الأسد يهنئ بوتين بالفوز قائلا: روسيا بقيادتكم وقفت ضد الإرهاب قولاً وفعلاً.. ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا تعتبر الانتخابات الرئاسية الروسية “لم تشهد منافسة فعلية”.. والسويد تصفها بالمزورة  

 دمشق – باريس- موسكو – ستوكهولم (د ب أ) –  ا ف ب -هنأ الرئيس السوري بشار الأسد نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية الروسية .

وقال الاسد ، في برقية أرسلها اليوم الاثنين إن “حيازتكم على هذه الثقة الاستثنائية من الشعب الروسي نتيجة طبيعية لأدائكم الوطني المتميز، وخدمة مصلحة روسيا الاتحادية بكل كفاءة وإخلاص”.

وأضاف أن ” الاتحاد الروسي بقيادتكم وقف ضد الإرهاب قولاً وفعلاً، وساهمتم مساهمة مشكورة مع الجيش العربي السوري بدحر القوى الإرهابية التكفيرية عن معظم الأراضي السورية، الأمر الذي خلص بقعاً أخرى من العالم من هذه الآفة التي كان يمكن أن تمتد لولا إجراءاتكم المشهودة هذه، والتي لن ينساها التاريخ لكم”.

وأكد أن “مواقف بلدكم في المنابر والمحافل الدولية تعكس نبض شعبكم وكل الشعوب الطامحة إلى تحقيق العدل والعدالة بين الدول على أساس الكرامة المتساوية لجميع الدول، صغيرة كانت أم كبيرة، على خلاف قوى الهيمنة والاستعمار التي لا تقيم لكرامات الدول والشعوب وزناً”.

وفاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الانتخابات التي جرت أمس بنسبة تجاوزت 70 بالمئة وهي الولاية الرابعة له في قيادة روسيا .

اعتبر مراقبو منظمة الامن والتعاون في اوروبا الاثنين ان الانتخابات الرئاسية الروسية جرت بشكل جيد عموما رغم انها لم تشهد “منافسة فعلية” فيما سجلت تجاوزات تهدف الى تضخيم نسبة المشاركة.

ونشرت المنظمة الاحد 481 مراقبا دوليا للإشراف على الانتخابات التي أفضت إلى فوز الرئيس فلاديمير بوتين بولاية جديدة مع أكثر من 76 بالمئة من الأصوات.

وقالت المنظمة في تقريرها إن “القيود على الحريات الأساسية المتعلقة بالتجمع والتجمهر والتعبير، قد حدت من مساحة العمل السياسي ونتجت عن غياب المنافسة الفعلية”.

وأشارت أيضا إلى أن “التغطية المكثفة وغير المنتقدة للرئيس المنتهية ولايته كرئيس في معظم وسائل الإعلام نجمت عن منافسة غير متوازية”.

وأضاف التقرير بأن عددا من النشطاء الذين انتقدوا شرعية الانتخابات تم توقيفهم.

لكنه قال إن اللجنة المركزية للانتخابات أدت عملها “بفعالية وشفافية” فيما عملية التصويت “جرت بطريقة منظمة رغم تجاوزات متعلقة بسرية التصويت وشفافية فرز الأصوات”.

وأشار مراقبون من المعارضة ومستقلون إلى حشو صناديق الاقتراع وحالات أخرى من التزوير المفترض، وسط مساعي الكرملين لتحقيق مشاركة عالية لاعطاء مزيد من الشرعية للولاية الرابعة التاريخية لبوتين.

وقال أحد موظفي اللجنة الانتخابية في داغستان التي تشهد تقليديا نسبة مشاركة عالية جدا، لوكالة فرانس برس إن نحو 50 رجلا دخلوا مركز الاقتراع الذي كان يعمل فيه واعتدوا جسديا على مراقب قبل أن يقوموا بحشو صندوق الاقتراع.

وواجه بوتين سبعة مرشحين لكن أهم معارضيه اليكسي نافالني مُنع من الترشح لأسباب قانونية، فيما لم تكن هناك شكوك بشأن النتيجة النهائية.

 من جهتها، استنكرت وزيرة الخارجية السويدية مارجوت وولستروم اليوم الاثنين الانتخابات الرئاسية الروسية، وقالت إنها تم تزويرها لصالح الرئيس فلادمير بوتين.

ونقلت الإذاعة السويدية عن وولستروم القول للصحفيين في بروكسل ” لقد قلت ذلك من قبل، إن هذه كانت انتخابات مزورة من عدة نواحي والنتيجة كانت متوقعة”.

وأضافت ” أنه لأمر خطير أن لا تتمكن المعارضة من العمل بصورة كاملة، وأن تتم السيطرة على وسائل الإعلام بالطريقة الحالية. هذا كان واضحا في هذه الحملة الانتخابية”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. يقال ان الرئيس بوتين سيغلق كامل الاجواء السوريه بوجه جميع الدول الاجنبيه طبعا دول التحالف ايظا وعليها مغادرة الاجواء السوريه وذلك لغرض السيطره على حركة الجماعات المسلحه ولمنع حصولهم على اي دعم لوجستيكي ومراسل قناة الميادين في موسكو اكد ذلك ..

  2. ما دام عملاء الغرب و الصهيونية العالمية غير موجودين في الانتخابات الروسية فهي “باطلة”. و كذلك الانتخابات الايرانية حتى لو حلف كل الشعب الروسي انها صحيحة و كذلك لو اجتمع كل الشعب الايراني و قال انها صحيحة نزيهة فسيقول الغرب لا ما دام عملاؤهم بعيدين عن تخريبها…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here