الأردنّ اتخذ وضع “الدفاع”: لعب ورقة الغاز لحماية الوصاية الهاشمية.. نغمة “الواقعية السياسية” تعلو في غرف القرار وتخوف من الموقف الفلسطيني بعد اعلان “صفقة القرن”.. مطالبات بحكومة يمينية تردّ على نظيرتها في إسرائيل بعد صورة “العكايلة والدغمي”.. وبالون “فك الارتباط” أطلقته سفارة واشنطن وإشاراته “مرعبة”

 

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

تعدّ عمان العاصمة الأردنية لسيناريوهات مختلفة تزامنا مع اعلان ما يعرف بـ “صفقة القرن” أو خطة السلام الأمريكية التي باتت قاب قوسين او ادنى من الاعلان، بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب الخميس انه يعتزم الكشف عن خطّته قبل الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن الثلاثاء.

ويحضّر الرئيس الأمريكي، وفق معلومات خاصة بـ “رأي اليوم” لاعلان خطته للسلام ظهر الثلاثاء (11 صباحا بتوقيت واشنطن 28 كانون ثاني/ يناير) في حفل يعدّ له منذ اكثر من اسبوع، وقد يحضره عدد من الشخصيات العربية في اللحظة الأخيرة. الأمر الذي فتح باب التساؤلات عن الإجراءات التي ستتخذها العاصمة الأردنية خصوصا مع احتمالات توريطها في التفاصيل.

ويعد القادة الإسرائيليون العدّة لضم غور الأردن، والذي دعاه بيني غانتس، خصم نتنياهو القوي، “بمركز دفاعات إسرائيل الشرقية”، الأمر الذي يزيد الحرج على الأردن وهو الذي رفض أي تغييرات على حدود عام 1967.

غانتس، والذي حاول التغلب على نتنياهو في انتخابات إسرائيلية لمرتين على التوالي، أضاف ملف ضم غور الأردن لخطته لانتخابات مارس المقبل، الأمر الذي يبدو انه سينجم عنه تحالف قوي بينه وبين نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة، خصوصا بعد تصريحات رئيس الوزراء المؤقت والمتهم بقضايا فساد بنيامين نتنياهو بأنه كان خلف دعوة غانتس للبيت الأبيض معه.

بهذا المعنى، وعلى الأرجح سيعلن الرئيس الأمريكي خطته قبيل وصول غانتس ونتنياهو، حتى لا تبدو الخطة عرجاء وتعرض امام طرف واحد، الا انها ووفق التقييمات التي استمعت اليها “رأي اليوم” من مصادر أمريكية بالتأكيد عرجاء تماما في المضمون.

وأكدت مصادر “رأي اليوم” ان الخطة الامريكية تتعامل مع “ما بعد ملفي القدس والجولان” باعتبار حلهما قد تم فعلا بضمهما لاسرائيل، وعلى أساس الحديث عن بقايا قضايا الحل النهائي.

الخطة الامريكية التي ساهم الإسرائيليون باعدادها ووفق مصادر متطابقة قد تم فعلا عرضها على غرف صناعة القرار الأردنية (وبخلاف تصريحات وزير الخارجية ايمن الصفدي والذي بات محدود الحركة والصلاحية مؤخرا لصالح دبلوماسية ملكية مختلفة تعتمد على طاقم القصر)، الامر الذي اكدت عمان في سياقه على ضرورة الإبقاء على الوصاية الهاشمية على المقدسات، وهو امر لا يوجد ضمانات بأن تورده الخطة الامريكية رغم وعود تلقتها عمان.

في التفاصيل تقلق عمان من ملفات اللاجئين والحدود والمياه بصورة رئيسية، كما تخشى رفض الفلسطينيين لما تعدّ له الإدارة الامريكية من “اعتراف بدولة فلسطينية” رغم انها ستكون “منزوعة السلاح” واشبه بحكم ذاتي داخل حلم إسرائيلي. هذه الصورة يعرف الأردن جيدا انها غير مرضية، ولكنه يعرف أيضا انها في حال تم رفضها فإن المشكلة الفلسطينية ستصبح مشكلة اردنية بامتياز.

