الأمن” الفلسطيني يحتجز عزيز دويك”.. وحماس تتحدى قرار عباس حل المجلس التشريعي باجتماع لنوابها في غزة

رام الله ـ الأناضول ـ د ب ا- قال عزيز دويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، الذي أصدرت المحكمة الدستورية بحله، إن عناصر أمنية فلسطينية تحتجزه وثلاثة نواب شرقي مدينة بيت لحم (جنوب)، منذ نصف ساعة.

وأضاف “الدويك” في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، إن قوات الأمن الفلسطيني، تمنعه من التوجه لمدينة رام الله، حيث كان ينوي عقد مؤتمر صحفي أمام مقر المجلس لتشريعي، حول قرار المحكمة الدستورية القاضي بحل المجلس.

وأشار الدويك إلى أنه تلقى اتصالا هاتفيا من شخص، عرّف عن نفسه بأنه ضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية، حيث طلب منه مراجعة مقر المخابرات العامة في مدينة الخليل.

ورفض الدويك الإجراء وقال:” لن أذهب، وهذا قرار باطل تمارسه أنظمة بوليسية”.

ومساء السبت الماضي، أعلن الرئيس محمود عباس، في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية، بأن المحكمة الدستورية (في رام الله) قررت حل المجلس التشريعي، والدعوة لانتخابات برلمانية خلال 6 أشهر.

الى ذلك عقدت الكتلة البرلمانية لحركة حماس اليوم الأربعاء اجتماعا لنوابها في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في غزة في تحدي لإعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس حل المجلس قبل أيام.

وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي عن حماس أحمد بحر ، خلال الاجتماع الذي حضره ممثلون عن فصائل فلسطينية، إن قرار حل المجلس “باطل وغير قانوني” وأن التشريعي “سيواصل عمله كالمعتاد”.

واتهم بحر عباس بـ “التغول على المجلس التشريعي والقانون الفلسطيني”، مؤكدا على التمسك بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني بشكل متزامن.

وندد بحر بمنع قوات الأمن الفلسطينية رئيس المجلس التشريعي عن حماس عزيز دويك المقيم في الضفة الغربية من عقد مؤتمر صحفي في مقر المجلس في مدينة رام الله.

وقال إن قوات الأمن احتجزت دويك وعددا من نواب حماس على حاجز عسكري ومنعتهم بالقوة من الوصول إلى رام الله لعقد مؤتمر صحفي مخصص للرد على قرار حل المجلس التشريعي.

وأضاف أن قوات الأمن “احتجزت دويك وعددا من النواب وفتشت سياراتهم داخل المواقع الأمنية التابعة للسلطة وطلبوا من دويك المثول أمام ضباط جهاز المخابرات وإحضار بطاقة الهوية وصور شخصية يوم غد الخميس”.

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الأمن الفلسطيني منعت دويك وثلاثة من نواب حماس من عقد مؤتمر صحفي كان مقرراً في رام الله للتعليق على قرار حل المجلس.

وبحسب المصادر ، حاصرت قوات الأمن الفلسطيني مقر المجلس التشريعي في رام الله، لمنع حضور نواب حركة “حماس” إلى مقر المجلس وعقد مؤتمرهم.

في المقابل، عقب المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري عن انتشار قوى الأمن في محيط مقر المجلس التشريعي، قائلاً “دورنا تنفيذ قرارات المحاكم، ولن نسمح لأحد بانتحال صفة أعضاء التشريعي”.

وذكر الضميري ، في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية (وفا)، أن قوى الأمن تنفذ قرارات المحاكم الفلسطينية، وعلى رأسها المحكمة الدستورية العليا ولن تســمح لأي كان بانتحال صفة أعضـاء التشريعي أو التكلم بهذه الصــفة، باعتبار ذلك غير قانوني.

وأعلن عباس يوم السبت الماضي عن حل المجلس التشريعي الذي تسيطر حماس على غالبية مقاعده، وذلك بقرار من المحكمة الدستورية الفلسطينية يتضمن الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية خلال ستة أشهر.

ويهدد عباس منذ فترة باتخاذ خطوات ضد حماس على خلفية اتهامه لها بالمسؤولية عن تعطيل تحقيق المصالحة الفلسطينية لإنهاء الانقسام الداخلي.

