الأردن.. أزمة نظام وحكم.. أم أزمة وطن يغص بالمقيمين ويخلو من شعب

فؤاد البطاينة

منذ اللحظة التي خُطط فيها لاقامة هذه الدولة، خُطِّط لها أن تبقى محتاجة اقتصاديا وأمنيا بافقارها وإفسادها وافتعال الازمات المالية والأمنية لإحكام ربط مصير وهوية قيادتها بالمستعمر لضمان سلامة الدور المطلوب منها، وعُمِد إلى ربط مصير هوية سكان الدولة بتلك القيادة حتى لا يتشكل شعب ولا تترسخ دوله. فلم يكن وارد لدى التحالف الغربي الصهيوني، أن تبقى قياده ولا دولة ولا شعب منتمي إليها، ولذلك لم يكن واردا أن يُسمح بهوية اردنية ولا فلسطينية، وأن يبقى الأمن والاستقرار والنظام في هذه الدولة هشا بانتظار يوم النحر والابتلاع.

فبينما كانت فلسطين مستهدفة بالاحتلال، كان شرق الأردن مستهدفا بالاستخدام والاحتلال، فنشأت لعبة الدولة. وكانت طبيعة العلاقة الحقيقية بين القيادة الهاشمية المختارة لهذه الدولة وبين التحالف البريطاني – الصهيوني الذي اختارها تقوم على تقاطع المصالح المرحلي لهدفين مختلفين. ولم يكن ممكنا لتلك العلاقة أن ترقى لتحالف استراتيجي، فهدف القيادة الهاشمية بدأ بالحصول على المُلك في دولة شرق الأردن وتطور فيما بعد الى مد هذا المُلك لفلسطين وتقاسمها مع اليهود. حيث لهذا الغرض وتحقيقه اعترفت هذه القيادة بدولة يهودية في فلسطين وتقديم الدعم لعبور المهاجرين إليها والتنسيق المطلوب سياسيا وعسكريا لاقامة الكيان الصهيوني، وكبح المشاعر الوطنية الى الحد الممكن. بينما الهدف الصهيو- بريطاني الاستراتيجي يرمي إلى احتلال فلسطين وشرق الأردن كوحدة واحدة، وهو الهدف المتناقض مع هدف القيادة الهاشمية. ولم يعتبر التحالف البريطاني الصهيوني الاردن يوما إلا وديعة محمية عند القيادة الهاشمية التي يمثلها دائما شخص واحد يجري التفاهم معه، لا إثنين.

استطاع الملك حسين أن ينجح في بناء دولة مستقرة على الخارطة الدولية بعلاقته الوطيدة الإيجابية مع الشعب والجيش والمعارضة. ولكنه أبقى على سياسة إدماج هوية السكان بهويته الشخصية لا بالوطن…. وامتد الزمن عقودا بكل انتكاساته لتنجح الانتفاضة الفلسطينية وتعيد للقضية الفلسطينية مكانتها الدولية، ثم يصار لاستخدامها بولادة أوسلو من رحمها ويتم الاعتراف بالكيان الصهيوني فلسطينيا وتتوقف المقاومة الداخلية لجيل فلسطيني خال من دنس السياسة، وتتسابق الدول للاعتراف بالكيان المحتل، وينهار الوضع السياسي العربي، ويسارع الملك حسين لتوقيع معاهدة عربة لهدف أساسي هو “بقاء الاردن والمُلك الهاشمي”. وهذا ما يؤكده أفي شلايم الموصوف بصديق العائلة ومؤرخها في كتابه أسد الاردن. إذ يذكر في الصفحة 546 ما نصه ( لقد خدمت معاهدة السلام مصالح عائلة الملك وأعادت التحالف مع القوة العظمى ونشطت التحالف الاستراتيجي مع الاسرائيليين…. لقد وقَّع الملك المعاهدة لا لكي يعيد الأرض ومصادر المياه بل لحماية مملكته من الفلسطينيين……وأكد موقف العائلة الهاشمية كحليف طبيعي لاسرائيل في المنطقة) انتهى الاقتباس……. قُتل رابين، ورحل الملك وانتهت محاولة اختراق الرجلين للمشروع الصهيوني.

عشرون عاما انقضت بقيادتين غير مؤهلتين في رام الله وعمان تعاونتا مع قيادة صهيونية متطرفة سياسيا وأمنيا على الأرض وعلى شيطنة المقاومة واعتبارها تطرفا وارهابا. وهو الجرم الأكبر بحق القضية الفلسطينية الذي ما زال يُرتكب بتواطؤ عربي أوسع. نهض خلال هذين العقدين المشروع الصهيوني من جديد بنسخته الأولى الأصلية في الضفتين وهُدِمت البنى الوطنية السياسية والمادية فيهما وتبدلت القيم في الطرح. أترك الحديث عن الضفة الغربية وشعبها الذي تُرك وحده في أسوأ حال كمشروع معاناة واستشهاد بحِمل تنوء عن حمله الجبال، يدافعون عن شرف العرب والمسلمين والأقصى، وأتكلم عن الشرقية التي أصبحت مربط خيولهم.

كما ذكرنا، فإن استهداف الاردن ليس جديدا، لكن الجديد الصاعق هو في تناغم النظام مع هجمة الإستهداف النوعية الأخيرة التي تعيشها الدولة اليوم لهدم مكوناتها من سلطة وأرض وسكان ومقدرات، توطئة لاعلانها دولة فاشلة ومفلسة وخطرا على الاستقرار الدولي وإلقاء القبض عليها. حيث يتجاوب النظام مع هذه الهجمة ويرضخ لها ويشارك بها.

وليتذكر كل أردني بأن هذه الدولة المطلوب رأسها ورأس شعبها اليوم على نفس المقصلة الفلسطينية وهو جائع ومهمش ومذلول يستجدي القيادة، بأن قيادته هذه كانت قد قدمت من الخدمات المجانية لأمريكا والغرب ولاسرائيل ما يفوق ثمنه طاقة الأرقام، إنه يساوي ثمن إنجاح المشروع الصهيوني بكل تداعياته علينا وعلى العرب وما جره من الدم والأرواح والاوطان والكرامات المهدورة كلها تحت قدم الصهيونية. هذا الأردن نفسه بشعبه هو الذي يحارَب بالإفقار والتجويع والنهب والتشليح والفساد، حتى تطورت أزمته الى أزمة حكم وأزمة شعب ووطن عنوانها الحقيقي “وجود أو لا وجود” على الخارطة وأرضها.

إلا أن هذا العنوان ما زال يقابل بفشل أردني مفتعل يأخذ طابع الاستسلام للهدف الصهيوني وتخلي القيادة عن مشروع الدولة الأردنية. وهي النتيجة الطبيعية عندما تكون المقدمات من جنسها، فالمشروع الصهيوني لا يكتمل في فلسطين ما لم يكتمل في الاردن، وليس الأردني بغير الفلسطيني والعكس صحيح، وإذا نجح المشروع في الاردن وتقنن في فلسطين فلن تنجو عندها من تداعيات ذلك دولة عربية واحدة ولا مواطنا عربيا واحدا مها كانت درجة خيانته.

 المتتبع لسلوك الملك يرى فيه الانسلاخ عن الواقع الاردني وما يجري، ويلاحظ عجزه عن تنفيذ أبسط الأشياء في الدولة، وقضماً كبيرا في علاقته بالجيش الخاضع للهيكلة البريطانية، وبتعيينات القيادات العسكرية والمدنية والحكومات التي أصبحت كلها كما يبدو لا تتم إلا بالتشاور مع جهات أجنبيه، ويلاحظ تضاءل الوسائل التي يعبر فيها عن سلطته، وتقزمها الى تعبيرية غير مقنعه بحجم الصور التذكارية والتغريدات في المناسبات التي تخلو من الحميمية التي اعتاد الاردنيون على سماعها من ملوكهم الهاشميين. ويصر على عدم توجيه أي خطاب سياسي يتناول فيه صيحات واحتجاجات ومخاوف الشعب أو يزيل بعض الغبار عن صفحة حاضره ومستقبله، إنه يتخذ بدلا من ذلك اسلوب الصمت والتواري، فجعبة الوعود والتطمينات فرغت ولم يعد لديه ما يقوله.

الأردنيون يصرون على عزل أنفسهم عن الواقع السياسي المستجد وعن وقوعهم في قلب لمشروع الصهيوني ولا يقتنعون بأنهم فقدوا وضعهم المزيف الذي اكتسبوه بعد إنشاء الدولة وفقدوا معه إمكانية العودة الى الأيام الخوالي ما قبل الدولة ويوارون تمنعهم عن تلبية نداء الوطن خلف أسباب واهمة، بل ويرون الدولة ما زالت هي الدولة والملك ما زال هو الملك وأن الأمر لا يتعدى وقوعه تحت تأثيرات داخلية وبأنه سيعود اليهم حاملا الريش مأخوذين بصورة المرحلة السياسية المرحومة.

فما وصل اليه الأردن الأن هو حصيلة نهج سياسي ممنهج أدى لهدم الدولة وسيادتها قطعة وراء قطعه والى شيوع الفوضى واختلال الأمن وتحليل المحرمات وعدم احساس المواطن بالدولة والقانون. ولا يعقل أن يبقى الاردنيون في غيبوبة ويكون الأردن وتكون فلسطين ضحية الصمت.

وعلى المواطن الأردني أن يدرك بإنه إذا قبل لنفسه أن يصبح مقيما في وطنه اليوم، فلن تَسمح له الصهيونية ومشروعها بذلك غدا، وستجعل مشكلته البحث عن بلد أخر فيه عشب وماء وشيء من الكرامة الإنسانية. وبغير ذلك ستجعله حطبا يشتعل في آلتها.

