الأوبزرفر: فشل ماكرون يؤجج الاحتجاجات

لندن ـ تناولت افتتاحية صحيفة الأوبزرفر الاحتجاجات المستمرة في فرنسا ضد الحكومة في مقال بعنوان “فشل ماكرون في الاستماع (لمطالب المحتجين) يشعل غضب أصحاب السترات الصفراء”.

وترى الصحيفة أن فرنسا “تحتاج إلى الاستماع أكثر مما تحتاج إلى القيادة”.

وبحسب المقال، فإنه يتعين على الرئيس ايمانويل ماكرون تقديم قدر من التنازلات لاحتواء الموقف المتفاقم جراء استمرار المظاهرات المناهضة لحكومته.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “من الخطأ اعتبار ما يحدث في فرنسا جزءا من الخلاف التقليدي بين سياسات اليمين واليسار”.

وقالت إن أغلبية المواطنين في عدد من الدول أصبحوا “ضحايا لعدم المساواة الاقتصادية والتراجع الثقافي الذى سببته العولمة حيث تنفصل النخبة الأغنى والأكثر تعليما والمقيمة في المدن عن بقية الشعب”.

وأشار المقال أيضا إلى أن أصحاب “السترات الصفراء” ليسوا ظاهرة فرنسية فريدة فهم يتقاسمون بعض السمات مع مَن صوتوا للخروج من الاتحاد الأوروبي في بريطانيا ومَن أيدوا حكومة يمينية قومية أكثر تشددا في إيطاليا. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. Most important is to issue / fix laws urgently to impose taxes on high incomes of rich people & banks .. etc in any society in France & others in the world and not to defend them .. this is major problem causing social injustice . peoples want practical solutions not only talking empty words but to defend poor .

  2. all European Peoples must be careful from now on plus all world peoples !!!Surely the yellow vest have rights in France but most important is the few intruders that may enter between demonstrators to burn cars ..etc . those is moved by outside foreigners . the problem with world countries including the West is US efforts to dominate by strengthen capitalism wealth ie Banks , rich people ..etc on behalf of people majority , while Zionism / Masonic hidden control by big heads in the world during tens of years . most important too is each country must be independent in its policies & away from USA and its institutions such as Monetary Fund..etc

  3. انها الشتاء الاوروبي نعم على غرار الربيع العربي الدي تمت سرقته وتقويضه من طرف الغرب ، الخرب الدي يحقد على العالم الا غربي ويتآمر على ثرواته ليتم الاحتواء أو السيطرة ليس فقط على ثرواته بل على انظمته الدكتاتورية التي اختاروها هم ونصبوها ولا زالوا يحمونها قصد رعاية مصالحه ، هدا الغرب الظالم الدي يراه البعض قمة الديموقراطية ومثال الحرية وحقوق الانسان اكتشف حقيقته شعبه بنفسه . فمثلا في فرنسا مباديء الثورة الفرنسية تنص على الحرية المساوات الاخوة ليتضح ان لا شيء من هدا ومن خلال المظاهرات السلمية التي كانت في البداية ليحولها النظام الى اعمال العنف بحيث تم التقاط صور البوليس الفرنسي وهم يخلعون السترات الصفراء عند نهاية التظاهرات بمعنى انهم هم من كانوا يقومون بأعمال الشغب والتخريب لكي يجدوا حجة في التدخل بعنف وقمع المتظاهرين وبالتالي وقف كل أشكال التظاهر والمطالبة بحقوقهم . ماكرون الدي وعد خلال الحملة الانتخابية بتحسين اوضاع الفقراء جعل الحركة الى الامام في خدمة الطبقة الكادحة لينقلب الى حرباء غير لونه واهدافه وبدىء في خدمة الطبقة البرجوازية والعولمة على حساب الطبقة العاملة كما ان هده الطبقة فقدت الثقة بالنقابات العمالية لان هده الاخيرة يبيعون المقابلة للحكومة ويستفزوا بهده الطبقة وبالتالي أصبحوا ينظمون أنفسهم عن طريق المواقع الاجتماعية وليس لهم ناطق رسمي الكل يدافع والكل يطالب بالحقوق . بلجيكا شملها أيضا الشتاء الاوروبي وشهدت الْيَوْمَ احتجاجات وتظاهرات مماثلة وسوف ينتقل الى دول الجوار لان الرأسمالية لم تنجح كنظام وسوف يبحثون عن نظام بديل والايام بيننا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here