الأسير البرغوثي كان عليه أن يَرفُض لِقاء مبعوث عبّاس خلف القُضبان حِفاظًا على رمزيّته.. وسُؤال وجودي نُوجّهه إلى “حماس”: ما هو برنامجكم الانتخابي؟ وكيف ستتعاطون مع التّنسيق الأمني عِماد سُلطة أوسلو؟ وما هو المسكوت عنه وراء هذا المهرجان المُفاجِئ؟

عبد الباري عطوان

يَصعُب علينا إن نفهم “حالة الهوس” السّائدة حاليًّا في الأوساط “النخبويّة” السياسيّة الفِلسطينيّة الحاكمة، في الضفّة والقِطاع، أو تلك التي تعيش على هوامِشها، والمُتعلّقة بالانتِخابات الثلاثيّة، التشريعيّة (المجلس التّشريعي والمجلس الوطني) والرئاسيّة، غير أنها مُحاولة جديدة لإلهاء الشّعب الفِلسطيني، وحَرفِه عن جوهر قضيّته وكيفيّة استِرداد حُقوقه، وتطبيعه للقُبول بالوضع الرّاهن المُزرِي بشقّيه الدّاخلي والخارجي تحت ذرائع مُختلفة.

لن نُغرِق هُنا ونُغرِق القارئ الكريم معنا في البحث، والتّنظير، والأدبيّات والتّبريرات العقيمة، ونذهب إلى لبّ الحقيقة مُباشرةً، ونقول بالخطّ العريض أنّ أيّ سُلطة أو قيادة، تأتي بها هذه الانتِخابات في نهاية المطاف سيكون سقفها الاحتِلال، واتّفاقات أوسلو، واستِمرار، بل وتعميق التّنسيق الأمني، وسِياسات الاستِيطان والضّم دُون إعلان، وبمُباركةٍ فِلسطينيّة غير مُباشرة، مع بعض الصّراخ المُهين، وغير المَسموع في المنظّمات والمنابر الدوليّة، وتثبيت الوضع الرّاهن بالتّالي تمهيدًا للانطِلاق لتطبيق الحلقات الأُخرى للمشروع الصّهيوني.

لنكون أكثر صراحةً، ونُؤكّد بأنّ هذه الانتِخابات لن تتم إلا إذا كانت نتائجها معروفة مُسبَقًا، أيّ التّعايش مع الاحتِلال، والقُبول بإملاءاته، وإسقاط كلمات مِثل “التّحرير” و”المُقاومة” من كُل قواميس من يدّعون تمثيل الشّعب الفِلسطيني، سواءً كانت من عنديات تنظيم فائز، أو شراكة ائتلافيّة مُتوقّعة ومُنبَثِقَة عن اتّفاقات مُصالحة ثُنائيّة، أو لقاءات حِوار القاهرة.

***

فعندما يُؤكّد الدكتور رئيس الوزراء الفِلسطيني محمد اشتية بالصّوت والصّورة، على أحد الشّاشات التلفزيونيّة بأنّ الرئيس محمود عبّاس البالغ من العُمر 86 عامًا، ويُعاني من “موسوعة” من الأمراض (شفاه الله)، أنّه مُرشّح حركة “فتح” الوحيد في الانتِخابات الرئاسيّة فماذا نتوقّع من هذه الانتِخابات، رئاسيّة كانت أو تشريعيّة، غير المزيد من الإذلال والخُنوع لإملاءات دولة الاحتِلال، وسيطرتها، وخططها لتذويب القضيّة الفِلسطينيّة، وتعميق أكبر لسِياساتها العُنصريّة، وتهويد كُل فِلسطين، وتحويل شعبها إلى عبيدٍ مَهمّتهم خدمة الاحتِلال، وبطَريقةٍ اسوأ من وضع الهُنود الحُمر، والأفارقة في جنوب إفريقيا العُنصريّة.

نعيش في الغرب مُنذ أربعين عامًا، ونُتابع الانتخابات التشريعيّة ونُشارك فيها، ونعرف مُسبَقًا البرامج الانتخابيّة للأحزاب المُتنافسة على السّلطة، ومن أجل خدمة ناخبيها، والمصلحة الوطنيّة للبِلاد، ومن هذا المُنطَلق نسأل وبكلّ سذاجةٍ، ما هو البرنامج الانتِخابي لحركة “فتح” في هذه الانتِخابات، باعتِبارها السّلطة الحاكمة؟ هل سيَنُص صراحةً على إلغاء اتّفاقات أوسلو  وكل ما يتفرّع عنها، وسحب الاعتِراف بإسرائيل، وإلغاء التّنسيق الأمني، وهي بُنود تبنّاها المَجلِسان الوطني والمركزي المَنزوعان من أيّ مُعارضة حقيقيّة، أو حتى صُوريّة، ويُدينان بالولاء للرئيس عبّاس شخصيًّا لأنّه هو الذي اختار مُعظم أعضائهما فردًا فردًا من أجل هدف وحيد وهو “التّسحيج” وقوفًا لكُلّ فَقرةٍ من خِطابه.

نسأل أكثر حركة “حماس” التي قَبِلَت أن تكون شريكًا “استراتيجيًّا” لحركة “فتح” في هذه الانتِخابات التي سيخوضانها معًا في قائمةٍ مُشتركة: أين كُل الشّعارات التي استشهد من أجلها آلاف الكوادر، وتسبّبت بأربع حُروب في قِطاع غزّة دمّرت أكثر من مِئة ألف منزل ما زالت على حالها، مِثل تحرير كُل فِلسطين من النّهر إلى البحر، وإدانة اتّفاقات العار في أوسلو، وتخوين كُل من وقّعها وأيّدها؟ وهل ستقبل إسرائيل أن تُشارك الحركة في الانتِخابات والمجلس التّشريعي الذي سيتمخّض عنها، والحُكومة الائتلافيّة التي ستتشكّل وتُوزّع مقاعدها على أساسها، ويكون التّنسيق الأمني وبرئاسة “ماجد فرج” حمساوي هو عمودها الفِقري؟ ومن الذي سيصيغ برنامجها الانتِخابي، قادة الخارج أمْ عناصر ورُموز الجناح العسكري تحت الأرض في غزّة.

نَستغرِب، ونحن نُتابع زيارة السيّد حسين الشيخ للمُناضل الأسير مروان البرغوثي في سجنه مبعوثًا من الرئيس عبّاس وقُبول الأخير لها، ودُخوله في “مُساومةٍ” معه حول بُنود الصّفقة المسمومة التي كان يَحمِلها، وأبرزها التعهّد بعدم الترشّح في الانتِخابات الرئاسيّة وترؤّس قائمة “فتح” في المجلس التّشريعي، وبعض المزايا الماديّة الأُخرى، ماذا كان سيَخسَر المُناضل الأسير الشّريف البرغوثي لو رفض هذا اللّقاء.

الأسير البرغوثي كان يَجِب أن يَرفُض الانخِراط في هذه المُساومة، واتّفاقات أوسلو، وأن يتزعّم المُعارضة الفتحاويّة، وينطق باسم كُل الفِلسطينيين، لا أن يقبل حصره في تنظيم “فتح” فقط، والإصرار على برنامج إصلاح توحيدي فِلسطيني مُوسّع، على أرضيّةٍ سياسيّةٍ وأيديولوجيّةٍ تُنهي هيمنة “العواجيز” الذين انتهت صلاحيّتهم، وتصعيد القِيادات الشابّة التي نرى رُموزها تُقاوم الاحتِلال بشَراسةٍ، ولا تتردّد في الشّهادة انتصارًا لعدالة قضيّتها، وإذا أراد منصبًا قياديًّا فليَكُن زعامة منظّمة التحرير، وليتّخذ من رئيسه ياسر عرفات قدوةً وهو الذي مسَح كُل ذُنوبه الأوسلويّة بإطلاق شرارة الانتِفاضة الثّانية، ودفع حياته ثمنًا لهذا الخِيار.

***

هذه الانتِخابات، وبالشّروط الإسرائيليّة والأمريكيّة التي ستتم على أساسها، هذا إن تمّت، ستكون أخطر على القضيّة الفِلسطينيّة من اتّفاقات أوسلو، لأنّها لن تأتي تكريسًا لها فقط وإنّما لاتّفاقات التّطبيع، الحاليّة القادمة، وتطبيقًا للشّق الأهم للمشروع التّوسّعي العُنصري الإسرائيلي، وتمهيدًا لتطبيق حُلُم إسرائيل الكُبرى مِن النّيل إلى الفُرات.

