الأردنيون يؤدون صلاة العيد وسط دعوات بتفريج كرب “الأقصى.. وابو البصل : الاقصى ” حاضر في وجدان الاردنيين والمسلمين ويجب تضافر الجهود للدفاع عنه وحمايته بعد الهجمة الشرسة التي تعرض له

عمان – الأناضول – أدى الأردنيون، الأربعاء، صلاة عيد الفطر، وسط دعوات بتفريج كرب المسجد الأقصى.

وتضمنت خطبة العيد في المساجد مجموعة من المحاور كالحث على صلة الرحم والمحبة والإخاء والعفو والصفح في هذا اليوم المبارك.

وعقب تأديته الصلاة، قال وزير الأوقاف عبد الناصر أبو البصل، للأناضول عبر الهاتف: إن الأقصى حاضر في وجدان الأردنيين والمسلمين في كافة بقاع الأرض ولا يغيب عنهم في كل الأوقات والمناسبات، واليوم هو يوم مبارك ندعو الله عز وجل فيه أن يفك كربه

وأضاف أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لهجمة عدوانية شرسة، تستدعي تضافر الجهود للدفاع عنه وحمايته؛ لما له من مكانة دينية لدى عموم المسلمين

وكانت وزارة الأوقاف الأردنية حددت 543 مصلَّى لإقامة صلاة العيد، بالإضافة إلى إقامة الصلاة في المساجد الجامعة التي تقام بها عادة خطبة وصلاة الجمعة.

وقبل أيام، فتحت الشرطة الإسرائيلية باب المغاربة الخاضع لسيطرتها بشكل كامل، وسمحت لمئات المستوطنين باقتحام باحات الأقصى، وسط تكبيرات المصلين والمعتكفين.

يُشار أن تلك الاقتحامات تأتي عقب دعوات جماعات الهيكل المزعوم جميع مناصريها من المستوطنين باقتحام الأقصى فيما يسمونه يوم توحيد القدس وهو ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الحل في الاردن هو انتخاب برلمان يعبر حقيقة عن ارادة الشعب وحكومه يعينها البرلمان حصرا .او بتدخل محدود من الملك ان لزم الامر . وحرب لا هوادة فيها على الفساد والمفسدين اي كانو . ووحده وطنيه بين اطياف الشعب .وتلاحم مع الملك والعرش الهاشمي في ظرف تاريخي دقيق لا يراد به خيرا بالاردن ولا الامه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here