الإستسلام العربي والمتاجرة بالقضية وُلد في القرار 242.. بصمته في كل معاهدة ذل وتطبيع مُدمر..

 

فؤاد البطاينة

خسر العرب حرب ال 48 و67. ولكنهم هُزموا بقبولهم لقرار مجلس الأمن 242. فقد كان هذا القرار أول محطة مُبكرة يُنتزع فيها الإستسلام العربي للمشروع الصهيوني، وجرَّ العربَ فيما بعد الى كل طريق لا تؤدي إلا لفلسطين دولة يهودية، دافناً خلفه كل قرارات الأمم المتحدة التي يُمكن أن نسميها عقبة أمام المشروع الصهيوني كقرار التقسيم وحق العودة.

وابتداءاً علينا معرفة موقع هذا القرار في أجندة مجلس الأمن. فهذا المجلس طور لنفسه بالممارسة ثلاثة أنواع من القرارات. قرارات يتخذها ويعني تنفيذها وغالباً ما يُصدرها بآلية الفصل السابع. وقرارات يُصدرها رياء للتخلص من حرج الميثاق أو القانون الدولي أو لامتصاص أزمة، ويندرج تحت هذا النوع جميع قراراته بشأن القدس والقضية الفلسطينية. أما النوع الثالث فهي القرارات التوفيقية ومنها القرار 242. وتصاغ بطريقة ملتبسة يصعب تنفيذها. يعتقدها كل من طرفي النزاع لصالحه كأفضل المتاح، ويلجأ إليها المجلس حين تكون المسألة على خلفية خطيرة أو احتلالية ويكون فيها أحد طرفي النزاع متمتعاً بوجود حليف أو حلفاء استراتيجيين له من الأعضاء الدائمين ويفتقد الطرف الأخر لمثله.

القرار يقع في فقرتين عاملتين رئيستين واثنتين شكليتين ويخلو من كلمة يُقرر بل وضِع له عنوان على انه مبادئ للسلام. تصدرته ديباجة تقوم على مبدأ سائد بالميثاق والقانون الدولي، هو مبدا عدم جواز حيازة الاراضي بالحرب، ليكون الطُعم الواهم يلتئم عليه الطرف العربي المهزوم بلا أسنان. حيث كان المطلب العربي لا يتعدى ما سمي بازالة أثار العدوان على مصر وسوريه والاردن بمعنى إزالة احتلالات حرب 67. ومن الطبيعي أن يكون هاجس اسرائيل حينها أن تُعظم مكاسبها وتأخذ ثمن انتصارها لا أن تُسلم الأراضي بالمجان. وأقلها الحصول على اعتراف عربي بها كدولة بما قامت عليه من احتلال للجزء الأكبر من فلسطين. بينما منظمة التحرير اعترفت بالقرار عام 1988 (كدولة )، بدون التحفظات التي كانت تشكل مآخذ لها على القرار طوال عقدين من بروزها. لكن اسرائيل لم تعتبرها طرفاً بالقرار، بل منذ بداية احتلالها ضمت القدس عملياً وسمت المناطق بيهوذا والسامرة واعتبرتها محررة ولم يكن بنيتها التخلي عنها. ولم تلتزم المنظمة بحمل مشروع استراتيجي واصبحت جزءاً من سياسة النظام العربي وبلا رؤية جادة تُفضي لحل تاريخي

عندما نص القرار على الإنسحاب، فإنما شكلياً كاستحقاق لمبدأ عدم جواز الإستيلاء على الأرضي بالحرب، وليس لتنفيذه. فهو لم يطلب الإنسحاب أو يُقرره، بل جعله مرتبطاُ بحزمة شروط تُفسده وتنال من القضية الفلسطينية وتعطي إسرائيل ما لم تكن تحلم به من دون ما يضمن الإنسحاب بعد ذلك. واللافت للإنتباه هنا أن كل ما جاء بالقرار تم ربطه ابتداءا بالمادة الثانية من الميثاق دون لزوم لها. وكان المقصود منها هو الفقرة السابعة التي تنص أو تُفيد بأنه ,,ليس للأمم المتحدة ولا ميثاقها ما يُسوغ التدخل في الشؤون التي تكون من صميم السلطان الداخلي للدول وبأنه ليس للدول أن تُخضع مثل هذه المسائل لحلول الميثاق،،. وهذا ليُعطي إسرائيل باباً للتنصل من التزاماتها بهذه الذريعة، ويُعطي مجلس الأمن ذريعة عدم التدخل وترك الأمر لإسرائيل لتأخذ ولا تعطي إن شاءت. فالدولة عادة هي التي تقرر إذا كان هذا الشأن أو ذاك يدخل ضمن سلطانها الداخلي أم لا.

الفقرة العاملة الأولى هي قوام القرار وتتألف من فرعين (أ) وفيها حصة العرب منه. و( ب ) فيها، وفي باقي الفقرات حصة إسرائيل من القرار. حصة العرب (دحه ) جاءت بصيغة وعد لطفل، مشروط بتحقيق مطالب الأب المضمنة في الفرع (ب ). ونص الوعد في الفرع ( أ ) هو ,,سحب القوات الإسرائيلية من أراض احتلتها في النزاع الأخير.. أما شروط الأب الخادع للإنسحاب “اسرائيل ” في الفرع( ب)، ففيه أول إختراق دولي لموقف العرب التقليدي من القضية الفلسطينية والوجود الصهيوني في فلسطين والمنطقة، ولكل مفاهيمنا لطبيعة صراعنا مع الغزو الصهيوني ومشروعه المشترك مع الغرب، وفيه سحقاً للمفهوم التاريخي في تسوية قضايا الشعوب الاحتلالية وحقوقها. ونص الفرع هو (إنهاء الإدعاءات وحالات الحرب والإعتراف بسيادة ووحدة أراضي كل دولة في المنطقة وباستقلالها السياسي والعيش بسلام ضمن حدود أمنه ومعترف بها وخالية من التهديد ). وشروط أخرى في الفقرة الثانية. ولا شك أن قبول العرب للقرار يعني قبولهم لكل ما ينطوي عليه هذا النص لدولة احتلال

هذا الفرع (ب ) يمنح “إسرائيل” ما لا تستحق على حساب التاريخ والمبادئ وكل قانون وقرار وناموس وعلى حساب العرب وبالذات الفلسطينيين، ككيان أكثر ما يعرفه ويعرف أصوله وقصة وجوده أعضاء مجلس الأمن. وفي المقام الأول نستحضر بأن المقصود بخطاب هذا الفرع وبكل القرار هم “إسرائيل” ودول الجوار العربي بدون الفلسطيني صاحب الأرض والنزاع المباشر وبمعزل عن القضية الفلسطينية لب الصراع , وكان على الدولتين مصر والأردن أن تتذكرا هذه العوار الباطل، والحقائق وانعكاسات القرار على الشعب الفلسطيني صاحب الأرض ورقم الصراع في الشرق الأوسط، وأن لا يُسمح باختزال القضية الفلسطينية كقضية احتلال وطن وحقوق غير قابلة للتصرف لشعب أصلي بعبارة،،تسوية مشكلة اللاجئين،، التي وردت في الفقرة الثانية. فهذا بيع باطل لفلسطين وللحقوق.

واسترسالاً، إن عبارة (إنهاء الإدعاءت ) التي لم يوضح القرار ماهيتها لا يعني سوى إسقاط أي ادعاء تاريخي أو قانوني بوجود احتلال قام عليه الكيان، والإعتراف به. أي إسقاط عروبة فلسطين وحقوق الفلسطينيين وقبول الأمر الواقع. ثم جاءت عبارة،،انهاء حالة الحرب،، وقبول هذه العبار مع بقاء القضية الفلسطينية بمكوناتها السياسية والإنسانية عالقة ودون ذكر، يعنى تحييد العرب عن الصراع الصهيوني – الفلسطيني وترك الفلسطينيين وحدهم. ثم جاء النص صريحا بالإعتراف العربي (بإسرائيل ” حيث وإن كان منطوق النص،، الإعتراف بسيادة ووحدة أرضي كل دولة في المنطقة واستقلالها السياسي والعيش بسلام ضمن حدود أمنه،، ينطبق على الطرفين إلا أنه لم تكن هناك مشكله باعتراف اسرائيل بالدول العربية بل المشكلة باعتراف العرب بها وباحتلالها.