الأردنيون بكل مكوناتهم ما زالوا يعيشون ما بين حالة الإنكار وحالة المواطن المستقر في الحظيرة والوقت يمر. السبب واضح والحل واضح، ولا تفيد الطبطبة ولا التعامي عن الحقيقة التي تمنعنا من الإنتفاض على واقعنا وتغيير مسار مصيرنا ومصير وطننا، وهي أننا ما زلنا في الاردن مجرد سكان وجهويات، ومدننا تجمعات. ولم نتمكن لتاريخه من أن نكون شعبا ليكون الأردن دولة ووطناً وتكون هناك مواطنه، ويكون النظام منتميا. عدم خروج الناس للشارع للدفاع عن الدولة والوطن ومواجهة المشروع الصهيوني ليس مرتبطا بوطنيتنا كأفراد بقدر ما هو مرتبط بكوننا لسنا شعبا يمثل الكتلة الحرجة ويفرض بها إرادته على أمريكا والصهيونية والعالم.

لنكن واضحين، فنحن الأردنيين بمكوناتنا لا نمتلك هوية وطنية اردنية، ولن نكون بدونها شعبا. ولقد تسامحنا بها طوال عمر الدولة تحت وطأة وإغراءات سياسة العزل الوطني والقومي والجهوية والاقليمية في أجهزة الدولة العسكرية والمدنية وكرسناها بأيدينا وعمقناها بعد رحيل كلوب لتصبح دستورا غير مكتوب. فألغينا مفهوم المواطنة ومفهوم الشعب ومستحقاته أولا، ثم مفهوم وحدة مكوناته في عقولنا وأنفسنا. وهو الذي جعل من عدونا ومن نظامنا يتعاملون معنا معاملة القطيع الذي يدجن بالعصا واللقمة، وحوَّل أحفاد زعماتنا الوطنية إلى مأجورين وباعة أوطان وكرامة ولشيوخ في الفساد والإفساد. ولم نعد عطفا على نفس السياسة نضع اعتبارا لهويتنا القومية.

 فالهوية الوطنية المنبثقة عن هويتنا القومية هي التي تجعلنا شعبا منتميا في الأردن، لا يمنحنا إيَّاها أحد ولا يحرمنا منها أحد. نحن من يشكلها ويفرضها على الارض. وما لم نبادر لتشكيلها بنية صافية وإيمان وقناعة أولاً وقبل أي مسعى أخر وعلى سبيل الأولوية وعلى انقاض كل الثنائيات، لا سيما ثنائية فلسطيني – أردني، فلن نكون شعبا ولا بمضمون الأمة في الأردن. ولن ينجح لنا مشروع سياسي او وطني أبدا ولا حراك، ولن يبقى أردن ولا فلسطين ولا قضية، والى جحيم الشتات نلهث وراءه ويستعصي علينا ونستجديه.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

74 تعليقات

  1. تحية طيبة للكل،
    بداية اقول- اللهم ولّي أورنا خيارنا، ولا تولّي أمورنا شِرارنا،
    لا شك أن تاريخ أمتنا مليئ “بالمخفي أعظم”،
    الدولة هي ارض وشعب ودستور، ويفترض ان يتم توظيف كل ذلك من اجل انجازات محسوسة، تفي باحتياجات الشعب، وتحاكي تطلعاته،
    ومن أهم مسؤوليات الحاكم وأجهزته المتعددة هو التعرف على إحتياجات الشعب وتطلعاته ومن ثم العمل على تلبية الاحتياجات والتطلعات من خلال تفعيل المشاريع والمبادرات والخطط القابلة للقياس،
    وبالطبع، فالدول لها ادوار محلية، وإقليمية، ودولية، ولكل من هذه فكر وخطط يجب ان تكون مدعمه بالبيانات الواقعية والمتعددة والتاريخية، مع استشراف المستقبل،
    وهنا، أقول، ومن واقع نعيشه:
    هل تعرف الحاكم وأجهزته المتعددة على إحتياجات الشعب وتطلعاته؟
    هل تعمل الدولة بأجهزتها على تلبية الاحتياجات والتطلعات؟
    هل تقيس الدولة وأجهزتها نجاح خططها ومبادراتها ومشاريعها؟
    ما هي إنجازات الدولة وأجهزتها التراكمية المحلية والإقليمية والدولية؟
    هل تقوم الدولة بحصر التحديات التي تواجهها؟ وما هي خطط وبرامج التعامل مع التحديات؟
    هل فعلاً يتم تجميع البيانات من مصادرها المختلفة، وتحليلها والاستفادة منها؟
    سامحوني على الاطالة، ولكن الاسئلة كثيرة، ولست متشائماً،
    ولكني لا أرى على أرض الواقع ما يُبشر بالخير، مع دعائي الى الله بأن يحفض الله الاردن والأمه،
    أقول واقعياً: أن الخير قادم لا محالة، ولكن متى؟ وعلى يد من؟
    واقعياً، الخير لن يكون قريب والله أعلم،وليس على يد الاجهزه الحالية ومكوناتها، فالدولة الآن تعمل فوق طاقتها كجهاز إطفاء وليس كفريق استراتيجي تمكن من التعرف على الوضع الحالي، وحدد الوضع المنشود، وتعرف على الفجوة الاستراتيجية، ووضع الخطط الاستراتيجية والتشغيلية لردم الفجوة، والمؤشرات اللازمة للقياس،
    ناهيك عن تفعيل القنوات اللازمة لتجميع التغذية الراجعة من الشعب بكامل مكوناته، وتفعيل الشفافية،،،
    لاشك، ان ما يُحاك لهذه الأمة عظيم، والمكر بها مستمر ولن ينتهي الا ان يرث الله الارض ومن عليها، ولن تتم مواجهة ما يحاك والمكر إلا بشعب واعي،متوحد الكلمة، متفق على الاتجاه، خالي من الاطماع الشخصية، هدفه إرضاء الله، وإحقاق الحق، وإبطال الباطل،
    أترك لكم الحكم إن كنا فعلاً شعبا كذلك؟ وإن كانت فينا الصفات التي تُوجب الخير الذي يريدة الله لنا؟ ولن يُغير الله ما بقوم حتّى يُغيروا ما بأنفسهم،
    حفظكم الله أجمعين وجمع لنا ولكم خيري الدنيا والآخرة

  2. الاردن للأردنيين وحدهم تماما كما هو السودان للسودانيين وحدهم و كما تونس للتوانسه وحدهم

  3. — تحليل واقعي ودقيق للشأن الأردني حقاً المجريات لا تبشر بخير فإن المركب يغرق وقبطانه لا يبالي وما خفي وراء جدران الحاشية أعظم.
    — الحل الوحيد لنا كشعب أردني وعربي ومسلم هو الرجوع إلى تعاليم الاسلام المتمثل بالقران والسنة وكل ما عدا ذلك وأكرر كل ما عدا ذلك من أشكال الحراك الوطني عديم الفكر والايديولوجية أو القومية الاشتراكية الجاهلية أو الديموقراطية البلهاء أو الاخوانجية المداهنين سيأخذون المركب إلى قعر المحيط.
    — نحن قوم اعزنا الله بالإسلام ان ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله افهموا يا نااااااس واصحوا

  4. مقال بهذا المستوى من المحزن أن تحد أسفله أناس ما زالوا يعلقون بالشكل السطحي المغفل الذي يحذر منه المفكر البطاينة.الكل منا تعبان وقلة هي التي تأكل الكعكة وتتركنا نشتغل ببعض.عندمل يصبح من الممكن لابن البدوي الحقيقي الذي يعيش بالصحراء وابن الفلاح الذي بحرث بالأرض وابن المخيم الذي يسكن المخيم فعلا،أن بعمل بالخارجية والدبوان وأي مكان حسب إمكانياته العقلية والشخصية عندها فقط سأثق بأننا سنتقدم.يخرج الوزير ينظر علينا وابنه الفاشل في الديوان ويخرج ذاك المسؤول بنظر علينا وابنه في الخارجية أو رئاسة الوزراء.وبتركونا نتهاوش نحت المساكين أردني شرقي أردني غربي.اصحوا يا ناس.

  5. تحليل واقعي وعميق يختصر مراحل تاريخية لما الت اليه الحالة من ترد منظور.
    لا شك ان الكاتب غيور يرنو الى راب الصدع ولحمة الامة في بوتقة واحد كدولة وارض وشعب ملقيا الضوء على مواطن الخلل لتحليل ما يجب ان يكون، وان كان هناك من جلد للذات فلا بد منه لنعي جميعا اننا بقارب واحد ومهددون بما يحيق به من مخاطر علينا ان نتجنبها.
    محذرا من ان الطروحات ضيقة الافق كالجهوية والعصبية وتعدد المنابت والصول
    لن توصلنا بحال الى بر الامان وان هي الا امتداد بما اراده لنا المستعمر والمتصهين من فرقة وضعف واستنزاف وبث الفرقة والتناحر في الجسد الواحد.
    المهم ان نعي ما يحاك ضدنا وما سنواجهه من مخاطر ولن يكون ذاك الا بلحمتنا وحسن استعدادنا وترشيدنا لما هو مطلوب منا ان على مستوي القيادة او الشعب.
    اغبط بك استاذنا فؤاد فكرك النير وحرصك الاكيد لمستقبل افضل للوطن والمواطن والله ولي التوفيق.

