الأكاديمي المتلون عار على الجامعة وخطر على المجتمع!

أ. د . محمد تركي بني سلامه

أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية فرصة غير مسبوقة للمواطنين ، في مختلف تكويناتهم الاجتماعية والفكرية للتعبير عن أنفسهم وآرائهم ومواقفهم،  وفي هذا السياق برز نوع جديد من المثقفين والأكاديميين،  و هم موضوع هذه المقالة ، وهو الأكاديمي المتلون،  فما هي سمات هذا النوع من الأكاديميين، وما هي آثار أفكارهم وكتاباتهم التدميرية على الجامعة والمجتمع والدولة؟

 بداية لا بد من التأكيد على حقيقة استحالة إقامة علاقة بين العلم والجهل أو بين الاستبداد والحرية،  والمثقف الواعي الأكاديمي الملتزم والمتزن لا يمكن أن يكون في صف الاستبداد، ولا يبيع نفسه للسلطة بأي ثمن، ويرفض ان يتبوأ أي مكان على حساب مبادئه وقيمه. أما الصنف الثاني فهو الذي يعرض إمكاناته- وهي متواضعة جدا بكافه المقاييس- للبيع لقاء مصالح خاصة وقصيرة الأمد،  حيث يتم التعامل معه كما يتعامل هواة البغاء مع عاملات الدعارة.

سأتحدث بشيء من التفصيل عن هذا النوع من الأكاديميين الذين هم بحق عار على جامعاتهم ومجتمعاتهم. و من أبرز صفات هذا النوع من الأكاديميين عدم امتلاك أي قيم أو مبادئ فكرية أو دينية أو أخلاقية أو حتى التزامات إنسانية تجاه هموم وقضايا مجتمعاتهم. هذا الصنف المريض من الأكاديميين لا مانع لديه من الانتقال من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين،  بالأمس كان حراكياً ونشيطاً في الشأن العام،  ومدافعاً عن حقوق العمال والمستضعفين، واليوم بعد ان أصبح في موقع المسؤولية، أصبح يعيب على الناس القيام  بأي حراك مطلبي من اجل تحسين ظروف حياتها،   لا بل أصبح  يستقوي بالسلطة ويحرض على المطالبين بحقوقهم، وهم بالنسبة له عملاء و ربما خونه، وهو يبرئ نفسه من كل مواقفه في الماضي وعيوبه ونواقصه، وبنفس الوقت يتهم الآخرين بكل العيوب والنواقص. سبحان مغير الأشياء!. و في الوقت ذاته و عندما يكون عضواً في أحد مجالس أمناء الجامعات فهو يفتخر بهذ العضوية و عندما يخرج منها يعود لمهاجمة هذه المجالس و أعضائها !.

قد يكون هذا الأكاديمي  المتلون قد تعلم في الغرب، فتعلم لغة أجنبية وحصل على شهادة علمية من الجامعة الغربية، إلا أنه مضى بشهادته من الغرب دون أن يستوعب أو يتعلم قيمه وثقافته وتجاربه، فمفاهيم الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والمواطنة والدستور وحقوق الإنسان وغيرها من قيم إنسانية نبيلة، غريبة على سلوكه وتفكيره، ولذلك فهو بالمحصلة فارغ فكريا و سياسيا، وكافة طروحاته وأفكاره هشه وهزيلة، وهو في حقيقة الأمر لا يمتلك أي عنصر ثقافي أو معرفي، وهو مهمش تماما في مجتمعات الرقي والمعرفة،  ولا وجود له أساساً، لأنه متلون وفاسد،  ولا يمكن أن يكون له دور في نهضة المجتمع  وتقدمه.  فسلوكه يتغير تبعاً لمصالحه،  فهو على استعداد دائم للتخلي عن قيمه ومواقفه، وبيع نفسه بثمن بخس.