عبارة ( ضمن حدود آمنه) التي وردت بنص هذا الفرع يوصلنا لإنهاء اللغط حول مسألة (من أراض، أم الأراضي) وحسمه. إنها بالتأكيد (من أراض) بعلم وموافقة جميع الأطراف بدلالتين دامغتين. الأولى، أن عبارة ضمن حدود أمنه هذه، ما كانت لتكون في الفقرة إلا لأنها تنطوي على تغيير في الحدود وتعقيد التفاوض. وكان من الطبيعي تبعاً لذلك أن يكون النص هو الإنسحاب (من أراض). والدلالة الثانية أن النص الإنجليزي الذي يعتمد كلمة ( أراضي ) هو النص الأصلي الذي صاغ به اللورد كارادون ( مندوب بريطانيا) بالتعاون مع أمريكا مشروع القرار والذي كانت الاطراف كلها تعتمده في النقاش والتفاوض. وهي المعتمدة كمرجع تصاغ منه الترجمات بلغات العمل الأخرى ومنها العربية والفرنسية. فغياب أل التعريف لم تكن سقطة ولا فيها لعبة بل مقصودة بعلم المتفاوضين والمناقشين لمسودة المشروع. ولا نستطيع القول بأن العرب كانوا (يتبعون) على النسخة العربية، فالأصح أنها أنطمة مهزومة وكانت تقبل بكل ما يمنحها فرصة إعلانها لانتصار سريع واهم ً أمام شعوبها الغاضبة.

نعود للسياق، وبالملخص، كانت إسرائيل قبل عام 1967 تفكر بحماية نفسها وتثبيت دولتها. وبعد تقبل العرب للقرار 242 ونتيجة له ولأرضيته بدأت تعمل لانطلاقة المشروع الصهيوني. القرار لم يُصمَّم لانسحابها بل لتفاوض ماراثوني تُبتز فيه الأنظمة العربية التي كانت مُستضعفة عسكرياً وسياسياً ومغضوب عليها شعبياً. ومن كان منها لا يفتقد الشرافة والحس الوطني، كان يفتقد للفهم السياسي. وعملية التفاوض على القرار لم تكن تسندها مضامين صريحة وضمانات ومشاركة من دول المجلس وكان الإبتزاز سيد الموقف، وتمخضت بالتالي عن معاهدات سلام استسلامية مع الكيان المحتل وكل أسسها في القرار 242. وأسست هذه المعاهدات بدورها لعمليات التطبيع العربي والدولي معه. وتحول مبدأ الأرض مقابل السلام إلى استسلام بدون أرض. وكل من يتوهم بأن العرب أخذوا سيناء فرغم أنه مشروط، فإنه مقابل تحول مصر من دولة عظمى عبر التاريخ الى دولة ضعيفة ومهددة لا تستطيع حماية النيل شريان حياتها من دولة ضعيفة تتنمر عليها، فكيف بحماية نفسها ومصالحها من “إسرائيل”، أعتقد بأننا بحاجة لرحمة الله بانتظار جيل أخر نحو الحل التاريخي.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

67 تعليقات

  1. الى مشاكس بالنيابة …… لست ممن تنصل أو ممن سيتنصل ، لو كنت كذالك لاستمرأت الرفاهية والأقامة بخارج الوطن كذالك لكنت رضيت بما عرض علي بالداخل ، ما دفعني للتعليق هو ما أسمعه أو أقرؤه من حولي ، معظمها مزايدات وعنتريات ، الدعاء الى الله جميل وواجب ولكن يجب أن يكون مقرونا بالعمل ؛؛؛؛؛؛؛

  2. ________ ماذا نقول عن الجامعة العربية التي _ طول عمرها _ تطالب بتطبيق القرار242 .. ؟؟!! في الخطب و في كل التنديدات و في كل عدوان و إذا به كان تنفيذا لروح القرار .

  3. الويل للمتخلفيــن …

    الحيلة و المكر و الذكاء الجهنمي و الإقتصاد و الإنتاج و الدولار و العِلم سوف تكون هي الأسلحة القادمة .

    و الويل للمتخلفين زبائن الهامبورجر و هواة ” الواحدة و نص ” و إعلانات الفيديو كليب و مُدمني المسلسلات و فنون الإسترخاء الذهني و النوم على أنغام التليفزيون و أهل الكســل أحلـى من العسـل .

    هؤلاء سيكونون شحاذي و متسولي النظام العالمي الجديد و سيأكلون طعامهم مع الكلاب المسعورة و جـامعـي السبارس .

    تعلموا و اجتهدوا يا أبنــاء العــالـم العربي حتى لا تكونوا منهم .

    إنه العمـل بجد أو المــوت جـوعــاً .

    Dr. Mostafa Mahmoud

    من كتاب / إسرائيل النازية و لغة المحرقة

  4. الى كل الاقلام الحره الشريفه الابيه ….الى كل صاحب دين وضمير ….الى فؤاد البطاينه …عبد الحي زلوم ….بسام البدارين …وغيرهم الكثير الكثير ….أصرخ مدويا واقول …..‏إنَّ الأرضَ العربية تُطالبُ كتّابها، وأصحابَ الرأي فيها، أن يتخذوا ألفاظهم في أدبهم وكتابتهم وآرائهم من القذائف الملتهبة و النار والحديد والبراكين والدويّ والرعود المجلجلة، فعسى أن يهبَّ هؤلاء النُوَّام من سباتهم، وأن يرجعوا عن غفلتهم، ويعلموا أن الأمرَ جدٌّ، والحياة صراع! ‎

  5. يعطيك العافية يا استاذ بطاينة، لو جمعت ما كتبته في مقالك هذا والتعليقات والشروحات والحواشي التي اضفتها الى هذا المقال، لكان بامكانك نشر موسوعة عن قرارات الأمم المتحدة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

  6. أشكر كل السادة المعلقين على مساهماتهم التي باعتقادي غطت كل النواقص التي لا يتحمل مساحتها المقال . أكرر بأن الشروط في القرار والاستسلام العربي ليس لها ثمن إلا الموت ، و كان في حقبة ظهور وتنامي الوعي القومي ومن قبل أنظمة دول عربية بما فيهم الفلسطيني . فسايكس بيكو كرست تقسيم الوطن العربي واستعماره الجديد ، ولكنها لا هي ولا ما تفضل به من إثراء عميق وضروري الاستاذ غاندي حنا ناصر (اوجه له التحيه ) طاول قيمة ما قبله العرب وممثلي قوميتهم في القرار 242 طوعاً مقابل انسحابات يعلمون بأنها لن تتم طوعاً أيضاً .
    شاكرا الى راي اليوم جهودها

  7. الى رسام،

    اسرائيل احتلت فلسطين بالقوة العسكرية ولم يكن احتلالها عائدا لقرار من الأمم المتحدة، يعني يا شاطر قرار الأمم المتحدة اتى تكريسا للاحتلال اليهودي العسكري لفلسطين الذي سبق صدور القرار وليس العكس، احتلال اليهود لفلسطين لم يأت تطبيقا لقرار من الأمم المتحدة قرار الأمم المتحدة صدر لتكريس امر واقع حصل قبل صدور القرار.

  8. لو تخيل الأخوه والأخوات قراء هذا المنبر الحر واخص منهم الفلسطينيين بأن أخطر إتفاق تم بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل كان الوفد الفلسطيني أستاذ مدرسه وموظف بنك وكلاهما لا يتقن اللغة الإنجليزية ولم يشارك في توقيع الإتفاق أي رجل قانوني فلسطيني مع أن فلسطين لديها من رجال القانون الدولي المشهود لهم عالميا والكثير ممن يتحدثون اللغه الانجليزيه بطلاقه تماما كاهل اللغه !!!!!فهل تريدون مقارعة إسرائيل باتفاق صرح الأخ الفاضل المغترب بأن أحد رجال المنظمه قبض عشرون مليون دولار وإن إسرائيل رفضت اضافة بعض التنازلات التي تبرع بها احدهم لأنه سيكون مكشوف ولا يقبله العقل..

