الإعلان عن تأسيس كنيسة مستقلة عن بطريركية موسكو في أوكرانيا

كييف/ علي جورا/ الأناضول

أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو تأسيس كنيسة أرثوذوكسية مستقلة عن بطريركية موسكو في بلاده، بموجب قرار صادر عن بطريركية القسطنطينية في إسطنبول.

جاء ذلك في بيان تلاه بوروشنكو، السبت، عقب اجتماع حضره ممثلو كاتدرائية القديسة صوفيا في كييف، والكنيسة الأرثوذوكسية التابعة لبطريركية كييف، والكنيسة الأرثوذوكسية الأوكرانية المستقلة، والكنيسة الأرثوذوكسية التابعة لبطريركية موسكو.

وعقد الاجتماع لهدف تأسيس كنيسة أرثوذوكسية وحيدة في أوكرانيا، واختيار رئيس أساقفة لها.

وأعلن بوروشنكو أن سيرغي دومينكو، المعروف باسم “إبيفاني”، هو رئيس أساقفة الكنيسة الجديدة.

وأضاف أن تأسيس الكنيسة جاء مع انعقاد “مجمع التوحيد” لحضور ممثلي الكنيسة الأرثوذوكسية التابعة لبطريركية كييف، والكنيسة الأرثوذوكسية الأوكرانية المستقلة، والكنيسة الأرثوذوكسية التابعة لبطريركية موسكو.

وتابع: “اليوم ولدت الكنيسة الأرثوذوكسية الأوكرانية المتحدة المستقلة. هذه ليست كنيسة بوتين، ولا تتبع لكيريل (بطريرك موسكو)”. لن تشهد هذه الكنيسة صلوات من أجل الجيش الروسي الذي قتل الأوكرانيين”.

من جانبه، انتقد مسؤول العلاقات الخارجية في البطريركية موسكو نيكولاي بالاشوف قرار تأسيس الكنيسة الجديدة، واعتبره انتهاك للنظم الأرثوذوكسية.

وأشار أن الاجتماع مخالف للقواعد لأنه عقد بحضور رئيس دولة وأشخاص غير مخولين دينيًّا، مضيفًا: “هذا الاجتماع لا معنى له بالنسبة للكنيسة الأرثوذوكسية الروسية”.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وافقت بطريركية القسطنطينية في إسطنبول على طلب تقدمت به الكنيسة الأوكرانية، من أجل انفصالها عن نظيرتها الروسية في موسكو.

يشار أن العلاقات بين موسكو وكييف تشهد توترًا حادًا، منذ 4 سنوات، على خلفية دعم روسيا انفصاليين في شرقي أوكرانيا، وانتزاع شبه جزيرة القرم (جنوب)، بموجب استفتاء غير قانوني.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here