من هنا تعتبر عمان التلويح بخياري فك الارتباط من جهة او الخروج من معاهدة وادي عربة وبحكم ما تصر على انه “واقعية سياسية” غير وارد ولا ممكن، ورغم ان مصادر “رأي اليوم” الأردنية اكدت ان عمان لعبت ورقة اتفاقية الغاز في مراجعتها لبنود خطة السلام الامريكية، الا ان سياسييها يؤكدون ان الأردن قد يغدو “بلا بواكي” اذا ما قرر ترامب في خطته المكونة من 60 صفحة والملآى بالخرائط، تجاهله وتجاهل مصالحه.

الأردن يراقب أيضا التغييرات في إسرائيل، ويدرك ان الوسط الذي روج بيني غانتس نفسه كزعيم له ما عاد وسطا لا في قضية ضم غور الأردن ولا الضفة الغربية وبالتأكيد لن يكون كذلك في ملف المستوطنات. من هنا تعرف عمان جيدا انها امام نهج مستمر طالما استمرت الإدارة الامريكية الحالية، والأخطر انه وبمجرد رحيلها لن يكون هناك من يجرؤ على مراجعة قرارات ترامب في هذا السياق حتى من الديمقراطيين.

بهذا الشكل، فإن العاصمة الأردنية والتي تتحضر لسيناريوهات الإطاحة بالحكومة والانتخابات المبكرة وحتى سيناريوهات مسيرات غاضبة ضد النظام، تبدو حائرة في الصورة التي ينبغي لها ان تمثلها إزاء المزيد مما يطلق عليه سياسيو الأردن “غطرسة إسرائيل وواشنطن”.

الحرج يتضاعف على النظام الأردني كون بلاده وبمجرد اتخاذ الفلسطينيين أي قرار بالرفض، فان المناخ مهيأ تماما للطعن بدستورية فك الارتباط، وهو امر دأبت على تفعيل الحوارات حوله السفارة الامريكية في الأردن ومنذ اكثر من عام، وفق المراقبين. تردد صدى مقترحات فك الارتباط بهذا المعنى تفهم منها غرف صناعة القرار انها خطة بديلة ومطروحة على الطاولة الامريكية واكثر من ذلك لدى المجتمع الدولي. هنا “رعب شامل” في الأردن يمكن ان يتكون لدى كل مناهضي الوطن البديل والتوازن الديمغرافي وغيرها، ما يعني عمليا خطر حقيقي على استقرار النظام الحالي، برأي البعض.

اعلان الخطة في هذا التوقيت يخدم طبعا القادة الإسرائيليين، وهنا مصير نتنياهو وبمغازلته غانتس يبدو شبه محسوم لصالح تشكيل حكومة ائتلاف كبير عقب انتخابات مارس، خاصة وان الإعلان بهذا التوقيت يأتي بعدما حجّ معظم قادة العالم للقدس والتقوا نتنياهو هناك في ذكرى تحرير معسكر اوشفيتز النازي.

يخدم التوقيت أيضا الرئيس الأمريكي الذي يطمح لانجازات قبل الانتخابات وازاحة الأنظار عن إجراءات العزل، وهنا يشدد دبلوماسيو واشنطن على كون ترامب بدأ يعيد ترتيب قائمة مهامه التي وضعها خلال وعوده الانتخابية، ومنها صفقة القرن بالإضافة الى اتفاق لاحق مع ايران وانسحاب قواته من العراق.

