الأسترالي برينتون تارانت في أول جلسة لمحكمته ..”هاديء ..صامت..واستعمل إشارة تفوق العرق الابيض”..رئيسة وزراء نيوزلاندا ترتدي الحجاب  والكشف عن هوية “الأمريكية الشابة” التي تؤيد ترامب و”ألهمت” القاتل

لندن- راي اليوم- رصد

لا تزال جريمة المسجدين في نيوزلاندا ضد المسلمين تحظى بالأولوية في التغطية الإعلامية في العالم.

وبقي منفذ مذبحة المسجدين في نيوزيلندا أثناء عرضه على القضاء صباح  السبت هادئا صامتا مبتسما، فيما تم الكشف عن أنه كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تعتقله الشرطة.

وارتكب الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما) مذبحة ضد المصلين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا أمس الجمعة، راح ضحيتها 49 قتيلا وعشرات الجرحى، وتذرع بالانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

وذكرت صحيفة “نيوزيلند هيرالد” أن المتهم الذي كان يرتدي ملابس السجن البيضاء، ابتسم بتكلف بينما كانت وسائل الإعلام تصوره وهو داخل قفص الاتهام.

وأظهرت الصور القاتل وهو يشير بعلامة “القبول” بيده أثناء مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق العرق الأبيض.

وقالت أنيكيه سميث من إذاعة راديو نيوزيلندا “لقد بدا هادئا واستغرق الكثير من الوقت لدراسة وسائل الإعلام والمحامين”، مضيفة أن الرجل لم يطلب إطلاق سراحه بكفالة أو إخفاء اسمه.

ورتدت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن الحجاب الإسلامي خلال زيارتها لمركز “كانتربري” للاجئين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا.

ووصلت أرديرن السبت إلى مدينة كرايست تشيرش التي شهدت الهجوم الإرهابي يوم أمس على المسجدين، والتقت بممثلين عن مركز اللاجئين.

وفي حديثها أعربت رئيسة الوزراء عن “التعاطف والحب لكل المجتمعات المسلمة”.

وبدأت نيوزيلندا اليوم بدفن قتلاها بعد يوم من مقتلتهم.

وظهر الأسترالي برينتون تارانت، 28 سنة، بثياب السجن البيضاء وفي يديه القيود وسط توقعات بأن يواجه المزيد من الاتهامات.

وتحتجز السلطات شخصين آخرين على ذمة القضية، لكن ليس لدى أي منهما سجل جنائي.

وقررت المحكمة استمرار حبس تارانت، دون إعلان رده على التهمة، حتى مثوله أمامها مرة أخرى يوم الخامس من إبريل/ نيسان المقبل.

وأُعلن اسم الضحية الأولى التي تم التعرف عليها وهو داوود نبي، 71 سنة. وكان قد انتقل من أفغانستان إلى نيوزيلندا في الثمانينيات من القرن العشرين.

” وسلطت محطة الجزيرة القطرية  الضوء على الناشطة الامريكية الشابة التي الهمت القاتل بسبب  تأييدها لترامب وعدائها للمسلمين .

“في كل مرة تتحدث فيها أذهلتني أفكارها، وساعدت آراؤها في دفعي إلى الأمام أكثر فأكثر نحو الاعتقاد باستخدام العنف مقابل الخنوع”.. بهذه الجملة وصف منفّذ مذبحة نيوزيلندا الأسترالي برينتون تارانت، شخصيّة كانديس أوينز الشابة الأميركية التي ألهمته بارتكاب المذبحة.

يبرز هذا الاسم بشكل متكرر في ردود وإفادات القاتل حسب الجزيرة  فأوينز تعتبر الشخص الذي أثر بشكل كبير في تارانت، وجعله أكثر تطرفا، كما يقول، فهما يتشاركان في عدائهما للمسلمين ويعتبران الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدوة لهما.

شخصية هذه الناشطة الأميركية الداعمة لترامب، لطالما أثارت الجدل، لكن ارتباطها هذه المرة بمجزرة مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية أضفى عليها سمعة سيئة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لكن الغريب ان كانديس اوين هذه امراة سوداء . للاسف هذه عقدة بعض السود في امريكا يعتقدون بانهم اذا انقلبوا على ابناء جلدتهم واصبحوا في خدمة البيض ووقفوا ضد ابناء جلدتهم فهذه تجعلهم من مرتبة البيض واعوذ بالله من هولاء لانهم يكونون اقسى من اسيادهم على ابناء جلدتهم. هذه صفة العملاء والخونه في كل مكان وزمان فهم في الغالب يكونون اكثر تطرفا من اسيادهم .

  2. رئيسة وزراء نيوزيلندا أشرف من كل المشايخ الذين أفتوا بالجهاد في سورية وليبيا واليمن والذين شوهوا سمعة الاسلام والمسلمين الله لا يسامحهم مشايخ الناتو ربنا ينتقم منكم على فتاويكم التي أوصلتنا الى الحضيض كعرب وكمسلمين

  3. هل ستعتقلها السلطات الأمريكيةو تسجنها بدون محاكمة في غوانتنامو كما فعلت مع العرب و المسلمين أم أن ما قامت به يدخل في إطار حرية التعبير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here