الأردن يستنكر تصريحات وزير إسرائيلي بشأن القدس

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول: استنكر الأردن، الثلاثاء، دعوة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، “تغيير الوضع القائم” في المسجد الأقصى.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه.

وحسب المصدر ذاته، عبر سفيان القضاة، متحدث الخارجية الأردنية، عن “رفض المملكة المطلق لمثل هذه التصريحات”.

وحذر من “مغبة أي محاولة للمساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والتبعات الخطيرة لذلك”.

وذكّر “القضاة”، إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني بضرورة “الإيفاء بالتزاماتها والاحترام الكامل للوضع القائم”.

وطالب الدبلوماسي الأردني، السلطات الإسرائيلية، بـ”الوقف الفوري” لكافة المحاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح في ختام البيان، بأن الخارجية الأردنية، وجهت مذكرة رسمية عبر القنوات الدبلوماسية؛ للاحتجاج والاعتراض على تصريحات الوزير الإسرائيلي.

وكان جلعاد، قال لـ”إذاعة 90″ العبرية، “يجب تغيير الوضع القائم في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ليتمكن اليهود من الصلاة هناك”، وذلك على خلفية التوتر الأخير الذي شهده المسجد.

وأضاف أردان، وهو عضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، إن “صلاة اليهود يجب أن تسمح فردية أو جماعية، سواء في مكان مفتوح أو مغلق”.

والوضع القائم، هو الوضع الذي ساد في المسجد منذ الفترة العثمانية، حيث تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية المسؤولية على المسجد الذي يصلي فيه المسلمون فقط.

يذكر أن دائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي، الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).

وفي مارس/ آذار 2013، وقّع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. مطار يعج بقطعان العدو الصهيوني وانتم تستنكرون؟ أوقفوا التطبيع ثم استنكروا. البلد تحت التصفية والناس غفلانة.

  2. ماذا سيفعل الاردن لوحدة فإن كان خادم الحرمين الشريفين متفق سرا مع إسرائيل ضد المسجد الأقصى والإمارات تساعده على ذلك فمن غير المنطقي أن يبقى الاردن يطحن بدون جعجعة فعليه أن يدعوا الى اجتماع عاجل لمنظمة المؤتمر الإسلامي ويكشف حقائق وقوف السعودية والإمارات مع إسرائيل في خندق واحد ضد الاردن وضد المسجد الأقصى وكما ليس من حق الحكومة المصرية أن تبقى بعيدة عن هذا الحدث وكان الأمر لا يعنيها وكيف للسلطة الفلسطينية أن تتمسك بالاتفاقيات مع إسرائيل دون أن تعمل على إنهائها لماذا هذا الخنوع ترامب لن يفيدكم وسيرحل وستبقى وصمة العار على حكام هذه الأمة وسوف تبقى الشعوب العربية والإسلامية تلعن حكام هذه الأمة حتى قيام الساعة وسيحرقوا قبورهم عند مكانهم ام يعتقدون أنهم سيبقوا يتجبروا على هذه الأمة بخياناتهم وافعالهم التي أصبحت حديث الشوراع في الدول العربية والإسلامية.

  3. وبعد الاستنكار ياحكومة الاْردن ؟؟
    الا يستحق الأقصى والقدس الشريف طرد السفير الصهيوني من عمان وإغلاق السفارة الإسرائيلية في الاْردن ؟
    جماعة رام الله يبدو انهم اضعف من ان يواجهوا الاحتلال لكن الاْردن المفروض دولة مستقلة يمكنها طرد السفير الصهيوني احتجاجا على وقاحة واستفزازات العدو الصهيوني أليس كذلك ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here