الأردن وعدم القدرة على التجديد : إخفاق نظرية” إرضاء الجميع” وتراجع مفهوم “الوظيفة” و”تخبط” في مكافحة الإرهاب بعد ملف “الكساسبة”

7777777777

 

رأي اليوم- الدكتور عامر سبايله

في الاردن، لا تكاد تخلو اي جلسة مغلقة او علنية اليوم من مشاعرالقلق و الاستياء من طريقة ادارة المشهد الاردني على صعيديه الداخلي و الخارجي.

سوء التقديرات السياسية على الصعيد الاقليمي و غياب رؤية استراتيجية للتنمية و التطوير و تفاقم المديونية و تردي الخدمات، كلها مواضيع باتت تمثل الحديث اليومي للاردنيين من نخب و عموم.

و بعيداً عن حديث المجالس اليومية تفرض مناخات الواقع السياسي الاردني نقاطا لابد من الوقوف عندها باعتبارها المفتاح الرئيسي لباب المراجعات المطلوبة.

الاردن و الخيارات السياسية

وفقاً لكثير من المراقبين يعتبر الموقف الاردني السياسي بالعادة غامضاً الى حد كبير خصوصاً عندما يتعلق الامر بضرورة اتخاذ قرار حاسم او موقف واضح.

منذ اندلاع الازمة في سورية تميز الموقف الاردني بغموض كبير تفاعلا فيما يبدو على نظرية “ارضاء الجميع” لكنه انتهى اليوم “بعدم ارضاء احد.”

كثير من المطلعين على تفاصيل السياسة الدولية و الاقليمية اعتبرت ان السياسة الاردنية لم تكن قادرة على بناء تحالفات راسخة مع اي من الاطراف حيث سجلت عليها كثير من المآخذ أهمها انها سياسة سعت لاسماع كل طرف من الاطراف ما يشتهي سماعه في الوقت الذي تحتاج عملية بناء التحالفات الى موقف حقيقي وواضح.

كثيرة هي التقديرات الخاطئة التي يمكن ان يستعرضها اي متابع للسياسة الخارجية الاردنية، من تفاصيل ملف الانضمام للنادي الخليجي مروراً بالتقديرات الخاطئة للازمة السورية او حتى تفاصيل الملف الفلسطيني.

كثير من المراقبين للمشهد الاقليمي يستشعرون خروج الاردن من المعادلة الاقليمية خالي الوفاض لا بل ان البعض يعتبر ان الاردن قد يتم تجريده من اوراق يفترض منطقياً انها اردنية بامتياز خصوصاً الاوراق المرتبطة بملفات التسوية الاقليمية الامر الذي يحول الاردن من شريك مفترض الى مُستقبل لنتائج هذه التسويات.

يعلق بعض المطلعين على تفاصيل المشهد الاردني بالقول ان :”السياسة الاردنية غلبت السعي لتأمين الجانب الاقتصادي على المصلحة الوطنية” مما ادى الى خلق حالة سياسية مشوهة غير قادرة على تسجيل اي حضور فعلي في مجمل ملفات المنطقة.

بينما يسجل كثير من المراقبين تحفظاتهم على قدرة السياسة الاردنية على اضفاء اي نوع من انواع التغيير على هذه السياسة السلبية خصوصاً ان آلية صنع القرار في الاردن باتت تفتقر لخاصية تغيير الشخوص و النهج و الرؤية مما يعني ان الاردن بات يدور في حلقة سياسية مفرغة غير قادرة على احداث تغيرات حقيقة او تحقيق مكتسبات فعلية ضمن مشهد المتغيرات السياسية الحال.

غياب استراتيجيات التنمية

على الصعيد الداخلي الاردني يستمر ظهور النتائج السلبية خصوصاً في ما يتعلق بقطاع التنمية المستدامة و تطوير استراتيجيات الامن الغذائي و الاعتماد على الذات حيث عادت معضلة الاعتماد الكلي على الخارج الى السطح خلال السنوات الاخيرة.

