الأكراد يؤكدون أن “لا مفرّ من التوصل” الى اتفاق مع دمشق حول مستقبل الإدارة الذاتية الكردية ويجب أن يشمل بقاء المقاتلين الأكراد في مناطقهم مع إمكانية انضوائهم في صفوف الجيش السوري


عامودة (سوريا) – (أ ف ب) – شدّد القيادي الكردي البارز في قوات سوريا الديموقراطية ريدور خليل في مقابلة مع وكالة فرانس برس على أن “لا مفرّ من التوصل الى حل” مع دمشق إزاء مستقبل الإدارة الذاتية الكردية، مشددا على أن هذا الاتفاق يجب أن يشمل بقاء المقاتلين الأكراد في مناطقهم مع إمكانية انضوائهم في صفوف الجيش السوري.

وقال خليل لمراسل فرانس برس في مدينة عامودا (شمال شرق)، “لا مفرّ من توصّل الإدارة الذاتية إلى حلّ مع الحكومة السورية لأن مناطقها هي جزء من سوريا”.

وبعد عقود من التهميش، تمكن الأكراد خلال سنوات النزاع السوري من بناء إدارتهم الذاتية والسيطرة على نحو ثلث مساحة البلاد. وحصلوا خلال الحرب على دعم عسكري كبير من الولايات المتحدة. لكن قرار واشنطن المفاجئ بسحب جنودها من سوريا دفعهم لإعادة حساباتهم.

وقد وجهوا قبل أسبوعين الماضي دعوة الى السلطات السورية لنشر قواتها في مدينة منبج (محافظة حلب، شمال) التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية لحمايتهم من تهديدات أنقرة التي أعلنت نيتها تنفيذ عملية عسكرية ضد الأكراد تشمل منبج. وعلى الأثر، انتشر المئات من جنود الجيش السوري في منطقة منبج على خطوط التماس الفاصلة بين قوات سوريا الديموقراطية من جهة والفصائل السورية الموالية لأنقرة من جهة ثانية.

ثم أعلنت دمشق انسحاب المئات من المقاتلين الأكراد من المنطقة.

وأشار خليل الى “مفاوضات مستمرة مع الحكومة للتوصل الى صيغة نهائية لإدارة شؤون مدينة منبج”، مضيفا “في حال التوصل الى حلّ واقعي يحفظ حقوق أهلها، فبإمكاننا تعميم تجربة منبج على باقي المناطق شرق الفرات”، في إشارة الى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية في محافظة دير الزور في شرق سوريا.

ويخوض الأكراد منذ الصيف مفاوضات مع دمشق التي تؤكد نيتها استعادة السيطرة على كل أراضيها بما فيها المناطق الكردية.

وتحدث خليل عن “بوادر إيجابية” في هذه المفاوضات، موضحاً أن “دخول جيش النظام الى الحدود الشمالية مع تركيا ليس مستبعداً لأننا ننتمي الى الجغرافيا السورية، لكن الأمور ما زالت بحاجة الى ترتيبات معينة تتعلق بكيفية الحكم في هذه المناطق”.

وتابع “لدينا نقاط خلاف مع الحكومة المركزية تحتاج الى مفاوضات بدعم دولي لتسهيل التوصل الى حلول مشتركة”، مرحّباً بإمكانية أن تلعب روسيا دور “الدولة الضامنة” كونها “دولة عظمى ومؤثرة في القرار السياسي في سوريا”.

وقال إن الأكراد يرفضون انسحاب مقاتليهم من مناطقهم. وأوضح “ربما تتغير مهام هذه القوات، لكننا لن ننسحب من أرضنا، ويجب أن يكون لها موقع دستوري، سواء أن تكون جزءاً من الجيش الوطني السوري أو إيجاد صيغة أخرى تتناسب مع موقعها وحجمها وتأثيرها”.

ويصرّ الأكراد كذلك، وفق خليل، على ضرورة وضع “دستور جديد يضمن المحافظة على حقوق جميع المواطنين، وأن تكون للقوميات والإثنيات حقوق دستورية مضمونة وفي مقدمها حقوق الشعب الكردي”.