اتّفاقات أوسلو قضت على منظّمة التحرير وحوّلتها إلى يافطة ودجّنت حركة “فتح”، ونخشى أن تُؤدّي الانتِخابات القادمة إلى قِيادة حركة “حماس” إلى النّهاية نفسها، وأحسنت حركة “الجهاد” والجبهة الشعبيّة النّأي بالنّفس عنها.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

62 تعليقات

  1. الي شيخنا Al-mugtareb
    حياك الله وحفظك ورعاك
    هذا ما نتوخاه ونتمناه من وفي كل حر وشريف ووطني
    يناقش الفكرة وليس الشخص ويحترم رأي الآخر كما يحب ان يحترم رأيه
    ولا يتخذ مواقف مسبقة متصلبة واحكام جاهزة يسقطها ويصبها علي كل الافكار والمواقف
    منفتح يستمع يقرأ يبحث ويرد بكل حب
    همه هو المعلومة وبحثه دوما هو عن الحقيقة
    لا يخجل ان اخطأ فيعتذر فذلك يزيده شرفا
    ولا يتأخر ليصحح ويطور ما كان يعتقد بانه صحيح ان اكتشف عكس ذلك فذلك يزيده علما
    ولا يتردد بقول الحق والدفاع عن رأية بوضوح وبلا “لف ودوران” فذلك يزيده احتراما
    نختلف مع الكثير في بعض الآراء وهذا هو الصحي والصحيح والخطوة الاولي لتطوير اي شئ
    ولكن لا نختلف مع حقهم في التعبير عنه فكيف يكون هذا ونحن اول من يدافع عن حرية الرأي والتعبير
    ونتعامل بحيادية وعلمية وموضوعية مع كل فكرة تطرح
    وعلي اساسه اما نؤيدها واما نحاججها بالكلمة والمعلومة التي نتوخي صحتها فان ثبت عكس ذلك قومناها
    فلا مخلوق في هذا الكون يمتلك الحقيقة ( هذا في الاصل ان كانت موجودة )
    عقولنا مفتوحة لافكار وآراء الجميع وستبقي كذلك
    الا مع فكر الخونة والطابور الخامس والمغيبة عقولهم والمخدرة أفئدتهم من الطائفيين واصحاب التكفير والاقصاء
    الذين يطبلون لعودة الاستع(ح)مار واجرامه لامتنا العربية حتي ولو كان ذلك علي جثث شعوبها
    تارة تحت غطاء الاسلام واخري تحت راية الحداثة..
    ففي الخيانة لا وجهة نظر

  2. اتّفاقات أوسلو قضت على منظّمة التحرير وحوّلتها إلى يافطة ودجّنت حركة “فتح”، ونخشى أن تُؤدّي الانتِخابات القادمة إلى قِيادة حركة “حماس” إلى النّهاية نفسها، وأحسنت حركة “الجهاد” والجبهة الشعبيّة النّأي بالنّفس عنها.. والأيّام بيننا.

    نعم يا ابو خالد
    و ماتت و عفنت و اذا لا نقوم في دفنه سوف نعفن معها و نحن بحاجة إلى جديد و على الأقل احترام الى دم الشهداء .
    و لعنة الله على أوسلو و من دخل دار أوسلو و من سوف يدخل دار أوسلو .

    و شكرا يا ابو خالد

  3. الأخ ابوخالد. بكل صراحه و بدون مجاملة انا شخصيا فقدت الأمل و أية رغبة حتى في متابعة اخبار فلسطين. و السبب هو اللي تسموهم “النخبة الفلسطينيه” و اللي اشوفهم انا شخصيا مجموعة من العملاء و المنتفعين على حساب فلسطين و شعب فلسطين الأبي.
    إلى متى يا أبو خالد و حن نسمع نفس الأسماء و نشوف نفس الأصنام سواء في فلسطين المحتلة ولا في باقي الدول العربية. فالمصاب واحد و القهر واحد و درجة التبلد الحسي واحدة في كل مكان.
    كل الحلول المطروحة على الساحة هي برعاية الشيطان. ولا فيه حل حقيقي و جدَي الا بالرجوع الي مبادئ الإسلام و أولها فريضة الجهاد اللي نجح الصهاينة في ربطها بمصطلح الإرهاب حتى صرنا نخاف حتى نجيب طاريها في بيوتنا. ما بتتغير الأمور الا بالجهاد ولكن من سيكون القائد هنا السؤال!!!

  4. هذه الانتخابات مضيعة للوقت والأولى هو وحدة الصف الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل السبل وكل عميل مصيره القتل وأن لا يعولوا على أحد لإلى على الله تعالى غير هذا الوطن سيبتلع ولن يجد الفلسطيني
    يوما شبرا يدفن فيه

  5. الحل الوحيد المشرف هوحلّ وتصفية ما يسمّى بالسلطة الفلسطينية وعودة الوضع في الضففة الغربية الى ما كان عليه قبل اتفاقيات أوسلو المخزية، ولتتحمل إسرائيل كافة التبعات المالية والأمنية والسياسية والقانونية والإدارية والأخلاقية لاحتلالها للضفة الغربية.
    أيها السادة!
    ضعوا ما حققته السلطة الفلسطينية للفلسطينيين وقضيتهم في كفة ما حققته للإحتلال اللإسرائيلي في الكفة الأخرى واحكموا!

  6. ________ من يملك الإجابة عن ’’ المسكوت عنه ’’ ؟؟ … مربط القضية ممكن هنا .

  7. .
    الفاضل السيكاوي يافا ،
    .
    — سيدي، دون شك فان تعليقكم يصبح خارطه طريق لاصلاحات جذريه بالعمل الفلسطيني وانصح المتابعين الكرام بقراءته .
    .
    — اعرف وجهه نظرك بالاردن والاردنيين وبي شخصيا لدرجه اتهمتني بانني صهيوني لكن هذا لا يمنع ان اقرأ بحياد ما تكتبون .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  8. ايها الفلسطينيون، من اراد منكم محاربة التطبيع مع اسرائيل فليبدأ بهذه السلطة واجهزتها.، اما الصراع على وراثة هذه السلطة فما هو الا وجه اخر من اوجه التطبيع.

  9. الاستاذ ابو خالد لا داعي للاستغراب من زيارة حسين الشيخ للمناضل الاسير مروان البرغوثي ، فما حمله حسين الشيخ لن يجد قبولا عند الشرفاء امثال مروان البرغوثي بل هي فرصة لمروان البرغوثي ان يمسح الارض برسول ابو مازن وايصال رسالة من الى ابو مازن انه لن يستطيع احد على وجه الارض تصفية فلسطين ، فالحق الفلسطيني لن يُنسى ولن يموت ما دام هناك شرفاء من شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية يعيشون على هذه الارض ،

    فلسطين تعرضت لاقذر مؤامرة في التاريخ ( مؤامرة الاحتلال ) واستطاع الشعب الفلسطيني بصموده وتضحياته افشال المؤامرات تلو المؤامرات ، والان يعملون ويخططون لمؤامرة جديدة قذرة من اجل انهاء الموضوع الفلسطيني ولكنهم حتما سيفشلون ما دام هناك رجال شرفاء من امتنا الفلسطينية والعربية يقولون : علموا اولادكم ان فلسطين محتلة والمسجد الاقصى أسير وان الكيان الصهيوني عدو وان المقاومة شرف وانه لا يوجد دولة اسمها اسرائيل ، التطبيع خيانة ،، كما كُتب على احد الشوارع في الكويت ، فحتما ستُحرر فلسطين ويُفك اسرى المسجد الاقصى ويعود الحق لاصحابه ،

  10. تحية حارة لأستاذنا الكبير عبد الباري عطوان فكل تحليل له يقاس بماء الذهب ولكن لي تعليق قصير .استخدام كلمات مهيبة كانتخابات واستفتاءات واستحقاقات دستورية مسخت معانيها في دول استبدادية وتحولت الى مسرحيات استعراضية تنسخ نفس الزعيم الفاشل والديكتاتور المتسلط والذي لم يقلد شيئا جديدا للأمة كبرنامج انتخابية. مع عاطر التحية

  11. ________الحل ليس في الإنتخابات .. و لا في البرامج .. في التخطيط .. و سيجدوه في شيئ تراه .. و شيئ لا .

  12. اعتقد جازما ان السلطة ستزور الإنتخابات لأنها لن تسمح بتكرار الإنتخابات السابقة. اثمن مقاطعة الجهاد والجبهة الشعبية. أخيرا اشك بأن البرغوثي مسجون باشارة من التنسيق الأمني (ريحونا منه…)

  13. مثل قديم : lالذي يأكل العصي مو متل البعدا أنا عبد الحمي عباس من اسبانيا

  14. الاستاذ المحترم رئيس التحرير ؛ سؤالي لك في كلمتين وانت رجل مؤثر في فلسطين ؛ هل تنتخب او لا تنتخب !؟

  15. لو أخذنا “جدلآ” قصة ألإنتخابات على محمل ألجد وسألنا:
    1 – على أي أساس ستجرى الانتخابات ووفق أي برنامج سياسي؟.
    2 – ما هي النتيجة التي يرجوها الشعب الفلسطيني من الانتخابات؟.
    3 – هل العودة إلى المفاوضات هي الأصل في إجراء الانتخابات … أم مقاومة الاحتلال ومقارعة المستوطنين؟.