خصوصاً وان غالبية المعادلات السياسية تغيرت جذرياً مع اندلاع ما يسمى الربيع العربي حيث اثبتت كافة المعطيات الجديدة ان سياسات التنمية الداخلية و الاستراتيجيات الزراعية و الامن الغذائي هي اساس بقاء الدول و لا يمكن تهميشها على حساب البعدين الامني و العسكري خصوصاً ان البعديين الاخيريين يرتبطان حصرياً بفكرة الدول الوظيفية التي أصبحت نظريتها جزءً من الماضي.

في المقابل يشعر الاردنيون بحجم الضغوطات المجتمعية التي تولدت نتاج تحول الاردن الى متلقي لنتائج الاضطرابات السياسية في المنطقة بدءً من حرب الخليج الاولى ووصولاً الى سقوط بغداد و الازمة السورية.

للاسف تحولت معظم ازمات الاقليم الى عوامل ضغط سلبي على حياة الاردنيين خصوصاً مع عدم وجود استراتيجيات امن مجتمعي تعنى بالحفاظ على مستوى حياة الاردنيين و النأي بهم عن التداعيات السلبية لموجات الهجرة غير المنظمة و عشوائية التعامل الحكومي معها، فأضحى الاردني يدفع ثمن هذا التخبط في كافة تفاصيل حياته اليومية من عدم السيطرة على ارتفاع الاسعار وصولاً الى تردي الخدمات و تآكل البنية التحتية و شعور الاردنيين بدفع ثمن كبير جراء غياب سياسات الامن المجتمعي، حيث أضحى الاردني يشعر بحالة من الغربة في الوطن.

مكافحة التطرف

مع استشهاد الطيار الاردني معاذ الكساسبة عاد موضوع استهداف الداخل الاردني من قبل الجماعات الارهابية ليشغل حيزاً كبيراً من نقاشات الاردنيين.

لم يتم التعامل مع ظاهرة التطرف بجدية الى الان في الاردن، على العكس تماماً فان السكوت عن الظاهرة و تعقيداتها و حتى اساسات نموها في الاردن يساهم يومياً في تعقيد المشهد و ازدياد صعوبة التعامل معه مستقبلاً مع العلم ان حادثة الشهيد الكساسبة قدمت فرصة مهمة للسياسة الاردنية للانتقال لمرحلة تطبيق حقيقي لاستراتيجيات مكافحة التطرف و مواجهته على الارض الا ان غياب الرؤية النظرية والاجراءات التنفيذية كانت وراء تبديد هذه الفرصة.

في المقابل لا يمكن الاستمرار في السكوت عن كثير من التفاصيل الحياتية اليومية في المجتمع الاردني و التي تعزز معالم التطرف في البلاد خصوصاً مع تعاظم المخاطر الاقليمية الناتجة عن النمو الارهابي و انعكاساته على الداخل الاردني.

ما يحتاجه الاردن اليوم هو تطبيق استراتيجيات نهضة مجتمعية وزرع بذور ثورة ثقافية تنويرية تبدأ من تغير شكل المشهد المجتمعي مروراً بالمناهج المدرسية و المستوى التعليمي و الاكاديمي و انتهاءاً ببث روح الحياة في كثير من المدن الاردنية التي تعاني اليوم من تفوق ثقافة الموت على ثقافة الحياة.

