الأردن…فوضى “المنصات الإلكترونية”: حسابات “خارجية” تنتحل صفة وتغرد بإسم الرزاز ورئيس الوزراء الاسبق عبدالله النسور يقاضي ناشر منصة في المانيا وكل من يدعم “إفتراءاته” و”صداع أمني” بسبب جدل التواصل في قضية الدخان

عمان- رأي اليوم- خاص
اعلنت منصة إلكترونية اردنية عن ما وصفته ب”حسابات خارجية” تطلق تغريدات على أنها بتوقيع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وتخص الملف الاقتصادي فيما اعلن رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عبدالله النسور انه رفع دعوى قضائية ضد موقع إعلامي خارج البلاد اساء له وزج بإسمه .
وقالت منصة “حقك تعرف” التي تعود لمقر رئاسة الوزراء ان التغريدة المنقولة على لسان الرزاز بخصوص النفط العراقي غير صادرة عن الرئيس انما عن حسابات خارجية تحاول الاختراق.
وكانت التغريدة التي اثارت الجدل قد ذكرت بإسم الرزاز القول بان الاردنيين حصلوا على نفط عراقي بثمن بخس وهو ما نفته رئاسة الوزراء.
وخلطت هجمات منظمة عبر المواقع الالكترونية لأردنيين لاجئين او معارضين في الخارج الأوراق خصوصا بعد الاعلان عن لائحة الاتهام بقضية فساد السجائر والدخان.
ويبدو ان مايقوله معارضون في الخارج يلقى رواجا كبيرا داخل اوساط التواصل المحلية، الأمر الذي يزعج السلطات بصورة كبيرة.
وكان موقع يصدر في المانيا بإسم” الأردن لو” قد اثار عاصفة جدل عندما تحدث عن إعترافات في قضية الدخان بتدخل شخصيات وموظفين كبار في عدة مؤسسات مهمة.
وصدر بيان من مديرية الامن العام ينفي ذلك ويكشف هوية المشرف على الموقع المشار اليه وهو أردني يقيم في المانيا وقد بدأت عملية الاعداد لملاحقته قانونيا.
وإكتسبت منصة “الأردن لو” شهرة غريبة وخلال ساعات ومن الخبر الاول فقط الذي روجته عن قضية الدخان وإعترافات المدير العام الاسبق للجمارك والمتهم وضاح الحمود.
وقرر رئيس الوزراء الاسبق عبدالله النسور مقاضاة هذا الموقع وكل من يدعمه او يوافق على نشاطه بتهمة الافتراء والذم والقدح.
وكان الموقع قد تحدث عن تبديلات موظفين جرت في عهد حكومة النسور.
ونقل مقربون من النسور عنه القول بانه سجل فعلا الدعوى في المحاكم وبدا ملاحقة الموقع المشار له وكل المسئولين عنه.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. انا اتفق مع المغترب حيث انه اصبح من الواضح ان بعض السياسيين والعسكريين والمسؤولين في الدولة سواء ممن خرج من الوظيفة العامة او لا يزال على رأس عمله يقوم بتسريب الاخبار والمعلومات وبعضها مهم وخطير وبعضها يمس الامن الوطني للاردن ولكن لجبن هؤلاء ولاجندات خاصة شخصية بحتة وبشكل لا يختلف عليه اثنان اصبحو يمررون تلك المعلومات وبالتبرع لكل من يسمون انفسهم معارضة خارجية ليقومو بنشرها وهذا ما ذكره العثامنة في لقاء معه قبل ايام على احدى المحطات وقال الرجل انه عندما كان في الخارج كانت تصله العديد من التسريبات وكان هو حسب ما ذكر يمتنع عن نشرها لانه كان يعلم ان من بعثها انما لهدف ….ما يخيف فعلا برأيي ليس المعلومات انما ان من يقوم على تسريبها لاجل هدف شخصي هو انسان غير مؤتمن على منصبه بل ومن الطبيعي ان يقوم بفعل ذلك حتى مع اعداء الوطن ان وجد في ذلك مصلحة شخصية وهذا ما يؤلم بصراحة كيف لهؤلاء ان يبقو في مناصبهم …استذكر حوادث مشابهة وقعت عندما تم الكشف عن العديد من مراسلات ومكاتبات رئيس الوزراء والتي كانت تعنون بسري او شخصي وكانت تسرب للاعلام وكان بالامكان تتبع من وراء تسريبها من خلال حصر الدائرة بكل من يطلع على تلك المكاتبات ولكن لا ادري هو التهاون ام التقصير ام الجبن ؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. وكما قال المثل “الوقايه خير من العلاج” وقد خالجنا الأمل بالتغيير والنهج الجديد لحكومة دولة الرزاز العتيده وفق المعلن في برنامج عملها وبالخصوص الشفافيه في طروحاتها واتفاقياتها وسير عملها ؟؟ لكن (الواجبه ) لم يرتقي الإعلام وأدواته الى الخروج من إعلام الكلمات المتقاطعه (دون ذكر الأسم المحذوف) ناهيك عن عدم المشاورات والتنسيق مابين الحكومه ومجلس النواب على مسودة الإتفاقيات الخارجيه ونشرها بعد إقرارها ؟؟ مما ابقى الساحة خصبة لمواقع التواصل وغيرها للمروجين وبات كل يغني على ليلاه (جهلا) والأنكى من يغني على ليلى غيره(مدولرا) ممن تربصوا من أجل نزع الثقه مابين المكون المجتمعي(
    حاكما ومحكوما ومابينهما) والأشد فتكا الشك والظلامية التي باتت مرتعا لخفافيش الفساد والإفساد ؟؟؟؟؟