    إذا كان الهدف من الانتخابات هو تجديد الشرعية لعباس ولمشروعه التفاوضي … فمعنى ذلك أن عباس قد جر كل الساجة الفلسطينية إلى مربع التنازلات والانتظار … وأدان بشكل مسبق كل أشكال المقاومة التي يكفر بها عباس ويحاربها مع المخابرات الصهيونية وألعربية سراً وعلانية.

    إضافة هنالك قضية مرشح الرئاسة … وكيف صار شرطاً على المرشح الالتزام ببرنامج منظمة التحرير ووثيقة الاستقلال عام 88 والقانون الأساسي المعدل للسلطة الفلسطينية لسنة 2003 … وكل ذلك يعنى أن برنامج عباس هو أفق الانتخابات.

    4- من الضامن لنجاح عملية الانتخابات والقبول بنتائجها في ظل التباين في عمل الأجهزة الأمنية هنا وهناك.
    5- كيف سيغمض المنسق الأمني عينه عن نشاط انتخابي لا ترضى عنه المخابرات الصهيونية … ومن سيضمن أمن سلامة المرشحين؟.

    يمكنك اليوم في عالم ألنفاق وألإحتلال المقونن والزيّف الشامل … أن تُهندس “انتخابات” تُشبه الإنتخابات ” وتأتي بـ” برلمان ” يشبه البرلمانات … وتسوق كل ذلك لجمهور محاصر ومُستلب حُرية ألحركة وألمقاومة أن يُقال له كل يوم “عندك دولة تشبه الدولة” … وستوفر لكم الدول المانحة “قوى الاستعمار والصهيونية والرجعية” كل الرّقابة الدوليّة المُمكنة لضمان الشفافية وعَّد الأصوات الصحيحة! نعم … فهناك مجموعات وطواقم ستشرف على كل العملية وعليك أن تشكرنا … ماذا تريد بعد؟

    غير أن هذا كُله لا يمنع من حقيقة أن الانتخابات في الحالة الفلسطينية على نحوٍ خاصٍ هي عملية مُزيفة ومزورة سلفًا وغير شرعية … بل هي جزء من ماكينة الفساد شكلاً ومضموناً … لأن الشروط المحيطة والأجواء العّامة التي تَسبِق وتُصاحب أيّ انتخابات هي التي تحُدد حُرّية ونزاهة العملية برمتها … وليس الأوراق والبطاقات والصناديق الإنتخابية … فهذا هو الشكل فقط وسؤالنا عن الجوهر… والجوهر فساد وعفن.

    تشبه الصورة انتخابات ” ديموقراطية ” يشارك فيها مجموعة من الرهائن يختارون من بينهم من سيحمل مفاتيح السجن والأقفال … لكنها في المحصلة النهائية انتخابات محاصرين ورهائن … هل الناس تحت الإحتلال وفي المعازل والحصار يختارون من يمثلهم في حرية؟ … ومن يسن لهم وباسمهم القوانين والتشريعات؟.

    الكيان الصهيوني ينتخب برلمانه “الكنيست” حتى لو اضطر إلى عقدها 3 أو 4 مرات في السنة … هذا لن يضيره في شيء … وهذا ما يجري في كيانات قوية واستعمارية من الطينة ذاتها مثل الولايات المتحدة واستراليا ونيوزلندا وكندا وغيره.

    الحالة الفلسطينية لها خصوصيتها المعروفة … لم يحقق الشعب الفلسطيني بعد مشروعه في التحرير وحق تقرير المصير … لم يحقق العودة إلى وطنه ولم يفرض السيادة الوطنية في فلسطين … حتى تمارس الجماهير الفلسطينية حقها الطبيعي في تقرير المصير فوق ترابها الوطني … إذن … للعدو انتخابات من الدرجة ألأولى وديمقراطية وله النظام والقانون … ولنا نحن انتخابات من الدرجة العاشرة وتحت الإحتلال والحصار.

    يُدرك الشعب الفلسطيني كل هذه الحقائق وقد اكتوى بها غير أنه لا يملك حتى الآن الوسائل والآليات التي تُمَكّنه من تحرير قراره الوطني وفرض إرادته الشعبية … فلم يتركوا أمامه إلا المشاركة في انتخابات برلمان العدو “في المحتل عام 1948” أو في انتخابات السلطة في الضفة وغزة … وعلى الجماهير الفلسطينية في المنافي والشتات ان تظل تراقب وتنتظر … لقد انتظرت 73 سنة … لتنتظر أكثر.

    يجب ألا نُخدع انفسنا مرة أخرى … فالمطلوب اليوم:
    الشروع في بناء جبهة وطنية للمقاومة والتحرير ومقاطعة هذا النهج التفريطي والمسرحية المهزلة التي تسمى “إنتخابات” … عملية مزيفة سُرعان ما تنقلب إلى دائرة من العبث والتيه يدفع ثمن فشلها فقراء الشعب الفلسطيني من دمهم وحقوقهم.

    أهم مهمّاتنا إظهار الزوايا والثوابت القانونيّة للحق التاريخي في فلسطين … هذه الزوايا بمثابة ثوابت قانونيّة لا تقبل أي معادلة توازن: الثابت الأوّل هو أنّ فلسطين من بحرها إلى نهرها مملوكة للشعب الفلسطيني وهم أصحاب الحق الأصليين.
    الثابت الثاني هو حق تقرير المصير … الحق في استخدام كافة الوسائل وكافة أشكال النضال ضد الاحتلال “الصهيوني”.

    لذا لزاماً لا بد من إعادة الهيبة والأعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني على أسس ومعايير حركات التحرر الوطني.
    هيكلة وترميم مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية من منطلق حقيقي للميثاق الوطني الفلسطيني.
    توفير مقوماات الصمود للمواطن والأنسان في شوراع الأرض المحتلة.

    الإطار والناظم القانوني للشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير … وعلى الجميع أن ينضم لعضويّتها … وعلى المنظمة نفسها أنّ تُعيد بناء نفسها … من حيث ضمان مشاركة أوسع وضمان قيادة جماعيّة أكثر دقّة.

    منظمة التحرير هي قوّة التمثيل الحقيقي … بالتالي نحن بحاجة إلى إعادة قانونيّة للمنظومة الفلسطينيّة لكي تعيد تنظيم العمل الموحّد وتحديد الوسائل النضاليّة وبناء السفارات والممثليات التابعة للمنظمة لتحقّق الهدف المرجو منها.

    على شعبنا السعي وفق مبادئ وقواعد مُحدّدة والابتعاد عن أيّة استثناءات … والتركيز على أنّ الهدف القانوني لنا جميعًا هو تقرير مصيرنا وإقامة دولتنا على أساس احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون … وتوفير كل الحريات المطلوبة والفصل بين السلطات … وهذه رؤيّة كل وطني حر في دولة فلسطينيّة مستقلّة وعاصمتها القدس.

    الرجعية العربية تبحث عن إستحقاقات في الجسد الفلسطيني لتمرير مشاريع إقتصادية مع الكيان الصهيوني …هناك خط سكة حديد الحجاز وتوابعه … وهناك قناة البحر الميت … وهناك … ما هناك؟. ودمتم ألسيكاوي

  16. اسوء امر يحدث هو ان الكل بنظر لهذه الانتخابات انها فلسطينيه
    بينما نصف الفلسطينيين لا يستطيعون المشاركه بها
    واسوء امى هو حصر فلسطين بالضفه والقطاع مما مكن من تنفيذ اهداف وغايات خبيثه
    مثل حصر القياده الفلسطيني الرسميه فقط بالضفه والقطاع) من اجل تمرير نشروع اوسلو( وهو مشروع يمنع وجود قيادات فلسطينيه خارج فلسطين)قيادات حره نزيهه(
    يجب على اهلنا بالقدس والداخل والمخيمات والشتات تسلم قيادة القضيه الفلسطينيه وانهاء هيمنة سلطة اوسلو وسلطة حماس
    وتحيات حاره

  17. بدون اطلاع الشعب الفلسطيني على برنامج كل حركه لا انتخابات نزيهه وحره كل حركه لها رجالها والعثرة على المغتربين اللذين يناضلون ليلا ونهارا من اجل عادلة قضيتهم

  18. الإنتخابات أن جرت فلن تسفر إلا مزيدا من القهر والقمع والاستبداد وإهدار حقوق شعبنا الفلسطيني تحت ذريعة أن من قام بالتصفيه هو منتخب من الشعب الفلسطيني..أما وجود شبيه لماجد فرج أو حسين الشيخ في غزه فهذا يرجع إلى القائد محمد الضيف لا اظنه سيسمح بهذه المهزله…
    لا يمكن لشعبنا الفلسطيني أن يظل صامتا علي تصرفات قياده غير شرعية اختطفت تاريخ شعب

    عندما تتحول المقاومه إلي كراسي سلطة..فهذا يعني الاستسلام

    وعندما يتحول الفوتيك الكاكي إلي ارماني وفيرزاتشي..فهذا يعني الإذلال

    وعندما تتحول الرشاشات إلي ميكروفونات آراب أيدول..فهذا يعني الانحلال والسفاهه..حين يتم ما ذكر أعلاه فأنت إذن في رام الله

  19. .
    — لو طلب ممثل السلطه عقد اللقاء ورفضه مروان البرغوثي لانكرت السلطه انها طلبت اللقاء .
    .
    — مجرد حصول القاء يعني ان السلطه واسرائيل تقران رغما عنهما بان للبرغوثي تاثيرا لا يمكن انكاره او تجاوزه على الساحه الفلسطينيه ، وهذا بحد ذاته هو الانتصار الذي حققه لانه دليل على ان الشعب الفلسطيني يؤمن برؤيا البرغوثي وليس نهج السلطه الاستسلامي رغم مساعي السلطه واسرائيل لسنوات محو البرغوثي من الذاكره الفلسطينيه .
    .
    — اما ما دار باللقاء فليس مهما لان من الطبيعي ان يكون العرض مرفوضا لانه منسق سلفا مع اسرائيل والا لم تسمح به .
    .
    .
    .