الأكاديمي المتلون يحاول دائما البقاء في دائرة الضوء، من خلال الكتابة أو أي وسيلة أخرى، ومهاجمة حتى زملائه والأفكار التي تقع خارج دائرة مدركاته وانتقادها، وشتم أصحابها،  والتحريض عليهم.  وبالرغم من خواءه الفكري والثقافي فهو يتحدث بأفكار سطحية،  وقد يجهل مضمونها،  إلا أنه يستخدمها لتحقيق مآربه ومصالحه الضيقة، وقد يلجأ إلى إحداث مشاكسات  تضر أكثر مما تنفع ، وتمس المجتمع والوطن، فالمهم هو أجندته وأهدافه.

هذا الصنف من الأكاديميين عندما يصل إلى موقع المسؤولية، يخلق مناخاً سيئاً وملوثاً ، ويشجع الناس على التناغم  و السلوكيات المنحرفة والخاطئة،  و خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتهيئة الآخرين لقبول المزيد من التنازلات على حساب المصلحة العامة، ولذلك فانه يقوم بدور خطير في الجامعة والمجتمع، و هو بهذا يساعد على  تكريس ثقافة النفاق والانتهازية، مما يؤدي في النهاية إلى تردي الأوضاع وانحدارها إلى الهاوية، لا بل وإفسادها.

 إن الأكاديمي المتلون الذي يمارس التجارة الرخيصة والنفاق والتلون هو من أخطر الفئات على الجامعة والمجتمع،  فهو ليس باستطاعته أن يكون صادقاً ومخلصاً ومصلحاً يقود الجامعة والمجتمع ويقدم العطاء دون منه أو مزايدات، لأنه لا يسعى إلا لتحقيق مصالحه الشخصية والآنية، ولا يخدم إلا الخراب والتسلط والطغيان والانحطاط.

ثمة  فرق كبير بين الأكاديمي الملتزم والأكاديمي المتلون.  فالأكاديمي الملتزم والمتزن يمقت السلطة والتسلط والطغيان،وينأى بنفسه عن المسؤولية إذا كانت على حساب القيم والمبادئ أو على حساب المصلحة العامة أو على حساب هموم وآمال وتطلعات الناس، ويترفع بالنزاهة والأمانة والاستقامة والإمكانات العلمية والثقافية، و يرفض المساومة ولديه شعور عال بالمسؤولية تجاه الآخرين.

 وختاما، فإذا كان الأكاديمي المتلون المنتفع والمتزلف هو الذي يقود دفه الأمور،  فابشروا بخراب الجامعات والمجتمعات. هذا النوع من الأكاديميين لا يمت للعلم أو الأخلاق أو القيم بصلة،  ولا تتشرف الجامعة به  إطلاقاً، وليعلم المسؤولون  عن الجامعات، أن التاريخ لا يرحم ولا بد من شطب هذا النوع من الأكاديميين من مواقع المسؤولية في الجامعات، لأنهم لا يمتلكون حق البقاء.

كاتب اردني

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. سياسة تكحيل العيون هي التي تريد هذا الصنف من (الاكاديميين )لأنه مطلوب منهم بأن يكونوا كذلك كما وصفهم الكاتب الفاضل،

    لم يدري إلا القله بأن العمى قادم وسيقود الى كارثه على الكاحل والمكحول وما دونهم، ولن ينجو منها احد،
    الدكتور سلامه قرع الجرس وبقوه، وما بين السطور تقرأ الكثير ويعود بك الى جذور الكارثه،

    وكما قال شيخ الازهر، أين نحن من صنع كاوتش عربيه ؟ !

  2. سياسة تكحيل العيون هي التي تريد هذا الصنف من (الاكاديميين )لأنه مطلوب منهم بأن يكونوا كذلك كما وصفهم الكاتب الفاضل،

    لم يدري إلا القله بأن العمى قادم وسيقود الى كارثه على الكاحل والمكحول وما دونهم، ولن ينجو منها احد،
    الدكتور سلامه قرع الجرس وبقوه، وما بين السطور تقرأ الكثير ويعود بك الى جذور الكارثه،

    وكما قال شيخ الازهر، أين نحن من صنع كاوتش عربيه ؟ !

