الدكتور منجد فريد القطب: الأردن واكاذيب الكورونا.. وهنا أخطأت حكومة الرزاز

الدكتور منجد فريد القطب

سيسجل التاريخ بأن حكومة الرزاز كانت أضعف الحكومات الأردنية على الإطلاق وبتقارير أردنية بحتة.

عدد سفريات وزراء الرزاز بلغت ٣٧٤ وازدادت المديونية العامة أربعة مليارات دولار منذ تسلمه رئاسة الحكومة منذ ٢٠١٨.

عدد التعيينات في المناصب القيادية العليا بلغت ٧٢ وأغلبها خلال قوانين الدفاع حيث أغلب الناس مشغولة بوباء الكورونا واغلب التعيينات من الأصدقاء.

عودة إلى موضوع الكفاءات فسيشهد التاريخ و قريبا جدا واتوقع أن تبلغ أرقام الكورونا حدود فلكية قد تتجاوز الخمسين ألفا لأن الحكومة تطبق عمدا مناعة القطيع بعد فتح كل القطاعات وبشكل غير مدروس والإبقاء على إغلاق بعض القطاعات الحيوية الإقتصادية ومنها شركات السياحة والسفر وحصر السفر عن طريق الملكية الأردنية وطبعاً شركات السياحة الأجنبية وكأن الهدف ربح هذه الشركات الأجنبية.

التجربة الأردنية الفريدة في مكافحة الكورونا كانت عبارة عن سلسلة من الأكاذيب بدأت تتكشف حقائقها للأردنيين اليوم فلم تكتب الصحافة العالمية قط عن هذه التجربة و لم تنوي كبرى الجامعات تدريسها في مدارس الصحة العامة ولم تصنفنا الدول المتقدمة و لا منظمة الصحة العالمية التي لا تغني ولا تسمن من جوع، بأعلى هرم المقاييس و المعايير الدولية بمكافحة الوباء بل على العكس صنفت الأردن ضمن القائمة الحمراء و حازت على مرتبة ٨٩ عالمياً رغم تلاعب الحكومة بأرقام الكورونا منذ اليوم الأول لتشجيع السياحة و فتح أبواب السياحة الداخلية على مصراعيه مما ساهم بانتشار المرض إلى حدود غير معقولة.

لا يمكن التعويل على حكومة جديدة سيبقى على الأقل أغلب حكومة الرزاز فيها تماماً كحكومة الرزاز التي كانت استمراراً لأغلب وزراء حكومة الملقي التي رفضها الشارع الأردني و طرد أغلب وزراءها من الجلسات العامة.

و الاسبوع القادم سيؤكد ذلك.

كاتب اردني

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here