الأسد: التطورات الإقليمية والدولية التي تشهدها الساحة تحتم على سوريا والعراق صون سيادتهما في وجه مخططات التقسيم

دمشق ـ وكالات: أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن التطورات الإقليمية والدولية التي تشهدها الساحة تحتم على سوريا والعراق صون سيادتهما في وجه مخططات التقسيم.

وجاءت تصريحات الرئيس السوري، خلال استقباله مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض.

ونقلت الرئاسة السورية عن الأسد، اليوم الأحد، قوله إن “ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية، يحتم على سوريا والعراق المضي قدما بكل ما من شأنه صون سيادتهما واستقلالية قرارهما، في وجه مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكها الأعداء من الخارج”.

وأضاف الأسد “مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها، مهما عظمت التحديات”.

وكان الرئيس السوري قد التقى قبل أيام وزير خارجية فنزويلا، خورخي أرياسا، والذي شبه الأحداث في فنزويلا بما يحدث في سوريا بسبب التدخل غير القانوني للدول الغربية في الشؤون الداخلية للدول.

ووفقا للمكتب الصحفي للرئيس السوري: “أصبحت سياسات عدد من الدول الغربية، التي تقودها الولايات المتحدة فيما يتعلق بما يحدث في فنزويلا وتدخلها الشديد في شؤونها الداخلية، فضلاً عن العقوبات والحصار المفروض على البلاد، منهجية مستهدفة لهذه البلدان ضد كل من يختلفون مع سياساتهم”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. امريكا بقيادة إسرائيل وراكم وراكم حتى تنفذ مخطط برنارد لويس لتقسيم العالم العربي اجمع من المحيط الى الخليج.
    والمجاهدين كفيلين بذلك.

  2. انا لست معارضا ولا مواليا انا سوري فقط اقول له ما الدي تركته ياسيدي من السياده اوتظن ان العيش بهده الظروف ينفع ياسيد هناك دواء عربي ان استعصى المرض ولم يشفى اسمه كية المولي اما يشفى او يولي نطالبك بكية المولي الهجوم على اسرائيل اما ان نعيش بكرامه واما ان تحتلنا وتقتلنا اسرائيل وما احلى من الموت عزيزا

  3. تحية واحتراما لسيادة الرئيس بشار الأسد وأقول له ان الأمل عند شرفاء هذه الأمة معقود حاليا على ترابط وائتلاف سوريا والعراق وايران ليمنعوا المزيد من بؤس هذه الأمة وليشكلوا سوقا مشتركة وثقلا يفرض وجوده بقوة على الساحة ويجبر أمريكا واتباعها في المنطقة والعالم على تغيير نظرتهم لهذه الدول وتغيير طريقة معاملتهم لها ذات المعايير المتعددة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here