الإسلام السياسي والتمسلم

عبد الستار قاسم

لم يكن الذين صاغوا مصطلح الإسلام السياسي موفقين أو صائبين لأن المصطلح لا يندرج أبدا تحت النظرية أو الفلسفة السياسية، وإنما يعبر بصورة عامة عن مواقف سياسية وليس عن رؤى نظرية ذات انعكاس واقعي. ويبدو أن الذين صاغوا المصطلح أرادوا عزل الإسلام عن باقي المقاربات الفلسفية السياسية، وإشهاره بأنه منعزل نظرا لتصرفات متمسلمين وأساليب تعاملهم مع الآخرين. وإذا كان لنا مجاراة هذا المصطلح فإن هناك أيضا الاشتراكية السياسية والرأسمالية السياسية والشيوعية والرسمالية التحررية الحديثة والأفلاطونية السياسية، الخ.

كل أصحاب الفلسفات والنظريات والرؤى والطروحات الفكرية يعملون نحو إقناع الآخرين بالمبادئ والقيم التي يطرحونها عساها تشكل قاعدة للسلوك الاجتماعي السياسي في المجتمع، أو على الأقل، للترويج لها على أنها تظفر بالحقيقة. والمسلمون لا يختلفون عن الآخرين. أصحاب الرأسمالية يجتمعون ويتجمعون ويشكلون أحزابا وفق دينهم الرأسمالي،  والمسيحيون يفعلون ذات الشيء، والكيان الصهيوني يتبنى مقولات وقيم دينية يهودية يرونها محتكرة للحقيقة، ويتعاملون مع الآخرين وفق مقتضياتها. ودائما السؤال: لماذا يحق لكل أصحاب فكر أو نظرية اجتماعية سياسية أن يتجمعوا في تشكيلات تنظيمية أو حزبية ولا يحق للمسلمين؟

هناك من يقول إن المسلمين لا يتصرفون بعقلانية ولا يحترمون الإنسان ويحتقرون المرأة التي ليست بالنسبة لهم سوى هدف جنسي، ويقتلون الناس بأبشع الطرق والوسائل والأساليب. إنهم مجرمون. وهم يصلون إلى هذا الاستنتاج بناء على ما شاهدوه على شاشات التلفاز على مدى عدة سنوات من أعمال فظيعة قامت بها تنظيمات تقول إنها إسلامية ضد الآخرين الآمنين الذين لا علاقة لهم بقتال أو خلافات سياسية ودينية. إنهم يقيسون المسلمين على مسطرة جماعات تقول إنها إسلامية وتضع تفسيراتها الخاصة للإسلام سواء على مستوى القرآن الكريم أو الحديث الشريف. فقرروا نعت كل من يتبنى الفكرة الإسلامية تنظيميا بالإسلام السياسي بغرض إعطاء انطباعات سلبية مسبقة تنفر الناس من الانضمام أو التعاطي مع هكذا تنظيمات.

ولنا أن نسأل: من قتل من الناس عددا أكبر: الأمريكيون أم داعش؟ أجرم الأمريكيون في العراق ودفنوا الجنود العراقيين بالرمال أحياء، وضربوهم بقنابل حارقة أذابت أجسادهم، واستعملوا ضد العراقيين مختلف أنواع التنكيل والتعذيب بسجونهم التي أشرفوا عليها في العراق. طبعا هذا عالم جبان، ولا يجرؤ على قول الحقيقة. كم أجرم الأمريكيون في فيتنام؟ وكم أجرم الفرنساويون في الجزائر، وكم أجرم الصهاينة بالفلسطينيين واللبنانيين والأردنيين. قتل الصهاينة الجنود المصريين دهسا بالدبات بعد أن أجبروهم على الانبطاح أرضا في سطور مناسبة لجنازير الدبابات. والصهاينة قصفوا المدارس والمعامل والسجون وأسقطوا الطائرات المدنية. أيهما أكثر إجراما: الصهاينة والأمريكان أم التنظيمات التي تدعي الإسلام؟

لم يراع أصحاب مصطلح الإسلام السياسي المبادئ الديمقراطية التي ينادون بها، وعملوا على حظر الأحزاب والتنظيمات الإسلامية مهما كانت رؤاها الاستراتيجية. وهذا ما نعهده في هذا العالم وهو التخلي عن المبادئ جريا وراء المصلحة أو النزعات الاستغلالية والهيمنة.

يتفق الكاتب مع الذين يرون إجراما في ممارسات بعض التنظيمات المدعية للإسلام. لقد حصل هذا الإجرام ببشاعة عظمى في العراق وسوريا، وليس من المستبعد أن يحصل في أماكن أخرى. إنما بدون إغفال جرائم الأنظمة العربية ضد المواطنين العرب.