  20. لا احد يستطيع ان ينكر بطولات وتضحيات الشعب الفلسطيني في غزة والضفة . لا مزاودة على ذلك . ولكن استطيع القول بان شعب بطل مقاوم وصابر ومرابط يستحق قادة وزعماء شرفاء لا فاسدين كما هو الحال الان في الضفة والقطاع ! زعماء يجيدون الثبات والدفاع المستشرس عن القشية والثوابت الفلسطينية .لا زعماء يجيدون لبس البدل وربطات العنق وسيارات و حراسات وخدم وحشم وفي النهاية يكون فاسد ! الشعب هو من قدم وحوصر في غزة . لا قادة حماس الذين يركبون الجيبات وينعمون في رغد العيش تاركين خلفهم شعب بلا مصير وجيوش من العاطلين عن العمل من زهرة الشباب . كل غزي يعيش في القطاع يعلم تماما ان هذا هو واقع اهل غزة . وهذا بالطبع نفس الحال بقادة حكومة الضفة وعلى راسهم ذلك العباس ! ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم . كفى ايها الفتسدون .

  21. بعد أن قامت عصابة أوسلو بطرد دحلان و فصل و قطع رواتب مناصريه و أتباعه .. باعتبارهم تيار متجنح داخل فتح .. و غدة سرطانية لابد من استئصالها من حركة فتح .. بحكم تهديد مراكز القوى و النفوذ داخل حركة أم الجماهير.. و اعتقادهم بأن تلك الطريقة هى الأسلم و الأصح للقضاء على ظاهرة دحلان و تياره المتصاعد .. و لكن مع مرور الوقت أثبتت الوقائع على الأرض عكس ذلك .. حيث أن التيار زاد قوة و تنظيما و تمددا فى الداخل و الخارج …
    و الآن بدت ظاهرة البرغوثي تظهر على السطح مرة أخرى.. و خاصة بعد استبعاد وتهميش الكوادر المحسوبة عليه من قبل نفس العصابة على مدى السنوات الأخيرة الماضية .. و لكن مع صدور المراسيم الرئاسية العباسية باجراء الانتخابات و تجديد الشرعيات .. و المفروضة عليه أمريكيا و أوروبيا و اقليميا.. و ليس حبا وغراما فى الديمقراطية أو استجابة للاستحقاقات الدستورية .. بدا وضع عصابة المقاطعة صعبا و خطرا .. و خاصة بعد تسريبات عن إعلان البرغوثى ترشحه للرئاسة.. و بالتالى يشكل خطرا حقيقيا .. حسب استطلاعات الرأي .. على رئيس المقاطعة الحالى السيد محمود عباس و حظوظه فى الفوز بالانتخابات الرئاسة .. مما يعنى أن أعضاء العصابة أصبحوا في وضع لا يحسدون عليه .. و خاصة أن بقاءهم و نفوذهم مرتبط عضويا ببقاء سيدهم و رئيسهم أبو مازن .. و إلا سيغادورن و يذهبون إلى الجحيم مرة و إلى الأبد..
    و ختاما .. ان الانتخابات التى تجرى تحت حراب الاحتلال و بموافقته أو بغض نظره عنها و السماح لهم بذلك.. إنما يدل على أنها فى خدمة المحتل الصهيونى و سياساته التصفوية و التهويدية للقضية الفلسطينية.. و بأن القائمين عليها أدوات رخيصة و مأجورة و عميلة تعمل لديه .. و خاصة أن سقف تلك الانتخابات العتيدة هى إتفاقيات أوسلو العار و الخيانة .. و التى أدت إلى هذا المستوى من الانحطاط و الانبطاح و الاستسلام و التيه و الضياع للقضية الفلسطينية و شعبنا الفلسطيني.
    أما بخصوص من يدعو الى ترشح مروان البرغوثي للانتخابات الرئاسية.. باعتباره اسيرا و مناضلا .. و اعتبار من يقاوم ترشحه خيانة .. و بأنه نيلسون مانديلا فلسطين .. فأقول لهم الرجاء التمهل و الحذر .. حيث ان شعبنا الفلسطيني أنجب عشرات الآلاف من المناضلين و الثوار و الأسرى قبل البرغوثى و مازال الآلاف منهم .. من رموز الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.. من كريم و ماهر يونس إلى فؤاد الشوبكي و احمد سعدات و غيرهم .. و سيأتى الآلاف مستقبلا من المناضلين و الثوار.. لان نساء فلسطين مازلن يلدن و لسن بعاقرات ..
    و بأن طريق الحرية و الاستقلال معبدة بالتضحيات العظام و دماء الشهداء .. و ليس بالورود و الشعارات الفارغة و الزائفة و الكاذبة و المضللة.. و ان ابطال أوسلو و سلام الشجعان و الحياة مفاوضات هم من اوصلوا قضيتنا الفلسطينية و شعبنا الفلسطيني إلى هذا الدرك من الانحطاط و الضياع .. و بالتالى فإن الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني و عودة اللاجئين واضحة وجلية .. و لنا فى الثورة الجزائرية و الفيتنامية عبرة و موعظة.. بأن الحقوق تنزع و لا تعطى أو تمنح.. و أن المراهنة على المفاوضات أو المؤامرات ما هو إلا سراب و وهم لن يتحقق .. و ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة..

  22. الى من يصر على وصف البرغوتي بالمناضل، وهو كذلك، لا تنسوا ان اصغر طفل فلسطيني يتربى تحت الاحتلال هو ايضا مناضل كما الرحم الذي انجبه.

  23. استاذنا الكبير ابا خالد اطال الله بعمرك وامدك بموفور الصحة والعافية
    لن يجيبك احدا لا من فتح ( او ما تبقي منها ) ولا من حماس عن اي سؤال
    ليس لانهم لا يعرفون الاجابة ولكن لمعرفتهم بحجم اللعبة التي رضوا وقبلوا ان يكونوا جزءا منها في المرحلة القادمة الجديدة بعد انتهاء مرحلة ترامب ( سيبني علي ما تحقق منها.. لانهاء قضيتنا العربية الفلسطينية ) وها هم يقدمون الاستحقاقات والاستعدادات لها…
    قصة الانتخابات في الضفة وغزة وجزء من القدس هي ليست فقط لالهاء شعبنا وتثبيت وبيع هذه الخطوة كانجزاء “وطني” خطير فرض غصبا علي الكيان الصهيوني ( حتي ينتهوا من كل شئ يشكك باوسلو ويطالب بعودة الثوابت.. ) بل هو تدشين لهذه المرحلة التي تحتاج ل”شلة” منتخبة “ديمقراطيا” ( وكانه يوجد شيئا اسمه ديمقراطي تحت بساطير الاحتلال ) و”موحدة” ليتم بيعها للعالم كقيادة فلسطينية شعبية مؤهلة للتحدث باسمنا وتوقيع صك اطلاق رصاصة الرحمة علي قضيتنا..وهذا بيت القصيد
    وتبقي الأسئلة
    حماس الي أين..؟ ( مشهد رايناه سابقا مع فتح ويتكرر Déjà vu )
    ما موقف الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما بعد الانتخابات..؟؟
    ما موقف شعبنا حين يذوب الثلج ويبان مرج الخديعة..؟؟؟
    بالنسبة للاسير البرغوثي ( ونحن نحترم كل اسير ونعده بطلا من ابطال شعبنا ) وقصته والهالة والغوغاء حولها فنكرر ما قلناه سابقا
    هذا فيلم ايضا قديم ابيض واسود يعاد عرضه الان بالالوان
    ما يحدث حصل بالحرف والنقطة سابقا في الانتخابات السابقة وهو موجه بالدرجة الاولي لفتح ( او ما تبقي منها ) ولانصارها ولمنتخبيها
    والهدف منه الدغدغة وبيع وهم التحرك والنية والامل في التغيير واعطاء الانطباع بان فتح حركة ديمقراطية حيوية وفيها كوادر تقول لا لعباس وشيخه وفرجه وبامكانها قلب الطاولة والورقة لذلك الاسير البرغوثي ..
    وكله ضحك علي اللحي فلا ما تبقي من فتح يستطيع ان يقول لعباس لا ( وكما ذكرت فهو اختارهم واحدا واحدا.. ) ولا من يحمي اوسلو واستمرارها سيسمح بتغيير الوضع الفلسطيني علي الاقل في الضفة ( هو حتي المقصود من هذه اللعبة الأسوء وهو جر قطاع غزة لوحل اوسلو )
    لن يترشح البرغوثي في وجه عباس وسيتم لفلفة الموضوع ايضا كما حدث بنهاية الفيلم الابيض والاسود..
    من يهلل للاسير البرغوثي ( ومع كل الاحترام له وفك الله اسره ) ويعظم دوره ويصوره لنا ك”مخلص” عليه ايضا ان يقول لنا ما هو موقفه من اوسلو ومن التنسيق الامني ويخبرنا عن برنامجه ورؤيته السياسية والوطنية للقضية الفلسطينية..؟؟!!!!
    وتصبحون علي فيلم جديد..

