الأردن يقترب كثيرا من خطة لمصادرة”السلاح غير المرخص”

عمان – راي اليوم – خاص

دخلت خطة خاصة اعدتها لجنة امنية بخصوص ظاهرة السلاح غير الشرعي في الاردن في سياق المراجعة الاخيرة .
تلك الخطة جزء من برنامج اشمل امر به رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لمواجهة ظاهرة السلاح غير الشرعي وآفة المخدرات .
ويبدو ان السلطات الاردنية في طريقها للبحث في خيارات محددة لها علاقة بتفعيل قوانين مصادرة الاسلحة غير المرخصة والتصدي التام لظاهرة اطلاق الرصاص سواء في الافراح او لمقاصد جنائية .
وضعت خطة في هذا السياق الاسبوع الماضي ويعتبر الامر بمثابة اولوية لوزير الداخلية الجديد سلامة حماد .
وتم بحث تكليف الحكام الاداريين بالتصدي المباشر لظاهرة السلاح غير المرخص واطلاق الرصاص وكذلك لملاحقة كل اصناف المتاجرة بالمخدرات .

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. المخدرات بانواعها و الاسلحة غير المرخصة بانواعها موجودة في اغلبها بالمناطق العشائرية ،، كمن يعبث في عش الدبابير ،،

  2. حتى عام ١٩٤٨ ، كان الفلسطينيون يسيطرون على ٩٥٪ من كامل الاراضي الفلسطينية بسلاح لا يضاهي ما تملكه العصابات الصهيونية . كان معظم مصادر السلاح العشائر الأردنية والسورية وما يشتريه المجاهدون من أموالهم الخاصة ، إلى أن وصلت الجيوش العربية وجمعت السلاح الفلسطيني وطلبت منهم أن يستريحوا وينتظروا أن يروا الصهاينة في البحر طعاما للاسماك ، اخيرا وجد الفلسطيني نفسه في البحور العربية طعاما للاسماك العربية . لا تفعلوا بالاردن كما فعلوا في فلسطين ، اتركوا السلاح الموجود ووزعوا زياده على من لايملك سلاح ، الأيام القادمة والمحيط يتطلب ذلك . الصهيوني يقود سيارته وفوهة بندقيته خارج السيارة و الحبة في بيت النار ، لا تصدقوني ابحثوا في الانترنت وتاكدوا من كلامي .

  3. .
    — لن تنجح هذه الحملة الا في امر واحد وهو استفزاز العشائر وزيادة نسبه القلق لديها بانها مستهدفه للمرحلة السياسية القادمة ،
    .
    — التوقيت مدروس ليس من طرف الحكومه بل من طرف الجهة التي تسعى لتوسيع ازمه الثقة بين العرش والشعب وسلب العرش دعائمه بدأ بالعشائر التي يتعرض حراكيوها لاقتحام حرمات بيوتهم لإذلالهم علنا وشحن عشائرهم .
    .
    — يواكب ذلك الهجمه المبرمجة على الركيزه الثانية وهي المخابرات التي لم تعهد في زمن الحسين تدخلا باختيار القيادات المدنية والقضائية والدخول في الاستثمار بما زاد أعباءها بتفاصيل لا تهمها أصلا وأفقدها بوصلتها الأساسية في ضبط المشهد بدل ادارته فدخلها الفساد والمحسوبية بعدما كانت الحصن الذي لا يُخترق وانطبق عليها القول ( القاه في اليم مكتوفا وقال له ،، إياك إياك ان تبتل بالماء ) والآن يوجه الانتقاد لها علنا من راس النظام نفسه الذي سمح بتغيير دورها بما ادى لهذه الاختراقات .!!
    .
    — أما باقي الشعب من غير ابناء العشائر فان الفساد الوقح الجشع يصفعه بلا خجل ويدمر مستقبله .
    .
    — الركائز الثلاث للعرش يجرى اضعافها فهل هو تمهيد ليكون الجيش هو المهيمن بترتيب تهيء له قوى خارجيه ضباطا مغمورين يقفزون فجاًه كمنقذين وطنيين في الظاهر بينما هم عملاء ينفذون مخططات مرسومه .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here