  9. لدي ملاحظتين:
    – عندما تصيغ بريطانيا القرارات فانها فعلا تكون ملتبسة وصعبة التنفيذ وهناك قرار اخر صاغته بريطانيا يتعلق بحرب اليمن رقم ٢٢١٦ فهو يطيل امد الحرب ولا يدعو لوقفها بل ويستحيل تنفيذه فهو يطلب من المنتصر على الارض تسليم نفسه واسلحته الى المهزوم الهارب من اليمن والذي لا وجود له على الارض.
    – أما الملاحظة الثانية فان العبرة تبقى في الشعوب خاصة اذا كان لها قادة مخلصون، فلو توفر للثورة الفلسطينية قادة مخلصون ولم يتم حرفها عن مسارها واقحامها في صراعات فتنوية لسقط القرار ولما التفت اليه أحد ولنا في اليمن عبرة حيث أسقط الحوثيون القرار ٢٢١٦ واقترحت الامم المتحده نفسها حلولا تجاوزت متطلبات هذا القرار.

  10. ________ القرار المعني كان فعلا قرار آمر بالإستسلام و المتاجرة و كان جملة مصوغة بمضمون و شكل و مبتغى تكريس حرية إسرائيل بمزيد التوسع و العدوان و ربما شكل غطاء و حماية و أعتراف .
    __م/ كيف لواحد لا يفهم في القراءة .. نطلب منه التفاوض الفقهي ؟؟؟

  11. تحياتي لك.لا تعني الواقعية السياسية الاستسلام طبعا.وأنا متفق معك.الحجة القانونية تكون عندما يوقع اتفاقية ما رئيس حر منتخب بشكل رسمي وواقعي وحقيقي.عندها هو يمثل السعب،ولذلك رئيس بهيك مواصفات لا يمكن يخذل شعبه.أما أن توقع الأتفاقيات أنظمة غير شرعية ولم ينتخبها أحد في انتخابات حقيقية وفق المعايير الدولية الحقيقية،فهي أكبر حجة على لا قانونية التوقيع.على سبيل المثال لا أكثر.اتفاقيات أوسلو وقعها أستاذ مدرسة مكروه ولم ينتخبه أحد قبل توقيعها ولا حتى رئيس المنظمة نفسه متخب.واذا قلت لكنه توقيع تقبله الدول،نعود لمربع القوة التي تفرض حتى الزعيم وتوقيع على شعبه.تخيل أميركا تتغير وتصبح ضد الكيان. أول كلمة لها ستكون هذه اتفاقيات باطلة لأن من وقعها أنظمة غير منتخبة.وأن انتخابات فلسطين باطلة لأنها تخت الإحتلال. القوة هي المتحدث الرسمي الشرعي الوحيد في غابة العالم.بديل القوة الإنتظار وانتظار الفرصة عند القائد الشريف.جماعة أوسلو ليسوا من هذه الطينة مثلا. .وكل الإحترام لك

  12. انت قلت بتعليقك أن القرار لن يطبق . وجاءك الجواب بانه قد طبق كله ويزداد توسعا عدا ما يخص العرب منه . ان كنت تتفق مع ذلك فهذا ما ذكره الكاتب بالمقال وين الخلاف

  13. الكلام رداً على قولك بأن القرار لن يطبقك . وقيل لك انت مخطئ القرار كله مطبق ويزداد عمقا واتساعا وان ما لم يإطبق هو فقط الانساحاب .

  14. هذا الجيل يحمل خطاب .
    كله يخاطب غيره أو يخاطب ربه ولا يخاطب نفسه
    تفضل انت ولا تتنصل

  15. تقول يا الى سؤال غير بريء “القرار 242 وكما جاء بالمقال كله طبق وما زال تطبيقه يعمق باستثناء فقرة الانسحاب التي جاءت للعرب”.

    نحن كعرب الانسحاب هو ما يعنينا، اما خلاف ذلك فالقرار طبق حفرا وتنزيلا لمصلحة اليهود.

  16. الاستاذ البحر \ السلام عليكم
    القوة التي تتكلم عنها وتكلم عنه معلقون أخرون نحن متفقين عليها وعلى أنها تصنع الواقع التي تريده . لكن الفكرة أن لا يستسلم الضعيف للواقع ويعترف بحقوق للعدو ااقامها بالقوة ، بل عليه أن ينتظر حتى يصبح قويا ويسترد حقوقه . وعن ما أثاره بعض الأخوة المعلقين من عدم اهمية قرارات الأمم المتحدة فهذا أمر مرتبط بعاملين الأول بتطبيق أو لا تطبيق القرارات . والثاني بقبول أو عدم قبول الطرف المجني عليه لها ، لأن قبوله لها وتصديقه عليها يقيم حجة قانونية وتاريخية للجاني .

  17. القرار 242 وكما جاء بالمقال كله طبق وما زال تطبيقه يعمق باستثناء فقرة الانسحاب التي جاءت للعرب

  18. الاستاذ فؤاد المحترم: في رأيي المتواضع لا توجد قيمة لقرار مهما كان مجحفا وظالما في حق التاريخ والجغرافيا اذا كان معارضيه من اصحاب الحق رجالا أشداء مؤمنون بالله لا يخافون في الحق وفي سبيل الله لومة لاءم. اما العملاء والجبناء فألى مزبلة التاريخ…

  19. صدقت مفكرنا الكبير في أن قبول القرار 242 يشكل استسلاما ومتاحرة
    ولكن هل كان الأول
    ماذا عن سايكس بيكو وكل منتجاتها؟ وما مهد لها وما سهر العرب على تمريره من 1917 حتى 1948؟
    وماذا عن 1968 ؟
    إحم إحم..

  20. منذ الحرب العالمية الاولى حتى يومنا هذايعيش العرب تحت رحمة الاستعمار الغربي المباشر في البداية وغير المباشر ليومنا هذا وتغيير الحال لن يكون بسهولة في ظل الوضع الحالي

  21. سؤالي للكاتب المحترم ( بعد الدعاء لله تعالى استجابة دعوته بنهاية المفال ) الجيل الآخر والحل التاريخي ترى ألا يحتاج لبذرة ؟؟؟؟ ترى على من يفع واجب يذرها بالأرض ؟؟ أليس هذا الجيل ؟؟؟ لم التنصل والهروب ؟؟؟؟

  22. جزيل الشكر الى الكاتب المحترم على هذا التوضيح. على ما اظن انه في الدول المحكومه ديمقراطيا حقيقيا لكانت هناك برامج اعلاميه وندوات تلفزيونيه مع خبراء مثل الكاتب المحترم لتوضيح ما يجرى ولكانت الجماهير على درجه من المعرفه والتى بالتالى لأدت الى ضغوط على حكوماتها ولربما كانت المحصله تاريخيا شئ اخر. كل ما قرأناه وسمعناه انذاك ان القرار يجبر اسرائيل على الانسحاب من الاراضى المحتله! اذكر تعليق سياسي من راديو عمان بعد قرائه الاخبار قال ” وان الضفه الغربيه سترجع على طبق من ذهب” ولقد ذهب ما ذهب

  23. تحيه للجميع

    أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن نعي خلفية الأفكار واعتقادات الدول الاستعمارية التي أًنشأت الأمم المتحدة والتي هي بذاتها أنشأت ودعمت إسرائيل كدولة عنصرية استعمارية.
    إليكم ما قاله تشرشل عن حق اليهود كشعب أرقى و كإنسان متقدم فكرياً عن العربي لكي يأخذ فلسطين من العرب.
    اليكم ترجمة ما قاله عنا وعنهم
    أنا لا أعترف أن للكلب الذي يقبع في بيت الكلاب أي حق بالنسبه لبيت الكلاب، على الرغم من أنه ربما ظل هناك لفترة طويلة جدًا ، فأنا لا أعترف بهذا الحق.
    أنا لا أعترف البتَّ أن هناك إجحاف أو خطأ بحق الهنود الحمر في أمريكا أو السود في أستراليا لأن سعباً ما أخذ منهم أرضهم أعترف.
    السبب في ما حدث هو وجود عرق أقوى أو له منزلة أعلى بدرجة حتى لو اقتصر الامر على أن العرق الاعلى له القدرة على التقدم مادياً ( المعنى هنا أن العرق الأعلى له القدره للانتفاع بالارض والإنتفاع بمواردها إذا ما جاء وحل مكانهم)
    وكذا أنا لا أعتقد أن الهنود الحمر لديهم أي حق في القول ، “القارة الأمريكية ملك لنا ولن نرضى بأن يأتي أي من هؤلاء المستوطنين الأوروبيين إلى هن
    (وبأخذون الارض منا”. ليس لهم الحق ولا القدره “