  3. الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة المحترم
    بعد التحية والتقدير لما تفضلت به في مقالتك الرائعة، أتفق مع كل ما ذهبت اليه، لأن الأكاديمي الواعد هو الأكاديمي الذي يدرك مكانته الحقيقية في المجتمع والذي يحمل لشعبه ووطنه رؤية ايجابية لا تتغيّر ولا تتبدّل بتبدّل الموقع أو الظرف أيا كان.ومن هنا تتجسّد القيم العليا لما تفضلت به في مقالتك حول مكانة الأكاديمي والموقف المنوط بها في مجتمعه.الأكاديمي الذي يشعر بأنه قائد لمجتمعه لا يتلوّن ولا يتأثّر بقوة الرياح التي تواجههأ و الضغوط التي يتعرض لها لتغيير مبادئه مقابل المنصب أو المال أو الجاه، فلا جاه لمن يشتريه مقابل قيمه ورسالته المجتمعية الخالدة، وانما يتأثّر عندما تنتهك قيم المجتمع وتنحل المعايير المجتمعية أو يعلو شأن الفاسدين فيه، فعندئذ لا عذر له اذا لم يقم بواجبه التصحيحي، ويواجه القوى التي ترفع الطالح وتخفض شأن الصالح فلا يخاف ولا يرتبك كما يفعل الكثيرون هذه الأيام ممن يبيعون أنفسهم للشيطان أو للمسئول الفاسد فيميلون مع كل هبة ريح أو مصلحة شخصية ويصبحون من المتلوّنين. وفي هذا السياق لا بد أن نتذكّر قول الشاعر: ولا خير في ود امرئ متلون اذا الريح مالت مال حيث تميل.شكرا لموقفك الرائع من تلوّن الأكاديميين وأضيف عليه تلوّن ” رجال الدين” الذين يسوقون الفتاوى وفق مصالحهم وتوجيهات المسئولين الفاسدين أيا كانت مواقعهم.
    الأستاذ الدكتور ذياب علي عيوش
    الرئيس المؤسس لجامعة القدس المفتوحة في فلسطين

  4. في البعد الإستراتيجي دعني اخالفك الرأي تسمية لهؤلاء ومن على شاكلتهم في مختلف مكنونات الحياة من سياسة وإقتصاد وإجتماع وتعليم والخ .. هم “ربع فلسفة ميكافيلي الغاية تبرر الوسيلة ” (جهلا واوتقليدا واولهوى مصلحي مادي رغائبي والأنكى التابع المدولر لحساب أجندة أعداء الأمة والإنسانيه ) والتي على مذبحها عمّ الفساد والإفساد والفتنه لاوبل بتنا امة تابعه خانعه “مزقّو ا ثوب تراثنا وموروثنا ونحن أمة “أقرأ “حيث كنّا “خير امة اخرجت للناس ” وغزونا مشارق الأرض ومغاربها بعلومنا وتجارتنا وسماحة ديننا دون تغول وإكراه لأحد وأو من أحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ العلم يبني بيوتا لاعماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم
    “ولاتكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم اولئك هم الفاسقون “