    قضيتنا لن تتحرر وامتنا لن تتقدم شبرا واجدا بكلمات انشائية مرصوصة الي جانب بعضها وبشكل ركيك وبلا معني
    ولا باعطاء صورة وهمية ومغيبة عن الواقع ولا تمت للحقيقة بشئ
    كما يحاول البعض هنا بيعنا في تعليقاته…….

  24. .. و أحسنت حركة ’’الجهاد ’’ والجبهة الشعبية النأي بالنفس عنها . /
    ________ خاتمة و الوقت كشاف حافل بالدروس و خاصة بالفرص الضائعة .

  25. يتحدثون عن انتخابات وكأن الشعب الفلسطيني يعيش في دولة وارفة الديمقراطية ومؤسسات و دور دراسات تستشرف المستقبل لهذا الشعب العظيم منذ العام ٦٧ ومن أتى بعد ذلك نفس الشخوص مع تغيرات بسيطة. أدخلت م.ت.ف إلى نادي الأنظمة العربية وما ينطبق على تلك الأنظمة اصبح ينطبق على م.ت.ف وبقي الشعب الفلسطيني جسم صحيحا إلى أن دخلت م.ت.ف إلى مصيدة اوسلو فاصيب الشعب الفلسطيني بجميع الأمراض والملوثات التي لقحتها الأنظمة العربية لشعوبها.يتحدثون عن انتخابات تمثل الشعب الفلسطيني من ، كبيرة جدا، يمثل اكثر من نصف الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات والمهجر؟هل تشمله هذه الانتخابات؟

  26. الحريه والعزه والكرامه والرئاسه الك يا مناضل يا برغوثى السلام وجميع الاتقاقيات لا تعنى تنزلنا عن ا فلسطين وتنازلنا عن حقوقنا الشعب الفلسطينى محتاج لرجل كامثال البرغوثى مناضل وصاحب قضيه ومحبوب الشعب الفلسطينى ونحن معه وانشاء الله الفوز له

  27. هل يهزم شعب فيه البركان فارس العودة
    لقد اصر على الانتقال من مدرسة الشافعي الى مدرسة تونس …فقط لاجل ان يكون اقرب
    الى الموقع الصهيوني …..فيمارس هوايته المفضلة ..رميهم بالحمم .

  28. سؤال دائما ما يخطر على بالي وهو يتساءل عنه معظم الناس

    هل علينا أن ندفع الثمن لكل من ناضل من اجل وطنه ونمنحه هدية أو مقابل نضاله إما منصب أو مغريات ماليه

    السؤال موجه للاخوه قراء رأي اليوم واخص منهم الأشقاء الجزائريون هل قدمت الجزائر مثل هذه الجوائز للذين ناضلوا المستعمر الفرنسي هل قبضوا مقابل ذلك؟؟؟؟

  29. ((لا يعرفون ان علاقة شعب فلسطين بأرضهم… لا تستطيع وصفها الكلمات…))…لله درك ايها الفلسطيني الشامخ
    والله ان شعوب الارض (مع احترامنا)
    تبدو اقزاما …امام الشعب الفلسطيني

  30. علاوة ايضا على ان الشعب الفلسطيني شعب عزيز النفس.. ولا يتقبل الهزيمه … خاض حروبا عظيمة ابا عن جد… وتراكمت قصص البطولات .. ورسمت البطولات والتضحيات والشهداء ..في كل مكان… ولكل شبر في فلسطين حكايه.. وقصة حب قديمه.. وموطئ قدم للتضحيه…ابا عن جد… جينات متوارثه.. طبائع شخصيه… كاريزما مصقوله بعنايه فائقه.. جندي يقف على ارض تحفها دوما الأخطار الوجوديه… وحفيف الاخطار يسمع من مسافات بعيده.. ودائما ما كانت تقرع طبول الحروب …في ارجائها… فتشكل الأنسان الفلسطيني المعاصر.. خصوصا ذالك الذي بقي على ارضه.. ولم يبقى من فراغ..
    هو ليس طفرة…ولا استثنائا..
    وفي ظهر هذا الشعب الفلسطيني اشقاء.. لم تلدهم امهاتهم .. من شعوب عربيه واسلاميه ومن كل اطياف الانسانيه ..والشرفاء حول العالم… الذين ايضا يشاركون ويستمد هذا الشعب قوته من بعد قوة الله عز وجل .. منهم ومن عدالة قضيته… وحقوقه المشروعه .. وتاريخه المشرف الحافل بالنضال… والعطاء…
    ومع كل الأحترام …والتقدير …للشعب الهندي الأحمر .. وبطولاته التي حجبتها ابخرة الحضاره…
    لكنه خسر لان المعركة لم تكن متكافئه.. وكان وحده.. والعالم اغمض عينيه…
    وكان قدره هذا .. فهو لم يتقبل حضارة البيض…وهم لم يتقبلو قلبه الأبيض…
    اما شعبنا الفلسطيني … فقصة اخرى …
    ولا يخوض حربا مثل حرب الهنود الحمر …
    وشعبنا ابن امة عربيه وإسلامية لا تغيب الشمس عنها .. وشعوب لن تبقى الى الابد صامته…
    ولا بد ان يحين دورها…
    اما نحن الشعب الفلسطيني… سنخوض حربنا الكبيره … مع هؤلاء.. في اللحظة المناسبه…تلك المعركة الحتميه القادمه..
    التي يبدو ان امريكا .. تمارس الحرد.. وكي تظهر نفسها غير موافقه.. على ذالك الإجرام….
    والهجمة الشرسة التي بأذن الله عز وجل سيتصدا لها شعبنا الفلسطيني .. ولو بصدوره العاريه…
    فقط…لم يرعبنا بسيناريو الهنود الحمر .. مع كل الإحترام لهم…لكننا حكايه اخرى…

  31. الى اولائك الذين يظنون ان شعبنا الفلسطيني ..قد استكان.. وانه يفرط بوطنه …
    نتحدا هذا العالم ان شعبنا الفلسطيني …ستصبح قضيته طي النسيان.. ومن يقول هذا فهو صراحة لم ينزل الى ارض الواقع ..وينظر من على بعد خمسين مجره..
    ولا يعرف ان الله عز وجل لا يكلف نفسا إلا وسعها.. فماذا يريدون منا … ولماذا يتهرب اولائك من المسؤوليات الملقاة على عاتقهم…