  6. نحن ابناء امة واحدة,على الاقل هذا ما هو في وعينا وما وتربينا عليه, ولصد هذه الهجمة؟ علىْ الاردنيون والفلسطينيون نسيان الماضي و الاتحاد لقلب الطاولة على رؤوسهم, يجب ان ننسى كلمة اردني و فلسطيني قبل فوات الاوان. ما اراه الان الا حقائب جاهزة للمتامرين فقد اقترب الانفجار

  7. ما عندنا نخب سياسية مقنعة ،،،، عندنا خردة سياسية تعاني مرارة التقاعد و تبحث عن مكان في صف السحجة

  8. الاستاذ فؤاد البطاينة المحترم
    كما تفضلت بالمقال وذكرت انه :
    ابقى الملك حسين سياسة إدماج هوية السكان بهويته الشخصية لا بالوطن مقصودة ,,
    لان العكس يعني الديموقراطية ,, والديموقراطية تعني حكم ديموقراطي ,, يعني رئيس ,, ولان الاردني من اصول فلسطينية سيكون المؤثر عددا فسيكون رئيس الاردن من اصول فلسطينية ,,
    واحداث ايلول واخراج منظمة التحرير من الاردن كان هذا احد اسبابها , كان البعض ينظر الى ان النفوذ الفلسطيني سيكون بمثابة انقلاب ,,
    ولنفس اسباب شبيهة حصل ما حصل للفلسطينيين باحداث ٧٥ عندما جماعات بلبنان توجست خوفا من الوجود والنفوذ الفلسطيني المتعاظم ,,

    وبكلا الحالتين دخل الصهاينة على الخط ,, فهم من اوعزوا للملك فكرة التخوف من الفلسطينيين وكذلك اوعزت للجماعات بلبنان لتقاتل الفلسطينيين ,,
    اما القيادة الفلسطينية والطريقة التي اعتمدتها بالولاء للانظمة العربية التي كانت دولا نفطية تقدم اموالا طائلة للمنظمة وصارت المنظمة اغنى ماليا من دول لكنها كانت ثورة بيروقراطية ثورة مكاتب وسلطة ونفوذ بكل بلد عربي تقيم فيه وتؤثر على سياسة البلد ولكنها كانت تنعش اقتصاد البلد ,, فلبنان بدأ انهياره الاقتصادي لدى خروج اموال منظمة التحرير منه ,,
    تلك المسائل من ضمن الاسباب التي انتجت الوصول لاوسلو ,,

    اوسلو كانت المفصل ,, اعطت الحجة الكاملة الى كامب ديفيد ووادي عربة وما تلاها حتى اليوم من تواطؤ ومؤامرات عندما محمود عباس رئيس فلسطين ينسق مع الصهاينة فنسقت دولا نفطية غنية جدا مع الصهاينة ,, والمال القديم الذي كانوا يعطوه الى ابو عمار صاروا يقدمونه للمشاريع الصهيونية ,, اعطوا مئات المليارات لمشروع عش الدبابير واستقدام الارهاب من كل حدب وصوب لتفتيت المنطقة تمهيدا لانهيارها والانقضاض عليها وتحقيق دولة الكيان الكبرى من الفرات الى النيل وطرد العرب لاستقدام صهاينة العالم اليها ..
    الاردن كان من ضمن هذا المشروع ,,, واسقاط هذا المشروع ومنعه لا يمكن مواجهته فرادى ,, يعني ان الاردن لوحدها لن تستطيع مواجهته بظل الظروف الموجودة من حكم مرتبط اجباريا باميركا التي بظل الواقع تنفذ وتساعد الصهاينة بالمشروع لتحقيقه ,, لذلك الارتباط بالمصير المشترك مع الدول العربية المقصودة لتشكيل محور مواجهة للمشروع الصهيوني ,, الاردن سوريا العراق فلسطين مصر ,, الى مواجهة عربية بانضمام دول ترفض الصهاينة بما يسمى اعادة فرز محور مواجهة ورفض الصهاينة ,, ففي السابق كانت جامعة الدول العربية لكنها بات للصهاينة مكان واسع بالجامعة ,, لكن حاليا هذا المحور صعب ولكن ربما جزئيا ,,
    الشعوب العربية بمجملها ترفض الصهاينة ,, فالقيادات وتوجهاتها ربما تستطيع اعادة الامل ,,

  9. حضرة الاستاذ فؤاد المحترم
    تحية طيبة وبعد
    الذي المنى في هذا المقال تصورك المؤلم للدولة الاردنية بكل مكوناتها والمستغرب المؤلم أيضا اننا لا زلنا نعيش بعقلية المستعمرون للفكر الذي خلق سايكس بيكو
    سيدى الكريم
    الاردن دولة مستقرة.. ومملكة هاشمية تجمع ولا تفرق والأردن ككل الدول لديها فوارق اجتماعية وسياسية واقتصادية… اختر اي دولة في العالم لتجد هذه الفوارق زيادة او قلة… وإنما يجمعها عامل مشترك واحد رغم لفيف المجتمع وتفرق فئاته… ولكن بالنسبة لما فشل فيه الاردن حتى الآن وسيبقى حتى قيام الساعة هو عقدة الخوف من الاخر وهذا الأمر هو مربط الفرس في كل الأمور فمكونات المجتمع في القضايا السياسية متنافرة ولعل ما نشاهده من هتافات في الملاعب بغض النظر عن اللاعبين يعكس هذه الصورة المؤلمة…
    اذا ما هو الحل الذي يجمع ولا يفرق ويلغي اية حساسيات تجاه الاخر…
    في اعتقادي ان مثل هذا الحل لن يتوفر لعقود من الزمان طالما اننا نعيش بعقلية الفئوية او القبلية او سمها ما شئت من المسميات التي تشتت ولا تجمع
    أيها الكاتب العزيز
    مأساة المنظرين من الكتاب انهم يحومون حول المشكلة ولا يطرحون حلولا اما انهم كمفكرين لا يملكون الحلول او لأنهم لا يملكون الجرأة للطرح…

    الف تحية

  10. سعادة السفير،
    اخواننا اهل الشام،

    كمسلم يهمه امور المسلمين (لا اقول كمواطن…)، وكمتابع لمقالات (الوطنية ) لأستاذنا، اسمحوا لي بهذا التعليق الذي ربما يبدو دخيلا عن الأمر، حتما تعليقا لا يرقى لمستوى مقاربة وافكار الاستاذ. إذ، على الاقل، سرعة الجريدة التنويرية في نشر لثلة من الكتاب، كل يوم، لا تسمح لنا حتى القراءة بتمعن لكل السطور… ولكن،

    بكلمات، استاذنا، ارى ان كتلة الاردن الحرجة الحضارية هي بعيدة عما هي في دول وطنية كتركيا وايران او حتى مصر، التي تمكنها من مدافعة الامم الاستعمارية الاستدمارية بأنظمة مبنية على اسس مخرجات الحداثة.
    على هذا السلم، الاردن يفوق بقليل الحالة اللبنانية، و تفوقه سوريا بنفس النسبة. لم تكن الحواسيب الذكية الحديثة لتقسم الاراضي المباركة بخبث كما فعل الضابطان سايكس-بيكو.

    وبالتالي، استاذنا، ما هو نموذجكم المنشود، إن كان للسؤال معنى.

    ألا يرى استاذنا ان الشعوب العربية اليوم بصدد أخذ زمام المبادرة السياسية، وأن الزمن تجاوز الحكام والنخب وحتى الشيوخ.

    من جهة اخرى، اليست امتنا واحدة بمعنى ما يحدث شرقا تطال امواجه غربا وكل ارجاء الامة كما عشناه جميعا، والعكس صحيح.

    لأصل الى التساؤل التالي، هل نموذج المواطنة القطرية هدف حقيقي، خاصة في الحالة الاردنية. واقول الم يحن الوقت ليكتب استاذنا عن دينامكية الشعوب العربية ككل، التي وصلت امواجها الى السودان والجزائر، وأكيد سوف تضرب أراض اخرى.

    أخيرا، استاذنا، صبرا على التعليقات الحادة، فأنت تعلم اكثر من الكثير ان الامة حل بها سرطان خبيث مدمر، شديد الوجع، لا يحس به الكثير.

  11. مقال تحليلي رائع جدا ..ينم عن فكر الكاتب العميق في التحلليل السياسي والاستطراد التاريخي لمراحل تكون الدولة ونشاتها.. ولكن بالنظر لواقع الحال ..وحالة الفوضى السياسية والاخلاقية.والحالة الاقتصادية التي نعيش.والدور الممنهج لما وصلنا اليه من تردي للوضع الاقتصاد وفشل خطط الحكومة الغبية والغير مدروسة والتخبط الحاصل على ارض الواقع ..واغراق البلاد والعباد بالديون ..وضعف سلطة البرلمان وانعدام قيم العدالة..والواسطات والمحسوبيات ..وتبوء مراكز السلطة والنفوذ في الدولة سواء بالسلطة التشريعية اوالتنفيذية اوالقضائية ..لاشخاص واصحاب نفوذ مالي ..هدفهم مصالحهم بالدرجة الاولى..اقول باختصار مفيد..لقد فاتنا القطار..ووصلنا لمرحلة اسوء من الاستسلام..انتهى كل شيء.

  12. مع أنى لم اتفق معك في الكثير مما قلته في هذا المقال حيث حاولت وكتبت ولكني عدت ومحيت وكررت مرات ولكن الكلمة الطيبة اعتقد أفضل مع أنى اعتب عليك ايغالك فيما اراه انا انه جلد للذات

    شعب يرى نفسه فلسطيني ويتنفس بالفلسطيني ويعتبر الأردن تيسير للحال وبقي بعيد بما يحمله من عمق سياسي كبير يعرفه كل الاردنيين عن كل الهبات التي قام بها الأردنيون والتظاهرات وهذه هو الحال في الوطن واعتبره انا مثل العرف العشائري الغير مكتوب ولكنه موجود في التقوس، هو لا يعتبر نفسه حتى غرب أردني ولا يريد ذلك ونحن تعلمنا ان نحترم هذه الخصوصية الخاصة والصعبة على الاخر ان يفهمها ويستوعبها. لا تحاول تبديل هذه الميزة فالحنين في قلب الفلسطيني لبلده وقراه وهويته الفلسطينية عميقة ومتجذرة وليس لها حدود.