بكل الأحوال، وبينما يجري كل ذلك، تتخذ العاصمة الأردنية الوضعية الدفاعية وبحذر شديد، بينما تزداد الشوارع غضبا ضد اتفاقية الغاز الإسرائيلي، ويجتمع في ذلك الإسلاميون والقوميون وغيرهم ولعل ابرز دلالة على ذلك كانت لقطة من مجلس الامة بينما يلقي رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز خطاب الرد على الموازنة (والذي تجاهل تماما فيه ملف الغاز الإسرائيلي) في حين يجلس قطبين من وزن الدكتور عبد الله العكايلة وعبد الكريم الدغمي متجاورين ومتحفّزين ضد “واقعية الرئيس السياسية”.

هذه الصورة للرجلين، يبدو انها الهمت كثيرا من النشطاء الأردنيين لمطالبة الملك بتشكيل “حكومة يمينية” بالمعنى السياسي، ردا على الحكومة اليمينية في إسرائيل، لتتشكل علامات الندية الحقيقية؛ هنا تحديدا لا احد يملك ضمانات ولا روايات صلبة فيما قد يجري، ولكن اجماعٌ من رؤساء وزراء سابقين حادثتهم “رأي اليوم” كان على ضرورة “اختلاف الأدوات لتتناسب مع المرحلة”.

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. الى جوني
    اذا لم يعجبك اسمي فصدقني
    لن بخسرني ذلك طرفه عين من النوم
    و على الاقل انا تجرأت وقلت ما اعرف
    ولكن بالله عليك اتحفنا بما تعرف اذا
    كانت عندك الجرأه و يوجد لمعرفتك حدود.
    beem me up Scotty!!

  2. الى كل من يتمنى دمار ألاردن حسبي فيكم ونعم الوكيل رد الله كيدكم في نحوركم وأبعد الله عن الأردن وأهلها شروركم لك الله يا أردن

  3. عبقرية المغترب تكمن في انه يضع المسؤولية على عاتق الاميركي والمسؤولية تقع على الاسرائيلي والمسؤولية تقع على الفلسطيني وعلى السعودي وعلى الايراني وعلى سكان المريخ، ويعتبر المغترب ان المحافظة على النظام الاردني الذي يتمرغ تحت نعال اليهود هو اقصى المنى والطريق الى المحافظة على العروبة والعرب وتحرير فلسطين.

  4. يبدو ان السيرك الذي يديره ترامب وصهره الذي تتحدث عنه يا مغترب نجومه ملوك العرب اجمعين في دور المهرج.

  5. الدبلوماسيه وربطات العنق والابتسامات
    امام مراسلي وسائل الاعلام لن تفيدنا
    بشيء ولكن ما يمكن ان يقلب الطاوله ويجعل
    الصهيوني ومن يوجد في آخر رسنه يهرع
    مستجدياً الهدوء والحلول هو دعوه سيد المقاومه
    نصر الله وابو مجاهد من غزه لزياره منطقه اغوار
    الاردن حدود الاردن مع فلسطين المحتله والقاء
    خطبه تحذيريه مع التلميح والتصريح بما يمكن ان يستقبل جنود الحفاضات الصهيوني اذا فكروا بضم
    الاغوار والضفه الغربيه او العبور شرق النهر ،ومن يقول غير ذلك فهو لا يعرف ابداً كيف تورد الابل.
    beem me up Scotty!!

  6. يجب على الجميع ان يعرف ان ترمب ليس الله والله قادر على أمره وكل ما يريدون فعله الله اعلم بهم ويمكرون ويمكر الله. لا تخافوا ولا تحزنوا القدس أكبر منا جميعًا ان الله على كل شيء قدير