الخلاصة

الاردن امام مفترق طرق خطير و رئيسي، و الاعتقاد بان ادارة البلاد بنفس الطرق التقليدية التي تم اعتمادها في السنوات الماضية هو خطأ لا يمكن السكوت عنه اليوم. كذلك هو اغتصاب المشهد السياسي من قبل فئة باتت خارج اطار التعبير الشعبي الاردني و لا يمكن ان تعبر عن طموحاته المستقبلية. الاردن بحاجة لارادة سياسية قادرة على انجاز ثورة حقيقية تفرض نمطاً سياسياً و ادارياً جديداً على اسلوب ادارة الدولة و تخرج الدولة الاردنية من مأزق الحلول المؤقتة و الادارة اليومية الى مرحلة الاستراتيجيات طويلة الامد القادرة على احداث تغييرات جذرية في نهج اسلوب الادارة الاردنية. للاسف فانالمشهد السوداوي الذي يسود المنطقة يؤكد على ضرورة الاسراع في احداث هذه التغيرات في محاولة لاعطاء بوادر من الامل للكثير من الشباب المحبط، اما الفشل في اجراء هذه المراجعات و الاقتصار على الاجراءات الشكلية فانه للاسف لن يزيد هذا المشهد السوداوي الا سوداوية 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

21 تعليقات

  1. المشكلة ان الاردن لا يفهم الوضع الحرج الذي هو فيه، فكأنه محكوم عليه ان يبقى يمد يد العوز، حتى يبقى مُتَحَكمٍ فيه ومسيطر عليه لينفذ ما تريده الدول الاخرى،،، ( المشكلة هنا بوزير الخارجية الذي يناكف، الذي ما زال يعتقد ان سياسته وعلاقاته مع الخليج هي سياسة صحيحة، فلا قتل الفقر ولا استوحى الحق)
    لم تدعمه أيٍ من الدول الخليجية او الغربية، ولا حتى الأمريكية، بإقامة مشاريع إستراتيجية مستقبلية لتغنية عن الحاجة لها،،
    فكل الدعم الذي يأتي إما مادي مباشر وبسيط حتى لا يستطيع الاردن من هذا الدعم من سداد حجم مديونياته للبنك الدولي ولغيره من حاجات، والدعم الأخر يكون دعم عسكري لتطوير قدرات الجيش الاردني، للقيام بمهمات خارج الوطن،،، عدى عن الدعم العسكري بمعدات منتهية الصلاحية،،،
    فالأردن ((التابع والمعتمد على المعونات الخارجية التي لا تغني من جوع)) ما هو الا الأسلوب الأفضل للإنصياع من أجل تنفيذ المخططات الامريكية بالمنطقة،
    وهو ما يفضله هؤلاء (الداعمين) مليون مرره من ان يقوم الاردن على قدميه، ليستقل بموارده وطاقاته وإستثماراته، او بأيٍ من المشاريع الحيوية التي ممكن ان تدر علية، القدرة الاقتصادية الذاتية،،
    حتى المشاريع التي ممكن ان تعتبر إستراتيجية، والمدعومة من البنك الدولي، كمشروع القناة بين الاردن ودولة الكيان الصهيوني، المتصلة بين البحرين الأحمر والميت، مردودها لا يعود بالنفع الكامل على الاردن بل كل النفع هو (لإسرائيل) ،،
    للأسف الفساد الإداري والحكومي، وتحكم الخارج بالإرادة الاردنية، وإدخال الاردن بمحاور متضادة من قبل المتحكمين بالقرار الاردني، جميع تلك الأسباب الوجيهة، هي التي تقذف بالاردن بين الحين والآخربعواصف المنطقة المليئة بالأوحال وبالرمال والمتحركة،،
    فلا الاردن يستطيع الحصول على كل المساعدات التي يريدها او يتمناها، ولا يستطيع الانكفاء بقدراته الذاتية، ليخطط مستقبله دون العوز والحاجة المستمرة،
    طاقات الاردن ضائعة ومستهلكة، ان لم تكن مسروقة ومستنزفة، لتبقى قدراتها محدودة من أجل تقديم الخدمات للأخرين،،
    حتى الأيدي العاملة المؤهلة، وأخرى ذات القدرات العلمية العالية المستوى، اما تتلقفها الدول المحيطة، كالدول النفطية، لتستهلكها وتعيدها بمال سيستنزف، وأما هذه الايدي تهاجر للغرب، لتكسب الجنسيات الغربية،
    وفي كلا الحالتين تعود هذه الايدي هرمة، لتتلقف أموالها، خزينة الدولة المثقوبة،،
    ويبقى الاردن مستقراً ومتطور ظاهرياً ونسبياً للدول المجاورة التي عاثت فيها أيادي أمريكا وحلفائها القذرة،
    لكن التغيرات الأخيرة بالمنطقة، لن تبقي الأشياء على حالها،،
    ولننتظر التغيير الإجباري، الذي ستفرضه وستصححه مبادئ الحياة والطبيعة التي تطور الحاجة للعدل وللتوازن،، ان لم يستطع الانسان الغير عادل من تصحيح نفسه،،
    فإن لم يصلح الأردن نفسه،، فالتغيير قادم لا محالة،، لا محالة،،،
    ان لم يتم هنالك تغيير جذري مدروس، عبر باحثين أكفاء، مستقلين بعيدين عن سطوة الحكومة، وإداراتها وهيئاتها التي يسيطر عليها، نفس الأشخاص ونفس الدوائر ونفس المتحكمين بالقرار السياسي،،
    الاردن يملك من الباحثين ومن الدارسين ذوي مناهج عالمية، بعيدين عن العسكر، وعن حلقة الامن والمخابرات، وعن رجال الدولة السابقين وعن ظلالهم، التي عتمت على كل شيء،، والتي ما زالت تطفئ النجوم،،،،،