لقد تطورت في العالم الإسلامي على مدى الزمن عقلية التعصب والتي هي بالأساس عربية وليست إسلامية. تسمح تركيبة المجتمع العربي القبلية بتطور التعصب والتحوصل والعنصرية لأنها ترى في القبيلة مصدر الأمن للفرد، وتعمل على إلغاء شخصية الفرد. لم يستمع المسلمون كثيرا للإسلام الذي حارب التعصب والعنصرية، وبمجرد أن انتقل الرسول عليه السلام إلى الرفيق الأعلى أداروا ظهورهم إلى حد كبير للتعاليم الإسلامية التي تصر على إقامة العدل وتحريم الظلم. وقد تعزز هذا التوجه التعصبي العنصري بفتاوى كثيرة صدرت عن فقهاء مسلمين وما زالت تصدر بكثافة حتى الآن. وقد تم استخدام نظام تربوي وتعليمي يعزز الأنا الإسلامية الفوقية، ويغذي روح الاستئثار والاحتكار لجنة رب العالمين والحور العين الموعودات لأصحاب اليمين. وبذلك تطورت لدى العديد من المسلمين تغذية غير إسلامية رهيبة تقصي الآخر وتحرمه وتكفره وترفضه وتحرمه من حقوقه الإنسانية.

أدى هذا التطور الذي يحتاج حقيقة لأبحاث ودراسات علمية  جماعية ومكثفة إلى كراهية الآخر والحقد عليه والبطش به بكافة الوسائل والأساليب. وبهذا خرج من يقولون عن أنفسهم مسلمين عن التعاليم الإسلامية وطفقوا شططا يعملون على تخريب الدين الإسلامي والمس بشكل خطير بتعاليمه. ولهذا هؤلاء ليسوا أصحاب الإسلام السياسي وإنما هم المتمسلمون. هم الذين أقفلت  قلوبهم وعقولهم، وانساقوا وراء شهواتهم ونزواتهم وأحقادهم وعنصريتهم وتعصبهم الأعمى. هؤلاء تمسلموا ولم يسلموا، ولن يتمكنوا من جر الإسلام إلى مربعهم. لقد أساؤوا كثيرا للمسلمين وللدين الإسلامي إلى درجة أن العديد من المسلمين قد غادروا إسلامهم كفرا بالفئات الدينية المتمسلمة. وإذا كان لنا مآخذ، فهي ليست بشأن التنظيمات الإسلامية التي لها الحق بتنظيم أنفسها، لكن المآخذ ضد المتمسلمين والفقهاء الذين يغذونهم بالفتاوى المزيفة الخارجة عن نصوص الشرع ومقاصده. ولا لوم على أصحاب العالم غير المسلم في تطوير انطباعات سيئة عن الإسلام، وإنما اللوم يقع على المسلمين أنفسهم الذين فسحوا للتعصب والعنصرية والانغلاق مجالا للتحدث باسم الإسلام. والمسؤولية الكبرى تقع على عاتق الفقهاء الذين عقدّوا وعسّروا الدين الإسلامي وفق أمزجتهم الذاتية. هؤلاء الفقهاء هم الذين حاربوا المفكرين وأصروا على إبقاء الدين الإسلامي ضمن حيز فقهي يخلو من التفكير العلمي والتفسير العقلاني للتعاليم.

ومن الملاحظ أن المتمسلمين ليسوا أصحاب علم ومعرفة. هم أميون إلى حد كبير في التطورات العلمية والثقافية والفكرية والفنية والسياسية العالمية، وهم منعزلون إجمالا عن الأبعاد الثقافية والفكرية والجمالية العالمية. وإن كان لديهم علم فذلك منحصر في معارف فقهية يشوه جزء كبير منها صورة الإسلام. وبسبب تجاوزهم القيم الأخلاقية للتعاليم الإسلامية، أصبح يتجرأ أناس على مقام  الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ويشتمون مقامه بدون رادع. ومن هذا الذي يتحمل وزر هذا التطاول على رسول الإسلام يوم القيامة؟ وكم سيكلفه من الحور العين اللواتي يناضل زورا من أجل الظفر بهن يوم الدين؟