  3. الأردنيون المعارضون في الخارج اختاروا الاقامة أو اللجوء هناك مختارين وليس مجبرين، ومنهم من تم تحريضه على ذلك وتم تسليمه برنامج ومخطط العمل له، وهم بعـدد اليـد الواحـدة.

    هنـاك بعض الأيـدي العربيـة والصهيونيـة (تدعـم وتوجـه) بتأثير مباشر أو غير مباشر البعض من هؤلاء “المعارضين الخارجيين” الذين يعتبرون كأدوات لتحقق في المحصلة النهائية بعض الاجندات على حساب الأردن وطنا وقيادة هاشمية.

    تلك الأيادي العربية ينطبق عليها تمامـا قول الشاعر: يُعطيـكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حـلاوةً .. ويَـروغُ منكَ كما يروغُ الثّعلـبُ.

    يجـب من المعنييـن أخـذ الأمـور بمهنيـة وبجديـة أكبـر.

  4. يبدو للمراقب ان القائمين على الامر في الاردن لا يزالون يعيشون كما قال الاخ المغترب في عصر الحمام الزاجل وتلفون ابو منولة.المواقع الالكترونية عابرة للحدود وللقارات وما يسمى قانون في الاردن يثير الضحك والغثيان في المانيا وغيرها ولن تنظر محكمة هناك في مجرد تسجيل دعوى على وسائل اخبار .والاخ ابو زهير يرفع دعوى امام القضاء الاردني على موقع في المانيا وهو بهذا يدين نفسه من حيث لا يدري .يعني اتى يكحلها عماها على رأي المثل الدارج.
    اذا لم يتمتع الاردني بقانون عصري للاعلام فان الباب بيوسع جمل وفضاء العالم مفتوح ويكفي تويتر وفيسبوك منصات الامية لا يرد لها غبار.

  5. .
    — هذه هي النتيجه الطبيعيه للسياسه العبقريه في قمع المواقع الالكترونيه المحليه ، اذ اتجهت الناس لمصادر خارجيه في استقاء الاخبار وبالتالي اتاحت هذه السياسه ليس للمعارضين فقط بل ايضا للانتهازيين والمرتزقه والمفترين ان يكونوا مصادر للأخبار والإشاعات .
    .
    — هنالك مسؤولون أمنيون يعيشون بعقليه عصر استخدام الحمام الزاجل في عهد الانترنت والسوشل ميديا .
    ،
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here