  2. خالد الحربي، وعربي اصيل، ( واتوقع انهم نفس الشخص)
    يقول المثل اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة،،، وسلامة فهمكم،،،،
    فلا تصيدوا بالماء العكر،،، وها هي عاصفة الحزم،، والعناد،،لم يؤدي الى شيء،، الا الى المزيد من الكراهية،، لعنادكم الذي يؤدي الى القتل،،،قتل المستضعفين، والأطفال،
    من يومين تقول قوة الاردن صفر بدون طائراتكم،،،وانه الاردن بدون طيارات وانه طيارته خمسة وانه وانه،،
    خلكم بنفسكم وراجعوا بلواكم،،، فالله لا يبلينا ببلواكم،،،،

  3. هههههههه الحكومة كانت مفهمه الشعب ان القوات الخاص الأردنية هي التي تحمي الخليج ومصدقين وكل القنوات فاتحه على المغنواتي عمر العبدالات وهو يغني للقوات الخاصة .
    بعد عاصفة الحزم واكتشاف الشعب حقيقة القوة الحقيقة بالمنطقة وهي السعودية ,,,, وقفوا أغاني العبدلات وطردوه .

  4. اعتقد ان كل انسان يطمح الى الأفضل وكاتب المقال د السبايله قد فتح مجال البحث والتفكير لمواجهة الأخطاء والعمل للسير قدما بالأردن .. وحجر الأساس هو التعليم العصري وخطط التنميه ضروره قصوى

  5. في الاردن توصل الاردنيون انهم لو استمروا في حراكهم المطالب بالتغيير ,
    فان المستفيد من اي جديد هم الفلسطينيون الموجودون في الاردن , لانهم الاغلبية ,
    و يتحكمون بكل مفاصل الاقتصاد و التجارة
    و هذا ما قام به بعض الاشخاص بتخويف الاردنيين اما ان تتوقفوا عن مطالباتكم في التغيير والديمقراطية
    – لان الاغلبية الفلسطينية بمعيار الديمقراطية هي التي ستحكم –
    او ان تسكتوا و تستمر سيطرتكم في الدولة , وبلا ديقراطية وبلا بطيخ
    ….. اعتقد ان سلوك الاردنيين كان سليما و صحيحا , بمقياس المصالح و الضرر ؟؟
    فلا الربيع العربي يناسبهم , و لا يناسب مقاس عباءة العشيرة التي لا تستوعب معنى المشاركة الشعبية
    بل الرأي كل الرأي لشيخ العشيرة ولو كان من زمان الزير سالم
    اما الفلسطينيون في الاردن فان هناك دول عظمى تنتظر ظرف ما لانهاء قضية فلسطين
    بمشروع الوطن البديل , المعطل في ادراج مطابخ السياسة العالمية
    وهذا لن يتم لهم الا اذا حكمت حماس – لا قدر الله – الشعب الفلسطيني
    لان اجندتها تتلاقى مع الاخوان المسلمين بحكم اي دولة ؟؟
    مهما كانت , و بالتعاون مع الامريكان او حتى مع ابليس الرجيم

