الأمير بن سلمان يبدأ زيارته للكويت.. والملفات المطروحة الأزمة الخليجية واستئناف إنتاج النفط من حقلي الوفرة والخفجي

الكويت / محمد عبد الغفار / الأناضول : بدأ ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الأحد، زيارة للكويت، هي الأولى له رسميا منذ توليه ولاية العهد، في 21 يونيو/حزيران 2017.

وكان في مقدمة مستقبليه في مطار الكويت كل من ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الأمة (البرلمان) مرزوق علي الغانم، ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.

وسيلتقي ولي العهد السعودي مع أمير الكويت ومسؤولين كويتيين آخرين؛ لبحث العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقال نائب وزير خارجية الكويت، خالد الجارالله، في تصريحات صحفية، السبت، إن هذه “الزيارة فرصة تاريخية للبلدين لتداول أوجه العلاقات الثنائية المتميزة والسعي لتطوير تلك العلاقة لمزيد من التماسك”.

وأضاف أن الزيارة “تتمحور حول القضايا الثنائية وملفات المنطقة ذات الاهتمام المشترك”.

وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة للأناضول إن الجانبين الكويتي والسعودي سيبحثان الأزمة الخليجية، وهو الأمر الذي سبق أن كشف عنه الجارالله في تصريحات للصحفيين قبل أيام.

وتقود الكويت وساطة لحل الأزمة الخليجية التي بدأت في يونيو/حزيران 2017 عندما أعلنت السعودية ومصر والبحرين والإمارات قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، جراء خلافات في التعاطي مع ملفات خارجية، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

كما سيبحث الجانبان الكويتي والسعودي، وفق المصادر الدبلوماسية، استئناف إنتاج النفط في المنطقة المقسومة بين البلدين في حقلي الوفرة والخفجي.

ويقع الحقلان في المنطقة المحايدة بين البلدين الخليجيين، ويتراوح إنتاجهما بين 500 إلى 600 ألف برميل نفط يوميًا، مناصفة بين الدولتين.

وأغلق البلدان، العضوان في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، حقل الخفجي، في أكتوبر/تشرين لأول 2014 لأسباب بيئية، وتبعه إغلاق حقل الوفرة، في مايو/ أيار 2015، لوجود عقبات تشغيلية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here