    المعادلة هي التالي الفلسطيني فلسطيني والأردني أردني حتى يضع الفلسطيني وطنه في جيبة وبعدها لكل حادث حديث.

    أخطاء الصليبين واحتلوا القدس فكانت هذه هي الشرارة التي وحدت الامة وبقاء القدس محتلة سيكون الشرارة التي تعيد للامة امجادها وما عين جالوت واليرموك ومؤته بعيده … ثق بالله

  13. ____ ( الخبز ) الذي بقصده محمود درويش هو الأرض هو القرية هو الطفولة هو الحضارة هو الثروة هو التراث هو العودة هو الهوية .. و ليس الخبز الخبز الخبز .

  14. اعتقد ان التحليل مبالغ به كثيرا … بالعكس اثبت الاردن انه عصي على العديد من الازمات .. وارجو ارجو ارجو التوضيح ان السياسية علم والعلاقات الدولية علم ومصالح ولا يعيب ابدا ان تتحالف دول مختلفة لتحقيق مصالحها .. النظريات والمبادىء والقوميات شعلرات سخيفة ولا تحقق اي هدف .. السيد البطاينة يتحدث وكأنه لا يعلم ان دول عربية كانت لها مصالح بالغاء الاردن وضمه لها منذ عشرينيات القرن الماضي .. الاردن يجب ان يدار بحسب مصالحه وليس ضمن شعارات العروبة والقضية والهوية والدين .. التي لا يلتزم بها احد بالمناسبة في كافة الدول العربية والاسلامية. وبالنسيبة لاتفاقية السلام، دولة بحجم الاردن خرجت من حرب الخليج وحيدة نتيجة لموقفها من العراق فما بالك السبيل للحفاظ عليها؟ بيعها لال سعود او البعث مثلا؟؟ السياسة فن وعلم وميكيافيلية واي سياسي او حاكم يمارس عمله انطلاقا من شعارات او مبادىء فلسيفة بحتة فلن ينجح ابدا .

  15. عام 1947 قررت أمم متحدة ومجلس أمن دولي تهويد فلسطين فأقام يهود دولة بها وطرد العالم نصف يهوده إليها فهجروا نصف عربها شرقاً وسهل ذلك امتداد عشائر ومصاهرة ممتدة ووحدة عرق ولغة ودين ومذهب فرفدوا اقتصاد وسوق عقار وبناء وتحويلات أبناء بالخارج وشكلوا معظم حاملي رقم وطني أردني وبمثابة قبيلة 4 مليون وعامل استقرار لعقد الأردن الاجتماعي وتحصيل مساعدات وبقائه بمنظومة وقيم العالم الحر بمحيط غير مستقر ولن يتغير الوضع ما لم يصعد الأردن مطالبه لاستعادة مناطقه وموارده ولو بكوريدور لساحله الغربي على بحر المتوسط.

  16. اتقدم بالشكر والتقدير لكل الأخوه المعقبين والملقين والتقدير لا حدود له الى رأي اليوم صحيفة كل العرب . وأرجو أن ابين فكرة المقال تاليا

    خرجت بنتيجة أن سبب صمت الشعب في هذا القطر وسبب عدم تجاوبه مع النخب السياسية وفشل كل مشاريعها السياسية ليس لمجرد فقدان الثقة بها ولا ناتج عن خوف أو عدم ادراك الواقع بل أن الوحدة الوطنية غير موجودة في نفوسنا وأننا نتعامل مع قضايانا كمقيمين وكسكان لا كشعب واحد منتي لدوله ولقضية والاسباب معروفه ونحن ما زلنا نغذيها . لم يكن في يوم من الأيام مسعى جاد من النخب او النظام للم شملنا كمكونات وإشعارنا بأننا مواطنين لا يحكمنا إلا القانون النظيف والتطبيق النظيف بل هناك مساعي تفرقه مستمره وتجاوبنا معها . نحن في هذا البلد جعلونا عربان لا عرب وجعلونا منابت وأصول بينما نحن منبت واحد واصول واحدة وشعب واحد بكل الروبط التي خلقها الله ، . وعلينا كنخب أن نبدأ بمشروع تحقيق هويه وطنيه واحده وشعب واحد بمكون واحد ونشعر بأن أي عربي حقوقه في أي ارض عربية متساوية كقاعده لا غنى عنها وبعدين بنقعد الطاوله وبنعمل مشروع وبنجح وبعدين بنقول للناس اخرجوا للشارع . لا يمكن للشرق اردنين أن يفعلوا سوى الدمار لانفسهم وفشلهم وفقدان وطنهم إن بقوا يعتبرون أنفسهم شيئ وما نسميهم المكون الفلسطيني شيء أخر هذا كلام بلشت واستعماري ولا أساس له من الصحه . ونفس القاعده تنطبق على الغرب اردنيين . يجب أن نخرج من هذه الورطه أولا . وهذا هو المشروع السياسي الأهم والأساس إن حققناه ونجحنا سنكون قوه لا يقف بوجها أية جهة طامعه او متأمره أو خائنه أو مستفيده .

  17. كتاب أفي شلايم لخصه الكاتب فؤاد البطاينه بصفته مدير مؤسسة بيت الاردن للدراسات والابحاث بفقرات مقتبسة بعد أن ترجمها وأرسلها مع وجهة نظره بالكتاب ومراميه للديوان والرئاسة والمخابرات لمناقشته والرد عليه بدلا من توزيعه . وأعلمهم بأنه كتاب لعين وخطة عمل صهيونية ومفروض على النظام ويهدف الى فك عرى الاردنيين والفلسطينيين بالقيادة الهاشمية حتى لا يقفون معها حين تبدأ عملية التخلص منها لدى انتهاء دورها الجاري العمل عليه اليوم ويتضمن معلومات يقول افي شلايم انه أخذها من الارشيف البريطاني وتدين العائله الهاشميه في علاقتها ونواياها اتجاه الاردنيين والفلسطينيين فهو يحمل بطريقة محكمة وموثقة وتصويريه مسئولية احتلال فلسطين للقيادة الهاشميه ويخاطب الاردنيين بأنه لم يعمل يوما لصالحهم ويشكك بالثورة العربية الكبرى وبنوايا الملك حسين نفسه وأفعاله . الكتاب خطة عمل لهدم ما بني في الاردن وإضعاف موقف القيادة الهاشمية وابتزازها . وعندما سكتت الاجهزه الاردنية والديوان والمخابرات ولم تتجاوب مع رسالة السيد البطاينه ولم ترد على الفضائح الموثقه أدرك البطاينه أن الكتاب وما جاء به مفروض بما فيه من فضائح سياسية وشخصية للعائلة ولأشخاصها وأن القيادة الهاشمية موافقه على ما يطلب منها في انهاء الدور وتدمير الاردن ، فقام الكاتب وأصدر في عام 2009 كتاب باسم الشمس فوق الأردن حول الخيار الأردني الذي سحبته الحكومة من الاسواق . وقد اقام الكاتب البطاينه حفل توقيع لكتابه دعا اليه المعارضه والموالاه ووضعهم بالصوره وتحدى الديوان بالرد على افي شلايم صديقها . ويؤكد البطاينه انه عندما يتحدث عن كتاب افي شلايم فانه يتكلم عن النسخه الاصليه الأولى وليس المترجمه للعربية >
    هذه المعلومات في تعليقي عايشتها وقرأتها نفسها في كتاب الشمس فوق الاردن للسيد البطاينه والذي يبرر فيه اصدار كتابه .

  18. تحية للاستاذ فوءاد
    مقال كشف كل الحقاءق لمسيرة ة وطن اسير
    جميع الكيانات في المنطقه اوجدت لخدمة الاستعمار الغربي الانجلوسكساسوني صهيوني راسمالي غربي محرم لنهب ثروات المنطقه والسيطره على مصير العالم عبر التحكم بممراته الماءيه وثروته النفطيه
    ان اعطاء الكيان اصهيوني هذه الاهميه بانه قوه تخطط وتنفذ ما هو الا تعميه عن الحقيقه المره ال وهي استعمال هذه الكيانات جميعا لخدمة الغرب الاستعماري وامتدادا للحروب الصليبيه
    لكن العالم يتغير بمحور مقاومه يمتد من اسيا الى افريقيا الى امريكا اللاتينيه وامتداده في منطقتنا عبر المقاومه المسلحه ممن ايران لسوريا لحزب الله للمقاومه الفلسطينيه ولن يبقى شيء على حاله هذه حركة التاريخ كالقدر لا احد يستطيع ايقافها

  19. من هم الاردنيون ؟ ان 60% منهم من اصل فلسطيني وهم لا يعتبرون انفسهم اردنيين بل يرون في البلد محطة بزنس فقط وتمشبة مصالح ولو انهم يحملون جوازات سفر اردنيه وبيدهم كل المصالح والمؤسسات الاقتصاديه والماليه وهناك العراقيين والمصريين والسوريين وينطبق عليه نفس المبدأ باستثناء انهم لا يشعرون بان حقوقهم منقوصه بل لديهم امتنان لانه تم تقديم الكثير لهم فماذا بقي في الاردن من سكان ! بعض من تجمعات عشائر واناس مهمشين يركضون خلف لقمة عيشهم في العمل في الدوائر الحكوميه والجيش فعن اي هويه وطنيه اردنيه تتحدث ؟

  20. نحن ابناء الاردن نعرف وضعه ، خبرنا كل شيء فيه . لم يكن بالامكان اكثر مما كان، فقد وجهت البوصلة نحو اهداف محددة، والان لا يفيد التنظير و التباكي، او تفسير وتعليل ما هو واقع، اتذكر المثل: اوسعتهم شتما وأودوا بالابل.
    المشروع الامريكي الصهيوني يحتاج فعلا، ووحدها المقاومة قادرة على الحكي، وما تبقى تضييع وقت.
    فكرة المقاومة ليست سهلة، انها الخيار الذي يعني ان تمسح الذاكرة من كل شيء، وان تعيد الصياغة بما يشبه تعطل القلب ثم عودته للحياة مرة اخرى.