  6. الاردن دوله مخيفة أمنيا وعصية علي شذاذي الافاق، اول من قال ان الأزمة في سوريا ستأخذ وقت طويل كأن الأردن وأول من حذر من الجماعات الإرهابية وأول من طالب بحل سياسي والدولة الوحيدة التي تقيم علاقات مع كل الدنيا وكان الدنيا كلها تعنيه.
    هناك حالة غريبة ولغة يحير وهى كيف بقى الاردن بعيد عن الربيع العربي وكيف تجاوزها؟ شي بالفعل تجعلك تقر أن هذه الدوله تعرف ماذا تعمل وتعمل بكم ونشاط.
    السياسة الخارجية يديرها الملك بكل حذافيرها ووزير الخارجية عبارة عن منصب صوري.

  7. سيد رفاعي، احد اسباب مشاكل الاردن ومصر مع السعودية ان الملك سلمان يرى ان اقصاء الاخوان كانت غلطة كبرى ارتكبها سلفة، ولكن السياسة الاردنية كفيلة بتقريب وجهات النظر بعكس سياسة مصر اللتى تسير في خط سلخ الاخوان عن المجتمع وهو المستحيل بعينه

  8. خالد الحربي الشيء الوحيد المتفقين حوله الاردنيين بكافة اطيافهم هو القياده الهاشميه وامن الاردن خط احمر

  9. الاردن لايملك قراره السياسي بل يملكونه الدول الغنيه بالنفط فنراه يتخبط مره مع هذا ومره مع ذاك

  10. الاردن يمر بازمة اقتصادية بسبب الحروب حوله واللتي اوقفت جزء كبير من التجارة الخارجية ومناخ عدم الاستقرار في المنطقة اثر على فرص الاستثمار والنمو.
    اما ان تذهب بعيدا الى ضرورة تغيير سياسات ونهج الدولة فهذا تحرك كبير على حجم المشكلة.
    وان تقف الاردن موقف المحايد من هذا الجنون فان ذلك يحسب لها، اما بخصوص التطرف فالاردن لم يؤمن يوما بسياسية القمع اللتي اثبتت فشلها في سوريا مثلا.

  11. هناك عبرة شعبية تقول ان الغراب رأى الحمامة وهي تمشي بمشيتها الناعمه فحاول ان يقلد مشي هذه الحمامة اول
    مرة والثانية والثالثة عدة مرات حاول ان يمشي مثلها ولكن لم يستطع فأراد ان يعود لمشيته الاصلية فلم يستطع لانه نسي كيف كان بمشي والان بقفز قفزا لم يستطيع ان يقلد الحمامة ولم يستطيع ان يعود لمشيته الاصلية ونحن
    في الأردن نحاول ان تقلد الدول ولا نعرف حجمنا والمسئولين همهم انفسهم لا تخطيط ولا تنظيم ولا سياسة خارجية ولا تفكير بمستقبل الأردن ولا حل للسياسات الداخلية والخارجية ولا يوصلة تحدد الاتحاهات لا للشعب ولا للخكومة فمجلس نواب مزور تم اختياره لمن خدموا الحكومات السابقة والحكومة والنواب على المواطن
    وكل نائب له مكافأه لمن يقف مع الحكومة فترى النائب لا يهمه لا الوطن ولا الشعب همه المكاسب التي يحصل
    عليها كله بحجة الامن ان رفعت راسك الامن ان ذهبت الى أي مكان الامن والأشخاص الذين يسيرون الأردن
    هم الأشخاص الذين شرب عليهم الزمن وعفى فـاوصولنا الى ما نحن عليه الان من تخبط وفقدان البوصلة
    للوطن والذي لا احد يعرف متى ستحل هذه الأمور قالبطالة العالية والمديونية التي وصلنا لها كله بفضل من يدعون
    حرصهم على الوطن والتنمية معدومة والاسعار بالارتفاع فهل لمصلحة من يعملوا ولاي جهة ولماذا علمها عند
    ربي الذي لا يضل ولا ينسى .