    ماذا يريد منا الكسالى في هذا العالم…والباحثين عن شبق الحروب..
    مليونين انسان يتكدسون في مساحة .. ضيقه جدا… وفي قطاع إسمه قطاع غزة.. غزة هاشم..
    حصار خانق .. اربعة عشر عاما من الحصار … وتحطيم ارقام قياسيه … في سنوات الحصار … ومع عدة حروب … والعدو والصديق يحاصرك…
    والبرد القارس …وانقطاع الكهرباء … والرطوبة …حصار شديد خانق .. صبر عظيم..توسم خير .. انضمام الى حلف المقاومه والممانعه…
    وماذا بعد….طال الإنتظار… ثم طال الإنتظار… وضاقت الارض على قاطني المدينه الصغيره…
    وسكان المدينه الصغيره .. كانو يعيشون على كوكب اخر … احيانا يضطرون لخوض حروب مصيريه… تكون نتائجها كارثيه… وتهون مقابل الصمود…
    وتعود تلملم اشلائها ..وترفع الأنقاض لوحدها… ويرقص البعض على اغاني انتصارها … ويعتاش على صداها..
    وانتظرت غزة… وحملت الابطال على اكتافها… واكرمت وفاضها … وسطرت الأساطير… ولا زالت متعلمه ..وبها جامعات .. مدينة تنبض بالحياه… واذا بها ايضا هنالك نظام عربي مصغر ..
    ما المطلوب … من غزة…
    ولماذا يجلد ابطالها .. من اجل اولائك الذين لا يأتون بتاتا…يظنون غزة تحتاج قصائد.. وشعارات .. ولبس الكوفيات.. والدبكات .. وصالونات اللعنات …
    تحتاج رجال … يأتو ويفكو الحصار…
    ولا تحتاج لاولائك الذين يذرفون الدموع …ويسردون الأخطار…
    الا الشعب الفلسطيني ..فهو لم يوجد على هذه الارض …ليتنازل عنها .. لا يمتلكها حتى يبعها.. هو في مهمة مقدسة موكلة إليه… ويخوض الشعب الفلسطيني بكليته… معركة اسطوريه… ويقارع عدو ليس كما الأعداء.. ويجود بالموجود..
    اما اولائك الذين يطلبون من شعب فلسطين ان يحرر ارضه … ويتهموه بالتقاعس.. والصمت …ويلوحون بأنه قد يتنازل ويرضخ للأمر الواقع.. فعليه ان يقترب اكثر الى حارات فلسطين..ويستمع لأطفالها… ويخوض نقاشا اينما شاء.. ويجس نبض الشارع الفلسطيني…
    لا تحتاج المسألة …للحظات …لتعرف ان هذا الشعب عبارة عن بركان يوليستون… على وشك الإنفجار.. وانه من المستحيل ان يتنازل… وهو على يقين تام..بأن الفرج قادم… والنصر سيأتي عندما يشاء الله…وتكتمل فصول هذه القصة العظيمه… قصة فلسطين …الذي يظن البعض ان شعبها سيتتازل…
    لا يعرفون ان علاقة شعب فلسطين بأرضهم… لا تستطيع وصفها الكلمات…

  32. عودة ( ابطال) التيار الاصلاحي( الدحلاني)
    ودخولهم قطاع غزة من بوابة كبار الزوار في معبر رفح … وهم الذين خرجوا هاربين من القطاع منذ 14 عام …يعني اشياء كثيرة …ومما يعنيه ان حماس
    تعرضت الى ضغوط هائلة…لا تقوى عليها الا الجبال ربما تكون هذه اولى ثمار المصالحة الفلسطينية الفلسطينية التي جرت في القاهرة .. ولكن باي ثمن؟! و هل ستدفع حماس ثمن سياسي من اجل بقاءها في غزة كقوة مقاومة
    نخشى ان يكون اول ضحايا المصالحة الفلسطينية التي يرعاها المطبعون هو التيار المقاوم في القطاع …
    انها لعبة سياسية خطيرة…يلعبها المطبعون العرب .
    والله يعوض علينا .

  33. الأستاذ والأخ الكبير ابو خالد حفظه الله قلب علينا المواجع كما يقولونهابالفلسطيني حين يذكر كل هذه المواجع والفشل الذي وصلنا إليه بسبب قياده مخترقه من جميع الدول عربيه وإسرائيليه وامريكيه ولكل طرف له مصلحه بناء علي اوامر مشغليهم…
    كان الحديث في الماضي عن أي تسويه في قضية فلسطين يعتبر من المحرمات بل ويصل اتهام من يذكر ذلك بالخيانه العظمي كما حدث للراحل الرئيس التونسي الحبيب بورقيبه رحمه الله حين طلب من العرب والفلسطينيين بشكل خاص بالتفاوض مع إسرائيل لإيجاد حل للقضيه بعد أن زار الضفه الغربيه قبل احتلالها وشاهد البيوت الفارهه وسال عن اصحابها فقالوا له فلسطينيين فكانت صدمه له أن الشعب الفلسطيني المغتصبه ارضه يعيش حياة البذخ..والطرح الثاني هو حين قبل عبد الناصر رحمه الله بمبادرة روجرز اتهمه الشعب الفلسطيني والقياده برئاسة القائد الرمز اتهموا عبد الناصر بالخيانه!!!تخيلوا هؤلاء يتهمون اشرف من انجبت أمتنا العربيه بالخيانه…ماذا نسمي مايقومون به من تنسيق أمني وهو عماله وخيانه علنا وليس بالسر!!!!
    مايجري من حفلات العري السياسي الذي تمارسه السلطه وادخلت حماس معها في نفس القفص من اجل حفاظ قادة حماس علي مكتسباتهم في غزه أي أن الكعكه مناصفه لعجوز رام الله الضفه وغزه لشيوخ حماس مع وعود بزيادة مكتسباتهم بفتح حقل الغاز أمام سواحل غزه..حماس ليست أفضل من حزب عجوز رام الله كل منهم يسعي لمصالح حزبيه وشخصية باستثناء الجناح العسكري..ولا بد من توجيه التحيه والتقدير والاعتزاز لحركة الجهاد الإسلامي لمواقفها الواضحه رفضت انتخابات ٢٠٠٦ لانها تجري تحت سقف اوسلو وتحت بساطير الإحتلال كما قالها عجوز رام الله…أما للجبهه الشعبية فإنني أتمني الثبات على موقفها ولا تتراجع في حالة وعود من عجوز رام الله بزيادة مخصصاتهم واضافة عضو في اللجنه التنفيذية واغراؤهم بأشياء لن تتحقق

    ساكتفي بهذا علي امل كتابة المزيد إن كان هناك جديد من التغيرات…كل الشكر والتقدير والاحترام لك أخي الكريم ابوخالد علي تمسكك بالثوابت الفلسطينية ولم تتغير ابدأ لأن معدنك اصيل لا يصدا كما هو حال عجوز رام الله وزمرته..حفظك الله من كل سوء

  34. كعادتهم الاخونجيه (حماس) فهم أصحاب خبره في الصفقات هناك صفقه ابرمت مع فتح على حساب الأرض والانسان والقضيه فكل ما يهمهم البقاء في السلطه بأي ثمن يعني تفعيل المساومه على حساب المقاومه

  35. أستاذي وحبيبي عبد الباري
    ■ كنت أحب ( فتحا ) عندما كانت تقاوم هذا الكيان المسخ السافل..
    ■ تركت ( فتحا ) عندما تركت !!!
    ■ أصبحت أعشق حماسا عندما قاتلت ..
    ■ سأترك عشقي لها عندما تلحق بأختها..
    ■ سأعبد حركة مقاومة قادمة لا محالة..
    ■ أنا مطمئن : الشعب العربي في فلسطين وأخواتها لم ولا ولن يرضخ..
    ■ هو أنتج هؤلاء ولن يغلب لإنتاج غيرهم..
    ■ والأيام بيننا..
    تحية للأبطال في غزة والجنوب اللبناني ولكل من قاوم لا قاول..

  36. ولم العجب؟؟! حاليآ ” تركيا” تغازل الكيان الصهيوني ومن الطبيعي أن ” حماس” ستسير على نفس الدرب .
    عش رجبآ ترى عجبآ.

  37. مقتبس (وتمهيدًا لتطبيق حُلُم إسرائيل الكُبرى مِن النّيل إلى الفُرات.)
    أستاذ عبد الباري انت منذ زمن بعيد بح صوتك وانت على هذا الحال ، فلا حياة لمن تنادي ياسيدي! ، فمنهم ما مات وهو حي ومنهم من يدفن رأسه في الرمال وهو حي ومنهم ، وهو حي ، من اعلنها بدون خجل ولا وجل صراحة ناسياً اسلامه وعقيدته وعروبته وانضم الى رهط الصهاينة ليحفظ كرسيه من زوال قادم ….
    وأنت الاعلم والمواكب لقضايا الأمة منذ أمد بعيد ؛
    الم تثبت العقود التي مرت مدى خيانة أولياء أمور أمتنا في قضايانا العربية ؟
    الم يتم تبذير ثروات الأمة في ما لا يرضي الله ورسوله ؟
    ألم يتم تدمير أمة محمد (ص) على أيدي طغاتها ؟
    إنا لله وإنا اليه راجعون ولا حوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين على القوم الظالمين .