  24. الأستاذ فؤاد /الأستاذ الصحفي بسام الياسين/ المعقبين الأكارم القراء الأعزاء… سلام الله ..
    تم صياغة مسودة القرار 242 إستناداً لمرجعيات القانون الدولي المنحاز والداعم للرواية الصهيوينة على حساب الرواية الفلسطينية .؟فبين النص الفرنسي للقرار والنص الأنجليزي خبراء القانون الدولي
    وجُلهم من عتاة الحركة الصهيوينة ؟ تم إعتماد وإعتبار مسودة إتفاقية إعلان الهدنة في جزيرة رودس اليونانية عام 1949المرجعية بعد تعديل خريطة وقفإ طلاق النار ؟؟؟ بحيث كانت منطقتي وادي عارة.؟
    وتضم قرى أم الفحم وعارة وعرعرة وكفر قرع شمالاًومنطقة المثلث الجنوبي وتضم كل من قرى جلجولية وكفربرا وكفر قاسم وصولاً حتى منطقة رأس العين في الجنوب الغربي حيث تم تعديل خط إعلان الهدنة لتنضم بموجبه هذه المناطق إلى ما سمي لاحقا بمنطقة الخط الأخضر ووقعت أقطاب النظام العربي حينها مصر والبنان وسوريا والأردن على الأتفاقية تباعاً .؟ حيث وقعت مصر أولاً 24/2/149
    ووقعت لبنان 23/3/1949 ووقعت الأردن التوقيع الأول بتاريخ 3/4/1949 والتوقيع الثاني 20/6/1949 رفضت العراق التوقيع على الأتفاقية؟بموجب هذه الأتفاقية تم فك الحصار الصهيوني عن الجيش
    العربي المصري المحاصر في مدينة الفالوجة الفلسطنية ليعود بكامل أسلحته, بقيت بعض الجيوب يتمركز فيها الجيش العربي المصري في( منطقة الخليل) ليتم سحبها لاحقاً بعد إعلان مؤتمر أريحا الأول ؟
    لعب المستعرب الياس ساسون اليهودي السوري المولد ؟وعرف لاحقاً بأسم الياهو ساسون ؟ عن الجانب الصهيوني في صياغة بنود إتفاقية رودس ولعب لاحقاً على صياغة مسودة قرار 242/1967
    إستناداً لأتفاقية رودوس الموقعة عام 1949 التي إستند إليها خبراءالقانون الدولي المنحاز كمرجعية فبين النص الفرنسي والنص الأنجليزي والتخاذل العربي بحيث لم يترك العرب خيار للفلسطنين فقرار 242
    لم يأتي من فراغ؟ كما أن أسولو لم يأتي من فراغ ؟بل كان قرار معلب ينتظر لحظة الصفر؟الكيان الصهيوني قام بقرار عربي قبل أن يقوم بقرار غربي إمبريالي صهيوني؟ ليكتمل المشهد سوداوية بتوقيع أبو عمار مع فليب حبيب سفر الخروج من لبنانو بموجبه يتم جلاء قوات الثورة الفلسطينية عن بيروت عام 82م , يوم 6/9/1982 عقدت قمة فاس الأستثنائية ليعترف رسميا النظام العربي بالكيان لصهيوني ويعلن
    أبو عمار عن بدأ مرحلة الحلول السلمية .؟ شكل قرار 242 والأعتراف به نكبة جديدة على الشعب العربي الفلسطني وعلى الأنسان الفلسطني على الأرض الفلسطينية لتتالى النكابات على الشعب العربي الفلسطيني وليستكمل المشهد بتوقع سِفر أوسلو وتقزيم المشروع الوطني الفلسطيني وتحويل حركة التحرر الوطني الفلسطيني إلى سلطة تحكم بأوامر الأحتلال؟وتصبح جنسية المواطن الفلسطيني في السجلات
    الرسميّة العربية غزة أريجا أولاً؟ ولازال النظام الرجعي العربي مستمراً في البحث عن إستحقاق في الجسد الفلسطيني لأغتصابه وإقتلاعه؟ وللقصة بقية سيّدي والرواية الفلسطينية هي الباقية وهذه الأرض لنا ونحن أصحاب الدار وأصحاب الحقل والبيّدر ولنا عودة..؟ والحرب سجال والأيام دول وعلى الباغي تدور الدوائر ..دوام الحال من المحال ولاشيئ يدوم الا الحق .فدولة الظلم ساعة ودولة الحق حتى قيام الساعة ..كونوا بخير جميعاً
    ( من يريد المزيد عن خفايا وأسرار القرار 242 فليرجع للأرشيف البريطاني لايوجد مساحة للنشر للحفاظ على الخصوصية ؟
    ……………………………………………….
    إبن النكبة العائد إلى يافا
    لاجىء وحقوقي فلسطيني

  25. تشكر استاذ فؤاد
    كنت شابا في مقتبل العمر حال صدور قرار 242 وقامت الصحافة بنشره وكتب عنه المرحوم محمد حسنين هيكل الكثير وظهرت الانتقادات التي تفضلت به وكان القرار مرفوضا على مستوى شعبي بصفةعامة
    كانت المقاومة قد ظهرت وكانت حرب الاستنزاف على الجبهات الثلاث مشتعلة واستمر ذلك الى سنوات ثلاث ولم ترضخ اسرائيل ولم تتجاوب مع تنفيذ القرار وذلك يعود الى انها تريد التوسع ودرء خطر الجيوش العربية بابعادهم عن حدود48م , مثلا كان الجيش العربي يبعدم سافة 12كم عن نتانيا من حدود قلقيلية ويبعد مسافة 22كم عن تل ابيب من حدودعمواس واللطرون و2كم عن غربي القدس, اي ان هذه المدن كانت في مرمى المدفعية العربية, وصرح المقبور ديان بانه كان بامكان الملك حسين فسم اسرائيل نصفين وإثر الهزيمة امسى الجيش العربي يبعد عنتل ابيب 120كم,وكانالجيش العربي السوري يبعد عن طبريا مسافة 2او3ك عرض بحيرة طبريا, والجيش المصري كان يستطيع قصف بئر السبع واسدود وما حولهما بالمدفعية منرفحاوالعريش اومن غزة الان المصريين يبعدونعن اسرائيل 250كم.يعني مكاسب حققها العدوالاسرائيلي لم يكن يحلم بها ابدا
    لم يفسر العرب القار 242 او لم يفهموه أوتغاضوا عن فهمه لأنهم كانوا يريدون انجازا ولو كان بسيطا امام الشعوب التي كانت تغلي مثل المرجل. ودمت

  26. الدول عندما تتسلح بقوة الحق فلا يهمها قرارات صدرت من منظمات او دول استعمارية ولا مكان لهذه القرارات المشبوهة ومن اصدرها ومن تمسك بها عملاء الا مزبلة التاريخ…

  27. إجابه على سؤال قيم
    عزيزي . بعكس قرارات الجمعيه فإن جميع قرارات مجلس الأمن ملزمه وواجبة التنفيذ طبقا للماده 25 من الميثاق وتحت أي فصل تكون هذه القرارات سابع او سدس أو أو أو وكلها متساوية يقوة الإلزاميه . ولكن صاغة الميثاق خصوا أنفسهم بهامش التلاعب والمحاباه طبقا لمصالحهم فهم يعلمون بأنهم سيواجهون قرارات واجب اتخاذها وتهم بعض الاعضاء الدئمين ولا تضر ببقيتهم . او تهمهم جميعا لأن تنفيذها يحقق مصلحة حيويه لهم او لبعضهم او عدم تنفيذها يشكل خطر عليهم او على بعضهم . وحتى يضمنوا تنفيذها وضعوا اليات الفصل السابع لضمان تنفيذها بالضغوطات او القوة العسكرية . وتركوا بقية القرارات عائمة ولم يضعوا اليات لمعاقبة رافضي تنفيذ قرارات المجلس بشكل عام ليتم تملص الدول المعنية التي يهمهم أمرها .