  12. ياحربي احنا رجال ابو حسين ورجال الاردن نشامة مايهابو الويل فينا الجندي الشجاع والمهندس المبدع والطبيب المؤهل عالميا وكوادر بشرية مؤهلة بكل الاختصاصات وراح يضل الشعب الاردني يمجد قيادتة الهاشمية اما انت شو في عندك

  13. بعد رحيل صدام والقذافي
    مابقي الا الاْردن عبر قنواتة التلفزيونة الحكومية والخاصة يبث الأغاني التي تمجد بالحاكم ليل ونهار
    وهذا دليل ان الاستخبارات هي التي تدير البلد
    والشعوب العربية عاطفية مع أغاني التمجيد
    بالروح بالدم نفديك يازعيم ههههههه وعند الجد الكل يهرب مثل ما صار لصدام والقذافي الله يرحمهم

  14. ههه على راسي يا سبايله الاردن مش عاجبك اما النظام السوري عاجبك و حبيبك. دنيا اخر وقت.

  15. الازمه الاقتصاديه تسرع من احتمال امتداد الصراع الى الاردن وتحوله الى صومال نتيجة وجود حواضن كبيره خاصة بعد الهجره العراقيه ثم السوريه اليه والواقع لايوجد علاج الا الحياد الحقيقي في الازمه السوريه وصبر وتفهم الشعب الاردني واخراج كبار المقيمين من العراقيين من رؤوس الفتنه وداعميها خاصة حتى وان تسبب في زيادة الازمه الاقتصاديه حتى لاتتكرر احداث ايلول 1970

  16. بالعكس الاردن ادار المرحلة الصعبة بنجاح ومشاكل الاردن سببها عدم دعم العرب الأغنياء له الاردن استقبل ملايين الاجئين والعبء تحمله المواطن ، مع وجود بعض السلبيات الا ان الاردن بفضل الله ثم قيادته وشعبه الواعي بخير

  17. ساعلق على ثوره ثقافيه
    احد اعمدة الثوره الثقافيه هو رفع مستوى التعليم في الجامعات الاردنيه واول خطوه تكون بالغاء ادخال الطلاب ضعيفي النتائج في امتحان الثانويه الى الجامعات بالواسطه تحت مسميات المكرمات الملكيه او ابناء اساتذة الجامعات او ابناء الضباط …او..او…فليدخا من لديه مستوى مرتفع الى الجامعه بقدراته…..هذه الواسطات هي اهم سبب لتدني المستوى الاكاديمي في الجامعات الاردنيه لانها تدخل للجامعه طلبه دون المستوى فيضطر الاستاذ الى انزال مستوى التدريس والامتحانات…..هذا كلام قاله لي استاذ في الجامعه الاردنيه يشتكي من مستوى الطلبه

  18. لدى الأردن قياده سياسيه حكيمه ومتنوره وعلى رأسها الملك عبد الله الواعي والمتمكن من التعامل مع كافه الازمات والخروج منها بسلام ، لكن البنيه الاجتماعيه في الأردن لا تساعد وتحلق في مجال مختلف كليا وتصوغ جميع ارائها وقراراتها وافكارها التي لها أثار مهمه على البلد وسياسته بناء على أسس عشائريه وقبليه وهذا عامل عائق وليس مساعد للاتجاه الى بر الأمان .

