الأمن المصري يفض مسيرة وسط القاهرة تحتج على اتفاقية “تيران وصنافير” وصباحي يدعو المصريين للخروج إلى الميادين الجمعة احتجاجا على موافقة البرلمان على الاتفاقية

9ipj

القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول: فضت قوات الأمن المصرية، مساء الأربعاء، مسيرة قادها المرشحان الرئاسيان السابقان حمدين صباحي، وخالد علي، وسط القاهرة؛ احتجاجاً على اتفاقية “تيران وصنافير”، وفق مصادر.

وقال شهود عيان وبيانات حزبية، إن الأمن اعتدى على “مظاهرة خرجت من مقر حزب المصري الديمقراطي (يساري)، إلى ميدان طلعت حرب، بوسط القاهرة، كان يقودها صباحي، وخالد علي”.

وأشار بيان لحزب المصري الديمقراطي، اطلعت عليه الأناضول، إلى أن “الأمن اعتدى على المسيرة، بقنابل الغاز المسيلة للدموع، وطلقات الخرطوش، فتراجعت المسيرة لمقر الحزب مرة أخرة، وحاصرها الأمن داخل الحزب”.

وأضاف الحزب اليساري في بيانه، أن “قوات الأمن عمدت إلى الاعتداء على كل من السياسي المصري فريد زهران رئيس الحزب، وحمدين صباحي، وخالد علي، ما أدى لإصابات في صفوف المتظاهرين”، وهو ما أكده شهود عيان للأناضول.

ولم يتسن للأناضول، الحصول على تعقيب أمني بشأن ما ذكره حزب المصري الديمقراطي وشهود العيان.

رفضاً لاتفاقية “تيران وصنافير”.. “صباحي” يدعو المصريين للخروج إلى الميادين الجمعة

ومن جانبه، دعا حمدين صباحي، الشعب المصري، للخروج للميادين، الجمعة المقبل، احتجاجا على موافقة البرلمان المصري على اتفاقية “تيران وصنافير”.

وقال صباحي، في مؤتمر صحفي بمقر حزب المصري الديمقراطي (يساري)، بوسط القاهرة، إن “على المصريين أن يبقوا يداً واحدة ضد هذه الاتفاقية (تيران وصنافير)”.

ودعا صباحي، المصريين إلى التظاهر في كافة الميادين المصرية، قائلا: “المصريون مدعوون باتفاقنا جميعاً بعد صلاة الجمعة المقبلة، للخروج للتعبير عن موقفهم الرافض للنظام”.

وردد المشاركون في المؤتمر هتافات من بينها “قوة وطنية واحدة ضد السلطة التي تذبحنا”، و”الشعب يريد إسقاط النظام”، و”عيش حرية الجزر (تيران وصنافير) مصرية”.

وعلى مدار اليومين الماضيين رصد مراسلي الأناضول، انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن، بشوارع وسط القاهرة وتحديداً المتماسة مع ميدان التحرير (أبرز ميادين الثورة المصرية) ونقابة الصحافيين.

ومساء الثلاثاء، فرّق الأمن بالقوة وقفة لصحافيين محتجين بمقر نقابتهم وسط العاصمة رفضًا للاتفاقية قبل أن تعلن “جبهة الدفاع عن متظاهري مصر”، (غير حكومية)، أن “الأمن احتجز 15 شخصًا عقب تفريق الوقفة” جرى إطلاق سراح بعضهم في وقت لاحق.

ووافق مجلس النواب المصري (البرلمان)، بشكل نهائي الأربعاء، على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين القاهرة والرياض، التي يتم بموجبها التنازل عن سيادة مصر على جزيرتي “تيران” و”صنافير” للسعودية.

والأحد الماضي، أعلن سياسيون معارضون، منهم صباحي، اعتزامهم تنظيم مظاهرة شعبية في ميدان التحرير، وسط القاهرة، في حال موافقة البرلمان على الاتفاقية.

وترد الحكومة على الانتقادات الموجهة إليها بأن الجزيرتين تتبعان السعودية، وخضعتا للإدارة المصرية عام 1950، بعد اتفاق ثنائي بين البلدين بغرض حمايتهما، لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك، ولتستخدمهما مصر في حربها ضد إسرائيل.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الشورى السعودي (البرلمان)، أقر الاتفاقية بالإجماع، في 25 أبريل/ نيسان 2016، ويتبقى لها مصادقة الرئيس المصري لتصبح نهائية وسارية.

ويبدأ تنفيذ الاتفاقية فور تصديق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عليها ونشرها في الجريدة الرسمية بالبلاد.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. من الطبيعي جدا أن يقمع هذا الإنقلابي المستبد كل صوت يعارضه لأنه ٱغتصب السلطة بالقوة من الدكتور مرسي، فداس على إرادة شعبه وٱنتهج القبضة الحديدية في بلده إلى درجة أنه دجن الإعلام والمؤسسة الدينية على هواه. فكمم بذلك الأفواه وأطبق حصارا أمنيا على وطنه بمباركة وتمويل آل سعود وآل صهيون، فأصبح عبدا مأمورا بيد أسيادة. فالبرغم من سياسته القمعية، فقد آن الأوان للشعب المصري لكي لا يضيع هذه الفرصة الذهبية لتقديم السفاح السيسي للمحاكمة كمجرم حرب لأنه قتل أكثر من عشرة آلاف بريء وزج بمثل هذا العدد في غياهب سجونه. كما يجب محاكمته بالخيانة العظمى لأنه منح جزء من أرض شعبه لأسرة آل سعود المستبدة كمكافئة على ماقدموه له من أموال لإنجاح آنقلابه الدموي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here