الأردن يهدد بإلغاء بنود من معاهدة السلام مع إسرائيل في حال نفذت الأخيرة قرار ضم الغور وشمال البحر الميت لسيادتها

عمان- متابعات: هددت المملكة الأردنية الهاشمية بتجميد بعض بنود معاهدة السلام مع إسرائيل .

ووفقا للإذاعة الإسرائيلية فإنه وفي حال قامت إسرائيل بضم الغور وشمال البحر الميت، فان عمان قد تجمد بعض بنود معاهدة السلام دون إلغائها كليا.

وأضافت المصادر في سياق حديث مع القناة المتلفزة الإسرائيلية الحادية عشرة الليلة الماضية: “أن الاتفاق يصب في مصلحة الجانبين، مشيرة إلى أن الادعاء حول حاجة الأردن إلى المعاهدة أكثر ينطوي على البلاهة”.

ونوهت المصادر الأردنية بان الضم سيمس أولا وقبل كل شيء التعاون الأمني والعسكري مع إسرائيل، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقييم الأوضاع. ورجحت ان يؤدي الضم أيضا الى المساس بالتعاون الاقتصادي خاصة في قطاعي المياه والغاز، فضلا عن احتمال اغلاق السفارتين في تل أبيب وعمان.

هذا وحذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من أن قيام إسرائيل بضم أراض فلسطينية سينهي حل الدولتين ويقوض فرص تحقيق السلام الشامل.

ويشار الى أن القيادة الفلسطينية ستجتمع اليوم لمناقشة الردود المحتملة على أي خطوة إسرائيلية من هذا القبيل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

14 تعليقات

  1. بادن الله سيكون هناك تاثير واضح ومع اخترامي للمعلقين يجب عليكم التايد وليس التشكيك في موقف الاردن وينبغى عليكم توجيهه شكوكم الى يعض الدول العربية التي ليس لها الا التطبيع مع الصهيانيه

    مع احترامي لارائكم

  2. الاردن قوي وصامد وداعم للأشقاء الفلسطينين و الملك عبدالله الثاني قائد شجاع وسياسي محنك

  3. اضحكني هذا المقال بحيث ان الاردن يفكر بالغاء بعض البنود
    اي بنود؟؟ الغي الاتفاقيات ( وادي عربة والغاز الفلسطيني ووو)
    والهرم عباس اتفاقية العار اوسلو… اسرائيل ستضم وتنفذ صفقة القرن
    والعرب ما زالو يتفرجون…. الله سينصر بني اسرائيل عليكم لتخاذلكم
    وهوانكم وظلمكم لبعضكم البعض… ما زال الامل بالله والشعب الفلسطيني والشعوب الحرة وب محور المقاومة بكل اطيافه….
    مهاجر

  4. ان عبارة (الغاءبعض… )كافية لغهم موقف الاردن
    فلا داعي للتعويل على موقف حازم

  5. اتفق مع ابو العرب كليا. لن يلغي و لن يجمد ايه بند و التعاون الامني سيزداد لاحتواء الموقف المتفجر ان وجد…..

  6. الاردن “قد تلغي بعض بنود الاتفاق” وهذا يوثر على تبادل المعلومات الامنيه.
    بالمختصر الدول الموقعه مع الكيان اصبحت ادوات تنفذ اجندته وتساهم في حمايته وهذا دليل اخر على الترابط العضوي لهذه الكيانات

  7. الاْردن اضعف من ان يهدد او ان يلغي اتفاقيات
    التغلغل الصهيوني في الاْردن مرعب
    التغلغل الصهيوني في دول الخليج على قدم وساق
    لذلك اسرائيل مطمئنة ولا تعير اهتماما بالتهديدات لانه العرب تخصص شجب واستنكار وتهديد
    كم مرة هدد عباس بوقف التنسيق الأمني ؟
    وكم مرة هدد الاْردن بخصوص القدس وبخصوص اقتحام المستوطنين للاقصى واعتدائهم على المصلين ؟
    الذي يفعل لا يهدد والذي يهدد مرارا لا يفعل شئ

  8. إلغاء بنود من المعاهدة !!
    لماذا لا يلغي الاْردن كل المعاهدة ؟
    كذلك لماذا لا يوعز الاْردن لشركة التنسيق الأمني المقدس بأن تحل نفسها وتحترم نفسها وان تقف على الحياد وهذا اضعف الإيمان أما ان يستمرون في التنسيق والتخابر مع العدو وفِي حماية قطعان المستوطنين المدججين بالسلاح فهذا اكثر من خيانة وطنية
    الان الشعب الفلسطيني الاعزل يواجه جيش الاحتلال الصهيوني وقوات سلطة اوسلو المسلحة وفوق هذا قطعان المستوطنين المجرمين المسلحين
    أليس هذا قمة الظلم وقمة الخيانة ياجماعة رام الله ؟

  9. ووفقا للإذاعة الإسرائيلية فإنه وفي حال قامت إسرائيل بضم الغور وشمال البحر الميت، فان عمان قد تجمد بعض بنود معاهدة السلام دون إلغائها كليا

    ليش دون الغائها كليا اذا لماذا كل هالتهديد والهرطقه الهرائيه
    اصبحتم مثل عباس الافنجليكي

  10. والله لیس اجبن واذل من حکام الصلح وسلام الشجعان شی .لا تفرحوا لن یفعلوا شی کما فی السابق

  11. الامر ليس اكثر من زوبعة بفنجان ،الاردن مرتبط باتفاقيات دوليه مع الكيان اللقيط ،وكل المعطيات لا تدل على ان الاردن يمكن ان يتخد اجراءات حاسمة مع الكيان اللقيط ،ما يجري ويقال ما هي الا جعجعة ولن نرى لا طحين ولا غيره من وراءها،وما هي الا تهديدات جوفاء واهيه لن تغير شيئا من واقع الحال ابدا.

  12. الملك عبدالله الثاني هاشمي وهو ينتمي الى أسرة الرسول محمد فهو لم يتعلم الذل والهوان والرضوخ الى العدو وسيحارب الكيان الغاصب لأنه سيسيطر ويعلن تملك غور الاردن الأردني الملكية يعني سيطرد الأردنيين من ديارهم وهنا حق الاردن في الجهاد فرض عين .

  13. لن يلغى أي شيئ ولن يعلق اي شيئ فلا تدغدوا أحلام البسطاء والمخدوعين فلم يعد أحد يصدق شيئا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here