  5. الى الدكتور محمد على بني سلامه
    الف تحية مقدسية مباركة من اقصانا المبارك
    لقد كتبت فأبدعت فبورك في شهامتك الوطنية ؟
    وليت المسؤولين يصغون ويستجيبون فالإصلاح والتقدم يبدا في صفوف الجامعيين والأكاديميين الذين يتحلون بمزايا وصفات خلقية ودينية ومبادئ وطنية تخدم الأمة والوطن وتكون نبراسا للأجيال الصاعدة !
    فالوطن القوي تبنيه عقول الأكاديميين والمثقفين من ابنائه وكلما قويت هذه الطبقة الأكاديمية والعلمية كلما قوي الوطن وأصبح منيعا والعكس صحيح ؟
    لذا لابد من إصلاح شامل لغربلة الفاسدين من هذه الطبقة الذين لا يهمهم سوى كسب المنافع الذاتية ولابد من تنقية المجتمع من أدران هذه الطبقة كي لا تلوث المجتمع والجامعات بصفة خاصة بافكار غريبة ومريبة وتناقض المبادئ الخلقية والدينية لمجتمعاتنا العربية والإسلامية ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  6. احد اسباب تخلف هذه الامة و تراجع دورها الحضاري هو خنوع هذه الفئة و ميلها الى استغلال المعرفة التي اكتسبتها على حساب جهل المجتمع و تردي احواله لصالح مكتسباتها الفردية ، العمل الاكاديمي عمل احترافي و اصحابه هم من فئة النخبة في المجتمع و عليهم تقع مسوولية تنوير الامة والتصدي لمشاكله المختلفة ، الاصل ان يتحول عطاء الاستاذ الجامعي الى برامج وطنية و سياسات تنفذها الحكومات بعد دراستها و تنقيحها ، الفئات المثقفة في المجتمعات المتقدمة تصوغ سياساتها المقالات التي تكتبها النخب الفكرية ، مقالة الدكتور بني سلامة هي فريدة من نوعها في الكتابة الصحفية و قلما يتنبه الكتاب الى محاسبة دور المدرس الاكاديمي ، الاصل ان يزج الاساتذة في الجامعات الاردنية بانفسهم في صلب المجتمع لكن لسان حالهم يقول لماذا اكون انا في بوز المدفع وغيري يتنعم بالخيرات ، المهم هذه المقالة مفتاح لثقافة جديدة تقوم على المشاركة و العمل و العطاء ، فهناك الكثير من الخيرين في هذا البلد حمى الله الاردن وسائر بلاد المسلمين

  7. وماذا عن الأبحاث المنشورة التي يضاف اليها اسماء لا تعرف ما هو محتوى البحث و تتقدم بها للترقية و ماذا عن تدخل الأكاديمين لتنجيح الطلبة و ماذا عن الأبحاث المسروقة و المثبتة و ماذا عن رسائل شهادات عليا مسروقة و منح سارقها الدرجة العلمية رغم معرفة اللجنة اما تعينات الأكاديمين فلا داعي للحديث عنها

  8. أبو رشاد : كلامك صحيح , للدوله دور أساس في هذا التلون والانحطاط , فالسمه هي الانتفاع , أما المبدأ فسلامه تسلمك . اصبح الوضع الطبيعي للفرد ان يغنم لا ان ينجز ويخدم
    وفعلا , ماذا تم في العشرين عاما الأخيره , وبم يمكن للأردن أن يتباهى به ؟؟

  9. تحية كبيرة لعطوقة رئيس جامعة اليرموك الرجل المهذب و المبدع يكفيه فخرا أنه أحاط نفسه بمجموعة من الاكاديمين و الاداريين المعروفين بالنزاهة و الموضوعية ،، جامعة اليرموك في عهده عاد لها ألقها و ازدهارها و عادت إلى المقدمة ،، نتمنى من الوصوليين و الطامعين بالمناصب أن يكفوا عن اللقلقة و أن يتوقفوا عن نخر جامعتهم
    ربما أن الكاتب المحترم بقصد شخصا بعينه يشاركه بعض من زملاءه الرأي ،،

