الأردن: قرار حظر النشر فيما يخص الأمير حمزة يتعلّق فقط بالتحقيقات وليس بالتعبير عن الرأي في إطار القانون.. والصحافة الأردنيّة تغيب عن الحدث وتلزم الصمت..وبايدن تحدث إلى العاهل الأردني

القاهرة ـ لندن – واشنطن – “راي اليوم” ـ (رويترز) – نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأربعاء عن نائب عام عمَّان حسن عبد اللات قوله إن حظر النشر الذي صدر أمس فيما يتعلق بملف الأمير حمزة بن الحسين الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني يشمل فقط مجريات التحقيق وسريته والأدلة المتعلقة به وأطرافه.

وقال عبد اللات في بيان نشرته الوكالة “الحظر يُستثنى منه ما يعبر عن الآراء وحرية الرأي والتعبير ضمن إطار القانون وأحكام المسؤولية”.

وقرر النائب السماح بنشر ما يعبر عن الآراء وحرية الرأي والتعبير، ضمن إطار القانون وأحكام المسؤولية وخاصة المادتين 38 و39 من قانون المطبوعات والنشر، في الموضوع المتعلق بالأمير.

وأضاف أن “حظر النشر في الموضوع المرتبط بالأمير حمزة والذي صدر أمس، يشمل كل ما يتعلق بمجريات التحقيق وسريته وسلامته والأدلة المتعلقة به وأطرافه وكل ما يتصل بذلك”.

وأشار إلى أنَ الحظر يستثني أيضا التَصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية بهذا الخصوص، ويبقى القرار نافذا وساري المفعول حتى يصدر ما يقرر خلافا لذلك.

وتنص المادة 38 /ج من قانون المطبوعات والنشر أنه “يحظر نشر ما يشكل إهانة الشعور أو المعتقـد الديني، أو إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية”.

وتنص المادة 39 من قانون المطبوعات والنشر على أنه “يحظر على المطبوعة الصحفية نشر محاضر التحقيق المتعلقة بأي قـضية قبل إحالتها إلى المحكمة المختصة، إلا إذا أجازت النيابة العامة ذلك، وللمطبوعة الصحفية حق نشر محاضر جلسات المحاكم وتغطيتها ما لم تقـرر المحكمة غير ذلك، حفاظا على حقوق الفرد أو الأسـرة أو النظـام العام أو الآداب العامة، ونطبق أحكام الفقرة الأولى من هذه المادة على مراسلي وسائل الإعـلام الخارجية وتطبق عليهم العقوبات المنصوص عليها من المادة (46) من هذا القانون”.

جاء ذلك فيما غابت أخبار المخطط الذي أُعلن أنه استهدف الملكية الأردنية، وأبرز المشاركين فيه ولي العهد السابق، الأمير حمزة، عن وسائل الإعلام الأردنية الأربعاء بعد قرار حظر النشر المتعلق بالتحقيق في القضية الذي أصدرته النيابة العامة الأردنية.

في المقابل، احتلت ثلاثة عناوين صدارة الصحف، وهي زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان الذي حمل رسالة دعم من الملك سلمان بن عبد العزيز إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وقرار النائب العام في عمان بحظر النشر، وأخبار بشأن وباء كوفيد-19.

وقال رئيس تحرير صحيفة “الدستور” شبه الحكومية مصطفى الريالات لوكالة فرانس برس “نحمد الله ونشكره على أن الأمور رجعت إلى نصابها، والأردنيون جميعا يشعرون بالراحة وكأن شيئا لم يحصل”.

وأضاف “هناك ارتياح عام بعد صدور بيان الديوان الملكي حول حل الأمور”، وهناك “قرار قضائي بحظر نشر أي معلومة تتعلق بالموضوع وبأي وسيلة كانت”.

وأكّد ولي عهد الأردن السابق الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك عبدالله، في رسالة وقّعها الإثنين بحضور عدد من أفراد العائلة المالكة الذين سعوا لحلّ الأزمة أنّه سيبقى “مخلصاً” للملك عبد الله الثاني.

وقال الأمير حمزة، بحسب بيان للديوان الملكي نشر مساء الإثنين، في رسالته “أضع نفسي بين يديّ جلالة الملك، مؤكّداً أنّني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفياً لإرثهم، سائراً على دربهم، مخلصاً لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك”.

ونشر أردنيون الإثنين صورا للعاهل الأردني الملك عبدالله وللأمير حمزة على موقع “فيسبوك”، معبرين عن فرحهم بحل الأزمة.

 

من جانبها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي اليوم الأربعاء إن الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وإن من المتوقع إعلان نص المكالمة قريبا.

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله اليوم الأربعاء إن الفتنة وُئدت وإن البلاد الآن آمنة ومستقرة، وذلك بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق وولي العهد السابق الأمير حمزة.

وذكر مكتب العاهل الأردني أنه تلقى اتصالا من بايدن عبر فيه عن تضامن بلاده الكامل مع الأردن وجهوده لحماية استقراره.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. هل يعني هذا انه مسموح لحمزة بن الحسين بالتعبير عن رأيه؟ ام ان حرية التعبير في الأردن تقتصر على العامة من الناس؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here