وعليه فإن المتمسلم هو الذي يغطي نفسه بعباءة الدين الإسلامي لكي يضفي على عنصريته وتعصبه واستئثاره وانغلاقه وضيق أفقه ونقمته على الآخرين صفة دينية  إنه ليس مسلما وإنما يستعمل الدين لنفث أحقاده وبغضائه للآخرين الذين لا يتفقون معه سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين. والمتمسلمون هم الذين قادوا المسلمين نحو التخلف والجهل وصغر العقل والابتعاد عن التعاليم الدينية الإسلامية التي تمجد العقل والفكر والعلم والعمل النافع للناس جميعا. وهم الذين يسيئون للدين الإسلامي والمسلمين ويشدونهم دائما إلى الوراء على مختلف المستويات الحضارية. وإذا كان على الساحة الإسلامية من يجاريهم في جرائمهم ضد الناس فهم حكام العرب والمسلمين الذين يمتهنون الظلم والقهر ويختبئون بآيات قرآنية تبرر لهم استئثارهم بالثروات واستعبادهم للناس وتطويع رقابهم للأعداء. حكام العرب والمسلمين لا يقلون سطوة وسفاهة عن المتمسلمين، وهم الذين ظلموا وقهروا وقمعوا حتى لم يعد لدى جمهور الناس قدرة على تحمل المزيد من القهر والعذاب. لكن الفرق بين الفريقين أن المتمسلم يبحث عن جنة في الآخرة تتزاحم فيه الحور العين، والحاكم يحرص على عرش في الدنيا.

المبدأ الديمقراطي لا يحرم أحدا من توعية الناس حول ما يطرح، ولا يحرمه من حرية التنظيم والتنظير، ومطلوب من كل المجتمعات وكل السياسيين أن يكونوا صادقين مع الناس فلا يتجاوزوا حق الإسلاميين بالتمتع بالقيم الديمقراطية. ومثلما هو غير مقبلو احتماء المتمسلمين بالدين، فإنه أيضا غير مقبول أن يتغطى أصحاب الديمقراطية بسوء تصرف المتمسلمين فيحرمون المسلمين من حقوقهم المدنية والسياسية. ولهذا يجب أن يرتفع الضغط الأمني والسياسي والاقتصادي عن المسلمين، والاعتراف بممارسة ما يرونه مناسب دون تعصب أو عنصرية أو نفي للآخر وإقصاء. وإذا كان هناك مشكلة مع المسلمين فإن الحرمان ليس الحل وإنما الحوار. الحرمان خطير ويؤدي في النهاية إلى انفجار يلحق الضرر بالجميع.

اكاديمي وكاتب فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. … مقالة تضع النقط على الحروف، حتى لا نقرأ الحبة السوداء حية سوداء .
    و مع ذلك ستجد في المعلقين من لا يرى في المقالة، إلا ما برمجته به لوبيات اعلام الإسلاموفوبيا

  2. نحن العرب نعيش اليوم كما كانت اوربا غداة حرب المائة عام وحرب الثلاثون عاما في القرن السادس عشر .نحن نحتاج الى حركة تنوير حقيقيه دون الانسلاخ عن بعض ما في تراثنا وماضينا وعاداتنا من جمال ورقي وفضيلة ..ونحتاج ايضا الى وثيقه سياسيه اجتماعيه قانونيه تلائم العصر والزمن الراهن والمستقبلي وانظمه ادارية وقانونيه كما هو موجود في الدول المقابله لنا في اوربا ..ودون دلك التيه والتخبط والصراع العبثي ا لى ما لا نهايه …وكل عام والجميع بخير .

  3. كان معاية بن ابي سفيان هو اول من جعل الخلافة ملكا عضودا، ودعى الى العنصرية العربية، وتنتهي بابن سلمان الذي يحارب ايران باسم العنصرية ويصادق اميركا واسراءيل

  4. التعصب والمغالاة والعنصرية هي حالة بشرية كامنة في كل انسان وتتأثر بالاحداث والحروب والمظالم …. الخ. وفي منطقتنا تم استخدام هذه الحالات والظواهر البشرية وتم توظيفها في مشروع جهنمي لاثارة الفتن والحروب الاهلية. هناك دول عربية معروفة بولائها لاسرائيل أنشأت معسكرات تدريبية وأخرجت من سجونها اصحاب السوابق الاجرامية وألبستهم لحى وعمائم وأعطتهم الملايين بل المليارات ومكنتهم من السلاح المتطور وخلعت عليهم ألقابا ملحمية في وسائل اعلامية معروفة النشأة والمرجعية ، وبداوا بالمهمة القذرة الموكولة اليهم في القتل والترويع بكل الاتجاهات وخاصة بالمسلمين، اللهم الا باتجاه اسرائيل، ثم يقال لنا الارهاب الاسلامي؟؟؟؟؟.

  5. حضرة الأستاذ عيدالستار

    أرى إشكالية لا يريد أحد أن يعترف بوجودها أو الأحرى يتهرب منها أغلب الباحثين تتعلق بماهية الإسلام وهوية المسلم؛ فالثقافة المتوارثة فرضت علينا من رحم فوضى خلافات تاريخية متجذرة طائفيا أستغرب لماذا تعجز عن حسمها، المشكلة كل المشكلة أننا لم نعرّف يوما الإسلام كما ينبغي!