  28. تقول في ما تقوله يا سيد بسام الياسين “الدول العربية صنفان.دول فقيرة تعيش عالة على غيرها، تنتظر المساعدات مثل العجزة في دورهم، ودول غنية تعيش تحت الحماية الاجنبية”

    اود ان الفت نظرك الى قول جدير بالتمعن لنعوم تشومسكي اطال الله في عمره:

    “لا يوجد شيء اسمه بلد فقير، يوجد فقط نظام فاشل في إدارة موارد البلد”.

  29. القرار 242 يجب ان يكون اكبر عبره للفلسطيني ويشكر الكاتب الفذ . الفلسطينيون فرضوا أنفسهم بالمقاومه ثم بالانتفاضه وذهبوا الى أوسلوا مع اسرائيل واعترفت بوجودهم كأصحاب القضيه وكانت النتيجه التي نراها . الشتات الفلسطيني هو الأكثر حرية وامكانيه باعاد القطار للسكه.

  30. لا شك بأن المقال محترف وتوعوي ومفيد إذا كنا نقرأ وأعقب بالتالي
    الحياة السياسية في الدول العربية ستبقى فاشلة لأنها لا تقوم على التراكمية في الانجازوهذا يعود لسياسة الأنظمة الحاكمة المرتبكة من واقع افتقادها للمأسسة . فكل حدث سياسي جديد يجب ما قبله ويفتح صفحه جديده توجهم نحو الدستور الذي وضعته الصهيونية لهم وهو 242 . ولذلك أصاب الكاتب تماماً عندما تفضل بقوله أن كل المعاهدت والتطبيع العربي أصوله في هذا القرار وسيبقى العرب منساقين لتطبيق ما جاء به حتى يعلنوا عن بطلان هذا القرار لأنه جاء تحت التهديد والإبتزاز لتحقيق أغراض تفوق ما به .

  31. ما اريد قوله ان القرار 242 خطورته انه الغى عمليا كل القرارات الي قبله ومنها قرار التقسيم . وبنيت عليه كل المعاهدات والتطبيعات الغى قرار التقسيم والقدس وحق العوده لم يبقي بالقضيه الا تسوية مشكلة اللاجئين هذا ما يجب ان ززتبه له

  32. ________ طبعا .. و يوجد في أروقة الأمم المتحدة من ترجم 242 إلى / .. طلع البدر علينا .. و البندير بندقية !!!

  33. ________ بعد كل هذا الشرح لماهية القرار 242 ما عسانا نقول إلا ’’ أولاد الحرام ما سابوش حاجة لأولاد الحلال ’’ ثم يأتي من يتفلسف و يحاضر عن حل الدولتين و مزايا التفاوض الذكي .. و النضال القاعد .. هلموا إنبطاحا !!!
    الكاتب المحترم أستاذنا فؤاد البطاينة لم يخطئ عندما ختم المقال بقراءة الفاتحة على حاضر بائس يائس … في إنتظار جيل بمنهج آخر صانع للتاريخ .

  34. أريد توضيح نقطه مهمه في تعليقي وهي أن القرار موضوع المقال استبعد تماما فكرة حل الدولتين الذي يتحدث عنه العرب والفلسطينيين ولا يوجد أي نص أو اشاره لحل الدولتين والقرار ذكر نصه مشكورا الكاتب العروبي الكبير وسبق للكاتب أن أوضح ذلك بنص القرار
    إذن قرار ٢٤٢ وافق عليه جميع الدول العربية بما فيهم دولة فلسطين التي اعلنها القائد الرمز في الجزائر عام ٨٨ لا يوجد أي اشاره لإقامة دوله فلسطينيه

  35. المقال يرينا كم مسؤولينا مستهترين بقضايا الامه ا هناك من اتهمهم بعدم القراءه والخيانه
    المعلقين عينه من هذا الشعب طريقة قراءتهم للموضوع تدلل على ان اي حد منهم لو اصبح مسؤول لن يكن افضل منهم او ممن سبقه

  36. الفاضل سعادة السفير البطاينة:
    ما ذكرتموه حضرتكم صحيح وخطير ولآل بس فيه، ولكن دعنا ناخذ الدروس والعبر من جلسات وقرارات الأمم المتحدة وتوابعها
    ١. للأسف لا يجيد العربان فن التفاوض أو الجلوس والتحدث بشكل هادئ مع الصديق فما بالك مع العدو
    ٢. ممثلو العرب للاسف في المحافل الدولية ليسوا ذو كفاءة لهكذا مناصب، فقد تم التعيين بناءا لاعتبارات العائلة أو القرابة أو الوجاهة أو أسباب أخرى، ما يعني ان المنصب شرفي وليس خدمي، لا توجد كفاءات أو خبرة سواء في السياسة أو القانون الدولي أو حتى اللغة، ما يعني ان ما يتم مناقشته بأدق التفاصيل يمر مرور الكرام من أمام اعيننادون تدقيق أو تمحيص، ويكفي هنا ان اذكر بما قاله شيمون بيريز في كتابه عن محادثات أوسلو، قال لقد كنت أتكلم مع نفسي، هذا وحده كاف للدلالة غلى ان ما يهمنا هو الجلوس أمام المفاوض لأخذ الصور التذكارية وليس التفاوض
    ٣. معروف ان اليهود هم ملوك لغة القوانين والتصريحات واللعب بها وتفسيرها كيف يشاؤون، وان نصا واحداً واضحا شديد الوضوح يجدوا له مخارج عدة، وهم لديهم القدرة على التفاوض لعشرات السنين كي يصاب الإنسان بالتعب واليأس وأخيرا التسليم بالواقع، وهذا ما حدث، لقد فاوضوا الله تعالى على بقرة عن طريق سيدنا موسى عليه السلام فهل يتنازلوا عن مفاوضة بشر وابتزازهم
    ٤. بالرغم من كل ما ذكر فان منطق الأشياء هو القوة وليس القانون، ولو كان هناك ادنى قوة عربية لتم مسح قرارات الأمم المتحدة بجرة قلم، الحق هو للقوة، وإذا لم تدعم القوة الحق فهو حق ضائع، لقد احتلت امريكا العراق وفيتنام ولم يكن هناك قرار من الأمم المتحدة ومع ذلك رضخ العالم له، وما شطف الاحتلال الاميركي من فيتنام هو الصابون الفيتنامي ذو الفعالية الكبيرة، فهل نتعلم الدرس

