الأردن حامل لواء جبهة الرفض العالمية ضد الضم.. فلترفع رايات النصر في عمان وفي القدس!

حسن مليحات (الكعابنة)

الهتاف الذي يدوي في شوارع العاصمة الأردنية عمان يسمع صداه في زقاق وشوارع وحواري مدينة القدس،لذلك لم تكن العلاقات الأردنية الفلسطينية يوما مجرد علاقة بين شعبين شقيقين،لا بل هي علاقة بين نصفين جميلين يكمل كل منهما الأخر احدهما غربي النهر والأخر شرقيه،وهي علاقة مصير مشترك وثقافة واحدة وموروث اجتماعي واحد وعادات وتقاليد واحدة،وايضا هي علاقة معمدة بدماء الشهداء وقائمة على أسس ومبادىء رسمها الأجداد لتمتد الى الأجيال،لتشكل نموذجا سياسيا لصياغة مستقبل واعد بين الأثنين،فالأردن الحبيب هو نصفنا الأخر والرئة التي نتنفس بها هواء الحرية وبوابة فلسطين وعمقها التاريخي وقلب العروبة النابض،وقد كانت وما زالت رسالة الأردن مواقفه تجاه القضية الفلسطينية هي التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني،والسعي لأنجاز تلك الحقوق من خلال أقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف،وتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ،وقد رفض الأردن اي مساومة او مشروع يكون بديلا عن الحل السياسي .

ما من ريب بأن الظروف والتطورات العربية والأقليمية والدولية ،قد فرضت نفسها على ملف الصراع الفلسطيني /الأسرائيلي في السنوات الأخيرة،بشكل يجعل الكفة تميل لصالح الاحتلال الأسرائيلي ،فوجود الأدارة الأمريكية المنحازة مثلت فرصة تاريخية للاحتلال من اجل المضي قدما في مشروعه الأحلالي،وحالة الفوضى والهوان والتراجع التي تمر بها الأقطار العربية وتراجع ملف القضية الفلسطينية على أجنداتها السياسية، الأمر الذي أخذه الأردن في اعتباره وحسبانه في تعاطيه مع هذا الصراع،ومع التطورات الأخيرة التي فرضها الاحتلال بمحاولته ضم غور الأردن ،فضم الأغوار هو تهديد حقيقي للأمن القومي الأردني وخطوة اسرائيلية تهدف الى قطع التواصل بين الأردن والأراضي الفلسطينية ،مما سيلحق الضرر بالمصالح الأردنية من خلال القضاء على اي محاولة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف،وبالتالي عدم عودة اللاجئين الفلسطينين،ازاء تلك الاحداث الجديدة جاء ردة الفعل السياسية الاردنية مفتوحة السقف وعلى قدر من المسؤولية الثابتة في الوجدان الأردني تجاه القضية الفلسطينية والثوابت الفلسطينة والمقدسات،وقد بدت العاصمة عمان في حراك سياسي ودبلوماسي من أعلى سلطة سياسية في البلاد،وقد ظهر ذلك جليا من خلال مقابلة جلالة الملك عبد الثاني مع مجلة ديرشبيغل الألمانية فقال((لا أريد ان أطلق التهديد أو أن أهيىء جوا للخلاف والمشاحنات،ولكننا ندرس جميع الخيارات) ولعل جلالة الملك اختار مجلة ديرشبيغل ذائعة الصيت ليعبر عن قلقه وتحذيراته من خطورة ضم غور الاردن ليتجنب الحديث للمنابر الأمريكية ويشير الى التركيز على الجانب الأوروبي ،وقد كانت نبرة القلق والتحدي مرتفعة جدا في كلام جلالة الملك من خطوة حكومة الاحتلال التي تسعى الى ضم أراضي فلسطينية واسعة في الضفة الغربية وتشمل غور الأردن،فهناك عناصر كثيرة تثير القلق الأردني ،فالقضية الفلسطينية لم تعد مرتبطة بالمساس بالحقوق الفلسطينية فقط،بل تتعداها للنيل من مقومات الأمن القومي الأردني،ومن اهم تلك العناصر أولا أن عملية الضم تتضمن نهاية مقاربة الأردن مع القضية الفلسطينية،وهذا يعني نهاية مشروع حل الدولتين،وثانيا أن عملية الضم تقضي من ناحية لوجستية على أي احتمال لقيام الدولة الفلسطينية ،فالمشروع الأسرائيلي يقوم على ضم ما نسبته 30% من مساحة الضفة الغربية وهي منطقة غور الأردن و20% وهي القدس الكبرى و15% وهي المستوطنات،وهذا يعني ان الارأضي المتروكة لن تكفي لقيام دلولة فلسطينية،وثالثا عملية الضم تجعل الجغرافيا الفلسطينية التاريخية من البحر الى النهر تحت السيادة الأسرائيلية،وترفض دولة الاحتلال استيعاب الديمغرافيا الفلسطينية مما يمهد لترانسفير ناعم يتسرب نحو الأردن.