  21. كل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم والله انك تتكلم ما يجوب في صدورنا وكما اقول دائما عن مقالاتك رائئئئئئئئئئئع
    الى المعلق سالم المبيضين وهناك معلق يدعى ابن البلد مع الاحترام اتوقع انهم يعيشون في عالم الواق واق!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  22. فؤاد باشا ما تم خلال العشرين سنة الماضية و خصوصا السبع سنوات الأخيرة وجلب جميع لاجئين العرب من سوريا و العراق و الصومال و السودان و ليبيا و اليمن و أرتيريا و أثيوبيا وقبلهم من الهنود و الفلبين ما هي إلا لتطبيق خرافات التلمود اليهودي وتحقيق نبوئة حرب الهرمجدون التي سوف تؤسس مملكة إسرائيل و خرافة الإخوان المسلمين و السلفية الجهادية أن الأردن هي أرص الحشد و الرباط وهي كذبة تم تصديقها من كل الأردنين خاصة و العرب والمسلمين عامة ويستدلون بذلك بأحاديث مزورة و إسرائيليات

  23. ان كانت الحكمة متوافرة في القيادة الأردنية فعليها أن تقبل براك شعبها بمحاسبة كل الذين أثروا وفاحت رفاهيتهم كل أرجاء الأردن ومن ضمن هذه المحاسبة إجراء التصالح معهم بإعادة الأموال المنهوبة بأي كيفية كانت تنهب حتى الهبات والعطايا التي منحت لكبار القوم مسئولين ومشايخ دين ومشايخ قبائل من ملوك ورؤساء عرب وعجم ليكون الأردن في عافية اقتصادية ، يلي ذلك وقوف الشعب الأردني صف واحد وكلمة واحدة وموقف واحد مع قيادته في وجه كل من يريد إعادت تبعية الأردن لغير الأردن وأمته العربية وقضاياهم العر بية وعلى رأسها القضية العربية الفلسطينية وان لا يتعرض الشعب الأردني لأي احتيال أودية من قيادته ملك وساسه وعسكر وقبايل وتجار ورجال أعمال .. بذلك الأردن ارض وشعب في وضع محصن وحصن قوي لاتفتح عراه ابد الدهر ، الأمير حسن بن طلال أيها العروبي الكبير لا يغيب نفسك وحضورك عن الخيرين الأباة رجالا ونساء من أبناء الأردن وسددوا وانطلقوا مهما كانت التضحية في الدم والمال فذلك ثمن بسيط فداء لوطن عظيم .

  24. نظرية البعث قضت حتى مضجع امريكا بعد الاحتلال للعراق . فقاموا بشق طريق فوق قبر ميشيل عفلق لطمس معالم اي نهضة عروبية في وجه الكلونيازيم الصهيو امريكية . وتصدي أكرم روحاني للمآمرة .

  25. تحت هذا ألوضع ألأردني ألبائس أليس من ألطبيعي أن يعود ألأردن ويعلن أنضمامه ألى سوريا أو ألعراق في وحدة قومية وهو ألوضع ألطبيعي ألذي كان سائدا قبل سايكس بيكو بدلا من أن يتحول ألى مستوطنة أسرائيلية.

  26. الأخ فؤاد البطاينة “نتمني ان تعيش معنا في اليمن لكي لايتحقق ماقالة “المهدي المنجرة ؟!!!والغياذ بالله حينها سيعم الإحباط كل المناضلين حماك الله .

  27. مقال كالعاده يا دكتور في الصميم، واحيي فيك عدم تقاعسك على الأوضاع المزريه، وسؤالي الذي يحيرني واسأله دائما يا دكتور الا وهو : أين الرُبٌان؟ أين الملك ؟

  28. ما يحزنني أن طالب طب معدله بالتوجيهي ٩٨ علمي يتعين بوزارة الصحة براتب ٥٠٠ دينار وطالب فاشل معدله بالتوجيهي عادي ويدرس شو مل درس بالواسطة ولأسم والده أو جده يتعين فورا بالخارجية ثم قنصل براتب بالآلاف.الواسطة دمرتنا أستاذ فؤاد وجعلت المتفوق يهرب والفاشل يجلس على قلوبنا بمنصب أكبر منه،بالتالي صاحب قرار ومن النخب السياسية.قارن بين عقله وبين ذاك المتفوق الذي ظلم الوطن بظلمه.أتمنى لك من قلبي الصحة والعافية

  29. من حسن حظ الأدب العربي أن يوجد فيه ناقد مثل محمد منظور ومن سوء حظه أن يموت منظور مبكرا . ومن سوء حظ السياسة الإستعمارية أن يتواجد فيها عربي مثل فؤاد البطاينة وحسن حظها في أن يتم إسكاته وللأبد .

  30. صراحه وصدق وتشخيص لواقع لا يجرؤ عليه إلا الصادقين . وسنعلم لاحقا ان كل ما ذكره كاتبنا الفذ واقع. وسنندم يوم لا ينفع الندم.
    لك تحياتي استاذ فؤاد.صدحت بالحق في زمن لاذ بالصمت كل من لم يؤمن بهذا الوطن يوما خوفا او طمعا….

  31. هات إلي جبينك لأقبله , إنتهى كلامي يا سيدي ‘ فمثلك لن يجود به الزمن العربي ولو بعد طول انتظار . .

  32. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سعادة الأخ أستاذنا الفاضل فؤاد بيك المكرم ، وكل عام وانتم بألف خير .
    المقال رائع ، وهو في خانة التشخيص للحالة التي نعيشها في الأردن ، وهو تشخيص دقيق لا يختلف عليه إثنين ، واضيف من وجهة نظري في تشخيص الحالة وأقول: أننا في مرحلة انتقالية (أو مخاض) لميلاد شيء جديد تحت عنوان إعادة رسم خارطة المنطقة وحدود كياناتها ، وتوزيع الأدوار على قيادات جديدة يتم إعدادها لتكون أكثر ملاءمة للمرحلة الجديدة .
    في المرحلة السابقة من عمر كياننا السياسي لم تكن القوى الوطنية السياسية الحرة والمستقلة عن تأثير القوى الإقليمية والدولية اللاعبة في الساحة المحلية ، قد تبلورت وتجذرت في المشهد السياسي الوطني ، حيث كان الوطن بكل مكوناته مازال في مرحلة التأسيس .
    الآن على ما أعتقد قد تجذرت الهوية الوطنية الكيانية (وفق سايكس -بيكو) ، وفي نفس كل واحد منا هناك حالة من الصراع الداخلي يرفض معها تبعات اتفاقية سايكس -بيكو اتجاه ماهو كائن وما يجب أن يكون (في الحد الأدنى ما هو مرتبط بضفتي النهر) .
    وكما ذكرت في المقال رأسنا مطلوب كوطن بكل مكوناته ، لذلك علينا جميعا البحث عن مخرج لهذه الحالة .
    مرحلة الاستقلال الوطني الحقيقي لم تنجز بعد في كل أقطار وطننا العربي ، والحراكات الشعبية التي تشهدها الساحة العربية حاليا بلا قيادة موحدة واضحة البرنامج توجهها ، وهي حالة مقصودة من القوى المحركة لهذه الحراكات ، الهدف منها إحلال قوى الإستعمار الجديد (أمريكا وإسرائيل) بدل قوى الإستعمار القديم (فرنسا وبريطانيا).
    نحن في الأردن إذا استطعنا اغتنام الفرصة المتاحة لنا كقوى سياسية ناشئة(باستثناء حركة الاخوان المسلمين والأحزاب المرتبطة بالتنظيمات الفلسطينية ) بالتحالف مع رأس وطننا المطلوب ، ونجحنا بصياغة برنامج سياسي وآلية عمل مناسبة ، من الممكن أن نكون نموذجا يحتذى من قبل بقية أبناء الشعب العربي في اقطاره كافة الباحثة عن الخلاص والاستقلال {وهذا ما نسعى لإنجازه في جمعية الشرق العربي الجديد للتنمية والديمقراطية “شجاع”، من خلال إعادة صياغة مشروع الثورة العربية الكبرى بأفق جديد يتلاءم مع هذه المرحلة }.
    وليكن عنوان برنامجنا هو(معركة القدس وعمان معركة واحدة ؟؟؟؟.).

  33. كيف نشعر بالمواطنة والإخلاص لهذا الوطن وقيادته ونحن نعلم علم اليقين أن حكوماتنا تعمل بجدية على نهب جيوب المواطن الأردني واذلاله وتوجيه الاهانه له و طرده خارج الوطن . فما الفرق يا ترى بين المواطن الأردني في وطنه وبين اي لاجىء كان خارج وطنه . الحكومة وبعض القيادات تعمل على إفلاس المواطن الأردني ناهيك عن ازدياد نسب الجريمة في المجتمع وتغول العديد من الجنسيات في بلدنا وتجنيس من هب ودب وتجاهل الأردنيين المثقفين حملت الشهادات العليا منذ زمن بعيد .