  7. الاردن وفلسطين الوطن دهب ضحية السياسة الواقعية التي جمعها المسؤولين العرب بالتجارة فاصبحت مصالح خاصة لا علاقة لها بوطن ولا هم يحزنون اختي فرح ايها النشامى الاردنيون والفلسطينيون على حد سواء كفاكم من مهاترات السياسة التي ورثت الوطن العربي البلاء الحل في فك قيد المقاوم الفرد المرتبط بالوطن لاشيء غيره المقاومة المسلحة هي الحل فعدوكم وعدونا جميعا لا يحترم الا القوي ولا يحترم قوانين دولية او انسانية وانما رادعه توازن رعب استراتيجي عسكري ولكم في حزب الله اللبناني خير مثال فقبل زمن قريب كان لبنان الوطن حديقة خلفية لجيش العنتريات الصهيوني يدخل ويخرج ساعة يشاء واكثر من 500 قرار اممي صادر لحق لبنان ولا يعيره الغرب اي اهتمام عليكم بالصواريخ الدقيقة منها والعبثية ففي مثونها جلاء الشك والريب ………….والله المستعان

  8. عن ماذا يتحدثون ؟ عن حكومه يمينيه تكون الند للحكومه اليمينيه الصهيونيه !!؟ ماذا يمكن ان تفعل هذ الحكومه الاردنيه اليمينيه!؟ سوى الجعجعه في المساجد والتجمعات وتجيش الشارع لمصالحهم الفؤيه الضيقه والارتباطات الاقليميه والتصفيق والتطبيل لأردوغان . لن يوقف صفقه القرن سوى الفلسطيننين انفسهم اولها التخلص من عباس وزبانيته وكل من يفكر مجرد تفكير بالتحدث مع الصهاينه ومسحهم عن الوجود. لا تعولوا على النظام الاردني . فمن يقيم علاقه مع الصهاينه ويشتري الغاز الفلسطيني المسروق ويقيم علاقات كامله مع العدو الصهيوني ويتبادل السفراء ويقيم معاهدات لا يمكن ان يفعل شيى للقضيه الفلسطينيه . خذوها من شرق اردني جنوبي ابا عن جد أعمامه وأخواله دمهم اختلط بارض فلسطين المباركة منذ العشرينيات مرورا باب واد الى حرب السبع وستين . لا يحك جلدك مثل ضفرك. عليكم يااخوتنا الاعتماد على الله اولا وعلى اخياركم وعلى كل شريف يقدم لكم الدعم المادي من سلاح وأموال رحم الله الشهيد قاسم سليماني ورحم الله كل الشهداء كتائب القسام وحماس والجهاد وحزب الله وكل من كان هدفه مقارعه العد الصهيوني واذنابه لكن احذروا عباس وزبانيته احذروهم احذروهم.

  9. الأردن العظيم

    سيخرج الأردن العظيم مرفوع الرأس كما عودنا في من كل المحن والملمات التي تلم به.

    الأردن ما لان يوما ولن يلين؛ فعلام الخوف والهلع المستطير.

    يكفيه فخرا أنه ثابت على المبادئ؛ ولم يتلون يوما فمواقفه ثابتة راسخة.

    أيها القوم
    إنها حياة أو موت؛ حياة العظماء وتخليدهم، أو اندثار وزوال الجبناء الخانعين.

    اللهم احفظ الأردن عزيزا شامخا من كل سوء ومكر وكيد.

  10. وان تم حل السلطه الفلسطينيه نهائياً
    وتم اعتبار كل فلسطين ارض اردنيه محتله
    ماذا تستطيع الاردن اضعف دوله في حلقه الصراع
    فعله؟فهي دوله غير مستعده لا عسكرياً ولا شعبوياً ولا
    لا مدعومه دولياً ولا عربياً وهي بعيده بل عملت على استعداء دول المقاومه ومحوره لترضي محور امريكا، والعالم بكل اقطابه في جيب الصهاينه ومن يقل غير ذلك تكون قد اخذته العزه بالاثم .
    beem me up Scotty

