الأردن يدعو المعتصمين إلى إنهاء اعتصامهم.. والحكومة تبحث فرص الاستثمار في مؤتمر لندن.. وأمريكا والسعودية والمملكة المتحدة تدعو إلى “إئتلاف عالمي” لدعمه

عمان ـ لندن ـ  “راي اليوم” ـ (د ب أ) – دعا مجلس الوزراء الأردني اليوم الخميس، المتعطلين عن العمل المعتصمين أمام الديوان الملكي إلى إنهاء اعتصامهم المستمر منذ عدة أيام، وذلك فيما يواصل الملك عبدالله الثاني قيادته للوفد الحكومي المشارك في مؤتمر مبادرة لندن لدعم الاستثمار في الأردن.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن المجلس أكد تفهمه للمطالب المشروعة للمعتصمين، التي ترتبط بتأمين فرص عمل للشباب في مختلف محافظات المملكة، إلاّ أنّه حث الشباب المعتصمين على الاستجابة للغة الحوار وقبول توفير فرص عمل مفتوحة، وليست مشروطة بمؤسسات وشركات معينة، وعلى أن يتفهموا بأنّ معضلة البطالة مرتبطة بسياسات، وأن معالجتها عملية مستمرة.

وفي بيان له حذر المجلس المعتصمين من أن تنظيم الاعتصام بهذه الطريقة أمام الديوان الملكي يرسل برسائل خاطئة يدرك المجلس أنهم لا يريدون ارسالها.

ويأتي الاعتصام بعد سلسلة من الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة ، حيث توجه عشرات الشباب نحو العاصمة عمان، قادمين من عدة مدن جنوبية من بينها العقبة والكرك.

وانطلقت اليوم الخميس ، في العاصمة البريطانية لندن أعمال مؤتمر مبادرة لندن الذي يشارك فيه 450 من قادة القطاعات المختلفة من 60 دولة ومنظمة دولية في إطار سلسلة من الجهود التي يبذلها الأردن لإعادة الزخم لمسيرته الاقتصادية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين اليوم الخميس إنه لا يوجد أي التباس بشأن دعم الولايات المتحدة لحلفاء رئيسيين في الشرق الأوسط مثل الأردن، بينما تعهد وزير المالية السعودي أيضا بتقديم المزيد من الدعم.

وسقطت الحكومة الأردنية العام الماضي بعد أن أثارت تخفيضات في الإنفاق وزيادات في الضرائب فرضت بموجب برنامج لصندوق النقد الدولي في احتجاجات علنية نادرة. ويقع الأردن بين إسرائيل وسوريا والعراق والسعودية، وهو مركز دبلوماسي تقليدي في المنطقة.

وأبلغ منوتشين حلقة نقاشية في مؤتمر للاستثمار بلندن “لا أعتقد أنه يوجد أي التباس بشأن الدعم الأمريكي”.

وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن بلاده ستواصل تقديم المساعدة والدعم المالي للأردن بما في ذلك من خلال مشروعها العملاق (نيوم) البالغ قيمته 500 مليار دولار والذي يمتد عبر حدود السعودية إلى الأردن ومصر.

وفي يونيو حزيران الماضي، تعهدت السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية بحزمة مساعدات بقيمة 2.5 مليار دولار لدعم اقتصاد الأردن الذي يواجه صعوبات.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي تستضيف حكومتها المؤتمر الاستثماري، إن المجتمع الدولي بحاجة إلى تشكيل “إئتلاف عالمي لمساندة الأردن”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here