الإسرائيليون يعيشون الرعب ويستغيثون: “خلاص يا حماس”.. مستوطنٌ إسرائيليٌّ يصرخ رعبًا من صواريخ المقاومة وتل أبيب تتستّر على عدد القتلى والجرحى

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

وثّق مقطعٌ مصوّرٌ رعب مستوطن إسرائيليّ من سكان غلاف قطاع غزة، وهو يشتكي استمرار سقوط صواريخ المقاومة على المنطقة مساء أمس.

وقال المستوطن عبر مقاطع مصورة بثها عبر حسابه على (تيك توك)، وهو يصرخ بكلمات “خلاص.. خلاص يا حماس”، في إشارةٍ إلى حركة المقاومة الإسلاميّة.

 وأصيب 6 إسرائيليين وتضرر مبنيان اثنان في مدينة عسقلان بضرباتٍ صاروخيّةٍ أطلقتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ردًا على استهداف المدنيين متوعدة بجعلها “جحيمًا”.

 وعقب الإعلان عن عملية عسكرية ضد القطاع، كثف الاحتلال الإسرائيلي قصف مناطق عدة في غزة جوًّا وبحرًا ممّا رفع حصيلة ضحايا القصف المتواصل إلى 53 شهيدًا بينهم 9 أطفال وامرأة و122 جريحًا.

 وجددت قوات الاحتلال قصفها صباح اليوم واستهدفت موقع الإدارة المدنية التابعة للمقاومة شرقي جباليا شمال القطاع، وورشة صناعية شرق مدينة خان يونس جنوبي غزة، بينما أطلقت المقاومة الفلسطينية دفعة جديدة من القذائف الصاروخية من غزة تجاه المستوطنات.

 وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في القطاع إنّ 3 فلسطينيين -بينهم امرأة- استشهدوا جراء غارات إسرائيلية استهدفت منزلًا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، كما استهدف الاحتلال موقعًا للمقاومة في منطقة تل الهوى وسط المدينة ما أسفر عن إصابة شرطي فلسطيني.

وأعلن جيش الاحتلال استهداف أكثر من 130 موقعًا في غزة، بينها مقر الاستخبارات العسكرية لحركة حماس، وقتل 15 ناشطًا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، كما جاء في بيانٍ رسميٍّ صادرٍ عن الناطِق العسكريّ الإسرائيليّ، والذي سارعت وسائل الإعلام العبريّة على مُختلَف مشاربها بنشره وبالبنط العريض.

 يُشار إلى أنّ هناك شكوكًا كبيرةً في المعطيات الإسرائيليّة حول القتلى والمُصابين جرّاء إصابتهم بصواريخ المُقاومة، كما أنّ الإعلام العبريّ، الذي يخضع لرقابةٍ عسكريّةٍ مُشدّدّةٍ، لا ينشر الأرقام الصحيحة عن عدد الإسرائيليين الذين أُصيبوا بصدماتٍ نفسيّةٍ صعبةٍ بسبب سقوط صواريخ المُقاومة في المدن والمُستوطنات التي يعيشون فيها، علمًا أنّ صواريخ المُقاومة وصلت إلى ما بعد تل أبيب، الأمر الذي أدّى إلى شلّ الحياة اليوميّة في الدولة العبريّة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. نعيش ونموت من أجل تحرير الوطن الكامل الشامل من الصهيوني الإجرامي الوحشي الاستعماري
    بندقيتي شرف وجودي وحياتي واستسهادي
    علي الدول العربيه أن تقبل كل يهودي يرغب بالعودة في وطنه العربي وأن تحقق له كرامه العيش كاي مواطن..
    نعم للحكمه وليس لتنفيذ المخطط الصهيوني الإجرامي

  2. نصيحة للعرب و اليهود : اتفاق على دولة ذات حكومة مشتركة على شاكلة الحل في جنوب افريقيا يمكن ادارتها على أسس ديمقراطية فدرالية يتعايش فيها الجميع بشكل سلمي. العرب ربما يقبلون هكذا حل لكن الصهاينة لن يقبلوا ذلك ولا امريكا لان مصالحها لن تكون مضمونة كما هو الحال الان. لكن ربما اليهود باستطاعتهم الضغط للوصول إلى هكذا حل . غير ذلك سيستمر الصراع والماساة إلى ما لا نهاية.