  11. نتيجة غياب اَي تضامن عربي حقيقي بخصوص المساءلة الفلسطينية،
    ونتيجة الحرب والدمار في العراق وسوريا وانشغالهما، وعدم الاستقرار المدني في لبنان،
    ونتيجة تخلف مصر كليا عن دورها القيادي في المنطقة العربية،
    ونتيجة أوراق السعودية ودول الخليج في يد امريكا،
    كل ما ذكر اعلاه، يعني ببساطة ان إسرائيل ستحقق كاملا ما تريده بدعم أمريكي.
    ونتيجة هكذا اوضاع، من لا يرضخ من الزعماء العرب، سوف يتم تغيره او تحييده من قبل امريكا.
    عندما تنام الشعوب عن واقعها ولم تقدر حقا حقوقها وواجباتها تجاه الوطن وأنفسهم،
    تنقطع سبل المستقبلً، وتضيع الاوطان، ويتشرد الناس وينفقد الأمل.
    وأرجو ان أكون مخطئا في تحليلي هذا. والله اعلم.

  12. تحليل استاذنا الكبير معالي السيد المغترب واقعي وأقرب الى الحقيقه المخلوقه على الارض. شكرًا الو المغترب وشكرا الى السيد عبدالباري عطوان قلب العروبه النابض

  13. اولا لم يكن في يوم من الأيام شئ إسمه يسار صهيوني
    كلهم يمنيون اعطوني يساري واحد منهم أبدى رأيا في صفقة القرن مثلا
    ثانيا ان الجيش هو الذي يحكم سياسات إسرائيل
    الأردن بحاجة لحكومة عسكرية لمواجهة الغطرسة الصهيونية

  14. توجد مبالغة غير مدروسه في توصيف الموقف الاردني فالاردن جزء من صفقة القرن وشارك في مؤتمر المنامه _الشق الاقتصادي من الصفقه – وموضوع الاجئين والتوطين محسوم فلقد تم توطين الغالبية من الفلسطينيين وباتوا يحملون ارقام وطنيه ولم يعد هناك لاجئين سوى سكان مخيم غزه وما يهم الدوله هو التعويض الذي سيكون من حظها وليس من حظ الاجئ ! وفي كل الاحول الاردن يتلقى مساعدات مجزية من امريكا وهو لا يستطيع الاستغناء عنها في ظل وضع اقتصادي صعب وبالتالي الرد الاردني سيكون بلعم وربما الرد الفلسطيني سيقبل باسم دوله منزوعة السلاح ولكنه لن يقبل ضم الضفه والاغوار .ولا يوجد تفجير للاوضاع ولا ما يحزنون في ظل قيادة عباس .

  15. لقد اتخذوا موقفاً عدائيا كاذباً تجاه الاْردن حتى تمرر صفعة القرن ولا يتحرك الشعب الأردني والفلسطيني رافضا لها
    الاْردن له علاقات متميزة مع امريكا ولقيطها الصهيوني

  16. من العكايلة والدغمي
    وماذا سيفعلون ومن سيثق بهم في الاردن
    ومن سيثق في اردني على الاقل بعد اتفافية الغاز
    والفساد المستشري في الاردن وانتشار البطالة والفقر والقهر والظلم

  17. جميع المؤشرات التي صدرت وتصدر وستصدر عن الأردن تبين ان الأردن الرسمي غير معني بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد، وان الموضوع من الزاوية الاردنية لا يتعدى حدود تنفيذ الأوامر الاميركية كائنة ما كانت تلك الأوامر، حتى ولو كانت على حساب الكيان الأردني، لا اكثر ولا اقل.

