الأمريكيون ينتخبون أمواتاً في الكونغرس

_79870

واشنطن ـ “راي اليوم”:

 

 

صوت الامريكيون خلال انتخابات التجديد النصفي للكونجرس على مرشح متوفي، وهي ليست سابقة في تاريخ الولايات المتحدة لأنها حدثت عدة مرات منذ 1972.

حيث أعيد انتخاب المرشح، روجيه فريمان في 4 تشرين الثاني /نوفمبر في مجلس النواب عن إحدى مقاطعات ولاية واشنطن، وحصل على 35 % من الأصوات، لكنه لن يتمكن من العودة إلى مقعده لأنه توفي في 29 تشرين الأول/أكتوبر بعد صراع مع سرطان القولون.

وصوت الناخبون لصالح مرشحهم الديمقراطي رغم علمهم بوفاته، وكتب منافسه الجمهوري، جاك دوفي، في تغريدة على تويتر قبل لحظات من التصويت إنه يتوقع تقارباً كبيراً في الأصوات رغم رحيل خصمه.

ولا تعتبر هذه الحادثة سابقة في تاريخ الانتخابات بالولايات المتحدة ، فحسب صحيفة “لو غارديان ” سبق أن فاز مرشح متوفي في واشنطن سنة 2013، و4 آخرين من فلوريدا والاباما عامي 2010 و 2012.

وفقد مرشح في ميسوري مقعده لصالح منافس متوفى عدة أسابيع قبل التصويت، كما قام الناخبون في ولاية الاسكا عام 1972 بإعادة انتخاب مرشحهم الديمقراطي المفضل، نيك بيجيتش رغم الإعلان عن فقدانه في حادث طائرة.

وحتى اليوم ، لا يزال هناك مرشح لمنصب المستشار المكلف بالميناء الفضائي “Mojave” رغم وفاته في حادث طائرة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. ربما وسيلة من وسائل ردّ الإعتبار ، اعترافا لمردوديته ، وكفائته ( لما كان حياّ ) ؟.
    ربما وجه من وجوه المواطن الأمريكي – الخاضع ، عقلا وذاتيا ، للتقدم التكنولوجي – والذي لا يتصرف بعيدا من تصرفات الإنسان الآلي ، الربوت…؟.
    لكن مقارنة مع من ” يصوت ” ومن ” لا يصوت ” في الدول العربية، ففرق شاسع .
    كيف لا ، ونتائج التصوويت على رئيس عربي ، تفوق – أحيانا – 100/99.99 ؟ .

  2. What is strange in all of that ??? Look to the Senate the youngest is 99b All of them are walking graves ….John McCain is the baby of the Senate……USA themselves are almost dead thanks to Zionists who are sucking their blood and giving it to Israel,,, The only ones who still believe in USA are Arab Zionists because they are too old to see , hear , read or even feel …..Allah free Arabs from their rusty leaders…..AMEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEN

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here