  34. حتى افي شلايم جانبه الصواب!اسرائيل مهتمه بنهر الاردن وتريد ابتلاعه والاردن يعمل على ثلاث محاور اساسية وجودية :
    ١-محور عدم قيام دولة فلسطينية وسيطرة على الاقصى والاوقاف الاسلامية هناك وهذا المحور الستراتيجي الاردني والذي يعطي الاردن معنى لوجوده وحاجة لوجوده لصناعة دور وداعي وجودي وهو افضل الحلول (حل اللاحل) وهذا المحوريتماهى مع اعلان بلفور وقرارات الشرعية الدولية جزئيا (دولة عربية ودولة يهودية)ويختلف جذريا بموضوع القدس التي ارادها المجتمع الدولي مدينة دينية دولية بسيطرة مسيحية.
    ٢-محور قيام ائتلاف كونفدرالي مع السلطة ويعتمد على المصالح التي يمكن ان يحققها الاردن في مثل وجود هذا المخطط والذي يتيح للاردن التواجد لتمثيل مصالح الفلسطينيين وحل مشاكلهم ويقوم الاردن ببذل بعض الجهود ليكون مستعدا حال قبول الفلسطينيين والاسرائيليين ومباركة السعوديين.
    ٣-محور الكابوس الاردني والذي يمثل تهديدا وجوديا للاردن ويتلخص بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية او جزء منها والذي سيؤدي لتفريغ الاردن من دافعي الضرائب من العمال المهرة من الاصول الفلسطينية في حال قررو العودة لوطنهم وافلاس البنوك اذا قامو بسحب ودائعهم وشلل للاقتصاد وشحة في المياه وعدم تلقي الاردن لفلس واحد من اموال التعويضات اضافة الى انتهاء دور الاردن اذا تم حل القضية الفلسطينية وانشاء الدولة الجديدة.

  35. استاذي ومعلمي الدكتور فؤاد البطانية
    كما عهدتك دوما( توجز )(وتنجز)( وتنجع)( وتوجع)( وتوصل) بنفس الوقت بأريحية وانسيابية ويشعر كل من يقراء لك انه امام هدير نهر متدفقا نورا وتنويرا

  36. لا اجد ما اضيف سوى كلمة …… بالاضافة الى قوة البصيرة فانت تملك الكثير من الجرأة , وهي جرأة مطلوبة بهذا التوقيت ……. نشكرك من الاعماق

  37. بإختصار شديد أريد القول وأعتذر عن الوصف الذي ساقوله وهو أن معظم قراء هذا المنبر تحولوا إلى مدمنين علي قراءة مايكتبه سعادة السفير فؤاد البطانية..ينتظرون مقالاته وكتاباته تماما كالمدمنين بإنتظار جرعتهم…لأنه يخرج علينا جميعا بكل ما هو جديد من تنبيهات للمخاطر ألتي تتربص بامتنا..هكذا عودنا سعادته علي إنتظار المقال القادم
    حفظ الله الأردن وفلسطين وجميع الدول العربية والإسلامية من مؤامرات الصهاينه أعداء العرب مغتصبي الأرض المقدسة

  38. سيد سالم المبيضين ، كيف حالك؟ يا اخي والله انو الكاتب انسان محترم و وطني و خبرة . ما الو اي مصلحة شخصية من هل كتابات غير مصلحة وطنية لاطفال و اجيال القادمة . يا اخي والله بطل الاردني الو قيمة او شرف او كرامة !!!!! الله يرضى عليك اقرأ المقال جيداً و انظر للواقع حواليك جيداً و ولع سيجارة مع شاي و فكر …….

  39. تحياتي استاذ فؤاد، هي أزمة نظام وأزمة شعب في آن واحد. الشعب الذي سحب البساط من تحت اقدامه شيئا فشيئا حتى أمسى كاليتيم على مائدة اللئام وإذا بقينا على هذه الحال سنصل لوقت نصبح فيه لاجئين في ارضنا وارض أجدادنا.

  40. ____ القاطرة حادت عن الطريق و العربات تفككت . حرب أكتوبر كانت فرصة قد لا تتكرر . و قد إتضح أن إسرائيل كانت تعتمد على عرب محيط كسند و كمدد . بعد كامب ديفد ، الكل تدفبد !!

  41. ا اريد ان اتحدث سياسة هنا ولكن عن واقع ماضي وحاضر الوطن الأردني العزيز وشعبه الطيب.
    من عاش ويعرف الاْردن وطبيعة شعبه ما بين الستينات والثمانينات من القرن الماضي،
    ويزور الاْردن هذه الأيام، يرى الحقائق التأليه:
    البلد قد تغير الى الأسوء في جميع المجالات الخدمية كافة حتى لا تجد رصيف شارع
    قابل للمشي عليه. الناس أصبحت تعتبر الغش والنصب شطارة حتى شاهدت من يطفف
    في الميزان. الرواتب للموظفين في القطاع العام شبه ثابته في العشر سنوات الأخيرة.
    نسمع اخبار المجتمع الغريبة والهجينة من جرايم المخدرات والقتل والعهر بدون اَي قيم إنسانية.
    هناك فجوة كبيرة وثقة مفقودة بين الناس والحكومة حتى لا يثقون بكل القرارات.
    صحيح ان التغير من سنن الحياة والزمن ولكن يفترض للأفضل!
    اخشى ان هناك ترتيب إقليمي ودولي على تحويل الاْردن لدولة فاشلة!
    وبكلمات أخرى هل اصبح الاْردن مقبول كدولة فاشلة من قبل المحيطين الإقليمي والدولي.
    النظام في الاْردن له علاقات مميزة مع المملكة المتحدة ولكنها تعاني من مشاكل سياسية
    محلية واروبية معقدة واخشى ان لا تستطيع ان توءثر جديا على سياسة الولايات المتحدة في منطقتنا العربية كما في السابق!
    وإذا أين يتجه الاْردن وشعبه؟
    I truly am afraid that the country is throughly collapsing!
    لا ادري ما خيارات الدولة الاردنية في هذا الوضع المعقد؟
    اخشى ان الاْردن لا يستطيع ان يقلب الطاولة على الجميع لأسباب شتى
    اعتقد يعرفها الكاتب تماما! ولكن يبقى أمل واحد منشود هو توفيق الله وحكمة رجال راشدون.

  42. الشعب يريد قائد حتى يتحرك…. أتوقع هذا دور الكتّاب وأصحاب الفكر الذين لا يبحثون عن شعبيات أمثال حظرتك أستاذنا الكريم… بوركت وبورك قلمك الذي يكتب الحق

  43. الكاتب العزيز

    جميع ما تفضلت به هو التطبيق العملي لخطة (شارون وايتان) الاستراتيجيه للكيان الصهيوني وهي تستهدف الاردن بشكل مباشر ولباقي الدول العربيه بشكل عام وخصوصا الواقعة على الجبهة الشرقية للكيان المحتل.

    دمتم بخير

  44. المصنفين والعقلاء ومن قلبهم على الوطن وعلى أخواتهم وعقلهم يبحث عن الحقيقه يشكر الكاتب ويتفق مع المقال اما الشبعانين والفاسدين واعداء الاردن واعداء جلالة الملك واعداء الوطن لا يريدون سماع الحقيقة وما يعزز النظام والاصلاح

  45. أمام كاتب كبير مثل الاستاذ فؤاد لا يجد المرء ما يضيف ، فقد كفيت ووفيت وجزاك الله كل خير

  46. الى سالم المبضين

    قرأت المقال و لم اجد فية شي الا نقدا واقعياً للنظام و الشعب . و هل تريدنا ان نقول بان النظام تمام ب تمام ؟ و الشعب تمام ب تمام و الحالة الاردنبة تمام ب تمام ؟
    من يحب الاردن يحب ان يكون صادقاً مع الارن و النظام و الشعب . لا وقت للتسحيج ، حالتنا تعبانة

  47. الموضوع ليس موضوع ايديوليجيات او انتماءات حزبية، صلب الموضوع هو حقائق الجيوسياسة.

    يا جماعة الخير، جميع ما نطلق عليه مجازا اسم اوطان في منطقتنا المنكوبة، صمم وفي شكل شديد الدقة على ان لا يملك اي من مقومات الاستمرار السياسي والامني والاقتصادي من دون الاعتماد، وفي شكل كلي، على القوى التي رسمت تلك الحدود لحماية مصالحها.

    المريض ولد ميتا، وكل عمليات زراعة الاعضاء التي توصل اليها الطب الحديث لن تتمكن من اعادة الحياة اليه.

  48. أيا سيدي …اي سيمفونية سياسية هذه …..التي يستمع لها الجمهور بلا تصفيق ….افكارك وطروحاتك يا سيدي ،مكتنزة في عقلك وفي صدرك بقوة هدير الصمت المر… الكلام كثير …فقط علىّ أن اتذكر انى اكتب تعليقا على نص ….ولكن عذرى يا سيدي ….انه ليس كأى نص …. بوركت وبورك قلمك متألقا ورايعا …وهنيئا لنا بك وبقلمك وفكرك ونبض قلبك وقمة اخلاصك ورفعة شأنك….اصبح إدماننا على موضوعاتك وكتاباتك في راي اليوم … قناعات راسخة …

  49. فعلاً كلام واقعي و لازم نكون واضحين مع بعض

    لنكن واضحين، فنحن الأردنيين بمكوناتنا لا نمتلك هوية وطنية اردنية، ولن نكون بدونها شعبا. ولقد تسامحنا بها طوال عمر الدولة تحت وطأة وإغراءات سياسة العزل الوطني والقومي والجهوية والاقليمية في أجهزة الدولة العسكرية والمدنية وكرسناها بأيدينا وعمقناها بعد رحيل كلوب لتصبح دستورا غير مكتوب. فألغينا مفهوم المواطنة ومفهوم الشعب ومستحقاته أولا، ثم مفهوم وحدة مكوناته في عقولنا وأنفسنا. وهو الذي جعل من عدونا ومن نظامنا يتعاملون معنا معاملة القطيع الذي يدجن بالعصا واللقمة، وحوَّل أحفاد زعماتنا الوطنية إلى مأجورين وباعة أوطان وكرامة ولشيوخ في الفساد والإفساد. ولم نعد عطفا على نفس السياسة نضع اعتبارا لهويتنا القومية.