لكنه أشار الى “قواسم مشتركة” مع دمشق أبرزها “وحدة سوريا وسيادتها على كافة حدودها”، إضافة الى كون “الثروات (الطبيعية) ملك الشعب السوري”، والاتفاق “على مكافحة الفكر الإسلامي السياسي”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الاكراد اجتاحو مناطق شرق الفرات با اكملها مناطقهم في شمال سوريا معروفه ومعدوده هجرو العرب وهاجمو الجيش السوري جيش النظام وقتلو الكثيرين وتمادو بالعداء للسوريين معارضه وموالاة ولم يتركو طيفا واحدا من الشغب السوري الا عادوه جلبو قوات امريكا لولاهم لن يستطع جندي امريكي ان تطا رجله ارض سوريا استقو با امريكا وغرتهم الفرور علما ان قوات سوريا الديمقراطيه هي من جنسيات ايرانيه تركيه عراقيه تتقاضى الدولار من خزينة الامارات والسعوديه ان الطرق جميعها اغلق امام هده القوه المرتزقه الامارات السعوديه اوقفت تكويل هؤلاء والامريكان يتجهزون الى الرخيل واظن ان خال الاكراد باسوء الخالات لا تمويل لا حمايه اصبحو مكشوفين من قبل جميع القوى هم يخافون التشرد وردة الفعل لانهم اقل تكوين بالمناطق التي سيطرو عليها حتى انهم غير قادرين على حماية مناطقهم الحكم في دمشق لن يقبل لا هو ولا المعارضه وجود مسلح لاي طائفة او عرق او تكوين رغم مامرت به سوريا فان الجميع يؤمن ان سوريا واحده علم واحد بلد واحد يضم الجميع الجميع متساوون فهم ليسو اقليه في منطقه جغرافيه متراصة انهم اقليه متفرقه في الشمال السوري لا يشكلون 10بالميه من سكان الشمال ويسيطرون الان على ثلت مساحة سوريا من دا الدي يقبل وكيف سيغطون هده المناطق حكما اداره ان كانو اقليه العشائر العربيه عددا مرتين اكثر منهم وسيكون هناك حرب مستمره فيما بين هده العشائر والكرد انه حلم قادم من تركيا والعراق على امل الوصول الى لمننفد بحري ( عذرا من صاحب االتعليق فقد قال الحقيقه كامله)

  2. الحذر الحذر من الداء الاصفر هم لاجئون ويردون دوله تخييلو لاجى يطلب الانفصال

  3. امام القادة الكورد فرصة تاريخية لا تعوض ليعيدوا وصل ما قطعوه مع اخوتنا السوريين في محيطنا الطبيعي أنا كوردي من القامشلى اريد حقوقي و اريد العيش حياة طبيعية بعيدا عن الاضطهاد و الظلم و الخوف و الهرب و عيشة المطلوبين و كاننا مجرمين اريد لاولادي ان يعيشوا حياة طبيعية كاولاد دمشق و حلب و حمص و حماة و اللاذقية و ليس عيشة الهروب و الاختباء و التقوقع في كانتون محاصر من جميع الجهات بالاعداء بدي ابني يعيش مثل ابن دمشق جامعات و علم و نور و تجارة و ليس عيشة القبائل و العشائر اليوم نغزيهم و بكرا يغزونا

  4. الاكراد اجتاحو مناطق شرق الفرات با اكملها مناطقهم في شمال سوريا معروفه ومعدوده هجرو العرب وهاجمو الجيش السوري جيش النظام وقتلو الكثيرين وتمادو بالعداء للسوريين معارضه وموالاة ولم يتركو طيفا واحدا من الشغب السوري الا عادوه جلبو قوات امريكا لولاهم لن يستطع جندي امريكي ان تطا رجله ارض سوريا استقو با امريكا وغرتهم الفرور علما ان قوات سوريا الديمقراطيه هي من جنسيات ايرانيه تركيه عراقيه تتقاضى الدولار من خزينة الامارات والسعوديه ان الطرق جميعها اغلق امام هده القوه المرتزقه الامارات السعوديه اوقفت تكويل هؤلاء والامريكان يتجهزون الى الرخيل واظن ان خال الاكراد باسوء الخالات لا تمويل لا حمايه اصبحو مكشوفين من قبل جميع القوى هم يخافون التشرد وردة الفعل لانهم اقل تكوين بالمناطق التي سيطرو عليها حتى انهم غير قادرين على حماية مناطقهم الحكم في دمشق لن يقبل لا هو ولا المعارضه وجود مسلح لاي طائفة او عرق او تكوين رغم مامرت به سوريا فان الجميع يؤمن ان سوريا واحده علم واحد بلد واحد يضم الجميع الجميع متساوون فهم ليسو اقليه في منطقه جغرافيه متراصة انهم اقليه متفرقه في الشمال السوري لا يشكلون 10بالميه من سكان الشمال ويسيطرون الان على ثلت مساحة سوريا من دا الدي يقبل وكيف سيغطون هده المناطق حكما اداره ان كانو اقليه العشائر العربيه عددا مرتين اكثر منهم وسيكون هناك حرب مستمره فيما بين هده العشائر والكرد انه حلم قادم من تركيا والعراق على امل الوصول الى كنفد بحري

  5. فشل التواصل والتنسيق مع أمريكا واسرائل ، لذلك أصبح لا مفر من التواصل ولأتفاق مع دمشق بعد أن حققت النصر . لو أن سورية وجيشها العربي أنهذمت كما كان يتوقع لها لكن الأكراد هم أول من يبصق عليها ويغرس أول سكين في ظهرها . المطلوب من القيده السوريه الحرص والحرص الشديد .

  6. هذا ضرب من الخيال الجيش السوري يقوم بحمايه القوات الكرديه فقطا لا غير من تركيا بيمنا ترعى وتحكم هذه القوات الكرديه بالواقع بالكامل بالقول بانها جزاء من سوريا الواقع هو حتى لو أراد الجبس السوري القيام بهذا الدور ملين يقدر علي ذلك ليس له ألقوه خطر وجود القوات الكرديه في شمال وشرق سوريا كبير جدا؛ على مصير الأتراك ولا توجد قوه في العالم تستطيع الوقوف امام تحرك تركي وليس من مصلحه الحكومه السعوديه بردع الدور التركي السكين وصلت الي عنق الدوله التركيه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here