  18. المقال برأيي مليئ بالتحليل الخطأ المبني على فكره مغلوطه مقامها أن النظام الاردني سواء القصر او الحكومه يفكر بمقاومة صفقة القرن، والصحيح أنه يفكر فقط بكيفية تسهيل بلعها للشعب واقناعه ان النظام حاول ويحاول جهدده لمقاومتها.
    الدلائل كثيره ولا تخفى على عاقل اذا ما بحثت عنها، فالحكومه الاردنيه لم تضع على طاولة التهديد حتى ولو اللفظي الغاء وادي عربه وصفقة الغاز واستعادة الاسرى الاردنيين ومقاضاة النظام الصهيوني لقتله اردنيين واغلاق الحدود اما السياح الصهاينه الذين يدنسون اراضي الاردن جهارا نهار.
    الحكومه لم تتقرب من المقاومه ولم تتوجه بعلاقاتها للدول التي قد تقوي موقفها اذا ما كانت حقا تعارض ..
    انه الهوان والذل وبيع الوطن ….
    وبتسأليني يا بلد …

  19. .
    — من الضروري ان نتجنب الخلط الذي يجري عمدا لكي يتوه الناس امام استحقاقات المرحله المقبله .
    .
    — بدايه فان قرار ضم الأغوار هو خطوه في مخطط كبير تنفذه على مراحل الدوله الاسرائيلية ايا كان رئيس الوزراء لصالح الاداره الامريكيه ايا كان الرئيس الأمريكي .
    .
    — ناتي الان الى السيرك الذي يقوده الرئيس ترامب وصهره وخزعبلات صفقه قرن ومشاهد مسرحيه وكاميرات وكومبارس ، هذه جميعها بظاهرها وتوقيتها مساع لخدمه الرئيس ترامب سياسيا وانتخابيا وربما تنطلي على بغض القيادات العربيه وبعض الناخبين من مؤيدي ترامب لكنها لا تنطلي على القيادات اليهوديه الامريكيه التي تريد اسقاطه لانه يسخر إسرائيل لخدمه مشاريع السلفيه الافنجليه التي تورط إسرائيل ورفع منسوب العداء ضد الساميه.
    .
    — علينا ان نفصل بين الأمرين كيلا نتوه فأحدهما سطحي لا فيمه له يقوده ترامب وآخر خطر جدا ومصيري وتقوده المؤسسة الامريكيه عبر أدواتها في إسرائيل .
    .
    — ان الاشاره المتكرره مؤخرا لالغاء فك الارتباط يجب ان يقرن بإلغاء مواز للسلطه الفلسطينيه وحلها ، لتعامل الضفه الغربيه ( بكل شبر فيها ) أرضا محتله من دوله معترف بحدودها دوليا هي المملكه الاردنيه الهاشمية بضفتيها .
    .
    — اما السعي لان يلغى فك الارتباط لوحده ولا تلغى السلطه التي تم إنشاؤها أصلا بقرار موتمر الرباط المشبوه لخلق الفراغ القانوني الذي احتاجته إسرائيل بالضفه الغربيه فان ذلك يصب باتجاه ( الارض الاسرائيل والسكان للأردن ) ليسهل تفريغ الصفه الغزبيه سكانيا باتجاه الاردن .
    .
    — ان على قياده الاردن والسلطة الرد على المؤامره بقرار حل السلطه الوطنيه الفلسطينيه طوعيا وإعلان كامل الضفه الغربيه أرضا محتله من المملكه الاردنيه الهاشمية المعترف بحدودها دوليا . وهذا مطلب سيقلب الطاوله على المخطط لانه سليم بالمعايير الدوليه ولا تستطيع اي دوله غربيه ان تقف صده لان ذلك سيعني قبول ضم روسيا للقرم بالقوه ويفتح الباب لاحتلال وضم أراض أخرى باوربا بالمستقبل .
    .
    .
    .

  20. لا داعي للندم فكلنا مضحوك علينا وكلنا واطئة حياتنا، لقد سقطت كل الاوراق وتكشفت ظهورنا العارية،
    صفقة الغاز قبض ثمنها سلفا والكل يعلم هذا، لا تحاولوا حجب الشمس بغربال
    دولة الاختلال باتت تتربع غلى عرش المنطقة كلها دون منازع، والرجل من يقول لا
    ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here