الأمم المتحدة: مغادرة النازحين لمخيم “الهول” في سوريا ما زالت مستمرة

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن عمليات مغادرة النازحين لمخيم “الهول” شمالي سوريا ما زالت تجري بشكل تدريجي، مشيرة إلى مغادرة 120 شخص للمخيم الثلاثاء، إلى موطنهم بمحافظة حلب.

جاء ذلك على لسان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام فرحان حق، للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. وتجمع قوات سوريا الديمقراطية في مخيم “الهول”، الذي أقامته في أبريل/ نيسان 2017، المدنيين الفارين من الاشتباكات أثناء قتال تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، إضافة إلى عائلات عناصر الأخير، الذين سلموا أنفسهم.

ورغم السماح للنازحين بدخول المخيم، إلا أن التنظيم الارهابي يعاملهم بطريقة مهينة، حيث توفي حتى اليوم قرابة 100 طفل و10 نساء، جراء الظروف السيئة في المخيم، وممارسات التنظيم.

وقال حق: “أبلغنا زملاؤنا في المجال الإنساني أن عمليات مغادرة مخيم الهول السوري ما زالت تجري تدريجياً، وبالأمس غادر حوالي 120 شخصًا المخيم وهم الآن في طريقهم إلى مواطنهم الأصلية في محافظة حلب”.

وأضاف: “ترحب الأمم المتحدة بعودتهم وتكرر التأكيد على أن جميع عمليات العودة يجب أن تظل طوعية ومتوافقة مع الحد الأدنى من معايير الحماية والقانون الإنساني الدولي”.

وتابع: “اعتبارا من اليوم، يبلغ عدد سكان المخيم حوالي 70 ألف، بما في ذلك حوالي 10 آلاف من رعايا دول أخرى (لم يذكرها)، والغالبية العظمى منهم هم من الأطفال”.

وأشار نائب المتحدث الرسمي أن “الأمم المتحدة تواصل دعوة دول المنشأ الوفاء بمسؤولياتها تجاه مواطنيها وإيجاد حلول لهم بما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان”.

وأكمل: “كما تدعو الأمم المتحدة إلى الوصول الإنساني دون عوائق إلى جميع المحتاجين، بما في ذلك الوصول الآمن والمستمر وتقديم المساعدة في كل مناطق المخيمات”.

وشدد فرحان حق علي ضرورة “معاملة أفراد عائلات مقاتلي تنظيم داعش المزعومين معاملة إنسانية وفقًا للقانون الدولي وضمان الإجراءات القانونية الواجبة والضمانات الإجرائية والضمانات القضائية”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here