  37. ـ البطاينة فؤآد،رجل من طينة نقية،وجِبِلَةٍ متفردة،جعل من السياسة لغة متداولة بين العامة بعد ان فضح زيف النخبة المحتكرة لها وظائف وكتابة بالوراثة،كما فضح ادعياءها الذين قادونا الى زمن المهانة واجلسونا على الحصيرة .
    ـ ما زاد في ذلنا واذلالنا،استبداد الانظمة وغياب المعارضة،عدا استثناءات فردية،يُشهد لها بالفرادة والتضحية،لها تُرفع القبعة.ابطالها دفعوا اثماناً باهظة لانظمة قمعية مستبدة، لكنهم ما هانوا وما وهنوا.
    ـ نستهجن كيف يدفع بعض القادة الجزية في الالفية الثالثة،ويهرولون للتطبيع مع عدونا التاريخي ـ منذ سيدنا محمد حتى يومنا هذا ـ.وهناك شعوب شقيقة لهم ترزح باكملها تحت وطأة الفقر والبطالة.
    ـ بلغ الامر بدولة عربية مجهرية،شتم العرب،واتهام الاسلام بالارهاب،تودداً لامريكا وتزلفاً لاسرائيل.لم يبق عليها، الا ان تتهود لاثبات ولائها.فهل هناك عجيبة اعجب من هذه العجيبة.
    ـ الدول العربية صنفان.دول فقيرة تعيش عالة على غيرها، تنتظر المساعدات مثل العجزة في دورهم، ودول غنية تعيش تحت الحماية الاجنبية.الفقيرة عاجزة والغنية ضعيفة فماذا ترجو من هكذا انظمة.اما العجيبة الكبرى،فهي سلطة عباس الثورية. حبلها السري مربوط باسرائيل وامنها في خدمة الاحتلال بالاجرة.
    ـ تسقط الشعوب بسقوط القدوات والمثل العليا والقيم النبيلة …انظروا الى قدواتنا كيف تحولوا الى مسوخ،والمسؤولين اصبحوا غيلان مخيفة….!.
    ـ ما لم يعرفه اكثر العرب،ان عباس ذهب الى اوسلو بوفد ليس فيه محام واحد،بينما رافق الوفد الاسرائيلي عتاولة القانونيين الدوليين ،وتلك جريمة اعقد قضية على وجه البسيطة،يرافع عنها استاذ مدرسة لا يتقن الانجليزية.على المقلب الاخر،قلبت اسرائيل الدنيا على قرار 242 وصرفت على حذف ال التعريف من ـ الاراضي المحتلة،لتصبح اراض محتلة ـ لسرقة الاراضي المحتلة عام 67.
    ـ وكأن هؤلاء ـ البررة ـ، لم يقرأوا التاريخ،ولم يسمعوا عن ملك اشبيلية المعتمد ابن عماد الذي قال :ـ ان ارعى الابل في صحراء المغرب،خير من ان ارعى الخنازير في اوروبا،ولم يسمعوا بابن باديس الذي قال :ـ والله لوطلبت مني فرنسا ان اقول لا اله الا الله لرفضت.
    ـ نصيحة لوجه الله نسديها لمن يعاني من هبوط في النخوة ونقص حاد في الكرامة،وفقر مزمن في الرجولة ان يقرأ سيرة العز بن عبد السلام.
    ـ الوطن العربي، محاصر بفقره وضعفه وعجزه.وانظمة فاجرة تعض بطونها كالثعابين،لقتل شعوبها وشن حروب على اشقائها.فماذا بقى من التاريخ والجغرافيا.
    ـ الانظمة العربية منذ،افول الخلافة الراشدة،لم تبرح دائرة الحكم،العائلي،القبلي،السلطوي.دول محكومة بالعائلة لا تحفل الا ببقائها والحفاظ على ذاتها،ما غير ذلك تفاصيل صغيرة لا تعنيها ولو جاء تيمور لنك لاجتياح الامة مرة اخرى.
    ـ الذهنية العرفية،القبضة البوليسية،السيطرة المخابراتية هي السائدة.اما الاعلام،الصحافة،البرلمانات كلها للثرثرة وحرف الرؤيا عن الازمات المستفحلة،فكيف يبدع االعربي الذي دُفع رغماً عن انفه للانتساب الى حزب الكنبة ؟!.
    ـ النظام العربي حولَّ الامة، الى سوق استهلاكية،ومكب للنفايات الدوائية،الغذائية والتكنولوجيا الرخيصة،و فشل في بناء قاعدة علمية وتعليمية،وراح يستورد سجادة الصلاة والبوصلة التي تحدد القبلة.
    ـ الاعلاميون الذين يسبحون بالنظام العربي ؟!. قولوا لنا ايها الكذبة :ـ اي اعجاز ابدعه النظام كي يبقى على اكتافنا حملاً ثقيلا ؟ّ.واي انجاز انجزه والوطن العربي يفتقر لشبكة مجاري ؟!.
    ـ استاذنا الكبير فؤاد البطاينة،ذو عقل سياسي منتفح،يلتقط من كل الاتجاهات يرسل منارته ـ مقالته ـ الوهاجة، لدعوة طلاب الحقيقة والباحثين عن زوادة المعرفة ،كي ينهلوها صافية من راس النبع بلا كدرٍ ولا طين،ويشحنوا انفسهم انفسهم بالانفة التي يتمتع بها كاتبنا. بسام الياسين

  38. ايها المعلقون الكرام امامكم مقال عن اخطر قرار وبعده لاحقكم هذا قرار يجب تكفيره والغاؤه والغاء كل ما بني عليه

  39. يا جماعه كلنا متفقين برأينا بالأمم المتحده وقراراتها وإنها ليست الحل وووو . لكنها تبقى مدار الحديث الموضوع توعوي لمركزية هذا القرار في المشروع الصهيوني من واقع مفاجأة قبول العرب بقبوله وكونه القرار الذي قاد لكل ما بعده وألغى كل ما قبله .

  40. 72 سنة من التخدير على ابرة قرارات الأمم المتحدة تكفي، حان لنا ان نصحوا.

  41. الأخ العزيز أستاذ فؤاد.حتى لو كان القرار بأي صيغة،القوة هي القول الفصل.قبل هذا القرار كان قرار التقسيم وقرار العودة.وما زال قرار العودة.هل تفذ؟ما دام مجلس الأمن بهذا الشكل ليس لفلسطين حل إلا بأنتفاضة حقيقية بالداخل وتوافق بين اللاجئين في الشتات ليكون لهم صوت.المبادرة العربية موجودة.ألم يلتف عليها بعض العرب وهي عربية؟؟؟الخائن يستطيع خلق حجة في كل لحظة،والقوي يستطيع تطويع المعاني بقذائفة. ألم يحتل العراق دون قرار؟؟؟وتحججوا بقرار سابق.أشكرك على جهدك،المخلص الصادق.المشكلة ليست بالقرارات وإنما بالأنظمة.ترامب سي المسلمين علنا ومع ذلك صادقوه. أليس كذلك؟ضم القدس وصافحوه،أليس كذلك؟؟الموضوع ميدان وليس ورق.الميدان هو الذي يقرر معاني القرارات.وكل محبتي أخي أستاذ فؤاد.

  42. القرار 242 صدر في 22 فوفمبرعام 1967، ونحن الان في 19 فبراير من العام 2021.

    44 عاما ولم يتم تطبيق قرار الأمم المتحدة هذا، ولن يطبق.

    لتبسيط الفكرة: قرارات الامم المتحدة لا قيمة لها فلماذا هذا الاصرار المرضي على التشبث بها؟

  43. عام 1949 اعترفت الأمم المتحدة بالجمهورية الفيتنامية (حكومة سايغون) ومنحتها مقعد فيتنام في الأمم المتحدة.

    بعد انتصار الثورة الفيتنامية على الاحتلال الفرنسي والاحتلال الاميركي من بعده عام 1975 وتوحيد شطري فيتنام تحت اسم جمهورية فيتنام الاشتراكية، اضطرت الأمم المتحدة للاعتراف بجمهورية فيتنام الاشتراكية التي احتلت مقعد فيتنام في الأمم المتحدة عام 1977، واصبحت الجمهورية الفيتنامية (حكومة سايغون) وكأنها لم تكن.

    الحكمة من ما سبق يا سيد بطاينة ان القوة هي القول الفصل في اثبات الحق القومي او انكاره، وليس قرارات الأمم المتحدة.