  50. الملك حسين كان يمتلك حضورا وقدره كبيره على المناورة، أو كما قيل اللعب على الحبال ، وكان يستطيع ان يجلب المساعدات لبلده ، طبعا ليس بدون ثمن ، لكن الملك حسين له بصماته الواضحة على البلد الناشئ ، فرأينا الجامعات والمستشفيات، والمدينه الرياضيه ومركز الثقافه ، والعقبه الأقتصاديه وغيرها ، ومنذ فقدناه ، لا نرى شيئا نوعيا تمت اضافته

  51. الكاتب الكبير سعادة السفير يعرف أكثر من أي شخص ما حصل في مصر وليبيا وسوريا وما زال يحصل من فوضى وتدمير للبلد وللانسان في تلك البلدان وذلك نتيجة لما سمي ويسمى الربيع العربي في تلك البلدان . أعتقد أن معظم الشعب الليبي يتحسر على أيام حكم القذافي (الدكتاتورية) بغض النظر عن مساؤئها. الفوضى التي حصلت في سوريا والتدمير الذي حصل وما زال من بنية تحتية ومن دمار مدن وقرى بأكملها وتشتيت وتشريد ملايين السوريين من وطنهم , زيارة واحدة لمخيم لاجئين سوريين , خبر واحد عن غرق قارب مطاطي فيه لاجئين في البحر المتوسط , حديث واحد مع لاجئ سوري عن أحداث تقشعر لها الأبدان عن ما حصل ويحصل في سوريا من قبل الجماعات الارهابية والنظام على حد سواء , كل هذا على ما أعتقد يجعل الشعب الواحد الأردني الفلسطيني في الأردن يتردد لدرجة عدم الجرءة على الحراك والمطالبة الحقيقية بالتغيير . إذا حصلت فوضى في الأردن لا سمح الله فإن النتيجة ستكون وبالا على الجميع وستأكل الأخضر واليابس . الأمر الآخر وبالرغم من وجود أعداد هائلة من الوطنيين في الأردن وبالرغم من وجود قيادات وطنية شجاعة حرة قادرة عميقة الانتماء من مختلف القبائل والعشائر في الأردن ولكن لا يوجد شخصية واحدة يلتف حولها الجميع بغض النظر عن منابتهم . مقالة رائعة كلعادة من كاتبنا الكبير خصوصا الفقرة الأخيرة من المقالة . حفظ الله الأردن بكل مكوناتة من كل سوء .

  52. الاستاذ فؤاد الغالي
    كما ذكرنا في أكثر من رد، فان ما جاء في مقالتك “فيه منه” ولكنها تحتوي على الكثير من المُغالطات. أن أقبح شيء في مقالات الكتاب العرب هو اعتمادهم على كتاب يهود. السؤال: لماذ يقتبس البطاينة اقول اليهودي “أفي شلايم” ليدعم مقالته وفي نفس الوقت يحذر من مؤامرة اليهود على الاردن. هل كل ما يقوله شلايم حقائق؟

  53. تحليل واقعي ورائع لما جرى ويجري
    كانت حدود وعد بلفور سكة حديد الحجاز ولكن بريطانيا اقنعت القيادات الصهيونية بالإكتفاء بفلسطين من البحر حتى النهر حتى لا تتصل الحدود مع الأراضي الصحراوية المفتوحة والواسعة مع السعودية ومع الكتل السكانية الكبيرة كالعراق وحتى سوريا بحدود واسعه اكثر من حدود الجولان الصغيرة
    وما حدث نعم من تقاسم لفلسطين بين نظام الحكم الهاشمي والكيان الإسرائيلي كان مرحلي حسب خطوط الهدنة وليس حدود وإسرائيل نترقب الفرص لتنقض على ما أطلق عليه الضفة وحذف اسم فلسطين فجائت ال٦٧ الفرصة الذهبية بغباء عربي وخطأ القيادة المصرية التاريخي
    والان جاء دور المرحلة التالية وهي تصفية القضية الفلسطينية بإنشاء فدرالية على غرار ما حدث بمؤتمر أريحا حتى يتم تفريغ ما تبقى من ما أطلق عليه الضفة إلى الضفة الأخرى وتشكيل دولة فاشلة في الأردن طبعاً بتسمية جديده وتكون تحت هيمنة إسرائيل إقتصادياً ومن تتحكم بها ادارياً
    وها هي إسرائيل لها تواصل مباشر مع معظم الدول العربية ان لم يكن كلها بعضها بالسر وبعضها بالعلن وهذه اول خطوة الهيمنة الإقتصادية على كل الوطن العربي

  54. قرأت المقال بعنايه وجمله جمله وربطته وحبكته وأتحدى اي انسان ذو لب وضمير ان ينفي جمله او كلمه منه . واتحدى ان كانت اي جهه اردنيه رسميه تقول ان في المقال غير الواقع والحقيقه . الكاتب يتكلم لصالح الاردن وشعب الاردن وغير ذلك من كلام هو تدمير للاردن واللاردنيين ولكل مستقبلنا لا تكونوا ملكيين اكثر من الملك واتقوا الله في الوطن وفي الناس كفانا ذل وانهزاميه وحقد على بعضنا البعض نحن امة واحدة وشعبا واحدا

  55. استاذ فؤاد البطاينة الذي أحترم و أقدر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي العزيز، واسمح لي أن أطبع على جبينك قبلة، تنقل لك مدى إعجابي الشديد بمقالاتك وطروحاتك التي تنم عن وعي عميق وسليم لواقعنا العربي والإسلامي وبالاخص واقعنا الأردني بضفتيه، لذا ارجو قبول تحياتي وخالص ودي وتقديري لشخصكم الكريم.

  56. المقال موضوعي جدا ودقيق جدا ولا ينتبه لمارب الناس بل يشخص بدقه ويضع الحل الجذري بدقه نحن سكان ولسنا شعب ولن نستطيع فعل شيء ما لم نتصالح مع انفسنا ووطننا وتصبح شعب وشعب واحد لو جلس ماية اردني على طاوله لن يتفقوا لانهم غير موحدين بالمواطنه والوطن شكرا للكاتب المحترم الذي ننتظر مقالته دايما

  57. ـ اخي فؤآد لك الحب كله واحترام يرتفع منسوبه بعد كل مقالة .
    ـ ترتقي سُلمّ الكتابة…صاعداً درجة درجة…واثق الخطوة تمشي ملكاً حتى تتربع على ذروة القمة.
    ـ يزين هامتك تاج الابجدية،بحروفها النورانية و مراميزاها الثورية.فتراتبية المقدمة تليق بك.
    ـ عندما تكتب عن المسكوت عنه،تسلط الضوء على الزوايا المعتمة،تفضح التابوهات المغلفة بالقداسة الكاذبة.
    ـ تميزك يأتي من انك تفتح النوافد لتجديد الهواء الفاسد وتمزق الحُجب التي تخفي وراءها عالم مخجل من الموبقات .
    ـ مقالتك ليست قطعة ابداعية بل محاكمة عادلة لمرحلة كريهة تنمرت فيه بائعات الهوى على المارة .
    ـ لهذا تشهد مقالتك حفاوة وجاذبية من الاغلبية.
    ـ ان بناء اردن جديد لا يعني هدم الدولة ـ هذا ضرب من الجنون والانتحار ـ بل يكمن في البناء الاخلاقي للنخبة المنحلة وتعميق المواطنة والانتماء لدى الكافة وشعور الجميع ان الاردن للجميع و فوق الجميع.
    ـ ثيمة المقالة انها تفضح من تم تسويقهم على انهم قادة راي و ايقونات اجتماعية ،فثبت بالملموس الفاقع انهم خردة و سكراب للصهر بنار حامية من اجل إعادة تأهيلهم مرة اخرى .. الصحفي بسام الياسين

  58. أستاذ فؤاد كاتبنا الكبير شكرا جزيلا لكل كلمة وكل حرف ، من النادر جدا أن نسمع مثل هذه الصراحة والوضوح علما أننا جميعا متيقنين من حقيقة كل فكرة ذكرتها ومدى عمالة وسقوط هذه الأنظمة ، اعتقد أن فريق الطابور الخامس داخل الأردن جاهز تماما ومجهز للتعامل مع المرحلة القادمة من تنازلات ومؤامرات واعتقد ايضا أنهم مهدوا الأرضية المناسبة لكل شيء نراه ونسمه من مشاريع واعمال لا تخدم الأردن بل تخدم المرحلة القادمة بكل تفاصيلها ن مشكلتنا الكبيرة استاذ فؤاد هي مشكلة شعبية بالدرجة الأولى ، الشعب الذي تستصرخه تم الشغل عليه ليصل إلى ما تراه الآن لنه فقد أية مرجعية فكرية تدفعه للقيام بما يتوجب القيام به ، الاسلام تم رجمه بحجارة الارهاب والتنظيمات كلها شكلية وفارغة والعقائد المستوردة أثببت فشلها وعقمها ولذلك فنحن شعب نعيش بلا أي مرجعية فكرية المرجعية هي الأكل والشرب والوظيفة وما عدا ذلك فلا أحد يفكر بأبعد من انفه ، سترى الحشود الشعبية تنزل للشوارع عندما يجوعون فقط ، البلد تحتاج مرجعية فكرية نظيفة تسير وراءها الجماهير

