الأردن..”التعاون الإسلامي” تنظم مؤتمراً لإعادة إعمار “خط الحجاز”

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أقامت اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (COMCEC)، السبت، مؤتمراً بالعاصمة عمان، لإعادة إعمار الخط الحجازي الأردني.
وعقد المؤتمر بحضور مدير مؤسسة الخط الحجازي الأردني، صلاح اللوزي، وممثلين عن وزارة النقل ومؤسسة السكك الحديدية التركيتين، وعدد من المهتمين بذات الشأن.
وأفاد مراسل الأناضول، أن المؤتمر الذي عقد في أحد فنادق عمان، ناقش آلية تحويل الخط الحجازي من إرث سياحي إلى خط ناقل.
وتحدث اللوزي عن النقلة الكبيرة في قطاع النقل السككي في تركيا خلال السنوات العشرين الماضية.
وقال في تصريح خاص للأناضول إن الخط الحجازي من أقدم السكك في المنطقة، وهناك اهتمام من دول المنطقة في إعادة تأهيله.
وتابع سنبحث أين يمكن أن نذهب في تطوير هذا الخط (..) نحن في أمس الحاجة للمشاريع الاقتصادية، والنقل بالسكك أسرع أقل وتكلفة.
ولفت إلى أن هناك نظرة شمولية في الأردن لإعادة تشغيل الخط وديمومته .
وذكر أن الفترة الماضية شهدت زيارة مسؤولين مهمين كوزير السياحة التركي، وأن هناك اهتمام لإعادة تأهيل الخط.
وبيّن أن اللقاء  يأتي لاهتمام منظمة كومسيك التي تتخذ من تركيا مقرا لها، حيث فكرت بكيفية الاستفادة من هذا الخط، وأن يكون هنالك نظرة لوضع النقل ما بين دول المنطقة.
من جهته، اعتبر حسن إلسانجيك، ممثل وزارة النقل التركية في حديث للأناضول بأن المشاركة في المؤتمر مهمة جداً، لا سيما وأن الخط الحجازي من أقدم الخطوط، إضافة إلى ضرورة إطلاع المشاركين على الخبرات التركية في مجال النقل السككي.
فيما أفاد محرم أوزيل، ممثل مؤسسة السكك الحديدية التركية، للأناضول  مهم جدا، والمشاركة في المؤتمر تأتي لبحث إعادة إعمار الخط.
ويعتبر الخط الحجازي  من أقدم السكك الحديدية في المنطقة والعالم، تبلورت فكرته عام 1900 في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وتم إنشاؤه بعد ذلك بعامين لهدف إنساني وديني، يختزل على الحجاج مسافة كانت تستغرق ثلاثة أشهر، لتتحول بعد أن بدء الخط عمله إلى 54 ساعة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here