الأردن يتوسّع في نِقاشات حول “مُساعدات مكّة”: المعشر يُجدِّد التأكيد.. “لن يُساعِدنا أحد إذا لم نُساعد أنفسنا”.. وخُبَراء لـ”رأي اليوم”: ما قدَّمه الاجتماع السعودي يُساعِد في “تَثبيت سِعر الدينار” وتسهيل الاقتراض ولا قيمة له في التَّنشيط الاقتصادي

عمان ـ خاص بـ”رأي اليوم”:

أعاد وزير البلاط الأردني الأسبق الدكتور المعشر تكثيف فكرة سابقة له مباشرة بعد ما قفز ملف المساعدات الخليجية إلى الواجهة مُجدَّدًا ونشر المعشر في صحيفة “الغد” مقالاً بعنوان “لن يساعدنا أحد إذا لم نساعد أنفسنا”.

 حصل ذلك بالتزامن مع النقاشات التي توسعت في الأردن حول طبيعة وحجم مستوى المساعدات التي تقرّرت فيما سُمِّي بلقاء مكّة مُؤخَّرًا بحُضور العاهلين الأردني والسعودي الملك عبد الله الثاني والملك سلمان بن عبد العزيز والشيخ صباح الأحمد والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

 كما برزت دعوة المعشر في ظل النقاشات التي تجتاح الأوساط الأردنية بعد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور عمر الرزاز حيث تم استبعاد خيار انضمام المعشر لحكومة الرزاز بشكل قطعي الأسبوع الماضي.

في غُضون ذلك شكر عاهل الأردن علنًا الأشقاء الذي قرَّروا مُساعدة بلاده.

 لكن على وسائط التواصل الاجتماعي برزت مُناقشات بالجُملة تسأل عن نوعيّة وأهميّة المساعدات التي تقرّرت في مكة بمعدل مليارين ونصف فقط على خمس سنوات.

 من بينها نصف مليار دولار فقط تُدفَع نقدًا كمبلغ مقطوع لكن على خمس سنوات مع وديعة لمساعدة الدينار الأردني في البنك المركزي ولمدة خمس سنوات لكن يمكن أن تُسحَب في أي وقت.

وتتضمن المساعدات مشاريع بقيمة ربع مليار وكفالات بالمبلغ الباقي تسمح للأردن بالاقتراض من البنك الدولي.

 وأبلغ خُبراء “رأي اليوم” بأن مساعدات مكة يمكن أن تقدم مساهمة بسيطة في تثبيت سعر الدينار لمدة عامين على الأكثر لكنّها لا تقدم حُلولاً جذريّة من أي نوع لأزمة الاقتصاد الأردني حيث لا يوجد في المبالغ المخصصة أي حصة كبيرة لمشاريع تنموية وإن كانت مساعدات مكّة تُخفِّف بنسبةٍ صغيرةٍ من قيمة العجز المالي للخزينة الأردنيّة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. مساعدات ليست مخجله بل مخزيه ؟والملك عبد الله قبلها حياء وليس قناعه ولم يوفوا الاردن حقه.

  2. هذه المساعدات وعلى فرض وصولها للأردن لن تحل المشكلة بل ستزيد من الإدمان على المساعدات

  3. بدنا فعل بصمت بدون شعارات
    ارفعوا عدد السدود مشان الحجز المائي
    وزعوا الأراضي الأميرية للمهندسين والمزارعين بأسعار رمزية لتشجيع الزراعة والإستقرار
    وجهوا إنتاج المزارعين الكبار نحو السوق المحلي وبنسبة 30 بالمئة وبصفة إلزامية بدل التصدير بشكل كامل
    تشجيع زراعة القمح والشعير للمناطق المجاورة لعمان نحو الوصول لاكتفاء ذاتي وتوفير الاعلاف
    إعادة النظر بآلية فتح باب الاستيراد والتصدير بشكل لا يتضارب مع مزارعنا ومستهلكنا
    الحد من استخدام العمالة الوافدة لاستنزافها الاقتصاد الوطني والاستعاضة بإدخال التكنولوجيا البسيطة والبعيدة عن التعقيد
    هذا غيض من فيض
    …ولنا في ماليزيا والبرازيل آية لأولي الأبصار

  4. على الاردن البحث عن المصدر الدائم لدعم وتنويع اقتصاده بالإتجاه شمالا بإعادة فتح المعابر مع سوريا وتركيا وشرقا نحو العراق وايران ومن ورائهما روسيا والصين حيث مجاله الحيوي بالتبادل التجاري ونقل الأفراد والترانزيت وتوريد النفط والغاز بأسعار تفضيلية مما يعود عليه بمليارات الدولارات التي تحرره من الإرتهان لمشلريع محور الشرّ الإمبريالي الأعرابي الصهيوني .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here