الأجهزة الذكيّة يُمكن أن تُغيّر شكل أدمغة الأطفال

 

 

عمان- متابعات: حذر باحثون أميركيون من أن قضاء الأطفال الصغار ساعات طويلة أمام شاشات الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية أمر من الممكن أن يُغَيِّر شكل أدمغتهم. وتوصل الباحثون لذلك بعد مسحهم أدمغة أطفال، تتراوح أعمارهم بين 3 و5 أعوام، ومن ثم مقارنتهم النتائج التي خلصوا إليها بمتوسط الساعات التي يقضوها أمام الشاشات.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين يقضون معظم أوقاتهم على الحواسيب اللوحية، الهواتف وأجهزة التلفاز يكونوا أكثر الأطفال التي تنخفض لديهم المادة البيضاء في أدمغتهم. ونوه الباحثون في نفس الوقت إلى أن هذه المادة البيضاء عبارة عن غلاف فوق الدماغ يعني بالمساعدة في إرسال رسائل من منطقة إلى أخرى من خلال “المساحات”.

وأشاروا إلى أن “المساحات” التي تصاب تشمل تلك التي تدعم مهارات اللغة مثل الكلام، التفكير والقراءة، فضلاً عن تسجيل نفس الأطفال أقل الدرجات في اختبارات محو الأمية. في المقابل، قال منتقدو الدراسة إن نتائجها مضللة، وحاولوا طمأنة الأبوين حتى لا تنتابهم مشاعر الخوف والقلق بشأن ما قد تتعرض له أدمغة أطفالهم من أضرار ومشاكل.

وانطوت تلك الدراسة، التي أجريت في المركز الطبي لمستشفى سينسيناتي للأطفال ونشرت نتائجها بمجلة طب الأطفال التابعة للجمعية الطبية الأميركية، على 47 طفلاً سليماً، 27 فتاة و20 صبياً. ووسط هذا الجدل المثار، عبَّر خبراء بريطانيون عن تشككهم بشأن الأخطار التي قد يتعرض لها الأطفال بسبب المدة التي يقضونها يومياً أمام الشاشات المختلفة، منتقدين جودة ودقة الأدلة العلمية المُقَدَّمَة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here