لقد أستخدم الملك مصطلح (الصدام الكبير)في سياق حديثه لمجلة ديرشبيغل الألمانية ولم يحدد شكل ذلك الصدام او الصراع،ولكن بالتحليل والتمحيص في ذلك نفهم من تلك العبارة بأن جميع الخيارات الأردنية مفتوحة،وقد أطلق الأردن حملة سياسية ودبلوماسية نشطة لأحباط خطة ضم غور الأردن بقيادة جلالة الملك وذلك من خلال الرهان مجددا على القرارات والمرجعيات الدولية معززا ذلك بالجهود الملكية المؤثرة والفاعلة في ظل السمعة التي يحظى بها الملك ومكطانته ومصداقيته في الساحة العالمية،وأمام حالة عدم الرضا العالمية عن السياسات الأمريكية الأنقلابية على المنظومة الدولية وأدواتها ممثلة بمنظماتها واتفاقياتها،والقرارات المنحازة بشكل سافر التي اقدم عليها الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لأسرائيل،ونقل سفارة بلاده لها وباعترافه بضم الجولان والضفة الغربية،فأن من شان ذلك ان يخلق جبهة رفض عالمية موحدة ومناوئة لفكرة الضم الأسرائيلية المدعومة أمريكيا،الأمر الذي قد يدفع الأردن الى استغلال هذه النقطة وتحشيد المجتمع الدولي ضد خطوة الضم،يضاف الى ذلك الأنقسام الداخلي في دوائر صنع القرار الأسرائيلي حول موضوع الضم أيضا،لانعكاساته السلبية على مستقبل العلاقات مع الاردن،وما قد يترتب على ذلك من زعزعة استقرار المنطقة الحدودية الشرقية للضفة الغربية،وتفجير المزيد من العنف والفوضى،وهذا ما حذر منه الملك في حديثه قائلا(بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيمكننا من المضي قدما،والأ سنشهد مزيد من الفوضى اذا ضمت اسرائيل اجزاء من الضفة الغربية)   من المعروف بان الأردن يملك أطول جبهة وحدود مع فلسطين المحتلة يبلغ طولها حوالي(570)كيلو متر،وبالحديث عن الدور الرسمي الأردني فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

في خضم المشهد السياسي لقد حققت الجهود الملكية الدؤوبة نجاحا في بلورة حراك سياسي ودولي داعم للجانب الفلسطيني ،تماهيا مع الموقف الأردني الثابت من القضية الفلسطينية والقاضي بضرورة أقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ووفقا لحل الدولتين مع التأكيد على أن موقف الأردن المؤثر والفاعل يستند الى مكانته الجيوسياسية ونظرة القوى الدولية له في المنطقة باعتباره الموقف الأهم والابرز في مواجهة خطة الضم،وقد أجرت عمان اتصالات مكثفة مع برلين وباريس وموسكو،وذلك لبلورة موقف دولي داعم ضد خطة الضم الاسرائيلية ،ولدى الأردن الكثير من الأوراق السياسية ،فقد تتجه الى الغاء اتفاقية الغاز واتفاقية وادي عربة او تعليقهما، او قد تتجه الى عقد أحلاف جديدة مع بعض دول الأقليم لردع اسرائيل عن مسعاها في ضم غور الأردن ،فالاتجاه نحو حلف جديد احد اهم ما تملكه الاردن من أوراق ولكنها لم تزل تؤجل هذا الخيار.