  59. الدارسون لموضوع الازمات وضعوا 🙁 المنهج العلمي المتكامل)
    للتعامل مع الازمات ، وهذا المنهج يتعامل مع الموضوع كطريقة إدارة (خط الإنتاج) ،إي خطوه خطوه ولا يجوز استباق خطوه عن أخرى ،وينطلق هذا المنهج من تصنيف الازمات لكي يسهل التعامل معها إدارة أو تدويرا أو حلا ،والخطوة الاولى في حل الازمه هي منع نشوئها ، ولكن إذا وقعت فالخطوه الاولى عند وقوعها الاعتراف
    بوجود ازمه لاتخاذ قرار إما حلها أو تدويرها أو عدم حلها ،وعدم الحل هو قرار بحد ذاته .
    والخطوة التاليه هي تحديد نوع الازمه وتعريفها فهناك أزمات عديده اقتصاديه وسياسيه واجتماعية وتبنيه ولوجستية وشرعية حكم ..الخ من العديد من الازمات .
    وتحديد نوع الازمه مهم جدا لتحديد ادوات التعامل معها فلا
    يعقل حل ازمه لوجستيه مثلا بأدوات لا تتناسب معها.
    والأزمات لا تكون وليدة لحظتها وإنما تخضع ل:- ( قانون تراكمات الكم عبر وحدة الزمن المفضي لتغيرات في الكيف والنوع ) فإذا لم
    تكن هناك إجراءات وقائية – منع الحدوث- فإن الازمات تتفاقم وتتعدد وتتنوع وبدلا من وجود ازمه واحده يسهل علاجها ندخل فيما أسماه حقل :- (إدارة الأزمات ) ب 🙁 أزمة التداخل) فتتداخل الازمات -عبر الزمن- وتتفاعل فيما بينها وتتبادل التأثير وتتداخل وهنا نصل إلى (أزمة التداخل ) .
    ومن بين ادوات حل الازمات ،تشكيل (فريق إدارة الازمه )وهذا الفريق يتشكل وفق قواعد محدده ونوعية أفراد لهم خصائصهم النفسيه والسلوكيه والمعرفية والإختصاصيه ،ومن بين خصائصهم النفسيه والسلوكية ،الاقدام والجرأة والاتزان والهدوء تحت ظروف الضغط والقدرة على اتخاذ القرارات ….الخ .
    وأحيانا يترافق مع فريق إدارة الازمه وجود (غرفة عمليات) وتشمل نظام اتصال وقاعدة بيانات …الخ وغرفة العمليات ليست هي فريق إدارة الازمه ،وفريق إدارة الازمه احيانا يكون يتبع لشخص هو الذي يقود ذلك الفريق .
    وعلى ضوء ما ذكر علينا أن نقر بوجود ازمه من عدمه واذا كان
    هناك ازمه ما هي الازمه التي نعيش وكما قلنا فإنه لتعريف الازمه ينبغي أن تكون هناك شجاعه بالقرار وشجاعه اكثر بتعريفها.

  60. … وايضا ما موقف الكاتب من رموز المعارضة الكثيرة في الاردن ولكنها مشتتة … هل هناك امل في تعاون و عمل حزب كبير يكون فكره بمستوى فكر الكاتب؟

  61. إن لم تقم صحوة وطنية سنكون قرابين للفساد و العمالة و خدم للصهاينة

  62. تحية طيبة استاذ فؤاد
    أنا اعتبر أن كل مقال من مقالاتك شعله من نور تنير لنا الطريق إلى الخلاص
    كل الشكر لك

  63. كلام … خطير ومتشاؤم لحد كبير … لكنه صحيح مئة بالمئة … لدي تساؤلين .. لماذا لاحقة الاسم لم تكن كاتب اردني.. وايضا ما هي تطلعات الكاتب لتغيير الحال .. اتمنى أن اقرا في المرة القادمة خارطة للتغيير في الاردن من لدن الكاتب أو مقدمات بعد هذا الوصف الدقيق والوافر في أكثر من مقال والتي توحي كلها الى اين تسير الأمور في الاردن ..

  64. تحية للكاتب المحترم، إن أشباه الدول لا تملك قرارها . لن تسمح إسرائيل للشعب الأردني أن يشرب شربة ماء أو يتدفأ على لتر من الغاز أو يتناول قطعة من الخبز أو ينعم بالأمن إلا من خلال ترتيبات تمر من خلال المشروع الصهيوني. إن دعوة الكاتب الى الوحدة على أساس فكرة أردني فلسطيني هي فكرة تفتقر الى الروح التي تحتاجها الجماعات لتدب فيها الحياة، لأنها إبتداء فكرة سقفها منظومة سايكس بيكو التي هي أصل الداء وبالتالي فلن تنجح هذه الفكرة إلا لجلد الذات ولن يكون ممكنا لهذا المجتمع أن ينعم يما يستحقه من كرامة إلا بتجاوزه لفكرة الحدود التي زرعها الاستعمار بين بلادنا ثم في نفوسنا وبعد أن نعود لنفكر كأمة واحدة تواجه مصيرًا واحدا عابرا لكل الحدود السياسية الجديدة المصطنعة بين أبناء الأمة الواحدة

  65. مقال رائعه ولاكن الفئه الاقل ثقافه لن تفهم ما تدور حولها هذه المقال فهم بحاجه لامقالات تحاكي عقولهم وتصل لقلبهم

  66. مقالة كلها تشائم ليس تشاؤم في تشائم ومعجونة بتشاؤم….. حسبت الكاتب سيقول ان الاردن مسؤول عن خزق الاوزون وانه السبب في كل ما حصل بالقضية . ولو ولو …. ولو

  67. كلامك في العمق الوطني والقومي وعلى اولوا الألباب أن يعوا المرحله ويسعوا لهدف واحد حماية الأجيال الشابه وتحصينهم لما يدبر لمستقبلهم سلمت يا فؤاد الأردن وسدد الله فكرك وقلمك

  68. للأسف الوضع الراهن حرج جدا والوطن يستغيث ولكن ليس هناك من مجيب. مقال دقيق أهنئك استاذ فؤاد

  69. أعزيك بالشعب عمي القدير… ومن يقول غير ذلك فليخرج لنا حلولا على أرض الواقع (بعيدا عن التنظير)… العشب والماء نعرف تماما من يحتاجهما وقد تحول غالبيتنا لذلك… ولو سألت الشارع باستفتاء حقيقي عن رغبتهم بالهجرة لعلمت الصهيونية أنها ليست بحاجة أداة عسكرية واحدة لتفريغ الوطن أو المواطن (إن وجد)… هي القيامة التي ينتظرها الشعب…
    أنت وغيرك من الأحرار يكتبون بدمهم ويحللون لنا ما كان وما سيكون… ولكن هل من مجيب؟ القلة القليلة تقرأ… فما بالك بالذي يدرك ويعي ما يقرأ… لا أنتقص من قلمك الحر شيئا عمي الفيلسوف….ولكن ضاقت علينا الأرض بما رحبت… حتى منصات التنفيس التي مارستها الدولة لم تعد تحمل في طياتها أي تأثير على منسوب الصحوة لدى الشعب… أحيي نفسك الوطني الذي ينفث نارا غيرة على الأردن وفلسطين كيانا واحدا لا يتجزأ (أرضا وشعبا) وبقية الأقطار…

  70. هذه هي القراءه الصحيحه للواقع ،القراءه الجريئه التى تخلو من أي تضخيم،. سلمت وفكرك الواضح. ابدعت كعادتك في إبراز الصوره …..

  71. الاستاذ فؤاد
    احييك على هذا المقال
    التحليل صحيح ودقيق لوضع الاْردن حكماً وشعباً
    ولكن للاسف عندما يبدا الكاتب بلوم الناس فانه يقع في خطا الدوران في حلقة مفرغة
    الناس تحتاج الى شرارة فتشعل السهل باكمله
    ما يوسف له انني لم اشاهد مثقفاً أردنياً واحداً يدعو الى انضمام الاْردن لمحور المقاومة وهي النتيجة التي يجب استخلاصها بعد هذا التحليل العميق والواضح
    الاْردن ليس موجوداً في بلاد الواق واق وعليه ان يؤثر في المنطقة
    والأردن لاعب قوي جداً بحكم موقعه الجغرافي وامتداد حدوده مع طول اسرائيل
    كتبت مقالاً قبل فترة بعنوان كيفية حل مشاكل الاْردن الاقتصادية في ثلاث خطوات ناقشت فيها هذه المسالة
    عندما ينضم الاْردن الى هذا المحور ستتغير معادلات كثيرة
    ساعتها ستجد الشعب كله شعب واحد شجاع ومضحي ويريد الوصول الى هدفه
    بقيت نقطة لا بد من التنويه اليها
    فقد لاحظت مبالغة زائدة عن اللزوم في موضوع الشرق اردني والفلسطيني
    مثل هذا الفصل يحتاج الى دراسة معمقة خاصة بعد مرور سبعين عاماً
    ما زالت السلط بعيدة كيلومترات محدودة عن نابلس
    وكذلك الكرك عن الخليل واربد عن بيسان
    فتش عن السياسة وستجد الجواب
    مع عذري للإطالة وتحياتي لقلمك

  72. ____ عندنا مثل يقول ’’ تفهم بزّاف .. تتغشش بزّاف ’’ .. هذا كلام كيميائ له مفعوله كلما نغوص في مقالات أخينا و أستاذنا فؤاد البطاينة التي’’ تغص ’’ بحقائق تحرق الأعصاب ، أقول هذا بالنظر إلى محدودية معرفتي بشأن بدأت أفهمه بأثر رجعي من خلال ما يطرحه أستاذنا الفاضل . له كامل تحياتي و تقديري .

  73. مع كل اسف الكاتب يكتب بتحامل شديد وبعيد عن الموضوعيه. الكاتب وهو سفير سابق يحلل كأنه يقرر السياسات الدوليه وتأثيراتها. التنظير مختلف عن الواقع وعلاقات الدول….الاردن ليس دوله وظيفيه إلا بنظر اتباع حزب البعث

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here