  3. بدأ الصهاينة فعلا في تقديم طلبات اللجوء إلى أروبا وأمريكا والخناق يضيق أكثر وأكثر وحتى عساكرهم أصبحوا ” يجبرون على الكذب ” حيث صرح الناطق باسم العسكر بالبدء بالهجوم البري على غزة ليضطر بعد ذلك إلى تكذيب تصريحه !!!
    هذا السلوك دليل تخبط وفي نفس الوقت دليل على أن التفكير في الهرب من فلسطين ” وبخلاف ” ما كان يحصل بعهد شارون لم يقتصر على المستوطنين بل انتشر في صفوف العساكر الممارسين الحاملين للبزة العسكرية خاصة بعدما اشتعلت النيران من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم بعدما انضمت الضفة إلى جانب الداخل الفلسطيني لمؤازة القدس وغزة !!!

  4. سكوت الحكام العرب
    محاربتهم للاسلام السياسي
    كل هذا يصب في مصلحه الصهيونيه
    ومن اليوم ورايح يا رأي اليوم اللي يسب على التيار الإسلامي اللي بيقود المقاومه من غزه مفروض تمنعوا من نشر ارائه معاد الوضع بيتحمل سخافاتهم

  5. إسرائيل إنتهت سنة 2006 و لا يمكن لهذا الكيان الغريب أن يستمر بعد سنة 2022 ؛ في هذه الحرب بداء العد العكسي للسقوط ؛ لأكاد أجزم أن الكثير منهم سيفكرون جدياً في الخروج منها و الرجوع من حيث جاؤوا ؛فسيسفاء من الأجناس تعتاش على مساعدات الغرب و خيانات الحكام العرب لا يمكن أن يستمر في محيط معادي و شعب عنيد كالشعب الفلسطيني

  6. قال تعالى وهو اصدق القاءلين: لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون.

    الجدار والمستوطنات ونحن نراها بام اعيننا لن تنفعهم ولن تغني عنهم من الله شيءا. باذن الله يكون هذا وعد الاخرة لنسوء وجوههم ولنتبر ما علو تتبيرا.

  7. الكيان الصهيوني راسماله هو المستوطنون. كلما ٲحس المستوطنون بانعدام الٲمان زاد تفكيرهم في الرجوع الى البلدان التي جاؤوا منها للاستيطان في فلسطين. كما ٲن اليهود عبر العالم الذين ينوون الذهاب لفلسطين للاستيطان بها سيعدلون عن الفكرة. كلما قل عدد المستوطنين تقلص عدد المستوطنات و نزع الاراضي من ٲصحابها و الاستيلاء عليها. الكيان الصهيوني يخاف من خوف مواطنيه، لٲنهم اذا ٲحسو بعدم الامان لن يترددوا بالرجوع الى البلدان التي جاءوا منها و لن يجد الكيان من يسكن تلك المستوطنات التي يبنيها و لن يجد من يحرك عجلة اقتصاده.

  8. هدوا الفلسطينيين لوحدهم بالله عليكم لو شاركوا في هذه الحرب الدول العربيه والإسلامية ولو القليل منهم ماذا يحصل ؟ لا حوله ولا قوة الا بالله حسبنا الله

  9. قريبا سينتصر الحق واصحاب الحق
    ونصر الله بات قريبا جدا

  10. متى نتعلم الفرق بين من قتل و من استشهدة؟! زلة لسان ام….

  11. تخيلو لو حزب الله كان مشاركا في المعركة
    والله سيهرب الصهاينة اليهود لامريكا واوروبا و للمغرب وللامارات ولن يعودوا لفلسطين ابدا
    الله ينصر اهل فلسطين يارب
    ويرد كيد الصهاينة اليهود في نحورهم ويجعل تدبيرهم في تدميرهم هم واذنابهم من عربان الردة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here