استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين برصاص إسرائيلي في القدس المحتلة.. والأوقاف الفلسطينية تؤكد بأن الهجمة الإسرائيلية على القدس تدفع للتوتر الديني‎

القدس/ الأناضول: استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخران، مساء الخميس، برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلية، بزعم طعنهم أحد أفرادها في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

وفي بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد مواطن وإصابة اثنين في القدس، أحدهما بجروح متوسطة في الفخذ، فيما لم تحدد بعد طبيعة ودرجة خطورة إصابة الثاني.

من جانبها، ذكرت “القناة 12” العبرية، في وقت سابق، أن الشرطة قتلت شابا فلسطينيا بالرصاص، وأصابت آخر بجروح، وصفت حالته بـ”الحرجة جدا”، إثر طعنهما شرطيا إسرائيليا في البلدة القديمة بالقدس.

غير أن القناة سرعان ما تراجعت عن خبر استشهاد الفلسطيني، لتكتفي بالقول إن شابين فلسطينيين أصيبا برصاص الشرطة الإسرائيلية، بعد طعنهما شرطيا في البلدة القديمة بالقدس.

وذكرت القناة أن أحد الشابين “بحالة حرجة جدا”، وأن حالة الثاني “خطيرة”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الشرطة الإسرائيلية تعرض أحد أفرادها للطعن بالبلدة القديمة، فيما أطلقت عناصرها النار على شابيْن فلسطينييْن، ما أسفر عن إصابتهما.

من جهتها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر، في بيان مقتضب، أن “طواقمها نقلت شابا (فلسطينيا) أصيب بالرصاص بالفخذ في الحادث الأمني بمنطقة باب السلسة، في البلدة القديمة بالقدس”.

وأضاف البيان، أن “الشرطة تمنع طواقمنا من الوصول للشابين الآخرين المصابيْن”.

وذكر مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فراس الدبس، في بيانات مقتضبة، أن الشرطة الإسرائيلية اقتحمت ساحات المسجد الأقصى عقب الحادثة، وأغلقت الطرقات المؤدية إلى البلدة القديمة.

ولاحقا، أفاد “الدبس” بأن الشرطة الإسرائيلية فتحت أبواب الأقصى وسمحت فقط لموظفي الأوقاف وللنساء ولمن هم فوق خمسين عاما من الفلسطينيين بدخوله.

وإثر ذلك أدى عشرات المصلين صلاة المغرب عند باب الأسباط خارج ساحات المسجد الأقصى، بسبب منعهم من دخوله، حسب الدبس.

وحذّرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الخميس، من أن “الهجمة” الإسرائيلية على القدس، تدفع بالمنطقة نحو حالة من التوتر سيجرّ إلى حرب دينية.

وفي بيان، اعتبرت الوزارة أن “إفراغ قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى من المصلين والمرابطين مساء الخميس، خطوة استفزازية جديدة تضاف إلى الخطوات السابقة، ضمن محاولات تثبيت التقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد كمقدمة للاستيلاء عليه”.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بـ”إيقاف هذه الهجمة المسعورة، والتي تدفع بالمنطقة جميعها إلى حالة من التوتر الديني الذي سيؤدي إلى جرنا لحرب دينية”.

والأحد، الذي صادف أول أيام عيد الأضحى، سمحت الشرطة الإسرائيلية لنحو ألف و336 مستوطنا باقتحام المسجد، ما فجر مواجهات بين المصلين وقوات الشرطة الإسرائيلية.

وتتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here