  38. هناك قاعدة عسكرية معروفة تقول (لاثقة بأسير بعد تحريره) وفهمك كفاية

  39. قائمة فتح وقائمة حماس ، ، على ماذا يتفق اعداء الامس واليوم وغدا ؛ ماهي تطلعات كل فريق المستقبلية ، إن كان هناك قائمة مشتركة او لم يكن ، سيحاول كل فريق أن يثبت نفسه في نهجه السياسى ، فتح واسرة اوسلو ترى ان هذا الطريق سيعزز علاقاتها مع امريكا ، وهنا ، المقصود اكمال صفقة القرن او تغيير اسمها والنتائج كارثة وطنية على عموم الشعب انا حماس : وهنا لا بد من استبدال الاسم ب حركة الاخوان المسلمين العالمية ، والتى ترى ان حماس آخر معقل سياسي عسكري لها في العالم ، وبعد انتكاساتهم الاخوانية في الاعوام الاخيرة ، ينظرون الى هذه الانتخابات كإعتراف غربي بوجود هذه البؤرة ودورها في تهدئة الصراع مقابل فتح قنوات علنية مع العرب

  40. تحية وبعد …
    كل التقدير والاحترام لكل أسرانا وجرحانا وشهدائنا وعائلاتهم التي تعاني الكثير كما يعاني الأسرى في زنازينهم، ويجب على مجتمعنا احتضانهم لأنهم الأشرف والأفضل والأكرم وأن تكون قضية تحريرهم في مقدمة اهتمام الجميع.
    نعم كبيرة جداً … كان على الأسير مروان البرغوثي إدراك ما يدور في بلادنا بحجة العهد الأمريكي الجديد، فالمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين، فما بالك ونحن نُلدغ منذ أواخر القرن التاسع عشر، فالمستهدف في هذه المرحلة، كما أستشعره، هو استدراج غزة العزة إلى مستنقع السلام الخادع، وأما السلام الحقيقي فنحن من يستحقه وبأمس الحاجة له، لاهثين وراء سراب الدولة الموعودة التي لم يبق لها مكانًا في ضفتنا اليتيمة، وحجة المخادعين بأننا نضيع الفُرَص، فيقولون لنا لو قبلتم بقرار التقسيم اللئيم لما كان هذا حالكم، ولو ولو ولو … الخ، وهذا ما أوقعنا في مصيدة أوسلو، فأي انتخابات في ظل احتلال غاشم، إنه السراب بعينه.
    يا أخي … لم يتبقى من ثوب الضفة الحزينة مكاناً لرقعة إضافية، والمستهدف هو عدة عقود إضافية من الزمن يستكملون فيها مستعمراتهم التي يجري العمل بها بلا توقف، وفِي نفس الوقت يخترقون وطننا العربي بلا هوادة، وهو المستهدف الأصلي، وما فلسطين سوى موطئ قدم لما يخططون له، وهذا قدرنا، فنحن نحاول جاهدين التمسك بأرضنا ووطننا، وقدمنا اثماناً باهظة يعرفها كل فلسطيني أينما كان مكانه على وجه البسيطة، فلذا يجب أن نعمل المستحيل للحفاظ على ما تبقى من أهلنا الصامدين على أرض فلسطين، فلندعهم للثبات والبقاء على أرض الوطن، فهم الأمل والمعين لنا بالعودة الكريمة.
    لقد تغير العالم من حولنا، وعلينا أن نتغير قبل أن نغرق، منظمتنا قد هرمت وتآكلت وتوجب إعادة النظر بكل مكوناتها وإيجاد الوسائل المناسبة لهذا التغيير، فلنأخذ العبر من “أولاد العم”، كيف حققوا “معجزة كيانهم الغاصب”، مع الفارق الكبير بين الحالتين، وهنا يبرز دور الفلسطينيين في الشتات، فإن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب.
    أتمنى أن تكتب عن مريد البرغوثي الذي انتقل بالأمس إلى حياة الخلود، نسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته، فله الرحمة ولذويه الصبر والسلوان، فيا أخي إن لمفكرينا الحق الكامل في الاهتمام بفكرهم، فالفكر الصحيح يؤدي حتماً للنتيجة الصحيحة، مهما واجه من عثرات، فالتضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا لأكثر من قرن من الزمان، كانت لتثمر لو كانت قد بُنيت كلها على فكرٍ سليم، فلقد تأخرنا كثيراً في التصحيح.

  41. نحن فلسطينيوا الاغتراب وفي كل مكان لا مكان ولا كلمه لنا في هذا الطبيخ الفلسطيني ونحن اعرف بنزوات السلطتين في غزه والضفه ونكون العدد الاكبر فلسطينيا. ايعقل هذا؟

  42. البرغوثي لا زال هو مرشح للتيارات الوطنية في حركة فتح والاغلبية الشعبية في الشارع الفلسطيني احتراما لنضالاته واملا في اخراج الساحة الفلسطينية من ازمتها الراهنة ولكن هناك خطران يجب ان يقاومها البرغوثي بكل شراسة ووضوح وهما …
    الاول …عدم التنازل نهائيا عن الترشح لمنصب الرئيس . لان اي منصب اخر سيكون عملية التفافية سيكون ضحيعها البرغوثي نفسة والاصلاح الفلسطيني برمته …
    ثانيا …الابتعاد كليا وبوضوح عن كل محاولات ما يسمى التيار الاصلاحي في حركة فتح (تيار دحلان) ..اي تكتيك من البرعوثي باتجاه هذه الجماعة هو نهاية حزينة لكل نضالاته …
    البرغوثي حاليا يجب ان يراهن على الشارغ الفلسطيني من خارج فتح اكثر من رهانه على قبائل وعشائر فتح …اي خطأ تكتيكي من البرغوثي في المرحلة القادمة سيكون مدمرا …
    لا يوجد امام البرغوثي ما يخسره ولن يخرج من السجن الا اذا كان رئيسا …حينها سيخرج بضغط دولي تماما مثله مثل مانديلا …

  43. بعد التحية والسلام لقد كفى و وفى وزين صدر منبره بابدع الكلام واكثره تفصيلا بواقع الاخوة الفلسطينين لكن اترجاه ان يترك لي فضاء الكاركتور لاستوحي من روح الشهيد ناجي علي رسمة لايتام يفصلهم السياج عن منزلهم القريب فرغم قساوة الجوع والحرمان والبعد عن دفئ المكان فتراهم يجتمعون على لعبة من قماش عروس خشبية كتب على طهرها الفاتن اوسلوا .الكل يتجادبها في سراب السياسة والغريب ان العروس في جزء بعيد عن السياج لالهاء ضعاف النفوس عن الاوصول رحم الله الشهيد المغدور ناجي علي فهو شمعة اطفئت لانها تنير وطن وحب الاوطان من الايمان شكرا للدكتور عطوان شكرا لمنبر راي اليوم والله المستعان

  44. مقال جيد وطال إنتظاره ونتمنى القيديو القادم عن هذا الموضوع
    عباس وشلته + حماس يدركون أنهم فقدوا الشارع الفلسطيني لاكنهم يفيرضون سطوتهم بالقوه والقمع سواء في الضفه أو القطاع ترشيح الأسير مروان البرغوثي نفسه في الإنتخابات القادمه ضربه لخطة المحاصصه بين الحمساويه الفتحاويه لأن البرغوثي يطمح بإستتنساخ تجربة منديلا زعيم جنوب أفريقيه وسيؤثر على مكتسبات فاسدي فتح وحماس بلاشك , نحن الفلسطينيون لسنا بحاجه لإنتخابات هذه الإنتخابات أتت بفرض إقليمي دولي على حماس وفتح يعني لم تهبط الديموقراطيه على الفصيلين الطرفين يريدان رضى أمريكا واليهود والإتحاد الأوربي وبعض الأنظمه في إقليمنا “غرب أسيا” ويردان إكتساب شرعيه من أجل المنح والإنخراط بالتفاوض فتح إنزلقت وأصبحت جزء من منظومة الأمن اليهوديه بتنسيقها الأمني وربط مصلحها مع مصالح وخطط اليهود وحماس هاهي تسير بخطى ثابته نحو خط فتح يعني معانة الشعب إقتصاديا وأمنيا والأسرى يموتون بالبطيء بالإهمال اليهودي المتعمد ضدهم مثل الأسير المريض (حسين مسالمه – الخضر قضاء بيت لحم) والأسير المريضه (إسراء جعابيص – جبل المكبر قضاء أمانة القدس) والأسير الشهيد (كمال أبو وعر – قباطيه قضاء جنين) والمستوطنين يعربدون ويندنسون الأقصى ويأتي قيادي بفتح يقول على تلقزيون فلسطين “فتح البgره المgدسه بالنسبه للفلسطيني” ويأتي قيادي بحماس يقول “التصويت مقاومه وجهاد” يعني مسخره مابعدها مسخره ختاما تجربة التحرر الفيتنامي ضد الإحتلالين الفرنسي والأمريكي لم أقرأ بفصولها أن ثوار فيتنام سعوا لإنتخابات تحت حراب الإحتلال حرروا وطنهم وهزموا الفرنسي والأمريكي المعتدي ومن ثما أقاموا نظامهم الخاص بهم عكس فتح وحماس يريدون إنتخابات تحت حراب اليهود ختاما الفلسطيني الحر والشريف يريد الضفه ستالينكراد ويريد غزه هانوي ببساطه لأننا محتلين وأي شعب يحتل يجب أن يقاوم وهذه الفصائل هي من تقتل وتجهض أي محاوله تحرريه فلسطينيه لاكن في النهايه سيكنسون جميعهم مع الإحتلال هذا وعد الله تعالى وهذه سيرورة ودورة التاريخ الرجاء النشر.

