الأردن يلاحظ:  النازحون السوريون يعودون لبلادهم

عمان ـ “راي اليوم”:

تحدثت تقارير إعلامية عن حركة عودة للنازحين السوريين بالقرب من الحدود مع جنوب سورية خلال الساعات القليلة الماضية .

 وتشدد الاردن بقراره عدم فتح الحدود مع سورية ورفض ضغوطا من النازحين والمنظمات الدولية والداخل  لفتح الحدود.

وبدأ آلاف النازحين منذ الجمعة العودة إلى منازلهم في محافظة درعا خصوصا بالمنطقة الغربية الجنوبية  مع توقف القصف فيها بشكل كامل.

وحصل  ذلك بعدما تم التوصل الى اتفاق بوقف القتال بين قوات النظام والفصائل المعارضة في المنطقة الجنوبية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وابلغ مصدر حكومي اردني راي اليوم بان الاستراتيجية التي اتبعت لخدمة النازحين داخل اراضي بلادهم  انتجت توفير  مناخ يسمح لهم بالعودة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يجب ان يعرف غير السوريين ان التركيبة السكانية في سوريا تختلف باختلاف المحافظة ومن دون فهم هذه التركيبة لا يستطيع تنبأ حركة النزوح…..مثلا لماذا كانت تتم حركات نزوح ضخمة من ريف حلب وريف ادلب الى تركيا وبالرغم من سيطرة المعارضة على هذه المناطق فانهم بقوا في تركيا ومن ثم عندما عاد النظام ايضا بقوا في تريكا بسبب ان اغلب هذه الشرائح فقيرة ووجدت في تركيا بلد للعيش وليس لاسباب سياسية كما ان تركيا بلد اوروبي رائع جميل فيه دولة وحكومة قوية وغنية وليس مثل الاردن ولبنان مثل كل الدول العربية يغلب عليها الفساد والقمع والتخلف وربما أسوء من سوريا هذا اذا لم نتكلم عن العنصرية من الشعوب العربية ضد السوريين وخاصة لبنان والاردن…..والنقطة الاهم هو أن اغلب سكان ريف ادلب وحلب هم سكان من اصول تركمانية ويغلب عليهم التيار الاخونجي وهذه ترى في تركيا هي البلد الام وليس سورية العربية العلمانية او الاردن او لبنان في حين ان اغلب سكان درعا هم من القبائل العربية و من اكثر المحافظات تنفذا في النظام واحزب البعث لذلك عندما تعود فهمي تعلم انها تعود إلى العز و النفوذ الذي خسرته وليس كما هو الحال مع الارياف الشمالية التي في الاغلب تكن العداء لكل ماهو عربي وعلماني بسبب خلفيتها الاخونجية وعرقيتها التركمانية العثمانية…………….

  2. افرجها يا الله وعودة كل نازح الى وطنه للعيش فى أمان .
    تراب الوطن غالى

  3. سوريا بلد غير طارد لاهله، حتى أنه جاذب للأردنيين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here