الأمم المتحدة: أوضاع المهاجرين بمراكز الاحتجاز الأمريكية “صادمة”

أنقرة/وقّاص دوغان تيكين/ الأناضول – أعربت الأمم المتحدة، الاثنين، عن صدمتها العميقة من طريقة التعامل مع الأطفال في مراكز احتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك في بيان صادر عن المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت.

وقالت باشيليت كطبيبة أطفال، وكأم ورئيسة دولة سابقة، أشعر بصدمة عميقة جراء إجبار الأطفال على النوم على الأرض في مراكز مكتظة، بدون إمكانية الحصول على رعاية صحية أو طعام، ضمن ظروف صرف صحي سيئة.

وكان مجموعة من نواب الكونغرس الديمقراطيين ومنظمات الحقوق المدنية أعربت عن قلقها إزاء أوضاع مراكز الاحتجاز على الحدود الأمريكية المكسيكية التي تعاني من اكتظاظ كبير ونقص بالغذاء والماء والاحتياجات الأساسية الأخرى.

ونشر المفتش العام في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، الأسبوع الماضي، صوراً لبعض مراكز الاحتجاز في وادي ريو غراندي في ولاية تكساس، تظهر استضافة المراكز لأعداد تتجاوز طاقتها الاستيعابية.

وتقطع أعداد كبيرة من المهاجرين من دول أمريكا الوسطى، مئات الكيلومترات بهدف الوصول للولايات المتحدة الأمريكية، حيث يأملون بالحصول على حياة آمنة بعيدة عن العنف والفقر الذي يثقل كاهل بلادهم.
ويتعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموجة انتقادات عنيفة، بسبب موقفه الصارم تجاه الهجرة بشكليها القانوني وغير القانوني، لا سيما بعد وفاة عدد من المهاجرين المحتجزين في المراكز الأمريكية بسبب الظروف السيئة .

وفي هذا الخصوص قالت كارمن مونيكو بروفيسور الدراسات الإنسانية بجامعة إيلون بولاية كارولينا الشمالية، في مقالة لها، إن مشكلة الهجرة تسببت بها الولايات المتحدة لنفسها، من خلال التدخلات العسكرية و الاقتصادية والعمليات السرية التي قامت بها بدول أمريكا الوسطى على مدى العقود الماضية.

وفي مقالة نشرت الأسبوع الماضي، سردت مونيكو كيف أن إسقاط الولايات المتحدة لحكومة غواتيمالا المنتخبة شرعياً في عام 1954 في فترة رئاسة الرئيس الأمريكي دوايت آيزنهاوز، أشعلت حرب أهلية طويلة في البلاد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here