  45. الاخ الكريم عبد الباري عطوان
    في مقالتك هذه تكون قد عبرت عن الكل الفلسطيني وهذا شرف لك
    برنامج فتح هو ………مفاوضات حتى ينقطع النفس
    برنامج حماس هو ………حب السلطه
    بصراحه انا فقدت الثقه بحركه فتح
    اخشى ان افقد الثقه بحركه حماس

  46. ترشح ألاخ مروان البرغوثي
    للرئاسة الفلسطينيه سيكون خيراً بسبب شعبيته في الشارع الفلسطيني و نزاهته وتاريخه النضالي
    ولازلنا لم نعلم ان كان
    وافق ام لا
    من ضروري الوصول الي حل لتوافق علي رئيس
    يحل محل الرئيس أبومازن
    لإنهاء ألانقسام الداخلي
    وحتى تعم الفوضى ويزيد أمر سؤءً وأنها حالةًالتبعيه
    ——————————
    الواقع يعلمه الجميع أنه لن تكون هنالك سلطه تلغي
    التنسيق ألأمني واتفاقيه أوسلوا

  47. تحياتي لمفخرة فلسطين ابن غزة الابية الاستاذ عبد الباري عطوان . استاذي رغم بعدك الجغرافي عن ارض القطاع . الا انك في قلوبنا طوال الوقت . استاذذي الفاضل . ربما كنت تنظر طوال الوقت لنصف الكوب الملىء لوضع حكومتي غزة والضفة . الا انني اقول وبكل اسف ان كلا من حكومتي غزة والضفة العباسية هما وجهان لعملة واحدة . مضمونها حب السلطة والحكم ولو كان على حساب ( ابو ام الشعب ) . هؤلاء من تريدهم اسرائيل وللاسف وبكل حزن وانا من ابناء غزة ومن ابناء فتح اقول لك بان اسرائيل اغتالت كل من قال لها لا وقاوم بكل شرف .وابقت على من لا يعارضها في كلا شطري الوطن غزة والضفة . حتى باتت شعارات فلسطين من البحر الى النهر . وحتى الثوابت الفلسطينية التي راح من اجلها الاف الشرفاء وخيرة القوم ضرب من ضروب الجنون . انهم يسرقون الوطن سيدي ويبيعون ثوابته بابخس الاثمان ( منصب هنا او هناك ) لا يخدم الا جيوبهم وكروشهم . تصور سيدي بان رئيس مؤسسة الموساد الصهيوني السابق يصرح بان ما حققه الانقسام الفلسطيني لمصلحة اسرائيل لم تستطع اسرائيل تحقيقه في جميع حروبها منذ النكبة حتى الان . انهم يخدمون اسرائيل ويطيحون بالقضية من اجل مصالحهم هم لا الشعب . سيدي انهم منقسمون منذ اكثر من اربعة عشر عام . لم يتحدوا الا فقط على تقاسم وتحاصص الكراسي في الضفة والقطاع . بمجرد ما لوحت امريكا بعدم شرعيتهم تكالبوا على اجراء الانتخابات تحت سقفة ( ام اسلوا ) وانتهت الشعارات الكاذبة بان فلسطين من البحر الى النهر واكتفى طرفي الانقسام المخزي بتقاسم شطري الوطن تحت بند هذا لي وذاك لك . نقول لكم ايها الفاسدون . اوراقكم مكشوفة هنا وهناك . انها ادوار مرسومة لكم تؤدونها ببراعة . وخير دليل على قولي بان رجل يبلغ من العمر عتيا 86 عام ذلك العباس لا يزال يلهث وراء المنصب رغم مرضه ويقينه بان الشعب لا يريده نتيجة مواقفه المخزية تجاه غزة وتنصله من المسؤولية لا وبل تشديد الحصار عليها وانا على يقين هؤ لا يستطيع الهروب والتوقف عن الحكم الان لان دوره في هدم القضية لم ينته بعد . هو وغيره من فسدة غزة . اقولها وبكل مرارة سنذهب نحن و القضية الى الهاوية والجحيم اذا لم نتخلص من فسدة غزة والصفة رؤوس الانقسام .

  48. الحصافة السياسية هي التي دفعت المناضل مروان البرغوثي لمقابلة مبعوث الرئيس وبالتحليل المنطقي هناك فوائد أكثر من مقابلة حسين الشيخ من رفض مقابلته . أولا مجرد التعرف على الطلبات يمكن قراءة مايدور في كواليس الانتخابات وما هي خطط عباس وما يريده الصهيوني وهذا لوحده سبب وجيه جدا يكفي لأن يوافق المناضل البرغوثي على المقابلة . ثانيا ليس لدى السيد البرغوثي مايخسره فهو لم يطلب اللقاء ولا يطلب شيئا ولكن يقيم الحجة أمام جمهوره وناخبيه بأنه منفتح على الحوار مع الأطراف السياسية

  49. أعرف أن مروان البرغوثي يقضي عدة أحكام بالمؤبد مثل آلاف الشرفاء و المجاهدين الفلسطينيين الذين هم حراب الأمة في وجه العدو. فك الله أسرهم.
    لكن حزبيته فاجأتني مثل كلامه عن فتح. كان يجب أن يكون فوق الفرقة و يتكلم عن الفلسطينيين مهما كانت فصائلهم. أرى أن هذا من تجليات أزمة القيادة و الزعامة في فلسطين و الوطن العربي عموما.

  50. أقدر و احترم كثيرا مواقف و تحاليل الاخ الكريم عبد الباري عطوان.
    أتساءل هنا، عن المخرج و المنهج الواجب اتباعهم لتحرير فلسطين و استرداد الحقوق و الانتصار على إسرائيل و حلفاءها و من يمولوها و ،و، و، …
    تريدون في الواقع، من الاخ مروان البرغوثي ان يرفض مقابلة مبعوث فتح، ان يقوم ، هو و رفاقه، بإلإضراب عن الطعام حتى الموت المؤكد…مثلهم مثل بوبي ساندس و رفاقه في ايرلندا….ان نضع اطفال الضفه و غزه و نساءهم في بوز و فم المدفع و نطلق نيران الجحيم و اللحم البشري الطفولي، الهش، الضعيف، الرقيق، البريء، على تل ابيب و ديمونا و حيفا…
    نحن نوعدكم و نقسم لكم، ان نكون في هذه الاثناء، امام شاشات التلفزيون في مقاهي عمان و بيروت و باريس…نفرح و نتضامن من بعيد و نقول احسنتم، أحسنتم، بارك الله فيكم، الى الجنه مباشرتا، بإذن الله…

  51. لعل ترشيح شخص مثل مروان البرغوثي يكون خيراً على الرئاسه الفلسطينيه
    الواقع يعلمه الجميع أنه لن تكون هنالك سلطه فلسطينيه
    ترفض التنسيق ألأمني او تلغي اتفاقيات مع إحتلال

  52. عفوا، ياسر عرفات كان طاعن بالسن، و محاصر من الصهاينة الي هو نسق معهم امنيا، و مات و لم يمزق اتفاق اوسلو. عرفات اخر مثال نريده من نضال الشعب الفلسطيني. و انا منهم و هذا رايي.

  53. مع كل هذا الذي يجري يبقى السؤال اين دور فلسطينيو الخارج ام ان الموضوع ليس من اختصاصهم ! مع القول ان الانتخابات تحت الاحتلال شيء لا يصدقه عقل !؟

  54. لا يجوز معاتبة السجين بسجن مؤبد بسبب لقاء حامل اقامة صهيونية دائمة البيخ, مروان سجين مؤبد بسبب مواقفه المشرفة عندما يخرج فلك الحكم والعتب كما تريد

  55. على كل حر وشريف أن ينأى بنفسه عن هذه الانتخابات ولا يشاركفيها
    ان انتخابات تحت وصاية الاردن ومصر وقطر وتركيا وبموافقة الكيان تشير إلى أن هنالك رائحة تزكم الأنوف ستفوح قريبا
    لا نلوم الأسير مروان البرغوثي فك الله اسره في مقابلة كبير المنسقين المدنيين لان الاسير كثيرا ما تحجب عنه الحقائق.

  56. لسنا في حاجة الى قوة عسكرية اعتى من تلك التي تملكها اسرائيل للتغلب عليها، ما نحتاجه هو المزيد من الضغط الاقتصادي عبر حركة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية التي تحقق نجاحات باهرة حول العالم على رغم انف العربان ورغم انف خلفاء المتأسلمين، اضافة الى ما يكفي من الاستنزاف العسكري والأمني المستمر حتى يبدأ قطعان المستوطنين بالعودة الى حيث اتوا عندما يتأكدون ان ارض الميعاد ليست ارض اللبن والعسل انما هي ارض الشقاء والرعب المستمرين، وكما قال سيد المقاومة، قريبا نصلي جميعا في الأقصى رغم انف من يتناهش ترؤس سلطة لا وظيفة لها الا رفع تكاليف الاحتلال ومسؤوليته عن كاهل اسرائيل.

  57. ________ عرس تحت سقف إسرائيلي .. و لا إجتهاد مع النص .. و برنامج قاعدين إلى يوم الدين !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here