فرحت رام الله الشقراء كثيرا بالموقف الأردني الحاسم ورحبت به معتبرة ان ذلك الموقف هو تأكيد للحقوق الفلسطينية ومساند لها،ولكن الموقف الأردني الحاسم يحتاج الى صلابة وثابت في الموقف الفلسطيني،فالصلابة الفلسطينية في استمرار رفض الخطة الامريكية ترفع السقف الاردني وتساعده على المزيد من الصمود والمثابرة ،أما المواقف العربية ففي الوقت الذي ارتدت فيه عمان رداء العز وأعتمرت عقال الشرف، رأينا كيف كان التخاذل والخنوع سيد المشهد في المواقف العربية الأخرى ،فعلى المستوى العربي يعتبر الموقف العربي غير مبالي تجاه خطة الضم ويقف متفرجا كي تسلب أسرائيل فلسطين والقدس والأقصى،فالعمق العربي منكشف ويأتي مشروع الضم في سياق عربي هزيل ومعقد ومتخاذل ومنبطح سياسيا،ويمكن اعتبار ذلك عامل ضغط على الأردن ،فالانكشاف والتخاذل العربي أصبح بائن بينونة كبرى،فمصر صاحبة الأشتباك التاريخي مع اسرائيل غير مهتمة بما يجري فهي تتعامل مع القضية الفلسطينية كملف أمني ملقى في أدراج المخابرات العامة،وتنسق مع أسرائيل لأجتماع جديد لمنتدى غاز الشرق الأوسط،فلم يعد الأمر ضمن دائرة أولوياتها،فالاسلام السياسي تحديدا هو عدوها الأول والأخير،وما دون ذلك ليس بالأمر الجلل،اما السعودية فهي صاحبة المبادرة العربية وترى ان الخطر الأيراني يطغى على كل ما سواه وحتى وانا ضاعت فلسطين القضية المقدسة،وفصل المسار الفلسطيني عن مسار التطبيع أضحى أكثر وضوحا،اما الأمارات العربية المتحدة فهي أقرب الى اسرائيل من كل الثوابت الفلسطينية حتى وان كانت مقدسة بأمر من السماء،فقد حضرت مراسم حفل اعلان صفقة القرن الشيطانية في واشنطن،اما البحرين فهي تجاهر بفجورها السياسي وارتمائها في احضان اسرائيل تمارس معها البغاء السياسي ورذيلة التطبيع والتنازل عن المقدسات،كما أن الوقائع على الأرض تشير الى تصدعات في المواقف العربية،فالتطبيع مع اسرائيل قفز قفزة نوعية،فالمراقب لمستوى منحنيات علاقة تطبيع بعض الدول العربية مع أسرائيل،يلحظ تصاعدا وارتفاعا في وتيرة تلك العلاقة،ومن ثم انتقلت تلك العلاقة من مربع الخفاء الى مربع العلن دون اي اهتمام بالحقوق الفلسطيني.

اما مواقف الأردن المشرفة والثابتة وبسبب عمق العلاقة التاريخية بين الاردن وفلسطين ،وما يجمع بينهما من قواسم مشتركة،توكد دوما على الدعم الكبير الذي تقدمه المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني لفلسطين في مختلف المحافل الدولية، فالاردن هي الوصية والأمنية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وهي وصاية ثابتة ومتجذرة،ويرفض الأردن التنازل عنها مهما كانت الضغوط ،وكذلك رأينا كيف كان موقف الاردن من قضية الأسيرة المحررة احلام التميمي، فقد رفض الأردن تسليمها رغم الضغوط الامريكية التي مورست عليه، فهذا هو موقف الاردن، أردن الثوابت والعزة،وهو يمارس دوره الطليعي في قيادة الامة العربية في الحفاظ على الثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية،وعلى الصعيد الشعبي وعلى صعيد النخب السياسية والمثقفة في الأردن الحبيب،الموقف من فلسطين هو ثابت ولا يتزحزح ،فشخصيات أردنية وازنة حذرت من تداعيات وخطورة ضم اراضي من الضفة الغربية ،فالدكتور عمر الجازي وهو الكريم ابن الكرام وسليل المجد والعزة وقد ورث عن والده الشهيد مشهور حديثه الجازي وصية وعهد حب فلسطين،وفي أطلالة صباحية جميلة له عبر شبكة وطن الأعلامية أكد على حرص الأردنيين على الثوابت والحقوق الفلسطينية،وعلى أن كل الخيارات الأردنية مفتوحة في مواجهة الضم،أما الدكتور ممدوح العبادي فقد قال بان السكين وصلت العظم في اشارة الى خطورة مخطط الضم على الأردن ،ومعتبرا ان الضم قرار خطير يستهدف الأردن.

ازاء تلك الاحداث والمعطيات نخلص الى القول بان الأردن هو حامل لواء جبهة الرفض العربية والعالمية ضد الضم،وهو ثابت في موقفه تجاه فلسطين وانه أقوى من اي وقت مضى،وذلك لمتانة العلاقة بين الملك وشعبه والتقائهم جميعا على أرضية مواجهة مخطط الضم الأسرائيلي،فالأردن قوى بشعبه وبجيشه ومكانته الجغرافية ووحدته الوطنية،وقوى بانتمائه وحرصه على المقدسات وهو وصي أمين عليها،ويملك الكثير من اوراق القوة وخير دليل على ذلك رفضه تجديد تأجير  أراضي الباقورة والغمر لاسرائيل رغم الضغوط الأمريكية،وأننا بحاجة ملحة للعمل على رسم خارطة طريق(أردنية /فلسطينية)لبناء أستراتيجية شاملة لمواجهة الاحتلال الأسرائيلي والأدارة الامريكية،واسقاط مشاريعهم التصفوية والتصدي لمواجهة الانتهاكات الأسرائيلية المدعومة من امريكا بصورة غير مسبوقة والتي تشكل خطر على القضية الفلسطينية،والله نسأل أن يحمي الأردن الحبيب.

