الأسد يدين هجوم تركيا “الغاشم” على مدينة عفرين ويتهمها بدعم “الارهاب” وانتهاك السيادة السورية ويشيد بالدعم الايراني

 

assad-interview.jpg777

دمشق (سوريا) ـ (أ ف ب) – ندد الرئيس بشار الأسد الأحد بالهجوم التركي على منطقة عفرين في شمال سوريا، معتبراً اياه امتداداً لسياسة أنقرة في دعم “التنظيمات الارهابية” منذ اندلاع النزاع قبل نحو سنوات.

وقال الأسد خلال استقباله وفداً إيرانياً، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية سانا “العدوان التركي الغاشم على مدينة عفرين السورية لا يمكن فصله عن السياسة التي انتهجها النظام التركي منذ اليوم الأول للأزمة في سوريا والتي بنيت أساساً على دعم الارهاب والتنظيمات الارهابية على اختلاف تسمياتها”.

وأكد الأسد، لكمال خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، أن الانتصار على الإرهاب في سوريا والعراق وصمود إيران في الملف النووي أفشل المخطط الذي تم رسمه للمنطقة بغية تفتيت دولها وانتهاك سيادتها والسيطرة على قرارها المستقل، وذلك وفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

وأشار الرئيس السوري إلى أن الدعم الإيراني لسوريا في كل المجالات وخصوصا في مكافحة الإرهاب ساهم في النجاحات التي يحققها الجيش العربي السوري ضد الإرهابيين.

بدوره، هنأ خرازي الرئيس الأسد والشعب السوري على الانتصارات المتلاحقة على الإرهابيين وآخرها استعادة مطار أبو الضهور، معربا عن الثقة بأن هذه الانتصارات سوف تتوج بالمزيد من الانجازات سواء على الصعيد العسكري أو السياسي.

وأكد خرازي، أهمية الاستمرار في تبادل وجهات النظر والتعاون الوثيق بين سورية وإيران لمواجهة المؤامرات الخارجية، معتبرا أن الانسجام السوري الإيراني لعب دورا إيجابيا في هذا الاتجاه.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الى من أرض العروبة و الإسلام .
    يالله أخي حرر انتم و قاتلواإن الله معكم .
    على أية حال الاسد حرر 75 % من الأرض التي كان قد أخذها الإرهاب .. الباقي حرروه انتم يا اخوتي حتى تكونوا شركاء في النصر … الله يوفقكم.

  2. الرئيس الاسد لو تعاملت بحكمة وروية مع الاحتجاجات مثل الجمهورية الاسلامية لما وصلت الامور الى هذا الحد من توليد مختلف انواع الدواعش ومن لف لفيفهم من عملاء السعودية وامريكا. وسوريا تريد من يوحدها ولا يفرقها والاسد جزء من المشكلة وتركيا تدافع عن مصالحها مثل روسيا وايران ولا تطمع في اراض سوريا ولن تكون قوة احتلال. لا تنسى سيادة الرئيس بان تركيا كانت حليفا لكم قبل الازمة وكان تعاون تجاري والسوريون يدخلون تركيا بدون تاشيرة. تركيا لا تريد كيانا عميلا لاسرائيل والسعودية والامارات هدفه تقسيم المنطقة في شمال سوريا واذا انت زعلان روح حررها من الارهابيين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here