ويعاني المجلس التشريعي من شلل في أعماله منذ سيطرة حماس على قطاع غزة منتصف عام .2007 وتعقد الحركة جلسات منفردة لنوابها في غزة وسط مقاطعة باقي الكتل.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. مجلس تشريعي مُعطّل منذ نحو ١٢ عام ، لم يقدم شيئاً للشعب،ولم يستفد منه الشعب،والرابح الوحيد من هذه الحالة الشاذة كان أعضاء التشريعي وجُلّهم من حماس،حيث كانوا يتقاضون مرتبات مبالغ فيها وهم نيام في بيوتهم أو في قصور الدوحة وأنقرة
    أنا نفسي أي واحد من الأخوة المتحمسين من الخارج أن يزور غزة ل ٤٨ ساعة فقط ليرى حقيقة الوضع مباشرة ، والله على كل ظالم

  2. تردد الرئيس عباس في أتخاذ وتنفيذ القرارات فوراً … أوصل فلسطين وشعبها والقدس واللاجئين والعرب الى متاهة لا نهاية لها … الاحزاب والحركات هي من أجل الدفاع عن الناس والشعب والنهوض بالبلد … وليس العكس البقاء في متاهة لا نهاية لها ثم بقاء الاحتلال وسقوط الشهداء يومياً دون أي رد … المعروف أن المقاومة تهز وتهزم الاحتلال ولا تخاف وهي ترد الصاع صاعين مهما كلف الامر.

  3. WE are very sorry for THIS barabarism ACTION FROM THIS chaos RUSTIC POLITICAL authority
    MEGA STIGMA IN OUR POLICY-TREACHEROUS
    نعم للأسف بمزيد من الأم والاستغراب والاندهاش ا الي درجه لم أستطع أن أصدق ما اسمعه من صحفي. يعاتب أبن فلسطين الذي يشكل من كبار المفاوضين أي التآمر علي مطالب وامال هذا الشعب المنكوب. حيث السيد عريقات كان علي علم بما يحدث لأبنائنا الأحرار المناضلين الرافضين للركوع الي غطرسة العريقاتي والعباسي . حيث استخدمت أسوأ أساليب التعذيب من إستخدام الاسلاك الكهربائية في المناطق الحساسه للانسان ضد ابنانا الاوفيا.
    للأسف هذا يدل علي إجرام هذه الشخصيات بحق شعبنا وبحق أهدافنا
    النشاشيبي:نناشد العالم الإنساني والعربي والاسلامي بالمطالبة بالتحقيق مع المجرمين الذين اجرموا بحق شعبنا باسم السلطه أو القياده الخانه -نعم نطالب من شرفا العالم لجلب هؤلاء الي القضا الوطني. لأن السكوت علي الإجرام والمجرمين يعد خيانه أيضا ! لأن الشعور بالخجل لا يكفي بل عليه تسليم نفسه للعداله الوطنية الإنسانية و الإسلامية والعربيه . حيث هذا الإجرام يتفق مع سفك دما المرشد جمال خاشقحي. !نعم إنها لوصمه عار علي هذه الشخصيات الفاشله المجرمة العقيمة الوقحه._ضرب الاخ لاخوه يؤلم بكثير من ضرب المستعمر المجرم; لأن الاخ به الأمل بينما المستعمر معروف عدو

  4. ببساطة، الشعب الفلسطيني المظلوم يواجه عدوين لدودين، الاول الارهاب الاسرائيلي، والثاني، الانحطاط والتآمر الفتحاوي التي تمثله سلطة العار، سلطة اوسلو واجهزتها القمعية الخيانية. فتح المتخاذلة تريد جر المقاومة الشريفة الى حرب اهلية .
    لقد انكشف المشروع الفتحاوي الخياني.

  5. سقطت ورقة التوت يا ورثة فتح التورة. لا يحق لاحد الان ان يدعي زورا وبهتانا بوجود فتح التي نعرفها. ها هي اجهزة الامن تحتجز رئيس المجلس الشرعي ويستدعيه المخابرات العباسية الفتحاوية غدا للتحقيق..،الله هزلت. لك الله يا فلسطين

  6. فصائل ألمقاومة في ألضفة ألفلسطينية حاولت وتحاول جاهدة لعدم ألإحتكاك مُباشرة بقوات سُلطة دايتون ألعسكرية، لتفويت ألفرصة على صهيون وعملائه ألصهاينة ألأعراب بقيام حرب أهلية … رغم تعرضهم للإعتقال وألتعذيب، وهي مشكورة على حسها ألوطني ألنبيل … لكن، ومن وجهة نظري أعتقد أن ألرسالة فُهمت خطأ من ألطرف ألاخر … وقد حان ألوقت لتصحيحها أو شرحها … عمليآ. ودمتم ألسيكاوي

  7. لازال الانقسام الفلسطيني العامودي يشق الصف الفلسطيني ويعود بالقضيه الى الوراء والرابح الوحيد هو المحتل الغاصب وما دام هذا هو الحال فمن السهل على المتخاذلين العرب ان يزدادوا تنصلا من القضية الفلسطينية ويتقربون اكثر من الاحتلال .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here