ايميل mlehath@gmail.com

كاتب وباحث أستراتيجي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. ابتداء انا ارحب بكل التعليقات لانني مؤمن بالرأي والرأي الاخر،ونحترم حرية الرأي والتعبير ،،، واشكرك اخ احمد على كلامك الجميل ،،، ونحن نقدر عاليا دور الاردن والشعب الاردني،فانتم شعب معطاء وكريم وشريف، دمتم ذخرا وسندا

  2. يا أخي الفاضل التصحيح يبدأ من أصل الخطأ
    وأصول الأخطاء ممتدة من قرن مضى ومتواصلة لا زالت.
    الخطأ الأخير المتصل بما تفضلت به والذي ينبغي التصحيح انطلاقا منه ( دون التقليل من وجوب تصحيح كافة الأخطاء) هو فك ارتباط ما صدقنا أنه وطن محمي بدستور وهو ((فك الارتباط)). ذلك أن اعتبار الضفة الغربية أردنية يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية الأرض التي احتلت أو سلمت سنة 1948

    لست هنا بصدد تمجيد أحد ولا إدانة أحد… لعل من حكمة وبعد نظر الملك حسين رحمه الله أنه ترك مجالا للأردن بإعادة النظر في فك الارتباط باعتباره غير دستوري ولم يصدق عليه من برلمان ( المملكة الأردنية الهاشمية ) بضفتيها ولم يجر عليه استفتاء وهذا أقل ما يتطلبه (قرار فك وطن) …

    إن استعمال الأردن لألياته القانونية في إلغاء قرار فك الإرتباط سيعيد الأمور من ناحية قانونية إلى العام 1965 ويلغي كل المؤامرة الدولية التي تمخضت عن (ممثل شرعي وحيد لتصفية القضية ).

    نعم عودة رام الله والقدس إلى الوطن الأردني هو الوجه الآخر للتمسك بعروبة وفلسطينية حيفا ويافا واللد والرملة وصفد وعكا.
    من هنا يمكن أن يمارس الأردن قيادة لا جبهة الرفض وحدها يل كافة شعوب الأمة ليس فيما يخص فلسطين بل لحل مشاكل الأمة كافة .

    أما التعاون مع جهاز الأمن الصهيوني ( السلطة الوطنية) فلا يمكن أن يؤدي إلى الرفض ولا إلى قيادته. بل إنه سيضع الضفة الشرقية في مجال العبث الذي يمارسه هؤلاء في الضفة الغربية.

    أنا عارف وأنت عارف وكل الناس تعرف.

  3. بوركت استاذ حسن… فلسطين بالنسبة للاردن قضية وجودية وهي في اعلى سلم الاهتمات الرسمية والشعبية وهي على علاقة جوهرية بالمصالح الوطنية الاردنية ولذلك هي تعتبر قضية الاردن الاولى… ربما لايدرك البعض الظروف السياسية الدولية وايضا الظروف الإقليمية التي شرحتها بشكل واضح في مقالتك واضيف سياسة الضغط الاقتصادي لتطويع الاردن ازاء المخططات الصهيونية المدعومة من امريكا وللاسف من بعض الدول العربية …الاردن صادق في مواقفه التاريخيه تجاه فلسطين وتجاه مخططات الضم لانها تشكل تهديدا مباشرا عليه وهذا يعني اننا نشترك في قضية مصيرية واحدة…مرة اخرى شكرا لك مع الاحترام

  4. لو الاْردن رافض لخطة الضم الصهيونية كان قام بطرد السفير الاسرائيلي من الاْردن والغاء معاهدة وادي عربة وقطع العلاقة مع كل المطبعين العرب وعلى رأسهم جماعة التنسيق الأمني المقدس وهذا اضعف الإيمان
    كان على الأقل أعاد علاقته الطبيعية مع سورية التي تعرضت لمؤامرة من دول الخليج العربي فقط لانها تدعم فلسطين
    للاسف الاْردن مازال في محور الاعتدال العربي الذي يمتدحه كلا من ترامب ونتن ياهو ليل نهار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here