  10. الكاتب محق ، اسمح لي اضيف نقطة : في الماضي من بداية البشرية لحد قبل ٣٠ سنة كان الانتخاب الطبيعي هو الحاكم ، يعني اذا وجدت طبيب فهو فعلا سيكون طبيب حتى النخاع لانه كل صفاته العقلية تؤدي به لان يكون طبيب فهو ذكي وماهر وفنان وحاذق . واذا وجدت سياسي نفس القانون ينطبق عليه. الان في زمننا يوجد اضطراب : من خلال الفلوس والمادة اصبح اي شخص يتحول لاي شيء ، مثلا معك فلوس تستاجر مطبلين وتشتري ذمم الناس وشهاداتك تزوير وتدخل الانتخابات واذا بك تصبح مسؤول، طبعا قانون الطبيعة لم ينطبق عليك لانك( فقط) بالمال اشتريت الظروف . ولك برؤساء الدول مثال ، من يملك منهم المال يتحول لرئيس ، من يملك المال يفتح محطة اعلامية ، من يملك المال يؤسس نادي رياضي ، ومن يملك المال يركض وراء المال

  11. كلام واقعي واصاب عين الحقيقة. عزاءنا استاذنا الفاضل وجود امثالكم من الاكاديمين الثقات اصحاب المبادئي الراسخة . ادامك الله للحق ناصرا ومعينا

  12. مواقفهم محورها منزلق…واصطفافاتهم تحكمها المصلحة البحته…ادوات للظلم ومعاول للظلمة…لولا وجودهم ما تجرأ ظالم على ضحية
    والف تحية للمفكر الوطني الملتزم الدكتور محمد بني سلامة

  13. هذا الرجل وطني وصادق بامتياز
    لقد عبر عن ما يجول في خاطر الأغلبية الساحقة من الأكاديميين في الاردن بشكل عام وجامعة اليرموك بشكل خاص
    ترفع القبعات لك يا دكتور محمد على هذه المقالة الرائعة
    ونأمل أن تصل رسالتك للمعنيين في البلاد قبل فوات الاوان

  14. أحسنت الوصف، أما بالنسبة لإزالتهم من مواقع المسؤولية، فلقد باتت قريبة. الطبيعة لا تقبل الفراغ، لذا علينا أن نقدم نماذج للأكاديميين الملتزمين ليتقدموا لمواقع المسؤولية و يجيدوا العطاء

  15. .
    — دون ادنى شك يشير اخي وسيدي الاستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامه الى اخطر مجموعه وبالأحرى” صنف “بالمجتمع ، لانه صنف لا يتعامل ببيع قطع غيار سيارات بل بمستقبل الشباب قبل دخولهم لمعترك الحياه.
    .
    — مشكله هولاء انهم يلوثون محيطهم تلويثا يصعب تنظيفه والمشكلة الأكبر انهم يجدون من يعتبرهم استثمارًا رخيصًا يجب توظيفه ويغيب عنهم ان المنتج الرخيص سريع العطب عند الحاجه اليه .
    .
    — تحتاج الى علم و خبره وجهود ووقت لكي تحفر بئرًا ، ولا تحتاج الا الى نذل وبضع قطرات حتى تسممه .
    .
    أطيب تحيه واحترام للوطني الملتزم ألأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامه .
    .
    .

  16. يا سيدي اليست الدولة هي من ارادت لهذه الكائنات ان تتكاثر وتنمو ؟؟؟؟ اليست الدولة هي من ملأت الجامعات بلصوص العلم والشهادات واثمان المتعلمين مقابل ان تنشر روح الولاء والانتماء الكذابة ؟؟؟؟ اليست هذه هي جامعاتنا شمالا وجنوبا ؟؟ لماذا سكتم عشرين شنة عن هذه الظاهرة والان جاءت الصحوة المتأخرة ؟؟؟ مع مودتي وتقديري

  17. ____و هناك معلقين ملونين و فيهم الأكاديمي و القهواجي و بايع البطيخ الأصفر .. إلخ .
    شكرا للكاتب الأستاذ \د . محمد تركي بني سلامة على هذا المقال الذي يتناول جانب مهم في علاقة مع زمن رديئ جدا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here