الأردن يُعلن تسلّم المتهم الرئيسي في قضية “مصنع السجائر” بالتنسيق مع تركيا

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول: أعلن الأردن، الإثنين، أن أجهزته الأمنية تسلّمت المتهم الرئيسي في قضية “الفساد”، المعروفة إعلاميًا بقضية “مصنع السجائر”، عوني مطيع؛ بالتنسيق مع السلطات التركية.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”، أنه “تنفيذًا لأوامر الملك عبد الله الثاني ومتابعته الحثيثة، تمكنت الحكومة والأجهزة الأمنية الليلة، من استلام المتهم الفار من وجه العدالة عوني مطيع، وذلك من خلال المتابعة المستمرة والتواصل والتنسيق مع السلطات التركية المعنية”.

ونقلت عن وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، قولها إن “جميع الجهات المعنية استطاعت – وبعد جهود كبيرة ومتابعة مستمرة وحثيثة -، على مدى عدة أشهر، من تحديد مكان المتهم وتوقيفه بتعاون مشكور من السلطات التركية المختصة”.

وأوضحت غنيمات، أن “الجهود جاءت تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وانطلاقًا من الإرادة القوية لترسيخ دولة القانون وتحقيق العدالة للجميع، واجتثاث الفساد من جذوره، وحماية مقدرات الدولة الأردنية”.

وأضافت الوزيرة: “نؤكد مجددًا أن يد العدالة ستطال جميع الخارجين عن القانون، وكل من تسول له نفسه التطاول على المال العام كائنًا من كان، وملاحقة الفارين منهم في كل مكان وجلبهم ليحاكموا أمام القضاء الأردني العادل”.

ويأتي إعلان الجانب الأردني بتسلم المتهم، بعد وقت قليل من اتصال هاتفي جرى بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وتتعلق القضية بإنتاج وتهريب سجائر بطرق غير قانونية إلى السوق الأردنية، والتهرب من ضرائب بمبالغ مالية كبيرة.

كانت قضية “مصنع السجائر” أُثيرت تحت قبة البرلمان أثناء جلسات منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز، في 19 يوليو/ تموز الماضي.

وباتت القضية حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في الأردن.

كما تناقل نشطاء أسماء شخصيات، قالوا إنهم ضالعين في القضية، بينهم برلمانيون ومسؤولون حكوميون، من دون صدور تأكيد أو نفي رسمي.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. يبدو ان السيد ياسر المراغي تلميذ نجيب و مخلص و وفي و امين للمدعو عوني مطيع .

  2. سيتم التضحية بالسيد عوني للتغطية على كل الفاسدين في راس الهرم الاردني الذين تتناقل اسماءهم كل وسائل التواصل الاجتماعي في الاردن

  3. لعل و عسى أن تؤدي عودة عوني مطيع إلى كشف أسرار وخفايا تعيين إحدى عشر شقيقة و شقيقة من عائلة واحدة في أمانة عمان .

  4. شكرا لهذه الجهود. و الأن بانتظار القاء القبض على العائلة المشبوهة التي يعمل 11 فردا منها في أمانة عمان .

  5. يبدو أن مكالمة جلالة الملك صبـاح اليـوم مع الرئيس التركي كانت لهذا السبب، ربما لطلب انهاء الموضوع وتسليمه أو للاسـراع بتسليمه أو لشكره بعد أن حددت السلطات الاردنية مكانه وتعاون السلطات التركية.

    نتمنى استمرار السلطات بالعمل وبسرعـة على جلب جميع المطلوبين للنيابة العامة أو للمحاكم بقضايا الفساد، ومن يوجد أدلة ضده يأخـذ مـا يستحقـه من عقاب و/أو يدفـع ما عليـه، ومن يثبت خلاف ذلك يطلع بـراءة ونخلــص ونضـع حـد للمسلسل المكسيكي الطويل باخراج الحلقة الاخيرة منه.. وحتى لا يكون مسلسل أبطال الفساد لدينا مثل مسلسل (The Bold and the Beautiful) والذي تستمر حلقاته منذ 1987 وحتى الآن!

    الأردن يواجه تحديات كبيرة، ويجـب انهـاء ملفات الفساد الكبرى بوضع المتهمين فيها أمام القضاء، ليتم الالتفـات والتركيـز من الجميـع (حكومة وشعب) على قضايا وتحديات مصيرية!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here