  44. ورغم مرور أكثر من خمسة عقود علي حرب ٦٧ الا أننا نعاني من تبعاتها حتي اليوم …إسرائيل لا زالت تحتل كامل فلسطين وهضبة الجولان السوري المحتل ومزارع شبعا ولا زالت تتجاهل قرار ٢٤٢ وهو القرار الأول الذي بموجبه أعترف العرب جميعهم بإسرائيل واحقيتها بأرض ٤٨ …
    بعد ٥٤ عاما من الإحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية أصبح هذا الإحتلال أمرا مسلم به راسخ إلي درجه تجعل من أي مفاوضات مع هذا الكيان ومع أي طرف عربي وخاصه سلطة التنسيق الأمني بالضفة الغربية هو مسرحيه هزليه وتعويذة حل الدولتين هو ليس من ضمن قرار ٢٤٢ الذي وافقت عليه جميع الدول العربية ولاحقا منظمة التحرير الفلسطينية أي أن دستور الأمه العربيه الذين وافقوا علي القرار لا يوجد أي نص يعترف فيه بحقوق الشعب الفلسطيني ولا قيام دوله فلسطينيه علي أراضي ٦٧ لهذا لو ذهب جميع حكامنا إلي تل أبيب يطلبون إقامة العلاقات الطبيعيه مع هذا الكيان اللقيط فلن تعطيهم إسرائيل أي كيان مهما كان هزيلا بل هو أصبح هدفا غير قابل للانجاز بسبب سيطرة اليمين المتطرف الإسرائيلي في سدة الحكم وبسبب موافقة جميع الدول العربية علي قرار ٢٤٢ الذي لا ينص بأي فقره منه علي إقامة دوله فلسطينيه
    مانشاهده في السنوات الأخيرة دخلت القضيه الفلسطينية في مازق شديد القسوه فبات الفلسطينيون وحدهم يتخبطون بقرارات لا ترقي لحجم التحديات من قياده اصابها الوهن والعجز وتفضيل المصالح الشخصية علي كل القضايا القوميه..
    بعد هزيمة حزيران ٦٧ اصبحت إسرائيل المنتصره باحتلالها اراضي عربيه ليست في وارد الحديث عن مقولة الأرض مقابل السلام بل هدفها ان ياتيها العرب مستسلمين طالبين العفو والرضا الصهيوني..كانت منذ نشاتها عام ٤٨ وحتي عام ٦٧ هي التي تدعو للسلام وتتوسل الصلح مع العرب لكن هذه النغمه اختلفت بعد احتلالها للأراضي العربية واصبحت تماطل بتفسير قرارات مايسمي بالشرعيه الدوليه وليست في وارد الانسحاب أو منح حكم ذاتي للفلسطينيين حتي لو كان شكل هذا الحكم امور بلديه كناسه وحراسه
    فلسطين ليست قضية شعب عربي شقيق بحاجه للدعم هذه النظره من الدول العربية للقضيه هي نظره خاطئة لأن أرض فلسطين ليست كأي أرض علي هذا الكوكب فهي الأرض التي خرج منها غالبية الرسل والأنبياء عليهم السلام وتحوي أقدس الأماكن بالنسبة للمسلمين بعد مكه المكرمه والمدينه المنوره…
    فلسطين هي الجسر الذي يربط المشرق العربي مع عرب أفريقيا أي أنها جسر عبور مصر إلي عمقها العربي وهي الأمن القومي لمصر كانت كذلك دائما..
    الدفاع عن حقوق العرب في فلسطين هو حق لكل عربي مسلم أو مسيحي وليست قضية شعب فلسطين وحده أنها قضيه أمن قومي عربي بامتياز

  45. اليهود لم يستولوا على فلسطين نتيجة مناظرة اخلاقية، او نتيجة اثبات حقائق تاريخية، او نتيجة تفسيرات قانونية لا تقبل التأويل، اليهود احتلوا فلسطين بالحديد والنار، ولا تدع قرارات اممية او غير اممية تنسيك هذه الحقيقة التاريخية.

  46. المفاوضات لا يتقنها الفلاحون والبدو . مع كل احترامنا لهم . المفاوضات مسأله ثقافه . المتمدنون ومن يعملون بالتجارة هم من يتقنوها . ولذلك السوريون من ابناء المدن هم من حكموا سوريا وهم وحدهم بارعون بالمفاوضات ولا تستطيع اسرائيل وغيرها أن ينتصروا عليها بالتفاوض ولا أن يبتزوها .

  47. يا جماعه احنا الشعب العربي عايشين مأساه . يعني اللي بيقرأ القرار وبشوف كيف قبل العرب حشك مسألة اللاجئين بدون سيره للقضيه الفلسطينيه بتحير . معقول يقبل العرب هذا وبلا مؤاخذه عبدا الناصر كان يمثل مصر. واضحه انه ذكر حل مسألة اللاجئن لوحدها بيعني إنه ما في قضيه فلسطينيه وإنه هاي هي القضيه . يا ترى ما كان واحد عاقل من هدول العرب اللي ناقشوا القرار حر أو عاقل يطلب بس على الأقل يخرجوا اللاجئين من القرار. حسبي الله ونعم الوكيل. والله فضيحه. .

  48. جزء كبير من هزيمتنا يتعلق بالمفاوضات . لا شك بأنها مفيده للقوي ولصالحه . ولكن القوة ليست كل شيء في المفاوضات او الى المستوى الذي وصلت اليه بين العرب واسرائيل . ولكل من يستغرب من نتائج الفاوضات بين العرب واسرائيل أسأل .هل لا حظتم طوال عهدنا باسرائيل أنها قدمت تنازل ولو بسيط ؟ هذا هو مربط الفرس . العرب وحدهم كانوا يقدمون التنازلات وكل تنازل يجب ان يتبعه تنازل أخر حتى أخر قطعه . التفاوض فن أكثر من إيمان

  49. القرار حقاً هو القرار الشيح الذي على يديه وقانونه قامت كل المعاهدات والتنازلات وكسرت كل الحواجز التاريخية . مات الشيخ وبقيت قواعده التي وضعها وتعليماته هي الساريه . فمن الذي سيكسرها من أساسا غير اعتماد المقاومة شيخاً جديداً

  50. حياتنا حياة هزائم عسكريه تبعها هزائم سياسيه وأفلح العسكر العرب بالسيطره على دفة السياسة فهل هذا اضافة نوعيه للسياسة العربيه وماذا نأخذ من الأمثله اليست السودان كافية لمثال لقد انهى عسكرنا بفشلهم كل تفكير بالديمقراطية وأنهوا كل نفس شعبي بالأسلحه التي اشترتها الشعوب للدفاع عن حقوقها واوطانها . مشكلتنا حكم العسكر

  51. لا يحق للشعوب العربيه أن تعترض على جنون الأنظمه ولا أن تتظلم طالما أنها لم تنتخب حكامها . الشعوب التي لا تريد الديمقراطيه ولا تناضل من اجلها تستحلي العبوديه والعبيد لهم الصمت .

  52. مثال الطفل في المقال ينطبق بالفعل على العرب منذ خمسماية عام لأنهم لم يكونوا يمتلكوا قرارهم ولا هم متفقهون أو راشدون سياسيا ولا قوة لهم عسكرية وبعد الحرب العالميه الثانيه لم يكبروا وتوكلت عليهم عصابة الأمم المتحدة وكانت القضية الفلسطينية هي القضيه التي أنبتت الوعي فيهم ولكنه بقي وعي المراهقين في كبر الكلام وفي السياسة ونضوج الفكر . وليس غريبا أن يتنازلوا عن كل شيء في لحظة ضعف وكانت حرب حزيران الوسيله استغلها عدوهم في القرار 242 أعطى فيها العربي الطفل ما طلب منه . المصيبه أن هذا الطفل مصر على أن لا يكبر مع الأيام والتجارب وسيبقى يدفع حتى يموت ما لم يكبر

  53. العرب يعيشون على هامش العالم والفلسطينيون ضحية . ولا يعلمون هذه الحقيقه. القانون الدولي يعترف بفرسان مالطا دولة وهي بلا شعب ولا أرض ومجرد ارهابيين عنصريين ، ولا يعترف بحقوق الفلسطينيين الا بالشكل . والأمم المتحدة تعترف بدولة فرسان مالطا وتقبل عضويتها المراقبه وتفتك بالحقوق الفلسطينية ودولة فلسطين . نريد لنخبة فلسطينية أن تخرج من الركام وتؤسس لمقاومة فلسطينيه تفرض نفسها ودولة فلسطين . الدول العربية تحتضن سفارات دولة مالطا وتضطهد دولة فلسطين .