  19. وسيبقى الاردن الحصن الامنع في محيطه العربي الملتهب لعدت اسباب اهمها ان النظام وسياسة الحكم فيه اعتمدت في سياساتها على العقلانيه بعيدا عن الشعارات والمزايدات فقد فهم الاردن حجمه وقدراته ومحيطه العربي وبنى سياساته على هذا الاطار وقد حرص الاردن ايضا على بناء علاقات مع دولعقلانيه ثابتت المنهج ولم يكن له يوما ما اي نضرات توسعيه او عدوانيه وقد استطاع وببراعه ان يكون براغماتيا وقت الازمات فتقرب من سوريا حينا ومن العراق في احيان اخرى وابقى على علاقات وديه وطيده مع دول الخليج . نعم هناك شح بالموارد ومشاكل اقتصاديه ولكن هناك اقتصاد خدماتي وصناعي شيء ما وموهلات بشريه تعمل بالخارج ويمكن بالتخطيط السليم ان يتم تجاوزها فالاردن وبشح موارده لديه بنيه تحتيه افضل من معضم دول الجوار واصبح محجا للمتعالجين من اقطار عربيه مجاوره للتقدم في الطب والصيدله وهو كذلك مركزا وقطب للتعليم حيث يوجد الاف المتعلمين من دول الجوار في جامعاته . سيبقى الاردن بخير طالما ان العقلانيه هي استراتيجيته وطالما وطالما ان الدوله اضهرت اكبر قدر من المسئوليه في ا لعمل والتغيير الايجابي فالفساد يجب ان يقوم ويراقب وعلى الحكومه ان توسع من العمل الموسساتي وان تبني جسور متينه مع الشعب لاستيعاب القدرات والموهلات الجديده ووضع تصور مستقبلي لبناء اردن دستوري موسساتي صلب يمكنه ان يكون قلعتا في عالم عربي متخبط

  20. ينبغي تغيير وزير الخارجية الاردني لانه فشل في ايجاد ووضع استراتيجية اردنية واضحة في السياسية الخاارجية الاردنية فالاردن اكبر من تلك النقطة التي وضعها وزير الخارجية فيها (والشكر للكاتب )

  21. صدقت في كل ما قلت ولا نرى في الاردن الشقيق الا ثلاثة وجوه على راي الاردنيين ملينا شوفهم ومش لامسين تغيير بحياتنا ( النسور وفيز الطراونه وجوده )والاخر يسال هل الملك من يختار رئيس الوزراء ام ياتي الاختيار من جهات خارجيه حط هذا ولا تحطش هذا ام هي عملية ارضاء لكل المحافظات بما ان الكل يدور على رقعة شطرنج ولا سبيل للابتعاد عنها اصبح من يكون رئيسا ليس مهما. الغي مبدا الكفاءه والجداره واستبدل بمبدا تلبيس الطواقي. عشائريه ارضائيه ولو بقي حال الاشقاء هكذا فالشعب مصيره للمجهول . يتسال صديق الا يوجد بالاردن عقول سياسيه وطنيه همها الوطن والمواطن تاملنا خيرا بالنسور فوجدناه يحب الكرسي لاجل الوجاهه.سمعنا ان طاهر المصري وعبد الرؤف الروابده والكباريتي هم من يصلحون لهذه المرحله الحساسه وحبذا لو رشح عبد الرؤوف للرئاسه والكباريتي للديوان والمصري للاعيان. اعتقد ان هذه الوجوه المخضرمه جهابذ السياسه ومحبوبه من الشعب تملك قدرات فائقه ونظره استراتيجيه وخبرة عمل وليس خبرة منصب. وانا اتمنى على جلاة الملك ان يغير ثلاثة وجوه فسيسير الاردن للافضل. اللهم احفظ الاردن للاردنيين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here