الإتحاد الأوروبي يعيد فرض حظرا لدخول المسافرين من الجزائر

 

 

 بروكسل ـ (د ب أ)- سيخضع الجزائريون مرة أخرى لحظر على السفر غير الأساسي إلى الاتحاد الأوروبي، وسط زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في الدولة الواقعة بشمال أفريقيا.

وتبدأ سريان الإجراءات اليوم الجمعة وتعني أن السكان من 11 دولة غير عضو بالاتحاد الأوروبي وهي استراليا وكندا وجورجيا واليابان والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وكوريا الجنوبية وتايلاند وتونس واروجواي، سيتم إعفاؤهم من القيود. وسينطبق ذلك على الصين، إذا تمت الموافقة على اتفاق معلق متبادل لسكان الأتحاد الأوروبي.

غير أن المسؤولية النهائية لتنفيذ التغييرات تقع على عاتق الدول الأعضاء.

وكان دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي قد قالوا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس الأول الأربعاء إن الجزائريين سيخضعون مجددا لحظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي في أعقاب زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الجزائر.

ووافق سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل على إعادة فرض القيود على المقيميين الجزائريين، وفقا للمصادر، ووقعت الدول الأعضاء على الخطوة أمس الخميس.

وقد شهدت الجزائر زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسبوعين الماضيين، حيث سجلت حتى الآن 28615 إصابة مؤكدة و1174 حالة وفاة، مقارنة بـ20615 إصابة و1028 وفاة حتى 14 تموز/يوليو.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. اغلب المستشفيات في الجزائر ما زالت لم تستعمل اكثر من 30 في المئة من امكانياتها من الاجهزة و الاسرة المخصصة للتنفس في معالجة وباء كورونا و الارقام المصرح بها صحيحة 100 في 100 و الجزائر لا مصلحة لها في اخفاء الارقام لانها لا تعتمد على السياحة كالمغرب الذي يعتمد في اقتصاده على السياحة و تضرر كثيرا من توقفها و يحاول ان يخفي الرقم الصحيح للوباء ويعلن ارقام ليست صحيحة و لكن البئر الوبائية المنتشرة بكثرة في المملكة فضحته و الان هو في ورطة حقيقة لانه لا يستطيع مواجة الكارثة بامكانيات محدودة و مستشفيات هزيلة و رديئة الخدمات.

  2. الجزائر تخفي الاعداد اعداد الاصابات بوباء كورونا ولا تصرح بالارقام الحقيقية ولا بحجم تفشي الوباء وسط الجزائريين والاوروبيون لديهم عيون وسط البلاد ويعرفون كل شيء.من يتحذث عن المؤامرة والايادي الخارجية ربما يعيش زمانا غيز الزمان الذي نعيشه.

  3. دور المخابرات و ااخارجية الفرنسية واضح في وضع الجزائر دولة تهدد الأمن الصحي الاوربي لعلمكم عدد السكان في الجزائر أكبر منه في المغرب الشقيق و عدد الحالات المكتشفة يوميا أقل منه عند جيراننا. تعاقب الجزاير لمواقفها الثابتة و لتدهور علاقاتها مع المجرمة فرنسا. أطالب السلطات الجزائرية بالتغاضي عن الهجرة السرية نحو اوربا و اغراقها حتى يتوسلون للجزاءر 1600 كلم حدود بحرية لن يقدرو على ضبطها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here