  54. هزم العرب في ال 48 و ال 67 وهزموا في القرار 242 وأضيف أن حرب ال 73 كانت حرب تحريكيه مرسومه هي ونتائجها في واشنطن لتفتح الطريق أمام كامب ديفد التي لا يمكن ان تكون المحصود للانتصار . وخدعت فيها سوريا

  55. المقال نوعي في توعويته وفي اختياره للموضوع وطريقة تحليله التي تقوم على المنطق . لكنا كنا نتمنى أن يبين لنا ما هو رأيه بالحل التاريخي وكيف يكون . ونحن نتفق معه وخاصة بفكرة أن القرار كأنه قام من الصفر بدون وجود قضية فلسطينيه التي كانت مطروحه على الأمم المتحدة وفيها قرارات . ومن المهم ذكره أن فؤاد البطاينه هو الكاتب الأردني الوحيد الذي يخشاه الكتاب والسياسيون والإعلاميون الأردنيون عندما يكونوا خاصة في المواقع الحكوميه أو بانتظار مواقع حكوميه . فقط لأنه يكتب الحقائق ورأيه بثقة وبعمق ودون مجامله فيها لأحد . ولكن مقالاته لا تفوتهم ولا تفوت غيرهم ، وهو الكاتب الوحيد الذي استطاع أن يحظى بثقة شعبية واسعة ويؤثر في الناس ويقنعهم بطروحاته . وقد غير الكثير من قناعات الناس المبنيه على أسس تقليديه تعوزها الرأي الأخر .

  56. هل يوافقنا الاستاذ الكاتب بأن القرار 338 الذي يذكر دائما ما هو الا تأكيد على القرار 242 . قرأنا القرار ولم نجد فيه الا وقف اطلاق النار في حرب تشرين واستئناف التفاوض لتطبيق القرار 242 . وهذا يعني اصرار اميركا على لعبة القرار وبدلا من هذا ذهب السادات الى القدس وكأنه كان الهدف .

  57. أشكر الاستاذ البطاينه على هذا المقال التنويري المفيد وأرجو أن يجيبني عل الاستفسار التالي . بالنسبة لانواع القرارات الثلاثه لمجلس الأمن التي ذكرتها فهل يعني هذا بأن كل كل قرار لا يكون تحت الفصل الثالث هو قرار ليس للتنفيذ وما هي الفائده من قرار لا يكون تحت هذا الفصل ؟؟؟

  58. العرب أعطوا عبد الناصر شك ثقه مفتوح ونامو وفاقوا وهم يصفقون وفي النهايه هو من أشعل حرب ال67 وهو من قبل القرار 242 .

  59. مصر والاردن عندما أدركوا أن اسرائيل تماطل ولا تريد الانسحاب اتخذتا أسلوبين مختلفين . مصر صارت تستعد للحرب والاردن دخلت بمفاوضات سريه كشف عنها لاحقا . نجحت مصر باسلوبها العسكري وربما بتخطيط مع أمريكا وفشل الاردن باسترداد الضفه وأصبح سهلا عليه أن يقبل قرار اعتبار المنظمه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وقضيته .

  60. الملك حسين رحمه كان يرف الحجم العسكري والسياسي للعرب و اضطر تحت ضغوطات العرب دخول الحرب . وبذل جهودا مضنيه لاسترجاع الضفة الغربية وكانت الانظمه العربية تضغط عليه مع امريكا لترك الضفه والقضيه للمنظمه

  61. الأمم المتحدة ذئب جعل من نفسه ملجأ للضعفاء ليأكلهم . هي مصدر ماسي العرب . فهي التي في حضنها كانت كل محطات قيام المشروع الصهيوني الذي حملت به سفاحا عصبة الأمم.

  62. للاستاذ الفاضل فؤاد البطاينه
    انت تذكرني بمن جاء ذكره في القرآن الكريم في سوره ياسين : “وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى”
    المقصود انك تسعى جاهدا و تحذر و تنادي في عالم عربي اصم ساسته لا يفقهون ما تقول، وهم في طغيانهم يعمهون !!
    بارك الله فيك و ثبتك على طريق الحق !!

  63. الأنظمة العربيية ابتدأت منذ الخمسينيات تصرف وقتها وجهدها للحصول على الشعبيه وشرعية الشعبيه وكل هذا على حساب عملية البناء والحشد وفي حزيران من ال67 انهار كل شيء فجأة بساعات واختل توازن هذه الأنظمه . وكان أكثر من استغلها وعراها امام عوبها هو الاعلام الصهيوني واتجهت لاسكاته بإرضائه ورضوخها له وما كان أمامها الا أن تعيد ثقة شعوبها بها باستعادة الاراضي التي احتلت منها وليس من الشعوب فكانت فعلا تفاوض مفاوضات المهزوم وأصبحت بضاعتها محروقة تعطي ما يطلبه العدو بسعر المجان لتحفظ ماء وجهها امام شعبها .

  64. إن من يتحمل المسئولية عن العوار الذي أشار اليه أستاذنا بالمقال ، رغم أنه عوار باطل كما ذكر ، لكن مصر كانت تتحمل الوزر الأكبر بصفتها كانت تتحمل أمانة مسؤولة قطاع غزة وقيادة العرب ، والأردن رغم ضعف امكانياته وحصار الانظمه العربي له في ذلك الحين ألا انه يتحمل شيئا من المسئولية بصفته يتحمل أمانة الضفة الغربية .

  65. المقال تشريح وتشخيص موفق للقرار 242 الذي يتجاوزه السياسيون والاعلاميون العرب . بعد سقوط الأنظمة العربية عام 67 انفكت عراها مع شعوبها وهرولت نحو أمريكا والصهيونية لتأخذ الشرعية منها وكان المولود هو 242.

  66. أهم استنتاج من القرار انه العرب أخذوا بدايه جديده لمسار القضيه واصبحت لهم مجرد احتلال الضفه. وهذا ليس قرار الأردن بل قرار كل دوله عربيه وعلى راسها الفلسطينيه. والخطأ انه العرب الان يطالبوا بدولتين بدل من أن يطالبو بازالة الإحتلال فهذا هو الأساس ومن بعد ذلك يطالبوا بحل ملفات القضيه الأخرى . وهي ملفات لا تحل الا من خلال حل الدوله الواحده وهذا غير مطروح ولا تقبل به اسرائيل

  67. أدرج تاليا نص القرار 242 مدار بحث المقال تسهيلا لمتابعة القارئ للمقال علماً بأني لا أستطيع الإحاطة بالموضوع وتفاصيله وكامل حمولتة . وهذا الإثراء يمكن للقراء التعقيب به . ويسرني الإجابة والتوضيح لأي سؤال أو استفسار أو نقص بعيداً عن أحكام مسبقة قبل أن تثبت صحتها ..

    أن مجلس الأمن، إذ يعرب عن قلقه المتواصل بشأن الوضع الخطير في الشرق الاوسط وإذ يؤكد عدم القبول بالاستيلاء على أراضي بواسطة الحرب والحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمن .

    وإذ يؤكد عدم القبول بالاستيلاء على أراضي بواسطة الحرب والحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمن

    وإذ يؤكد أيضاً أن جميع الدول الاعضاء بقبولها ميثاق الأمم المتحدة قد التزمت بالعمل وفقا للمادة 2 من الميثاق.

    1 – يؤكد أن تحقيق مبادئ الميثاق يتطلب إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط ويستوجب تطبيق كلا المبدائين التاليين

    أ-سحب القوات المسلحة الإسرائيلية من أراضي احتلتها في النزاع الأخير .

    ب – إنهاء جميع ادعاءات أو حالات الحرب واحترام واعتراف لسيادة ووحدة أراضي كل دوله في المنطقة واستقلالها السياسي وحقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها وحرة من التهديد أو أعمال القوة .

    2 -يؤكد أيضاً الحاجة إلى

    أ -ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية في المنطقة

    ب – تحقيق تسوية عادله لمشكلة اللاجئين

    ج- ضمان المناعة الإقليمية والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة عن طريق إجراءات بينها إقامة مناطق مجردة من السلاح.

    3 -يطلب من الأمين العام تعيين ممثل خاص للذهاب إلى الشرق الاوسط كي يقيم ويجري اتصالات مع الدول المعنية بغية إيجاد اتفاق ومساعدة الجهود لتحقيق تسوية سلمية ومقبولة وفقا لنصوص ولمبادئ هذا القرار

    4 -يطلب من الأمين العام أن يرفع تقريرا إلى مجلس الأمن حول تقدم جهود الممثل الخاص في أقرب وقت ممكن.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here