الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي يوقعان اتفاقا للتعاون بتنفيذ خططهما المستقبلية

The Mutter Museum

أديس أبابا / إبراهيم صالح وعبده عبدالكريم / الأناضول – وقع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، اتفاق إطار للتعاون والتنسيق في تنفيذ الخطط المستقبلية للمنظمتين. جاء ذلك على هامش اجتماعات القمة الإفريقية الـ30، التي ستنطلق على مستوى رؤساء وحكومات الدول الإفريقية يوم غد الأحد، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي وصلها غوتيريش أمس للمشاركة في القمة.

ويتعلق الاتفاق الموقع اليوم بخطة الاتحاد الإفريقي للتنمية لعام 2063، وخطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة للعام 2030. وبحسب مراسل الأناضول، عبر الأمين العام للأمم المتحدة، عن سعادته للتوقيع على اتفاق الإطار المتعلق بتنفيذ الخطتين.

وقال غوتيريش، في تصريحات صحفية عقب التوقيع، إن القضاء على الفقر هو الأولوية العليا لخطة الاتحاد الإفريقي لعام 2063، وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 . من جانبه أعرب موسى فكي، في تصريحات له، عن ارتياحه للشراكة القائمة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة .

بدورها، قالت اللجنة الاقتصادية الإفريقية التابعة للأمم المتحدة، في بيان اليوم، إن الاتفاق الذي جرى توقيعه اليوم ، يهدف إلى التنسيق بصورة أقوى لضمان تعميم جدول أعمال خطة الأمم المتحدة لعام 2030، وخطة الاتحاد الإفريقي لعام 2063، وإدماجه في الخطط الوطنية للدول الأعضاء.

ومن شأن هذه الاتفاقية أن تساعد على تحسين عملية استغلال الموارد المحلية للدول في تحقيق التنمية، مع دعم شركاء التنمية وتعزيز الشراكات المختلفة.وخطة الاتحاد الإفريقي لعام 2063، تهدف الى قـارة قوية، ومتكاملة مزدهرة، مسالمة ، وتحمل طموحات إفريقيا التي يريدها الأفارقة في النمو الشامل والتنمية المستدامة، وفى قارة متكاملة اقتصادياً، تنعم بالديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان ولاعب عالمي فاعل ومؤثر، وفى قارة آمنة مسالمة تختفى منها الصراعات، والحروب الأهلية، يسكت فيها هدير المدافع بحلول 2030.

أما خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، فتهدف بالأساس إلى حشد الجهود للقضاء على الفقر بجميع أشكاله ومكافحة عدم المساواة ومعالجة تغير المناخ.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here