الأوبزرفر: لماذا تبقى الدول الإسلامية صامتة إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها الإيغور؟”

نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا لنيك كوهين في صفحة الرأي بعنوان “لماذا تبقى الدول الإسلامية صامتة إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها الإيغور؟”

ويقول الكاتب إن الدول الإسلامية، التي أهدرت ذات يوم دم الروائي سلمان رشدي لتأليف رواية اعتبر محتواها تجديفا وثارت على صحيفة شارلي إيبدو الفرنسة لنشرها رسوما اعتبرت مهينة للنبي محمد، لم تحرك ساكنا إزاء التنكيل والانتهاكات التي تتعرض لها أقلية الإيغور المسلمة في الصين.

ويقول الكاتب إن واحدة من أفدح الجرائم في القرن الحادي والعشرين تقترف أمام أعيننا بينما يقف الجميع مكتوفي الأيدي. ويضيف أنه للحد من أعداد الإيغور تجبر السلطات الصينية النساء المسلمات على الإجهاض أو تجبرهن على منع الحمل. وإذا رفضن ذلك تودعهن معسكرات “لإعادة التأهيل”.

وذكر أنه يتم الفصل بين الأطفال الإيغور وأسرهم، بحيث يكبر الصغار منفصلين عن ثقافتهم وعن الإسلام.

ويقول الكاتب إنه على الرغم من ذلك قررت الدول ذات الأغلبية المسلمة الصمت حيال هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإيغور.

ويضيف أنه في يوليو/تموز 2019 ساعدت دول مثل باكستان والسعودية ومصر والإمارات والجزائر في الحيلولة دون تمرير قرار في الأمم المتحدة يطالب الصين بالسماح بدخول مفتشين دوليين إلى إقليم شينجيانغ، حيث يتركز الإيغور.

ويقول الكاتب إن الدول الإسلامية تستخدم التعاون والتضامن عندما يبدو ذلك ملائما لها، ولكن التصدي لقوة الصين أو خسارة التعاون الاقتصادي أو العسكري معها لا يبدو ملائما للدول الإسلامية.

ويضيف أن الكثير من الدول تنتفع من الاستثمارات الصينية التي تقدر بمليارات الدولارات، مشيرا إلى أن إيران، على سبيل المثال، تنتفع من الدعم الصيني في مواجهتها مع الولايات المتحدة.

كما أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي يشن حملة لا هوادة فيها على معارضيه، ولكن لا رغبة لديه في التصدي للحملة التي تواجهها أقلية الإيغور، والتي تعتبرها السلطات الصينية معارضة لها.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. الغرب يستعمل كل الوسائل للتحريض على الصين في حربه التي لا تعرف الأستراحة من كذبة حقوق الأنسان الى مهزلة نصرة صينيي هونغ كونغ الى نعت فيروس كورونا بالفيروس الصيني الى دعوة ترامب الصين بتقديم تعويضات للذين أصابهم الفروس في العالم الى مضايقة الصين في بحرها الى فرض رسوم على بضائع الصين الى سجن ممثلة شركة هواوي الى أمر الدول الغربية بعدم اقتناء الجيل الخامس من الهاتف الى الى انها حرب مفتوحة شرسة وطويلة فهي بالنسبة لأمريكا وغربها مسألة حياة أو موت انها الحرب البديلة عن الحروب التقليدية التي لم تعد في صالح أمريكا في أي مكان في العالم . وتعتمد فقط على وكلائها للقيام بها لأن الجندي الأمريكي غال عكس سماسرتها وجنودهم

  2. .
    — للايغور اسم اخر وهو التركستانيون وهم اجداد الاتراك الذين ساعدت تركيا على انتقال عشرون الفا منهم للقتال في سوريا واحتلال اجزاء منها واقامه مستعمرات مستقله لهم على ارضها.
    .
    .
    .

  3. ترفع امريكا وانصارها أيديهم من دعم الإيغور ومن تحويلهم الى أدوات ناسفة لبلدهم الصين ويكون الإيغور معارضة وطنية لاتخدم أمريكا وحلفائها اعداء الصين حينها سوف يكون العالم الإسلامي ضد الصين إن هي تتعسف بالإيغور وتقهىهم وتحرمهم حقوقهم .

  4. طبعا الكلام ضد الصين و ليس مع الأيغور
    و الدول الإسلامية صمتت أيضا أمام إبادة الروهينغا بل إنها تدعم إبادة الفلسطنيين و بيع أرضهم مقابل لا نعلم ماذا؟
    نرفض كل ما هو كوهين حتى و لو كان فيه صلاحنا و هذا مستحيل

  5. نار الصين ولا جنتكم !.
    منذ متى وانتم حريصين على دماء المسلمين ؟!!. وتاريخكم حافل بإرتكاب المجازر ، وسفك دماء العرب والمسلمين !.
    كل ما تبثونه اكاذيب ، وسبق ان رأينا هذا المشهد في الشيشان .
    عندما استهدفتم روسيا بجيش من المتطرفين ، من انتاج المدارس الوهابيه ذات الرعايه السعوديه ، والتي يستفيد من تخريبها الامريكي .
    الصين قويه ومستمره في فرض نفسها كقوه اولى في العالم .
    نحن لا نعرف الكثير من التفاصيل ، ولكن يبدو ان الصراخ على قدر الالم !.

  6. ” ميك كوهين” الكلام في مقالك غير بريء وواضح أنه نكاية بالصين لصالح أمريكا .
    هكذا عشنا وعرفنا الغرب المنافق .

  7. لم ترو إلا الايغور في الصين المسلمين تنتهك حقوقهم وحرماتهم يوميا من المحيط إلى الخليج على يد الاستعمار الغاشم والحكام الخونة الذين نصبوهم علينا رغما عنا لكن دوام الحال من المحال ومن رحم المعانات يشرق الأمل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here