الأمم المتحدة: إزالة ألغام الموصل يتطلب 10 سنوات

العراق/علي جواد/الأناضول – أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن إزالة آلاف الأطنان من المواد المتفجرة المبعثرة بجميع أنحاء مدينة الموصل، شمالي العراق، يتطلب عمل أكثر من 10 سنوات.

جاء ذلك على لسان مدير البرامج في دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بول هيسلوب، في تقرير نشره موقع الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل/نيسان من كل عام.
وقال هيسلوب، إنه قبل بدء القتال لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، كان لدى التنظيم عامان كاملان لتفخيخ المباني وتأزيرها بالمتفجرات والعبوات الناسفة.

وأضاف في الموصل هنالك مبان انهارت على الأجساد، ومبان مفخخة أو مزودة بمتفجرات لمنع الناس من العودة إلى بيوتهم، وذخيرة غير منفجرة خلفها القتال الفعلي .

وتابع ربما تكون الثلاجة مفخخة، وتنفجر إن فتحتها، أو تدير مفتاح الضوء فتلقاك قنبلة في الانتظار، ولو حرَّك فريق التنقيب عن الألغام قطعة من الأنقاض بالخطأ للبحث عن المتفجرات، قد ينهار المبنى بأكمله عليهم.

وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفلقة، واحدة من أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية لإعادة النازحين في المناطق المحررة شمالي البلاد، خصوصا في محافظتي نينوى وكركوك.

ووفقا لاحصائيات وزارة الهجرة العراقية، فأن مامجموعه 5.5 مليون عراقي، اضطر للنزوح من محافظات شمال وغرب البلاد، بعد أحداث يونيو/حزيران 2014 التي سيطر فيها على مساحات كبيرة من البلاد، عاد منهم نحو 3.1 مليون إلى مناطقهم المحررة.

وأعلن العراق في أواخر 2017 تحرير كامل البلاد بما فيها الموصل من داعش ، لكن لا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة موزعة في أرجاء البلاد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here