الإبراهيمي: المعارضة توافق على الجولة الثانية لجنيف2 وننتظر قبول النظام

ibrahimi-tierd-eyes.jpg77

 

 

جنيف ـ محمد شيخ يوسف ـ الأناضول ـ

أكد المبعوث الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي، أنه اقترح انعقاد الجولة الثانية لمفاوضات مؤتمر جنيف2، في 10 شباط/ فبراير المقبل، حيث وافق وفد المعارضة السورية على ذلك، في حين طلب وفد النظام التشاور مع دمشق قبل إعلان قبولها بذلك.

وفي مؤتمر صحفي مع نهاية اجتماعات الجولة الأولى لمؤتمر جنيف٢، قرأ الإبراهيمي بياناً لخص رأيه الشخصي للجولى الأولى، بعد رفض الطرفين التوقيع عليه، وجاء فيه ما قال بأنها ” عناصر إيجابية قليلة، وأنه يتطلع أن تكون أرضية يمكن الوقوف عليها، لو كانت هناك ارادة سياسية، وإذا أراد الطرفان ذلك “.

ومما جاء في بيان الإبراهيمي أن “الحكومة والمعارضة السورية التقيا لأول مرة من 3 سنوات، لمناقشة الحرب، والوصول إلى حل سياسي في مونترو، بحضور أكثر من 40 دولة، إضافة إلى الأمم المتحدة، و3 منظمات دولية، لإنهاء المعاناة الفظيعة التي يعاني منها السوريون “.

وأضاف بيان الإبراهيمي أن المجتمعين “ناشدوا الطرفين المتنازعين للتنفيذ الكامل لإعلان جنيف1، الصادر في 30 حزيران/يونيو 2012 وعلى مدى 8 أيام ماضية، فإن الأطراف تكلمت مع بعضها البعض، وبدايتها كانت صعبة، ثم اعتاد الطرفان الجلوس في نفس المكان، واستمعوا لبعضهم، واعترفوا بوجهات النظر، والمصاعب التي يعاني منها كل طرف “.

ووصف تقدم المفاوضات بأنه “بطئ وصعب، والطرفان يتواصلان بطريقة مقبولة، رغم البداية المتواضعة، يمكن التأسيس والاستمرار بها “.

من ناحية أخرى، يشير البيان إلى أنه “تمت المناشدة لمعالجة الحالة الإنسانية البائسة في سوريا وفي حمص، ورغم النقاش لم يتم التوصل إلى حل، فطرحت أماكن أخرى، وأن يتم التوقف عن الاعمال القتالية في كل مكان؛ لوصول المساعدات إليها، وحصل ذلك في مخيم اليرموك، فيما المحادثات مستمرة بين الأمم المتحدة ودمشق ومحافظ حمص فيما يتعلق بأحياء حمص المحاصرة”.

وخلص بيان الإبراهيمي إلى أن “الجانبين ملتزمان بمناقشة التنفيذ الكامل لمقررات مؤتمر جنيف1، وقدم كل طرف رؤيته لمستقبل سوريا، وطريقة تحقيقها ضمن إطار جنيف1، ومناقشة المجالات المحددة كمثل وقف العنف بكافة أشكاله، والهيئة الحاكمة التي تتمتع بصلاحيات كبيرة “.

واعتبر الإبراهيمي أن “الفجوة واسعة، والهوة كبيرة، ولاحظ أن هناك شيء ضئيل من الأرضية المشتركة، متمنياً من الطرفين إدراك ذلك – حيث شارك الطرفين بها -، وهما ملتزمان بمناقشة بيان جنيف1 للوصل إلى حل في سوريا “.

ومما جاء في النقاط العشر التي أوردها الإبراهيمي، أن ” الجانبين يعرفان أنه لتنفيذ جنيف1، يجب ان يتوصلا لاتفاق من أجل نهاية شاملة وتامة للصراع، وإنشاء الهيئة الانتقالية، والخطوات التالية، والحوار الوطني والدستور والانتخابات، فضلاً على أنه يجب أن يفهم الجانبان بأن الصراع فرض العنف، حيث اعترفا بالحاجة إلى وقف العنف “.

ومضى الإبراهيمي في بيانه بأنه ” تم الاتفاق على القيام بخطوات لوقف العنف أو خفضه، كما يعتقد الطرفان بأن المستقبل في سوريا لا يمكن أن يكون إلا من قبل السوريين دون تدخل خارجي عبر وسائله، بشكل مباشر أو غير مباشر، كما أن الجانبين ملتزمان بوحدة وسلامة واستقلال سوريا؛ وبأنه لا يمكن قبول ذلك التدخل، فضلاً عن فهم الجانبين الحاجة للعمل لتحقيق ما التزما به “.

من ناحية أخرى، “يُسلِّم الجانبان بأن سلامة وأمن سوريا يجب الحفاظ عليها، وتأمينها واستمرار عمل المؤسسات، وذكر كل جانب أنهم يرفضون العنف المتطرف والإرهاب “، معرباً عن أمله بإيجاد مزيد من الوقت الكافي ليقوم كل طرف بإعادة ترتيب أوراقه، والمسائل المتعلقة في بناء جنيف١ وفق برنامج وجدول يتفق عليه الجميع “.

من جانب آخر، قال الإبراهيمي في معرض رده على الصحفيين: “لا شك أن المواقف المهمة لا تزال بعيدة عن بعضها البعض، وحاولت استخراج بعض النقاط، مثل وجوب انتهاء الحرب، وإيجاد أرضية مشتركة للطرفين، نافياً حدوث أي لقاء بين رئيسي الوفدين “.

وأشار الإبراهيمي إلى أن هناك “بارقة أمل في المؤتمر إلا ان الطموحات تراجعت، فلا يمكن الخروج من الحفرة بليلة وضحاها، والأغلبية الكبرى للسوريين يريدون نهاية سريعة للأزمة، والأمم المتحدة لن تدخر جهداً في ذلك، ولكن الفصائل المسلحة يجب أن يفكروا بذلك “.

وفيما يتعلق بالتسليح والدعم الخارجي، “اعتبر أن عملية إرسال قوات حفظ السلام تشبه قضية الدجاجة والبيضة أيهما جاء أولاً؟ “، كاشفاً أنه ” سيناقش غداً مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مفاوضات الجولة الأولى، قبيل لقائهما بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ونظيره الروسي سيرغي لافروف في ميونخ “.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. وفد المعارضة يوافق على حضور جنيف 3 الظاهر أعجبته الاقامة في فنادق جنيف وثانبا ليس له لا شغلة ولا عملة ونشاهد المعارضة همها الاول تسليم سوريا الى من دفع ثمنها وهم لايمثلون سوى مشغليهم اسال الله ان يخلص الشعب السوري من كل ظالم واقول لهم اتقو الله واعلموا ان كل شخص يسقط في سوريا سوف تسالون عنه امام الواحد الديان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here