الأردن مهتم بالإنفتاح الاقتصادي عبر “المعابر” مع سورية ..ومسئول يؤكد لـ”رأي اليوم” : لا نشارك في تفاهمات تفكيك قاعدة “النتف” ولن ندرب ميليشيات ولا علاقة لنا بسيناريو “إستبدال” القوات الامريكية بأخرى عربية

عمان – رأي اليوم – رداد القلاب

أكد مسؤول اردني مطلع أن المملكة ، لن تشارك أو تدرب “مليشيات” عسكرية على اراضيها ، من اجل إحلال قوات مكان الجيش الامريكي في سوريا ، عقب انسحابها المنتظر من شمال سورية ، مشدداً على أن الحل العسكري يعني مزيداً من الفوضى والتعقيد “للأزمة” السورية ، على حد وصفه.

وبنفس الوقت نفى المسؤول الاردني لـ”رأي اليوم” اي حوار بين الاردن وامريكا حول مصير قاعدة “التنف” الحدودية مع سورية والعراق ، بسبب قربها من مخيم الركبان الواقع على الحدود الاردنية الذي يتواجد فيه نحو 3 مقاتل من “داعش” ، الامر الذي يشكل تهديد للامن الداخلي الاردني .

وقال المسؤول الأردني الذي فضل عدم بيان هويته: “الأردن كما يؤكد دائماً، يدعم الحل السياسي للأزمة السورية، ولا يؤمن بالحل العسكري، ولن يشارك أَو يدرب أحداً لهذه الغاية لأن ذلك يتناقض مع موقفه الثابت منذ بدء الأزمة السورية”.

واوضح ، ان الاراضي الاردنية وكذلك الحدود البالغة نحو 378 كليومتر لن تكون منطلقا لاستقدام جيوش عربية وغير عربية لتحل مكان الجنود الامريكيين في امكان تواجدها.

 ويبدو  ان الاردن يتجة نحو الانفتاح على الدولة السوري من البوابة الاقتصادية جراء الازمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد في ظل عدم مساعدة من قبل الحلفاء الاقليميين والدوليين.

وأكد ردا على سؤال “حول مشاركة محتملة للأردن أو تدريب عناصر عسكرية للحلول مكان القوات الأمريكية التي تنوي مغادرة سوريا بالقول:”الحل العسكري يعني مزيداً من الفوضى والتعقيد للأزمة السورية”، مضيفا “هذا موقفنا الثابت وأبلغنا فيه المعنيين”.

وكشفت تقارير أمريكية عن خطة تعدها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإحلال قوات عسكرية عربية مكان القوات الأمريكية المنتشرة في سوريا.

وتضمنت تلك التقارير، طلبًا أمريكيًا من السعودية والإمارات وقطر المساهمة بمليارات الدولارات، وإرسال قواتها إلى سوريا لإعادة الاستقرار، وتحديدا في المناطق الشمالية، وبنفس الإطار طلب مستشار الأمن القومي جون بولتون من مسؤولين مصريين وطرح عليهم المبادرة.

 وتتضمن الخطة الأمريكية تشكيل قوة عربية تنتشر في سوريا، مكان القوات الأمريكية التي من المنتظر ان يقرر الرئيس ترامب سحبها قريبا، وسط تحذيرات نيابية وعسكرية أمريكية لـ ترامب لاتخاذ مثل ذلك القرار، ما يخلق فراغا في الشمال السوري يمهد للسيطرة الإيرانية

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. يجب معالجة الجرح العربي والتحلي بالتسامح بين الاخوة

  2. ابو الحقيقه وسنكنس كل اللحى بالمكنسه من كل شبر من ارض سوريا الحبييه راح الكثير وبقي القليل

  3. المشكله ان المتغطي بترامب عريان جربتم الوقوف مع محور التدخل بشؤون سوريا ودعم الارهابيين وتدمير سوريا الا ان اقتصادكم لم يتحسن يقال ان الثمن المدفوع يذهب إلى جيوب المتنفذين وليس إلى تحسين مستوى حياه الناس العاديين.
    هنيئا للشعب السوري العظيم انتصارهم في الغوطه وكنسهم للارهابيين ولولا التضحيات الجسيمه للجيش العربي السوري والتفاف الشعب حول القياده الوطنية التي أدركت حجم المؤامره الكارثه لما يسمى بالربيع العربي حيث تم حشد عشرات آلاف الارهابيين والمجرمين وقطاع الطرق واللصوص هؤلاء جماعه أردوغان الذين سرقوا مصانع حلب و من كل دول العالم وارسالهم عبر الحدود لتدمير سوريا لولا ذلك لرأيت الدواعش والنصره واخواتها يبيعون النساء في شوارع دمشق ويقطعون رؤوس معارضيهم.

  4. لا تجرؤ واتحدى واتحدى واتحدى ان يفكر النظام او ايران او حزب الله من مجرد الاقتراب ن درعا وما حولها……. المحمية بتفاهمات اسرائيلية اردنية امريكية وروسية نعم روسية فروسيا تعلم ان درعا وما حولها خط شديد الاحمرار والسخونة لا يقوى عليه النظام وحلفاؤه باي حال من الاحوال وسيحرق كل من يقترب منه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here