرب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، عن قناعته بأن الحملات الموجهة ضد السعودية لن تحقق أهدافها، مشيرا إلى دور المملكة المتقدم في المنطقة.

وذكر قرقاش، على حسابه الرسمي في “تويتر” في ساعات متأخرة من أمس الجمعة، أن “الاستهداف المتجدد” للمملكة يأتي “للنيل من موقعها الرائد وقيادتها”، مشددا على أن هذه المحاولات لن تنجح.

وتابع الوزير الإماراتي، في تغريدة جاءت كما يبدو تعليقا على تقرير أممي رجح وقوف السعودية وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان شخصيا وراء الاختراق المزعوم لهاتف الملياردير الأمريكي جيف بيزوس: “ستسقط هذه الاتهامات المغرضة، كما سقطت الحملات السابقة، دور الرياض المحوري وبرنامجها المستقبلي هو المستهدف بكل ما يحمله من تغيير إيجابي للسعودية والمنطقة”.

وأعرب قرقاش عن سعادة الإمارات بـ”الحضور والتواصل السعودي الإعلامي الدولي والمؤثر خلال هذه الفترة”، قائلا إن “الرياض تعبر عن سياساتها بقوة الحجة والمنطق وعبر أصوات مؤثرة وناضجة”، بما في ذلك وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان ونائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، علاوة على وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير.

ونفت السعودية قطعيا صحة التقرير الأممي الذي رجح أن هاتف الملياردير بيزوس، مؤسس شركة “أمازون” ومالك صحيفة “واشنطن بوست” اخترق في مايو 2018 إثر تسلمه رسالة من الحساب الشخصي لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في تطبيق “واتساب”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. * وشهد شاهد من أهلها *
    .
    ” ستسقط هذه الاتهامات المغرضة،
    كما سقطت الحملات السابقة ”

    ماهي الحملات السابقة التي سقطت ؟!
    – دعمها وتمويلها المباشر
    .. للقاعدة والنصرة
    .. أم لجهاد النكاح ومفخخات الإرهابيين
    .. أم للفكر الوهابي التكفيري
    .. أم لجريمة أبو منشار
    .. أم لجرائم الدواعش
    .. أم لبلطجة فندق ريتس
    .. أم للإنبطاح ودفع المليارات
    .. أم لزج الأبرياء في المعتقلات
    .. أم لعدوانها الظالم على اليمن
    .. أم لحصارها لقطر
    .
    القائمة تطول ولا نهاية لها
    وطبعاً أنت من تشهد لها !
    .
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here