الأزمة المالية تدفع الجزائر إلى استغلال مناجم الذهب

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

قررت الجزائر الشروع في استغلال مناجم الذهب المتواجدة في محافظة تمنراست الصحراوية المحاذية للحدود مع دولتي مالي والنيجر, وقد أطلقت المفاوضات مع العديد من الشركات الأجنبية.

وكشف وزير الصناعة الجزائري يوسف يوسفي, لدى نزوله اليوم الخميس إلى مبنى البرلمان, أن المفاوضات مع مجموعة من الشركات الأجنبية لإستغلال مناجم الذهب في محافظة تمنراست في مرحلة متقدمة، من أجل اختيار الشريك المناسب قبل الانطلاق في استخرج واستغلال هذه الثروة من المعدن النفيس.

وقال الوزير, إن المصالح المختصة على مستوى الوزارة تعكف حاليا على التفاوض مع مجموعة من المتعاملين ودراسة ملف كل واحد منهم على حدى، في سياق اختيار المرشح الأفضل.

وشدد يوسف يوسفي على ضرورة تجاوز مشكل توفير المياه, باعتبار هذا المورد ضروري لاستغلال هذه المناجم.

وكشف رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحي, العام الماضي, في رده على استفسارات أعضاء الغرفة العليا في البرلمان الجزائري, إن قيمة احتياطات الجزائر من الذهب تتجاوز حاليا ستة (6)  مليارات دولار.

وقال أويحي, إن قيمة احتياطات الجزائر من الذهب تضاف الى حجم  احتياطات الصرف.

وقدرت في وقت سابق المنظمة العالمية للذهب OMD  احتياطي الذهب الجزائري بـ 173.6 طن, وتحتل الجزائر المرتبة 23عالميا حسب ترتيب الدول و 25 مع حساب الهيئات أيضا.

وحسب تقرير مجلس الذهب العالمي لشهر نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، فإن الجزائر احتلت المرتبة الثالثة عربيا في أكبر احتياطات الذهب العربية.

و تتصدر السعودية قائمة الدول العربية التي تمتلك أكبر احتياطي من الذهب، بـ323 طن من الذهب.

فيما احتلت لبنان المرتبة الثانية عربيا بـ 286 طن، فيما احتلت الجزائر المرتبة الثالثة بـ 173 طن من احتياطي الذهب.

كما احتلت الجزائر المرتبة الـ 24 عالميا في احتياطي الذهب واحتلت السعودية المرتبة الـ16 عالميا.

ويبدو أن الأزمة المالية الخانقة دفعت بالجزائر إلى الالتفات إلى هذا المورد, في ظل عدم استقرار أسعار النفط, إضافة إلى نفاذ المخزون المالي, على غرار صندوق ضبط الإيرادات إضافة إلى استمرار تأكل احتياطات الصرف والعجز الكبير الذي تعاني منه الخزينة العمومية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here