الإعلام العبري يكشف تفاصيل جديدة حول لقاء نتنياهو بالبرهان في أوغندا ودور الإمارات.. وبومبيو يشكر السودان على “التطبيع”

القدس- الأناضول- كشفت صحيفة “ذي تايمز أوف إسرائيل” العبرية، نقلا عن مسؤول عسكري سوداني وصفته بـ”رفيع المستوى” إن الإمارات هي من رتبت اللقاء الذي جرى بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، في أوغندا الإثنين.

فيما لم يصدر عن أبوظبي نفي أو تأكيد لذلك حتى الساعة 06:10 (ت.غ).

ووفق المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، رتبت الإمارات اجتماع البرهان ونتنياهو، وعلم به “دائرة صغيرة” فقط من كبار المسؤولين في السودان، وكذلك السعودية ومصر.

وأضاف أن البرهان وافق على لقاء نتنياهو؛ لأن المسؤولين ظنوا أن ذلك سيساعد على “تسريع” عملية إخراج السودان من لائحة الإرهاب الأمريكية.

كان الحساب الرسمي لمكتب نتنياهو على “تويتر” كشف عن لقاء الأخير مع البرهان في أوغندا، وقال إنه تم بدعوة من الرئيس الأوغندي يوري موسفيني.

وأدانت اللقاء منظمة التحرير وفصائل فلسطينية، فيما قالت الحكومة السودانية، في بيان مقتضب، إنه لم يتم إخطارها أو التشاور معها بشأنه

بدوره شكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان على مبادرته لتطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد لقاءه رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، ووجه له دعوه إلى زيارة واتشنطن.

وقال بيان للخارجية الأمريكية إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه بومبيو مع البرهان، الإثنين.

ووفق البيان، “أكد بومبيو والبرهان على رغبتهما المشتركة في تحسين مشاركة السودان الفعالة في المنطقة والمجتمع الدولي والتزامهما بالعمل من أجل إقامة علاقة ثنائية أمريكية سودانية أقوى وأكثر صحة”.

وأضاف البيان: “شكر الوزير بومبيو، البرهان على مبادرته لتطبيع العلاقات مع إسرائيل متمثلة في الاجتماع الأخير له مع نتنياهو في أوغندا (الإثنين) بدعوة من الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني”.

وأشار إلى أن “بومبيو دعا البرهان إلى زيارة واشنطن للقاءه في وقت لاحق من العام الجاري”.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. أمر مخجل ويدعوا للإستغراب بعد أيام من صفقة القرن يخرج البرهان ليبرهن على أن تاريخة خيانة الحكام العرب همهم كراسيهم فقط ولو كان الثمن القدس

  2. الى صاحب التعليق … غساني …. انك مخطئ بفرضيتك بأن هناك عداء بين الكيان الصهيوني وبين حبيبتك مصر فالعكس هو الصحيح بأن الصهاينة يعشقون مصر وينتظرون الساعة التي يتحقق فيها ويتم مخططهم . الصهاينة يعشقون مصر لا لأن نظامها الرسمي حليف حميم وإنما لأن قسما كبيرا من أراضي مصر ستدخل في رحاب الدولة الصهيونية التوراتية . ما عليك سوى الاطلاع على أكاذيبهم بأن أجدادهم كانوا في مصر وادي النيل وأنهم بنوا الأهرامات ويدعون بأن يوسف بن يعقوب (إسرائيل ) كان سجينا في مصر ثم أصبح مستشارا . يعني يجب إعادة مصر لأصحابها وسد النهضة هي البداية لإجبار سكان مصر الغلابة على الهجرة فيسهل على الصهاينة ضمها إلى الكيان الصهيوني الذي سيقوم بهدم السد وتعود المياه تجري في وادي النيل بغزارة .

  3. عليك فقط أن تنظر إلى مصر والأردن اللتان أقامتا علاقات مع إسرائيل لتعلم أنها لم تجلب لهما الازدهار الموعود. على العكس من ذلك مصر والأردن تعانيان من مشاكل اقتصادية ضخمة و مضطرتان لشراء الغاز الفلسطيني المسروق بأسعار خيالية في حين أن مصر باعت الغاز لإسرائيل بثمن بخس بموجب اتفاقية كامب ديفيد. وهاهي إسرائيل تتآمر مع إثيوبيا لحرمان حصة مصر من مياه النيل وتسيطر على نهر الأردن بضم واده الخصيب.
    الرئيس جعفر نميري الذي رتب رحلات يهود الفلاشا الإثيوبيين عبر السودان إلى إسرائيل قد ولى وكذلك سيذهب البرهان و يبقى السودان داعما قويا لفلسطين.

  4. التقرب الاسرائيلي من السودان ليس حبا للسودان وإنما كرها لمصر حتى تصبح على حدودها الجنوبية وبذلك تكون الحبشة والسودان بايدي اسرائيلية وليبيا وتونس بايدي اخوانية وكلها تصب في خنق مصر لانها اصبحت قوة لا يستهان بها إسرائيل من مصلحتها تدمير مصر كما دمرت العراق وليبيا وسورية.
    اصبحت دول المواجهة العربية باستثناء دول النفط الخليجية اشلاء ونجت مصر بقدرة قادر من جحيم الفتن التي كانت تعد لها من قبل المأجورين والخونة والمرتزقة.
    التآمر على مصر من كل الاتجاهات حتى ممن يظهرون لها الحب وعلينا ان لا ننسى انفاق غزة.
    دمتي يا مصر شوكة في زور اعدائك.

  5. كل الدول العربية صديقه للصهاينه م الضير أن يكون السودان مثلهم هذا زمن المصالح حتى وان كانت مع ابليس

  6. الحكام العرب لا يولون اي اهتمام لمشاعر شعوبهم بل يحتقرون شعوبهم حد الاهانة. اعتقد انه ان الاوان لهذه الشعوب ان تتحرك بجد لتقول كلمة واحدة وبصوت واحد : كفى !

  7. يخافون من المنبطحين والخونة ولا يخافون من الله . كما قرأت لأحد المعلقين : ما دامت ال سعود والسيسي فلا حل للقضية الفلسطينية ولا هلاك لاسراءيل الا بزوال الركيزتين حكام السعودية وحكام مصر

  8. جنرالات الجيش السوداني كلهم متورطين بجرائم ضد الانسانيه في دارفور ومهددين بالسوق الى المحكمه الدوليه لذلك يجري ابتزازهم اما الانصياع لاوامرهم او المثول امام المحكمه الدوليه . هكذا صارت الدنيا معظم المسؤولين الكبار في العالم متورطين بسرقة المال العام او بجرائم اخلاقيه او بجرائم ضد الانسانيه يتم ابتزازهم بهذه الطريقه او شراء ذممهم بالمال لتنفيذ اجنداتهم واذا لم تفلح هذه الوسائل معهم يتم قتلهم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here