    فهل حاولنا التفكير بإسلام بريء من أسر كل هذه الفرق والمذاهب المؤطرة بالتعصب الطائفي؟ وهل من وسطية بين تزمت الإسلاميين – ولا سيما الأصوليين منهم – في إقحام الدين بكل صغيرة وكبيرة، وبين إصرار العلمانيين على لعن فكرة التدين من أساسها؟ وهل من سبيل إلى إسلام يجمعنا بأبناء الملل الأخرى دون الحاجة لأن يبدل أحد دينه؟ وهل للبشرية أن تحلم بالاجتماع على أطروحة كونية تعترف بألوهية مطلقة المفهوم وبروحية إنسانية المنطلق، ضمن إطار احترام العقل البشري، ووازع من ضميرها، دون الحاجة لأن يتنرجس أحد بعقائده على آخرين؟

    فإن كان هناك إله يتصف بالعدل، ويعترف بالمنطق؛ لا بد وأن يكون مراعيا لهذه التساؤلات، بل عنده الإجابة الحاسمة التي يخرجنا بها من شرنقة الطائفية، وتدخلنا في دائرة الإنسانية الواحدة لا تعترف بتصنيف البشر على أسس عقائدية، والتي هي مجرد تفسيرات لنصوص مقدسة، عملت -ولا زالت- على بناء جدران فصل أسوأ من العنصرية بين الشعوب في كل زمان ومكان. وإن صحت هذه الصورة التي تعكسها الطوائف والمذاهب الدينية باحتكار كل منها للحقيقة المطلقة، يكون إله كل منها منحازا، بل عنصريا مفتقرا لأدنى درجات العقلانية والمنطق، وليس للإنسانية عنده أي اعتبار.

  6. شكرا لكم يا سيدي على هدا التوصيف الصريح لمعضلة عويصة نعيش اطوارها الهدامة في عالمينا العربي والاسلامي ويتمثل دلك في الثنائي الخطيرالدي لا يفوت فرصة الا واستغلها لتشويه ديننا العظيم والقمع والاستبداد والاستعباد والفساد نشتى انواعه فالمتمسلمون يعملون ليل نهار وبكل طاقاتهم الخبيثة على النيل من الاسلام وتشويهه كما ان الانظمة لا تدخر جهدا في استغلال الاسلام وشراء دمم فقهاء السلاطين لبيع الفتاوى المطلوبة من لدن الحاكم الفاسد لا يهم ان كالنت تخالف تعاليم الدين او تناقض ما جاءت به النصوص الشرعية والفقهية الصحيحة فهم بدلك يعطون الشرعية المفقودة للحاكم ويعتبرونه من اهل البيت ولا يجوز الخروج عليه ولو كان يزني ويشرب الخمر كما جاء في فتوى احد الشيوخ السعوديين الدين يدعون الاسلام زورا وبهتانا وهم بعيدون كل البعد عن الدين المحمدي الصحيح الدي يحترم البشرية جمعاء ويحرم التعصب والطائفية والقبلية والكراهية وغيرها من السلبيات والموبقات الهدامة فيا استادنا الفاضل عبد الستار قاسم نحن على علم بهده الانحرافات كما اننا واعون تمام الوعي بهده الجرثومة القاتلة التي تهددنا واما الاسلام فله رب يحميه رغم كيد الكائدين.

  7. كلامك هنا هو دفاع مستميت عن الأسلام السياسي ليس إلا, الرأسمالية لبست دين بل نظام إفتصادي مستبد, ونحاربه, أما المسيحيين السياسيين فنحاربهم أيضا, أمثلتك مرفوضة ومقالك هذا رجوع للأخونة وكأنك لم تتعلم مما حصل لنا من تخلف بسب الأسلام السياسي. غير موفق بالمرة صديقي دكتور عبد الستار

  8. من قتل نملة هو مجرم،،،والتاريخ صنعه القتلة في كل العصور،،،من صليبيين ومسلمين وأوربيين وامريكان وصينيين وروس،،،القتل بين الخلفاء وبني أمية وبني عباس وحتى الاندلس لا يقل عن وحشية الاستعمار الغربي وحتى قتل الثورة الفرنسية للملكيين بل للثوريين أيضاً،،، هذه للاسف حال الناس والدنيا بدون الحاجة لتسميتها مرة مسلمين او متاسلمين او متمسلمين او اسلامويين ،،،فكل بني ادم في داخله داعش وعاقل،،،،وجرائم الحرب ولدت مع صانع الحروب وهو الانسان،،،والإنسان كما يعرفه الفلاسفة،،،كائن متوحش اكتشف بالفكر انه إنسان ،،،!!!

  9. المبدأ الديمقراطي ليس مبداء عقائدي !
    واستخدام الديمقراطيه لسطو علي الأوطان كغنائم ليس من الديمقراطيه والحريات في شئ !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here