الأمم المتحدة تحذر من خطورة “سوء التقدير” بين إسرائيل ولبنان

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول – حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من خطورة سوء التقدير على خلفية اكتشاف 4 أنفاق عبر الخط الأزرق بين الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
جاء التحذير الأممي علي لسان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة، المنعقدة بناء على طلب أمريكي إسرائيلي حول الأنفاق.
وقال المسؤول الأممي، في إفادته لأعضاء المجلس، يتعين ألا نقلل من احتمالات سوء التقدير والحساب.
وأضاف أن الأنشطة الاستفزازية على طول الخط الأزرق وتصاعد الخطاب، يسهم في بيئة تزيد فيها المخاطر.
وأبلغ لاكروا، أعضاء المجلس بأن يونيفل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) نشرت عناصر إضافية وفرق اتصالات في المواقع الحساسة على طول الحدود.
وأوضح أن البعثة أجرت اتصالات مع العديد من القادة اللبنانيين بينهم الرئيس ميشال عون، كما قامت بسلسلة من الزيارات التقنية في المواقع التي يشتبه في وجود أنفاق بها.
وأشار لاكروا، إلى أن البعثة، أكدت وجود 4 أنفاق جنوب الخط الأزرق، وتوصلت التقييمات التقنية إلى أن اثنين – على الأقل – منها يعبران الحدود، لكن تلك الأنفاق لا يوجد لديها نقاط خروج على الجانب الإسرائيلي.
كما لفت إلى أن الأنفاق تم حفرها على عمق يتراوح بين 29 و46 مترًا تحت الأرض، ويصعب الكشف عنها، وهي توجد بالقرب من مناطق حساسة للجانبين.
واعتبر المسؤول الأممي، أن الأنفاق تمثل انتهاكًا جسيمًا للقرار 1701، الذي أوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وفي 4 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي، انطلاق عملية درع الشمال، للكشف عن وتدمير أنفاق يقول إن حزب الله، يقوم بحفرها أسفل الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
ومنذ ذلك الحين، أعلن الجيش الاسرائيلي اكتشاف 4 أنفاق، قال إنها تمتد من الأراضي اللبنانية إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
وكلّفت الخارجية اللبنانية مندوبتها لدى الأمم المتحدة بتقديم شكوى ضد تل أبيب، إزاء ما قالت إنها حملة تشنها إسرائيل ضد البلاد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here