الأردن والمعارضة السورية : مكتب للإئتلاف وتجاهل للهيئة ومبادرة يخطط لها البخيت

4444444444444.jpj

رأي اليوم- عمان- جهاد حسني-لم يتمكن أعضاء في المعارضة السورية المحسوبة على الداخل من لقاء أي مسئولين في دوائر أردنية رسمية الأسبوع الماضي فيما حصلت لقاءات وإتصالات تنسيقية مع أعضاء في الأئتلاف السوري المعارض.

وفد من هيئة التنسيق السورية المعارض بقيادة حسن عبد العظيم زار عمان الأسبوع الماضي ليومين وعقد عدة لقاءات مع شخصيات أهلية وشعبية وإلتقى الرئيس محمود عباس في عمان لكن دون تنظيم اي لقاء مع شخصية رسمية أردنية .

هذه اللقاءات ركزت بصورة ملموسة على صعوبة حسم الصراع عسكريا داخل سوريا وضرورة تمثيل المعارضة السورية الداخلية في مؤتمر جنيف الثاني وتوفير غطاء عربي داعم للأطياف الداخلية في المعارضة السورية مع رفض وإستبعاد كل الخيارات العسكرية .

الوفد ضم أربعة أشخاص وأجريت إتصالات مع مكتب رئاسة الوزراء والديوان الملكي ووزارة الخارجية في الأردن بهدف ترتيب إتصالات رسمية لكن الإستجابة كانت سلبية من هذه المؤسسات.

بالمقابل يتهيأ الإئتلاف السوري المعارض لإقامة مكتب تنسيقي كبير في العاصمة الأردنية عمان بدعم قطري وسعودي وتزور قياداته عمان بصورة دورية تحت عنوان  التأسيس لمكتب خاص يساهم في رعاية شئون اللاجئين السوريين .

أما مجموعة المعارض السوري هيثم مناع فلا يوجد أي إتصال بينها وبين السلطة الأردنية.

رغم ذلك تنشط بعض الشخصيات الأردنية بصفة فردية في العمل على تأسيس مبادرات للإتصال والتواصل مع أقطاب المعارضة السورية .

وتمكنت  رأي اليوم من الوصول لمعلومات عن  تفكير رئيس الوزراء الأردني الأسبق معروف البخيت بمبادرة من هذا النوع على أساس قيام الأردن اهليا وبصفة غير رسمية من المساعدة في توفيق وجهات النظر بين فرقاء المسألة السورية .

مبادرة البخيت لم تنضج بعد لكن بعض الحوارات الجانبية تجري على أساسها خصوصا وأن الرجل من الشخصيات الأردنية التي تربطها علاقات جيدة بنظام دمشق.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here